هشام: خلاص هترجع اسكندرية يا مهران؟ مهران: اه بكرا الصبح. ابراهيم: وليه الاستعجال؟ اقعدلك يومين كمان مش هتخسر حاجة. مهران: ما ينفعش يابا، أنا سايب المحل بقالي مدة وقاعد هنا. هشام: بس بقولك إيه، أنا عايز مرات ابني تقعد معانا فترة قبل ما امتحاناتها تبدأ. مهران بضيق: بس أنا بقول لازم ترجع معايا عشان تركز بمذاكرتها. اسد بهدوء: متقلقش يا عمي، أنا ههتم بمذاكرتها، وقبل الامتحانات بشوية هتكون عندك عشان تذاكر وتمتحن.
ابراهيم: ومش هنحدد الفرح ولا إيه؟ مهران: خليها لبعد ما تخلص مليكة امتحانات. كانت مليكة قاعدة وبتسمعهم، وصلتها مسج على الواتساب. فتحتها وانصدمت، ولكنها تمالكت أعصابها وقامت. اسد: على فين يا حبيبتي؟ مليكة بهدوء: هروح التواليت. صعدت لأوضة اسد وفتحت الرسالة: "يعني فرحانة أوي إنك اتجوزتي اسد، طيب عندي ليكي مفاجأة، جوزك وأختك على علاقة وأنتي نايمة على ودانك، ودنيا الوسيط اللي بينهم... لو مش مصدقاني عادي، ممكن أثبتلك."
وبعت سكرين شوت لشات بين دنيا ورزان ومقصوص بطريقة تظهر جزء من الكلام: "أكيد بيحبك يا بنتي." "طيب لازم يتقدملي ولا هنقضيها كده؟ "لسه بدري، واسد حاليًا مركز بشغله وعايز يكبره يا ولية عشان يعرف يأكلك، أنا بقول خليكم كده أحسن." "منا عارفة، بس برضه هو بيوحشني أوي." رفعت نظرها للأمام، وجلست بارتخاء على السرير وبدأت تبكي وهي مصدومة. اتجهت لأوضة البنات. كانت رزان قاعدة على الموبايل. مليكة بصوت مهزوز: إيه اللي بينك وبين اسد؟
نظرت رزان إلى مليكة بصدمة. رزان: وإيه اللي هيكون بيني وبينه؟ مليكة: متخاوليش تخبي، إنتي كنتي بتحبيه. رزان بصدمة: إيه الكلام ده يا مليكة؟ مليكة بدموع: بصي للصورة دي تعرفي. نظرت رزان بصدمة، رمشت عدة مرات. رزان بهدوء: مليكة اسمعيني. مليكة بعياط وجنون: أسمع إيه؟ أسمع إنك بتحبي اسد؟ أسمع إنك خبّيتي عليا علاقتك بيه؟ ليه ما قولتيلي من قبل، على الأقل كنت هبعد عنه؟ ليه تجرحيني بالشكل ده؟ عارفة يعني إيه أختي وجوزي بيحبوا بعض؟
ليه تضحكوا عليا وهو مفهمني إنه بيحبني وهيفضل جنبي؟ ليه تعملوا كده؟ رزان بحدة: مليكة متزوديش أحداث من عندك، بلاش جنان. اسد فعلًا بيحبك، والشات دي حقيقية بس من قبل ما تتجوزوا، وأنا مكنتش أعرف إنه بيحبك إنتي. أنا كنت فاهمة غلط، والله العظيم ما حصلش بينا كلام حتى. عيب أوي تقولي كده عليا. مليكة بدموع: مش قادرة أصدقك، يا ريت اللي بتقوليه صح. أنا مش عارفة دلوقتي هتعامل مع اسد إزاي، كل ما هبص في وشه هشوفك. أنا لازم أطلق.
رزان بغضب: إيه الجنان ده؟ إنتي سامعة نفسك بتقولي إيه؟ مليكة كبري مخك شوية، متبوظيش الدنيا بلحظة ضعف. مليكة بصراخ: إنتي خليتي فيا مخ؟ حطي نفسك مكاني، أختك بتحب حبيبك اللي هو بقى جوزك، اتفضلي اشرحيلي موقفك هيكون إيه؟ نظرت رزان إلى مليكة بوجع و تركتها و ذهبت، بينما مليكة قعدت تعيط. نزلت بسرعة عن السلم. غدير: مالك يا رزان؟ رزان بغضب: ملكيش دعوة. نظرت إيمان وغدير لبعض بصدمة.
أما رزان فسحبت دنيا من إيدها وأخذتها لزاوية بعيدة. رزان بغضب: ليه تعملي كده؟ ليه قولتي لمليكة؟ عايزة تخربي بيني وبين أختي؟ دنيا بصدمة: عملت إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. رزان بحدة: إنتي فاهمة قصدي كويس، إنتي قولتي لها عن اسد؟ دنيا: أقسم بالله ولا جبتلها سيرة، إنتي اتجننتي إزاي أقول حاجة زي دي! رزان بدموع: يعني مين هيكون اللي قالها؟ دي زعلت أوي واتضايقت، وأنا مكسوفة أبص في وشها، واتهمتني إني على علاقة بيه لغاية دلوقتي.
دنيا: إنتي بتقولي إيه؟ ده اسمه جنان، إزاي تفكري كده؟ رزان بدموع: هي مش مصدقاني خالص، وناوية تدمر علاقتها بأسد. أنا خايفة أوي. دنيا بحدة: لا دي راحت منها خالص، أنا هروح أكلمها. ذهبت دنيا، بينما رزان خرجت إلى الحديقة. فتحت الباب بعنف ودخلت الأوضة. دنيا باندفاع: إنتي أكيد اتهبلتي بمخك، إزاي تفكري كده مش فاهمة، دي أختك يا غبية مستحيل تعمل فيكي كده. مليكة بدموع: وإنتي مالك؟ أخوات ببعض، إنتي مالك؟
دنيا بغضب: مليكة اعقلي وما تفكريش بغباء، أختك صحيح كانت معجبة بأسد، بس ده كله بسببي وأنا كنت فاكراه بيحبها هي عشان كان يسأل عنكم كتير، مكنتش أعرف إنه بيحبك إنتي. مليكة رزان بتحبك أوي وكانت فاهمة غلط، وأول ما اتجوزتوا شالته من تفكيرها كأنه محصلش حاجة. وأسد بيموت فيكي. طب عارفة رزان هي اللي أجرت نسوان وضربت شادي وعدمته العافية، كل ده عشانك، عشان تردلك حقك. كانت مليكة مصدومة وبتعيط. قربت دنيا وحطت إيدها
على كتف مليكة وقالت بحنية: أختك بتحبك أوي ولا يمكن تخونك، وبعدين اللي بعتلك وقال لك الكلام ده أكيد قصده يكرهكم في بعض. مليكة بدموع ورجفة: هي بجد عملت كده عشاني! أنا مكنتش عارفة حاجة... واللي بعت المسج رقم مش متسجل عندي. دنيا: مليكة، رزان زعلت أوي، صدقيني أختك بتحبك وإنتي بالنسبالك أهم من مليون حب. روحي اتكلمي معاها وصالحيها، واعتبري اللي حصل ده كأنه ما حصلش. مليكة وهي بتمسح دموعها: ماشي. نزلت دنيا من عند مليكة.
زينب: دنيا تعالي. دنيا: فيه إيه يا ماما؟ زينب بحنان: بنتي الصغننة كبرت وبقت عروسة. دنيا بضحك: إيه الكلام ده يا ماما؟ تكونيش صدقتي إني بدور على عريس. زينب: اتلمي يا بت، فيه واحد متقدملك، وباباكي قالي أسألك وأشوف رأيك. قوليلي بقا حابة تتجوزي ولا مش بتفكري بالموضوع ده أصلًا؟ دنيا: بدري أوي يا ماما، أنا لسا بالجامعة. زينب: القرار بإيدك، باباكي عايز يعرف لو عندك رغبة بالموضوع ولا... يعني فكرة الجواز ببالك دلوقتي ولا لا؟
دنيا بخبث: حسب ابن الحلال اللي متقدم. زينب بضحك: يا بت ما تشلينيش، على الأقل اتكسفي زي باقي البنات. يعني معندكيش مشكلة مع الجواز كفكرة؟ دنيا باندفاع: لا. زينب: طيب هقول لباباكي إنه عندك قبول مبدئيًا. و كانت ستقوم. دنيا: تعالي هنا يا ست إنتي، مين قرة عيني المستقبلي؟ زينب بضحك: اتلمي يا بنت الكلب، العريس حد إنتي عارفاه كويس. دنيا بضحكة بلهاء: مين؟ زينب بخبث: مش هقولك. دنيا: لا والنبي يا ماما قوليلي.
ذهبت زينب وقالت وهي خارجة: نو نو، مش هقول. دنيا بهزار وصوت عالي لمامتها: طيب يا زينب، والله لأقول لبابا إنك قولتيلي يا بنت الكلب. بينما زينب لم ترد عليها. شادي بخبث: زمانها علقت بينهم، وكده أبقى ضربت ضربتي الأولى ورزان اتجننت. ايسر (صاحبه) : وإيه الخطوة التانية؟ شادي: هجبهالك، إيه رأيك؟ ايسر بصدمة: إيه؟! شادي: إيه؟ مش حابب تقضي ليلة حلوة؟ البنت جامدة وهتعجبك. ايسر بعدم استيعاب: بس دي بنت عمك.
شادي: هههه، مش فارقالي أوي، المهم انتقم منها على اللي عملته معايا، وإنت كمان هتستمتع بيها شوية، وكده نضرب عصفورين بحجر واحد. ايسر: طب ومليكة؟ شادي: دي بقا هاجلها شوية لغاية ما إيدي تطيب، وقتها هستدرجها وهاخد اللي عايزه منها... بس المصيبة اسد مش سهل، وأكيد عينه مفتحة عليها. نظر ايسر إلى شادي وهو سرحان و بيفكر بكلامه القذر. في الحديقة رزان كانت قاعدة وبتعيط. فراس: إيه ده؟ إنتي بتعيطي؟ مالك يا رزان مين مزعلك؟
رزان بحدة: وإنت مالك؟ مركز معايا ليه؟ سيبك مني وخليك بنفسك، كفاية ماشي ورايا وبتراقبني، سيبني بحالي والنبي. فراس شعر بغصة ولكن قال بهدوء: أنا فعلًا مركز معاكي أوي، عشان مش بحب أشوف بنات عيلتي زعلانين، وإنتي عزيزة عليا ومش هكون مرتاح لو شفتك زعلانة. رزان بدموع: فراس ممكن تسيبني بحالي؟ أنا بجد مش قادرة. فراس بزفير
يعبر عن كم الحزن بداخله: ماشي، أنا آسف إني تطفلت عليكي، بس خليكي فاكرة لو حابة تتكلمي وتطلعي اللي بقلبك، عندك ابن عم ممكن يسمعك ويساعدك. نظرت له لثواني، بينما هو استدار ليذهب. رزان: شكرًا. استدار لها وقال: على إيه؟ رزان بدموع: فراس إنت دايمًا بتطمني، وجودك دايمًا بيحسسني بالأمان. أنا متضايقة عشان اتخانقت مع مليكة، أنا بجد آسفة إني كلمتك كده، متزعلش مني والنبي.
قرب وقال بهدوء: عمري ما هزعل منك يا رزان، بس مش بحب أشوفك زعلانة. أتت مليكة من خلفه وقالت بصوت طفولي حزين: رزان. استدار لها وابتسم. فراس بمرح: أهي جاية الصغننة عشان تصالحك، خدوا راحتكم بقا. و اتجه ليذهب وقال لمليكة: حرام عليكي تزعلي القمر دي، يلا صالحيها. وتركهم وذهب. استدارت رزان للجهة الأخرى وهي تنظر بزعل. قربت مليكة منها وحضنتها.
مليكة: أنا آسفة أوي، والله ما كنت أعرف الحكاية كده، ربنا وحده أعلم قد إيه اتقهرت لما شفت الكلام الأهبل اللي اتبعتلي، أرجوكي ما تزعليش مني.
رزان بهدوء: أنا مش زعلانة يا حبيبتي، عشان عارفة إحساسك، بس اتوجعت أوي لما حسيت إنك مش مصدقاني، خفت أوي ثقتك بيا تتكسر. مليكة، إنتي وبابا وماما وإيمان أهم ناس بحياتي، أنا ما أقدرش حد فيكم يبعد عني، أنا مستحيل أخونك يا حبيبتي، أول ما حسيت إن اسد بيحبك بعدت، ومبسوطة أوي إنكم بتحبوا بعض، لا يمكن أفكر أجرحك، أقسم بالله يا حبيبتي عمري ما خونتك ولا هخونك.
مليكة بدموع: رزان إنتي مش فاهمة أنا بحب اسد قد إيه، والله ردة فعلي جات كده من كتر ما اتصدمت، وأنا واثقة ومتأكدة إنك عمرك ما هتعملي كده، أنا بحبك أوي يا رزان. و حضنتها بحب. دنيا بمشاكسة: إيه اتصلحتوا؟ رزان: ملكيش دعوة. رن موبايل مليكة. مليكة: ده اسد، هروح أرد عليه. دنيا بسخرية: ردي على حبيب القلب ردي. مليكة: بس بقا. مليكة: الو يا حبيبي. اسد: أنا زعلان أوي، إزاي أروح الشغل من غير ما تبوسيني. مليكة بخجل: بس يا اسد، عيب.
اسد: أنا دورت عليكي وما لقيتكيش، في إيه؟ مليكة: ما فيش يا حبيبي، بس كنت متخانقة مع رزان واتضايقت. اسد: اممم، طب أعمل إيه دلوقتي؟ عايز بوسة. مليكة بخجل: طيب لما ترجع. اسد: إنتي إمتى هتبطلي تتكسفي يا بت؟ مليكة: بس يا اسد... لما تروح هبوسك كتير. اسد: ماشي يا مزتي، هصدقك. مليكة: صحيح حبيبي نسيت أقولك. اسد: في إيه يا حياتي؟ مليكة: ماما عايزة تاخدني السوق نشتري هدوم. اسد بخبث: اممم، هدوم إيه؟ مليكة بخجل: ملكش دعوة.
اسد: ماشي، المهم يا حبيبتي تاخدي بالك من نفسك. مليكة: حاضر يا حبيبي. كانت غدير ماسكة كوباية شاي وقاعدة في البلكونة بتقرا كتاب. رن هاتفها. غدير: الو؟ ايسر: آنسة غدير معايا؟ غدير: أيوه مين حضرتك؟ ايسر: أنا ايسر صاحب شادي أخوكي، وهو كان قاعد عندي من فترة. غدير بلهفة: شادي كويس؟ حصله حاجة؟ ايسر: مش عارف أقولك إيه، هو تعبان أوي وأنا مش عارف أتصرف، وعمال يقول غدير وكلام مش مفهوم.
غدير بخوف وقلق: طب ابعتلي العنوان هاجي حالا. ايسر: أوك، هبعتلك لوكيشن. غدير بدموع: أوك. في أحدى الكافيهات. رضوى بجمود: ليه طلبت تشوفني؟ إيه الموضوع المهم اللي عايز تقوله؟ هاني: بصي يا رضوى، أنا حاولت أتأقلم على الحياة من غيرك وما قدرتش. رضوى أنا لسه بحبك، مش قادر أتخيل عمري الجاي من غيرك. إنتي ما رضيتيش تسمعيني، أنا مش قادر أستحمل أخسرك وإنتي مش فاهمة إني مظلوم وكل اللي حصل كان غصب عني.
رضوى ببرود: ده اللي كلمتني عشانه؟ هاني: طبعًا، أنا عايزك ومش هتنازل عنك. رضوى بوجع: إنت تنازلت عني باليوم اللي عينك راحت لوحدة غيري، إنت خونتني، أنا شوفتك بحضنها، مفيش أي مبرر للخيانة. لو سمحت اقفل على الموضوع ده. هاني: إنتي عارفة إني هكلمك فيه، هكلمك في إيه مثلاً؟ السياسة ولا الاقتصاد؟ كانت تنظر له وعينيها مليانة دموع. هاني: طالما عارفة هكلمك بخصوص علاقتنا، وزي ما بتقولي نسيتيني، ليه جاية تقابليني؟
ليه تقبلي تكلميني أصلاً؟ مرت ثوان من الصمت. هاني: عشان لسه بتحبيني؟ إنتي ما نسيتيش اللي بينا... رضوى اديني فرصة واحدة أشرحلك. رضوى بدموع وقهر: كفاية يا هاني، اللي بينا انتهى. عايز تبرر خيانتك بعد ما كسرتني ووجعتني؟ إنت كنت ضامن حبي ليك إنه هيغفرلك ذنبك. بس لأ، مش مسامحاك، حتى لو هدوس على قلبي بالجزمة القديمة، مش هرجعلك. سحبت شنطتها وقامت، وهو بينظر لأثرها بسرحان. في أوضة اسد كانت قاعدة بتحضر هدومها ودلف اسد.
مليكة: إيه ده حبيبي رجعت بدري ليه؟ اسد قرب منها بهدوء وباسها على راسها. اسد: نسيت ملف مهم أوي، والنسخة الرقمية بتاعته اتمسحت عن اللابتوب. مليكة بابتسامة: أنا هنزل السوق مع مامتي ومامتك كمان شوية. اسد بخبث: طب ما تيجي أقولك حاجة على السرير. مليكة بخجل: بس سفالة يا اسد، الدنيا الصبح. اسد بعشق: إنتي بتوحشيني ليل ونهار حتى وإنتي بحضني. ابتسمت بخجل، بينما هو قبلها على شفتيها بهدوء. مليكة: إيه مش هتروح الشغل؟
اسد بخبث: مش قبل ما آخد اللي أنا عايزه. مليكة بضحك: بس يا اسد. اسد: هشششش، مش عايز أسمع اعتراض. في شقة ايسر صاحب شادي، وصلت غدير ووقفت قدام الباب وهي قلقانة وخبطت. فتح الباب. ايسر: اتفضلي. غدير بلهفة: شادي فين؟ ايسر: جوة بالأوضة اللي هناك. دخلت بسرعة ومن غير تفكير، لكنها توقفت فجأة عندما سمعت صوت قفل الباب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!