غدير بخوف: هو في إيه؟ فين شادي؟ قرب أيسر عليها بهدوء وقال: مش هنا. غدير بخوف وصراخ: ما تقربش، هصوت وألم عليك الدنيا. ابتسم وقال: عادي، مفيش حد في البناية دي غيري. غدير بدموع وصراخ: ابعد، ما تقربش. وكانت تتراجع للخلف بذعر لغاية ما اتزنقت ع الحيطة. حط يداه على كتفيها وقال: ممكن تسمعي هقولك إيه؟ غدير كانت تصرخ وهي تدفعه، لكنه أقوى منها بكثير. وكان مثبتها بيديه وقدمه. تحولت ملامحه من الهدوء إلى الغضب.
غدير بصراخ: ابعد عنيييي يا حيواااان! أيسر بجنون واضح: مش هبعد... مش هبعد قبل ما يشوفك شادي بحضني ويتوجع... مش هبعد قبل ما انتقم منه. وكان بيحاول يبوسها وهي بتدفعه وبتصرخ بأعلى صوت. فجأة باب الشقة اتكسر ووقع ع الأرض. كان فراس وسليم مصدومين وهم سامعين صوت صراخ غدير. تركها أيسر برعب والتفت إلى فراس. هجم فراس عليه بسرعة، ومسك يد غدير ودفعها إلى سليم، وبدأ يسدد أقوى اللكمات والضربات إلى أيسر.
أما غدير خبطت بسليم الذي أمسكها ورفعها. كانت منكمشة على نفسها بتعيط بهستيريا. سليم بغضب: هاتوه يا فراس، أنا هخلص عليه. فراس بجنون: ابعدددددد... محدش هيموته غيري. أيسر بتألم واضح: استنى يا فراس، اسمعني... أنا مكنتش عايز أقربلها... شادي كان عايز يعمل كدة في بنات عمك... أنا كنت عايز أربيه وأنتقم منه على اللي بيعمله. فراس بجنون: والله! واختي ذنبها إيه يا ندل؟ سليم بغضب وصراخ: عذر أقبح من ذنب.
دلف شادي وهو مصدوم من الأصوات العالية. شادي بصوت عالي: في إيييه؟! ترك فراس أيسر وهجم على شادي، ضربه بوكس وحط إيديه على رقبته... حاول يخ..نقه. أمسك سليم فراس وأبعده وقال: اهدى يا فراس. فراس بوجع وصوت مهزوز فيه غصة: أنت إيييه يا أخي؟ مش كفاية اللي عملته والكلام اللي جبتهولنا... الندل صاحبك كان هيدنس شرف اختك يا زبالة... كله من نواياك الحقيرة... ربنا بيخلص حق بنت عمك وبيوجعك باختك...
ذنبها إيه غدير إن ربنا ابتلاها بأخ حقير زيك؟ نظر شادي بصدمة إلى غدير المنكمشة وتبكي بهستيريا. أما فراس أخذ غدير بحضنه وخرج، وتبعهم سليم. شادي نظر إلى أيسر الذي ين..زف من أنفه ووجهه مليء بالكدمات. شادي بصدمة وعدم استيعاب: هو اللي قاله ده بجد؟ هي حصلت تعتدي على اختي؟ تبص لاختي يا أيسر؟ أيسر بشر: آه... ولو ما كانش جه كان زماني عامل فيها زي اللي كنت ناوي تعمله في مليكة ورزان. شادي بصدمة أكبر ضحك وقال: هههه إيه ده؟
أنت بقيت ملاك وبتدافع عن الناس؟ أيسر بوجع: لا، أنا عايز انتقم منك... من كل اللي عملته فيا... أنا استحملتك كتير... روحت خطبت البنت اللي بحبها عشان تغيظ بنت عمك... أنت عارف كويس إني بحب أفنان ومع كدة خطبتها وعملت نفسك عبيط ومش عارف... كنت مستني اليوم اللي انتقم منك بيه بفارغ الصبر... كان نفسي أوي تشوف اختك بحضني... دلوقتي أنا على الأقل شفيت غليلي منك... لو ق..تلتني مش هبقى زعلان. كانت نظرات شادي مصدومة...
مرت ثواني حتى ضحك بهستيريا... لكنه تلاشت الضحكة لثواني والأفكار اللي بتخطر في باله وهو بيتخيل أخته في حضن صاحبه... تحولت نظراته إلى غضب وهجم على أيسر وبدأت سلسلة عراك بينهم. فراس بجنون: أنتي إزاي تروحي شقة شاب عازب لوحدك؟ إيه ما خوفتيش على نفسك؟ ما بتشوفيش الدنيا بيحصل فيها إيه؟ افرضي سليم ما شافكيش وإنتي خارجة؟ كنت هلحقكك إزايييي؟ كان الندل ده عمل فيكي إيه؟ غدير بانهيار: كنت مرعوبة وقلقانة على شادي...
اتخضيت أوي عليه... أخويا وملوش حد غيري وكل الكل تخلى عنه... قلقت عليه ومفكرتش بحاجة تانية. فراس بقهر وعنيه فيها دموع: طب افرضي ملحقتكييييش؟ افرضي الكلب ده عمل فيكي حاااجة... كنتي هتخسري نفسك... ما فكرتيش بأهلك؟ جدك اللي اتكفل بيكي وشال همك هيجراله إيه لو حصلك حاجة؟ قوليلي ساكتة ليييه؟ امتى هتكبري وتعقلي؟ امتى هتبطلي تسرع وتفكري بتصرفاتك؟ وضعت كفيها على وجهها وبدأت تبكي بهستيريا وصوت عالي...
كان سليم ينظر لها ويتذكر ما فعله معها... للحظة شعر بالندم الشديد. سليم: كفاية يا فراس، ارحمها شوية، حرام عليك. نظر فراس لغدير بوجع... شدها لحضنه وهو بيطبطب على ظهرها ويحاول أن ينظم أنفاسه... فرت دمعة من عينه تدل على كمية القهر والوجع اللي بأعماقه... مرت ثواني حتى شعر بثقل رأسها على صدره. فراس بخوف: غ..غدير... حبيبتي فوقي. ضربها بخفة على وجهها ولكن لم تستجيب. سليم: هاتها نوديها المستشفى بسرعة.
مليكة وهي بتلبس الروب: خلاص بلاش دلع، قوم روح شغلك. أسد بكسل: والله مليش نفس. مليكة بضحك: هو الشغل بالمزاج؟ شدها لحضنه وقال: اممم... إيه رأيك نعمل الفرح الأيام دي؟ مليكة بصدمة: لييه؟ أسد: نفسي آخدك وأنسكن في الفيلا بتاعتي من غير ما بباكي يفضل ينطلنا كل شوية زي القدر. وكزته وقالت: احترم نفسك، ما تتكلمش على بابا بدل ما والله أسلطه عليك... وقتها مش هتلمح عقلة صباعي. مسك ايدها وباسها بسرعة وقال: لا يا ولية، أنا بعرضك...
أنا كده ومش سالك معاه، فما بالك لو سلطتيه عليا. مليكة بضحك: أيوه كده اتعدل. أسد: طيب، أنا هقوم آخد شاور وأروح الشغل. مليكة: وأنا هجهز نفسي عشان هنزل السوق... بقولك إيه، الليلة هتذاكرلي عشان أمنية الكلبة سبقتني. أسد بغمزة: دنا ذاكر لك المنهج كله طول الليل. خبطته على صدره وقالت بخجل: أسد، بطل قلة أدب... يلا قوم روح ع الشغل. إيمان بغضب: يعني إيه قابلتيه؟ أنتي اتجننتي؟ افرضي حد شافكم؟ ده مش حبيبك وسبتيه...
ده كان كاتب كتابه عليكي يا هبلة... يعني ده طليقك... ممكن الناس تفسر الموضوع بطريقة تانية... افرضي جدو عرف هيعمل فيكي إيه؟ رضوى بدموع وانفعال شديد: أبوس إيدك ما تحسسينيش بالذنب أكتر... أنا نهيت معاه كل حاجة... حاول يشرحلي موقفه وأنا مرضيتش أسمع... قعدت معاه خمس دقايق بالظبط... أرجوكي يا إيمان ساعديني أخرجه من قلبييي... أنا مش قادرة... أنا بحبه... بحبه أوي... حتى بعد ما خانني لسه بحبه...
كرامتي ما سمحتليش أقوله الكلام ده بس أنا فعلاً حياتي واقفة عليه... أنا بتقطع كل يوم... لا طايقة أرجعله ولا طايقة الحياة من غيره. كانت تنظر إيمان بصدمة. إيمان: مستحيل، أنتي رضوى... أنتي طول عمرك أقوى من كده... ليه متمسكة بيه كده؟ ده مش حب ده مرض... أنتي لازم تروحي دكتور نفسي... على فكرة مش عيب ولا حرام، على الأقل ممكن يخرجك من اللي أنتِ فيه... أوعك يا رضوى ترجعي لواحد خانك قبل فرحكم بشهر...
خانك وكسر فرحتك بعد ما سرق كل فلوسك... ده واحد نصاب. رضوى بدموع: عارفة يا إيمان إيه المشكلة؟ مشكلتي إني عارفة وشايفة كل حاجة ومش عايزة أصدقها... أنا بعيش نفسي بكدبة ومش راضية أفوق منها... نفسي أخرج من الحالة دي بقا... نفسي شبح هاني يخرج من حياتي... أنا تعبت أوي. إيمان بدموع: إيه الجبروت ده يا رضوى؟ ليه تستحملي كل ده؟ بصي... أنا أعرف واحدة صاحبتي من هنا... بتشتغل دكتورة نفسية... احجزي عندها وروحي...
ممكن تساعدك تخرجي من اللي أنتِ فيه... وصدقيني محدش هيعرف. رضوى بدموع: تفتكري هتعرف تعالجني؟ إيمان بثقة: أكيد... لو قويتي قلبك هتخرجي من اللي أنتِ فيه... وبعدين دي دكتورة ومعاها شهادات أكيد هتفهم وجعك. الدكتور: عندها انهيار عصبي... أنا اديتها حقنة... دلوقتي بقت كويسة بس يا ريت بلاش ضغوط نفسية تاني خصوصًا الأيام دي. فراس: ماشي يا دكتور... أقدر أدخلها؟ الدكتور: طبعًا. أتى خالد جري من وراهم.
خالد كان يلهث: فيه إيه يا شباب؟ مالها غدير؟ فراس بهدوء: بعدين يا خالد هحكيلك... هي بقت كويسة. خالد: خضتوني عليها... بابا سألني عليها وقلتله خرجت معاك. فراس: كويس، مش عايزاه يقلق عليها. سليم: طب إيه؟ مش هتدخلوا تطمنوا عليها؟ فراس: يلا. دخلو هما الثلاثة... كانت نايمة بهدوء... فتحت عينيها ببطء... استذكرت كل ما حدث وبدأت تبكي بصمت. حط فراس إيده على إيدها وقال بحنية: أمورتي الصغننة، مش لازمني تعيط...
خلاص مفيش حاجة يا حبيبتي... وأنا معاكي مش هسيبك ولا هسمح لحد يأذيكي. نظر خالد إلى سليم بعدم فهم. سليم بتمتمة: بعدين هقولك، متستعجلش على إيه. فراس: يلا صحصحي يا حبيبتي عشان تروحي معايا... بلاش يقلقوا عليكي. مر الوقت. دلفت مليكة وزينب ونهال وهم حاملين أكياس كتير. دنيا: جبتولي إيييه؟ زينب: يا بت اصبري ناخد نفسنا الأول. نهال: أنا تعبت أوي بالمشوار ده. رزان: إن شاء الله بس تكوني جبتيلي الجيبة اللي طلبتها.
نهال: جبتها يا بت، اتلمي. مليكة باستغراب: هو فين رضوى وإيمان؟ حتى غدير مش باينة. رزان: رورو وإيمي بأوضتهم... وغدير قال خرجت مع فراس. في هذه الأثناء دلف خالد وفراس وغدير. اللي كان باين عليها التعب. دنيا باستغراب: إيه ده؟ غدير مالك؟ نهال: فيه إيه يا بنتي؟ وشك أصفر كده ليه؟ لم ترد على أحد وذهبت إلى أوضتها. فراس: تعبت شوية في المول واغمى عليها. زينب بشهقة: يا لهوي... طب هقوم أعملها حاجة سخنة تشربها.
مليكة: وأنا هطلع أطمن عليها. وقامت. دنيا: استني، جاية معاكي. أما فراس خرج إلى الحديقة... بينما خالد دلف أوضة المكتب عند والده. مليكة بقلق: غدير... مالك يا حبيبتي؟ دنيا بشك: غدير، قولي لنا مالك... أنا حاسة إنه فراس بيكذب... فيه إيه؟ بدأت غدير تبكي بقوة وارتمت بحضن مليكة. مليكة: يبنتي قولي لنا مالك، جايز نقدر نساعدك. دنيا: طب خلاص، لو مش عايزة تتكلمي براحتك... بس ما تفضليش كده... أقولك تعالي نشغل مزيكا ونرقص.
مليكة بمرح: ييي، نسيت أوريكي، جبت لك من السوق حتة فستان يهبل... استني هجيب الحاجات وأجي. ابتسمت غدير على أفعالهم. دنيا بمشاكسة: بقولك إيه... بكرة إيمي ورزة هيروحوا إسكندرية... لازم نعمل سهرة بنات حلوة... ولا إيه يا مليكة؟ مليكة: أيوه، هننبسط أوي... يلا هقوم أقول للبنات. دنيا لغدير: فكي بقى يا دودو. كان قاعد بيدخن وسرحان ويشعر بهم كبير على صدره. رزان: على فكرة ده مكاني. نظر لها بطرف عينه وقال: مش متسجل باسمك.
قعدت جنبه وقالت: بس أنا كل ما أكون مدايقة بقعد هنا... أنت ليه مدايق؟ فراس: مفيش... زعلت شوية عشان غدير. رزان بخبث: عبيطة أنا عشان أصدق إنها اغمى عليها بالسوق، مش كده؟ فراس: رزان لو سمحتي، أنا مش طايق نفسي. رزان: وهي السيجارة اللي هتنسيك الهم ده؟ نظر إلى السيجارة ثم نظر إلى رزان. فراس: أنتي عايزة إيه؟ رزان بهدوء: عايزة أعرف مالك. فراس باندفاع: قرفان حياتي... مخنوق... عندك مشكلة؟ وضعت يدها على كتفه.
رزان بابتسامة: مش لايق عليك الزعل... أنت دايما اللي بتديني طاقة إيجابية... أنت اللي بتحسسني بالأمان... ما ينفعش تبقى زعلان كده. ابتسم على كلامها. فراس: عايزة تساعديني يا رزان؟ رزان: أكيد... قولي إزاي وأنا أكيد هعمل كل اللي أقدر عليه. فراس: قربي من غدير... غدير ملهاش حد... معندهاش حد يقولها ده صح وده غلط... معندهاش صحاب خالص... مفيش حد تشكيله وتحكيله اللي بقلبها... أنا مهما كان أخوها ومش هفهمها زيك...
وأنتي عارفة ماما وبابا مش بيسألوا فيها كتير... أنتي بنت عمها أكيد هتفهمي عليها... أنا بشوفها بتحاول تقرب منك ومن دنيا... عشان خاطري استحمليها شوية... أنا عارف إن طبعها صعب بس هي محتاجة صحاب. رزان شعرت بتأنيب الضمير وقالت ببحة: أنت بتقول إيه؟ دي بنت عمي... أكيد هعتبرها زي أختي... وأوعدك إني هقرب منها أكتر وهوصي دنيا ومليكة عليها لما أروح إسكندرية. فراس بابتسامة: شكرا. في الليل... كانت الساعة 1:30.
كانوا البنات قاعدين مع بعض وبيلعبوا ومشغلين أغاني وعاملين أجواء. دنيا بمرح: أنا عايزة شيشة. إيمان بضحك: عشان باباكي يكسرها على نفوخك. غدير: كمان شوية هتقول عايزة حش..يش. رزان: لا ورقصات وخم... رة هتكمل معاها. دنيا بضحك: أنتو عايزني أروح بكلبوش. دلفت مليكة تحمل صنية. مليكة: أهو عملتلكم الدونات بالشوكولاتة... دووقوا وادعولي. رزان: اممم، شكله يجنن. رضوى: والله ومليكة بقت ست بيت وبتعمل حلويات.
مليكة بضحك: لا يا أختي، بعرف أعمل حلويات من وأنا صغيرة. رزان: اممم، بس مبتعرفش تقلي بيضة، أقسم بالله. مليكة: يووووه يا رزان، ما تفضحنيش. سمعت صوت موبايلها بيرن. تناولته عن الطربيزة. مليكة بشهقة: يا لهوي... خمسة مس كول من أسد. دنيا: راحت عليكي يا مليكة. إيمان بخبث: تلاقي hate اتقمص عشان ما عبرتيهوش. مليكة بضيق: هقوله إيه دلوقتي؟ رضوى: عادي، إخواتك هيسافروا بكرة وقاعدة معاهم عشان تودعيهم... مش للدراجادي يا مليكة...
سيبيه يزعل شوية، مش هيحصل حاجة... هو من أولها هيتحكم فيكي. إيمان بهمس: شوفوا مين بيتكلم. دنيا: لا، ما تسمعيش كلامهم... ما تسيبش أسد زعلان... أنا بقول لازم تروحي له. رزان: دنيا عندها حق... حرام عليكي، ده بيمو.ت فيكي ودايما بيتلكك عشان يقعد معاكي... أكيد مش قصده يتحكم بيكي على مزاجه. مليكة: خلاص هروح أشوفه. دلفت أوضته. مليكة بتوتر: أسد. كان قاعد وبيشتغل على اللابتوب ولم ينظر لها حتى. قربت منه بهدوء وقعدت جنبه.
مليكة: زعلان مني؟ أسد باندفاع: آه... هي دي المذاكرة اللي قولتيلي عليها؟ مليكة بصوت طفولي حزين: والله يا أسد غصب عني... يعني إخواتي هيروحوا إسكندرية... وهي وحشوني أوي... وغدير كانت تعبانة كان لازم نعمل جو ونخرجها من الحالة اللي هي فيها. أسد بزعل: مليكة، أنا بكون مبسوط وأنتي مبسوطة... بس بدايق أوي لما أشوفك بعيدة عني... أنا من يوم ما جينا هنا وأنا مش عارف أتلم عليكي... كده كتير، أنا مش هستحمل...
خلاص من بكرة هاخدك الفيلا بتاعتي وده آخر كلام عندي. مليكة بدلع: حبيبي، والنبي ما تزعلش مني... وبعدين لو رحنا الفيلا طنط زينب هتزعل أوي... أنت عارف نفسها نقعد معاها كام يوم... خلاص بقا ما تزعلش... أنا بحبك أوي. أسد بخبث: أنتي بنت مش سهلة على فكرة... بتعرفي تجيبيني على بلا وشي وتذوبيني فيكي. مليكة: طب إيه؟ مش هتذاكرلي؟ أسد بغمزة: اممم، بتغيري الموضوع... ذاكرلك بس على طريقتي. قامت وقالت بضحك: لا يا أسد...
الصبح لازم أصحى بدري... عشان أودع ماما وبابا وإخواتي قبل ما يروحوا. أسد: طب تعالي بس هقولك حاجة. مليكة بدلع: لأ... مش هاجي... تعالا أنت. أسد بضحك: والله هتشليني. في أوضة هشام. هشام: يعني هي موافقة؟ زينب: يعني تقدر تقول كده. هشام بضيق: أنا حاسس إنها لسه صغيرة... مش حابب إنها تتجوز بالسن ده. زينب: ما تقطعش بنصيب البت يا راجل... هي عندها قبول وبالأخير القرار قرارها. هشام: قلتي لها مين العريس؟ زينب: لا لسه.
هشام: أنا معنديش مشكلة مع مروان، الشاب كويس ومحترم... بس أنا مش حابب دنيا تسيبنا. كانت دنيا واقفة ورا الباب وبتسمع... تجمدت أطرافها مجرد ما سمعت الاسم. رزان بهمس: فيه إيه؟ دنيا برجفة: تعالي هقولك. في أوضة البنات. دنيا بدموع: مروان اللي متقدملي. رزان بضحك وصدمة: ههههه... ده بجد؟ ... يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!