الفصل 15 | من 30 فصل

رواية قطتي الشقية الفصل الخامس عشر 15 - بقلم همس كاتبة

المشاهدات
23
كلمة
3,808
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

امسكت كتابها و فتحت الباب بهدوء إلى أن تجمدت مكانها من الصدمة و سقط الكتاب على الأرض. صرخت بأعلى صوتها، صرخة دوت في المكان. مليكة بصراخ: أسد! نزلت جري للطابق السفلي و هي تصرخ. أتت زينب و دنيا و سليم على صوت صراخها. دنيا بصدمة: في إيه؟ مليكة و هي بترجف: أسد… أسد! زينب بشهقة و خوف: في إيه يا بت انطقي، أسد حصله حاجة؟ سليم: مالك يا مليكة انطقي. مليكة و هي لا تزال ترجف: أسد… في أسد فوق!

و وقعت من طولها مغمى عليها في حضن زينب من شدة الخوف. زينب: يا نهار أسود! رفعتها و سندتها لغاية الكنبة و قالت: روحي هاتي قزازة الكولونيا يا دنيا. دنيا كانت واقفة مصدومة و سليم مبلم زي الأبلة. زينب بصراخ: بكلمك يا بنت الكلب! دنيا بلخبطة: آه آه، حاضر. أحضرت القزازة و قربتها من مليكة التي أن فاقت و جسمها كله يرتعش. نظرت إليهم متجمعين حولها. فجأة قعد سليم و بدأ يضحك بهستيريا و دنيا تضحك و تحاول تكتم صوتها.

سليم بضحك: يخربيتك يا شيخة، وقعتي قلوبنا. مليكة و هي خايفة و بترجف: والله في أسد فوق في البلكونة. بدأ صوت ضحكات دنيا يعلو و زينب تكتم الضحكة. زينب و هي تملس على شعر مليكة قالت: يا بنتي اهدي شوية… ده مش أسد. سليم بضحك هستيري: إنتي وصلتي للسن ده و مش بتفرقي بين الأسد و الشبل؟ مليكة بخوف و صدمة: هو ده شيء عادي يعني؟ دنيا بضحك: ده الشبل صاحب سلو يا بنتي، حيوان أليف عادي. مليكة بخوف: إزاي مش خايفين ياكل حد فيكم؟

زينب بضحك: لا يا حبيبتي ده متربي كويس و ماشي على نظام البيت معانا. دنيا بضحك: ده بيفطر فول و طعمية يا بت. سليم و هو يضحك: أنا مش قادر، هموت. شكلك يفطس ضحك و إنتي نازلة بتقولي أسد أسد. مليكة بخوف و هي ترجف بحضن زينب: طنط ممكن تكلمي أسد… أنا مرعوبة بجد. زينب: يا حبيبتي اطمني، اعتبري مربين قطة في البيت… خلاص هكلم لك أسد هو هيعرف يهديكي. أخذت الموبايل و طلبت أسد. أسد: الو يماما.

زينب: أسد يا ابني ممكن تيجي البيت، مليكة خايفة و محدش هيهديها غيرك. أسد بخوف: مالها في إيه؟ حصل إيه يماما؟ زينب: مفيش… بس خافت أوي من الشبل بتاع سليم. أسد بصدمة: إيه! طيب أنا جاي حالا. و أخذ مفاتيح العربية و خرج بسرعة. لم يمر الكثير من الوقت حتى وصل البيت. أسد بلهفة: حبيبتي مالك. جريت مليكة على حضنه و هي مرعوبة و بترجف. أخذها بحضنه و بدأ يملس على شعرها و يطمئنها.

أسد: هششش خلاص يا حبيبتي… ده شبل صغير يا قلبي مش بيأذي. دنيا لسليم بتمتمة: أخوك بقى قلبه رهيف أوي يا أسطى. سليم بضحك: اممم، ده الحب بيعمل عمايل سودا. دنيا بتريقة: و مليكة الحساسة أوي دي تشل. وكزها سليم و قال: يا رب أسد يسمعك عشان يربيكي. مليكة بدموع: أنا خوفت أوي… إنتو إزاي مربيين كائن زي ده هنا… أسد ارجوك خلينا نمشي من هنا، أنا بخاف أوي. أسد: اهدي يا حبيبتي ده مش بيأذي أبداً… خلاص يا سليم احبسه في أوضتك، أوعى يخرج.

سليم: اممم، ماشي يا عم الحنين. أسد: سليم اخرس. سليم: حاضر أهو. و طلع فوق. زينب: عادي يا حبيبتي بكرا تتعودي منا. أول ما جابه البيت خوفت و دنيا ما نامتش طول الليل بس اهو اتعودنا. أسد لمليكة: تعالي يا حبيبتي ارتاحي و حاولي تهدي… عادي اعتبريه زي القطة في البيت. مليكة: ما دي المصيبة إني بخاف من القطط حتى… مش بحب الحيوانات خالص. دنيا: يختي إنتي فلقتيني بدلعك ده… انشفي شوية. رمى أسد عليها المخدة و قال: و إنتي مالك؟

مراتي تدلع براحتها، ما تحشريش مناخيرك. دنيا بضحك: يا عم الرومانسي… الله يرحم. بعد شوية. أسد: حبيبتي أنا عندي شغل… إيه رأيك تيجي معايا و هاتي كتبك عشان تذاكري. زينب: ليه يا أسد خليها هنا عندي… مليكة ما تخافيش يا حبيبتي، إحنا معاكي. مليكة بابتسامة و اطمئنان: خلاص يا حبيبي، إنت روح الشغل، أنا هفضل هنا. أسد وضع يده على خدها و قال بحنية: يعني مش هتفضلي خايفة؟

مليكة بتأكيد: لا يا حبيبي… بس والنبي ما تخلوهوش يخرج من أوضة سليم… والله بخاف أوي. أسد: ما تخافيش يا حبيبتي… المهم إنتي دلوقتي اطلعي ذاكري و أنا هروح الشغل. قبل جبينها و قام. زينب كانت تنظر لهم بابتسامة: ربنا معاك يا ابني… ابقى فكر باباك بموعد الدوا. أسد و هو يقبل جبينها: حاضر يا حبيبتي. و قرص خد دنيا. أسد: بلاش شقاوة و اتلمي. ضربته على كتفه. دنيا بضحك: مش هتلم. قرب من عند السلم. أسد بصوت عالي: سليم يلا.

نزل سليم و قال باستغراب: على فين؟ أسد ببرود: على الشغل… من النهاردة هتلتزم بالشغل و دوامك هيبدأ مع دوام بابا. سليم بضحك: إيه الغنوة الجديدة دي؟ لا طبعاً مش هروح الشركة. أسد بنظرة حادة: هتيجي يا سليم… يلا ورايا، كفاية سرمحة. سليم: ماشي يا عم، بس ما تبرقش. نظرت مليكة بخبث إلى سليم. زينب: نفسي الواد ده يتلم و يركز في شغله أو حتى يتجوز. مليكة بخبث: ما تخافيش عليه، أسد هيظبطهولك. ******************

أمير بعملية: آنسة رضوى لو سمحتي راجعي الملفات دي و بعدين ابعتيها مع السكرتير على مكتب أسد. رضوى: أسد خرج من شوية و قال مش هيتأخر. أمير: ليه، في حاجة حصلت؟ رضوى: لا ما أعتقدش. دلف هشام و قال: إيه يا رضوى، مبسوطة بالشغل ولا إيه؟ رضوى بابتسامة: طبعاً، مش كفاية إني معاكم. هشام بابتسامة: لو فضلتِ ورا أمير هتبدعي بالشغل… ده أشطر واحد عندي و الإيد اليمين لأسد.

أمير بابتسامة: شكراً يا هشام بيه… والله باين إن الآنسة رضوى شاطرة و مش هتغلبني خالص. رضوى برفعة حاجب: شكراً. أخذت الملفات و خرجت. وصلت مكتب أسد الذي دخل بعدها على طول. رضوى: كنت فين يا أسد كل ده؟ أسد: كنت في البيت. رضوى: ليه، حصل حاجة؟ أسد بضحك: مش هتصدقي مليكة قد إيه كانت مرعوبة لما شافت الشبل بتاع سليم. رضوى: يا حرام… مليكة بتخاف من الحيوانات أوي. أسد: منا عارف… بس ما توقعتش تشوفه… المهم عايز أتكلم معاكي.

رضوى: اتفضل. أسد بهدوء: رضوى… أنا عارف إنه الموضوع اللي هكلمك بيه شخصي بس لازم أنبهك… إنك تتكلمي مع هاني ده شيء مش عادي… وما ينفعش… ده طليقك حتى لو لسا بتحبيه… أنا فاهم إحساسك كويس بس لازم تحطي سمعة عيلتك قدام عينيك… إنتي مش عيلة و بتلعبي، إنتي بنت واعية و فاهمة… تعالي على نفسك شوية و ما تتكلميش معاه… واشتغلي و اهتمي بنفسك… الحياة مش راجل يا رضوى. رضوى

ابتلعت ريقها و قالت بدموع: والله أنا صدّيته كتير و ما رضيتش أكلمه بس هو عمال يجري ورايا و مصر إنه يكلمني. أسد: طيب من الناحية دي اطمني… أنا همنعه يكلمك خالص… بس اوعديني إنك هتنسيه. وضعت يدها على يده و قالت بابتسامة: أوعدك… أنا كمان نفسي أتغير و أبدأ من جديد. أسد بابتسامة: هي دي رضوى اللي أنا أعرفها… أيوه كده ركزي بنفسك و اشتغلي. ******************** في مكالمة هاتفية.

أمنية: خالد أنا ماما بقت تضايق أوي إني بكلمك كتير… أنا عندي امتحانات قربت لازم أذاكر… ارجوك اصبر شوية لغاية ما أخلص. خالد: أمنية أنا مش قادر… بقيت مش مركز بحاجة غيرك… أنا قاعد في الشغل و مش حابب اشتغل… أمنية على الأقل كلميني مرة باليوم طمنيني عنك… بس أوعك تغيبي تاني. أمنية: خلاص ماشي هحاول أكلمك… خالد هي مليكة أخبارها إيه؟ أنا بقالي كام يوم مكلمتهاش و هي بقت مشغولة كتير.

خالد: والله مليكة مشغولة عن الكل الفترة دي… كل وقتها مع أسد أو بتذاكر… و مش بتفضى لحد… حتى أنا مبقيتش تقعد معايا زي زمان. أمنية بضيق: بجد اتغيرت أوي بعد الجواز… دي حتى مش بتطمن عليا ولا بتكلمني و لو بعتلها مسج بترد بعد ساعة… أنا اتخنقت من حركاتها دي. خالد: اعذريها يا حبيبتي دي لسا عروسة و ما تنسيش إنها كانت قاعدة في بيت أبويا و كان مليان ناس و انشغلت معاهم… هي دلوقتي في بيت هشام و الأسبوع الجاي هترجع إسكندرية.

أمنية: طب أنا هروح أكمل مذاكرة و أحاول أكلمها أطمن عليها… دي مهما كان صاحبتي حتى لو كانت واطية. خالد بضحك: ماشي يا ستي ربنا معاكي. أمنية: ميرسي. خالد: بحبك. أمنية بخجل: تسلم… هقفل بقى. ***************** في إسكندرية. نهال بشهقة: بتبلعي إيه يا بت؟ إيه الحبوب دي؟ رزان باستغراب: مالك يماما دي فيتامينات. نهال: أيوه افتكرت إنك عيانة… المهم عايزة أكلمك في موضوع مهم. رزان: اتفضلي يماما.

نهال: بصي يا حبيبتي نضال ابن خالتك متقدملك… وإنتي عارفاه يعني… ده دكتور و عايش في بلجيكا… أنا اتكلمت مع باباكِ و هو اتضايق جداً و قال مش عايزك تتجوزي دلوقتي… بس بنفس الوقت مش عايزين نقطع في نصيبك يا حبيبتي… إيه رأيك تفكري بالموضوع و لو موافقة أكيد باباكِ هيوافق على اللي إنتي عايزاه. رزان: لا يماما مش موافقة… ومش عايزة أتزوج ويا ريت ما نتكلمش بالموضوع ده تاني. نهال بشك: ليه، في حد تاني في حياتك؟

أنا مامتك و عايزة مصلحتك. رزان بصدمة: ماما إنتي إزاي تقولي كده… طبعاً مفيش حد… مبحبش أسلوب الشك ده… أنا بنتك و تربيتك و لو في حد في حياتي كنت هربط بيه رسمي و أعمل خطوبة. نهال: أنا آسفة يا حبيبتي بس كنت عايزة أطمن… خلاص هبلغ خالتك بالرفض. دلفت إيمان و قالت بتعب: أنا فرهدت من الشغل ده… إمتى بقى هتجوز و أقعد في بيت قرة عيني. رزان: اتنيلي، هو حد لاقي شغل الأيام دي.

نهال: احمدي ربنا إنك بتشتغلي و ناجحة… بكرا تتجوزي و تفتكري. إيمان: جرى إيه يا ماما هو إنتوا ما صدقتوا… خلاص أنا آسفة هروح أقعد مع بابا حبيبي على البلكونة و أعمله كوباية شاي عشان مراته مش مهتمة بيه. نهال بضحك: قومي من وشي… هتفتحي بيت إزاي و إنتي عقلك قد السمسمة. *********************** مر اليوم بطوله. وعاد أسد و سليم و هشام. ارتمى سليم على الكنبة و قال بتعب: ربنا على الظالم يا أخي… طول اليوم شغل، يخرب بيتك ما بترحم.

أسد ببرود: استرجل شوية و خفف لنا العسل يا سليم. هشام بجدية: سليم حركات العيال دي مش عايزها في بيتي… من بكرا هتبدأ كل دوام كل يوم و هتفضل مع أسد لحد ما تتثبت بالشغل و تتعلم. أسد: ماما فين مليكة؟ أنا مكلمها من بدري عشان تجهز. زينب: أهي جت يحبيبي. نزلت مليكة من فوق و هي ترتدي فستان بني فاتح بأكمام و لما بعد الركبة مع هيلز و رافعة شعرها كحكة. سليم بصفير: دي مرات أخويا ولا واحدة تانية. هشام: إيه القمر ده يا مليكة.

أسد: إيه هتعاكسوا مراتي قدامي؟ … اتفضلي يا هانم ع العربية. زينب: خد بالك منها و من نفسك يا حبيبي. أسد: حاضر. في العربية. أسد بغمزة: بس إيه الحلاوة دي. مليكة: دي طنط زينب أصرت ألبس الفستان… إنت عارفني مش بلبسهم كتير. أسد: ماما دي عايزة مصلحتي. مليكة بمشاكسة: طب هتوديني فين الليلة؟ أسد: أول حاجة هنتعشى عشان أنا واقع من الجوع… وبعدين ممكن نروح السينما، إيه رأيك؟ مليكة بحماس: اوكييي. أسد بخبث: وبعدين ع الفيلا بتاعتي.

مليكة بضحك: لا يا عم، روح لوحدك أنا هرجع لطنط زينب. أسد: اللي قولته مش هيتغير. مليكة بخجل: اوكي… بس لازم نرجع بدري عشان الضيوف. أسد: ماشي يا حبيبتي ما تقلقيش. *********************** صباح بخبث: فراس حبيبي. فراس: أيوه يا تيتة. صباح: تعالا لمكتب جدك عايزك بكلمتين. رمى السيجارة على الأرض و طفاها و اتجه إلى جده. فراس: في إيه يا جدي. إبراهيم: تعال يا ابني… كل خير يا حبيبي عايز أكلمك بموضوع. فراس: اتفضل.

إبراهيم: إنت مش ناوي تفرحنا بيك؟ إنت سنك بقى مناسب و كمان إنت عندك شغل ثابت و بتكسب و قادر تفتح بيت. فراس بهدوء: معلش يا جدي لسا بدري ع الموضوع ده… أنا عايز أطمن على غدير بالاول و أحوش مبلغ كويس… مش مستعجل على حاجة. إبراهيم بخبث: طب مفيش ببالك واحدة كده ولا كده. فراس باحراج: لا. إبراهيم: امممم، طب إنت عارف إن في عريس متقدم لرزان… ابن خالتها… وتقريبا هي موافقة. فراس بصدمة و عصبية: إيه!

لا مستحيل بنت عمي، أنا أولى بيها. ابتسم إبراهيم بخبث و قال: هو إحنا على الأولى؟ إحنا بنمشي على رأي العروسة… لو عايزها اتقدملها إنت كمان قبل ما تطير منك. فراس: بس هي مش بتحبني. إبراهيم: و ليه تحكم عليها من البداية كده؟ مش يمكن تكون بتحبك و مش عايزة تقول؟ زي ما إنت بتعمل. فراس: قصدك إيه يا جدي. إبراهيم بابتسامة: أمرك مفضوح و باين أوي عليك إنك بتحبها. حمحم فراس باحراج. فراس: طب لو اتقدملي و رفضتني.

إبراهيم: ما تقلقش، أنا هزبط لك الموضوع ده كله. فراس: آه يا جدي يا خبيث إنت. إبراهيم بضحك: بس يلا احترم إني جدك. *********************** في فيلا أسد بعد مشوار جميل كانت بحضنه على السرير، رأسها على صدره و شعرها مفرود و إيده محاوطتها و بيلعب بشعرها. مليكة: مش لازم نقوم دلوقتي؟ أسد: لسا بدري. مليكة: زمان الضيوف وصلوا. أسد: عادي مش هيحصل حاجة لو تأخرنا خمس دقايق. مليكة بابتسامة: نفسي أفضل معاك كده و ما أقومش من حضنك.

أسد: و أنا كمان نفسي أوييي… بعد الامتحانات على طول هنعمل الفرح… مش قادر أصبر… بصراحة مش حابب أوديكي إسكندرية خالص. مليكة: طب ما تيجي معايا… لو مش حابب تقعد في بيت بابا في الشقة اللي فوقينا فاضية نقدر ناخدها. أسد اخذ نفس و قال: مش هينفع. مليكة: ليه يعني؟ أسد: عشان أنا مضطر أسافر لبنان يا حبيبتي خلال فترة امتحاناتك… عندي شغل مهم هناك و هقعد تقريبا أسبوع و بعدها هروح الإمارات عندي مؤتمر مهم.

مليكة بدموع: هتروح و تسيبني لوحدي؟ أسد: يا حبيبتي أنا هسيبك مع أهلك و عشان تذاكري و تمتحني… و بعدها على طول هرجع و آخدك. مليكة بزعل: أسد أنا مش حابة تبعد عني… بحس إني وحيدة. أسد بحب: يعني فاكرة إني مبسوط بده… بس دي طبيعة شغلي… و بعدين يا حبيبتي إنتي محتاجة تركزي فترة الامتحانات و أنا عارف إن جو العيلة لخبطك. مليكة: خلاص ماشي بس اوعدني إنك هتكلمني كل يوم. قرب من شفتيها و قبلها و قال بحب: أنا يومي مش بيعدي لو مكلمتكيش.

********************** في بيت هشام. مفيد (والد مروان) : والله ليك وحشة يا هشام. هشام: أهلاً وسهلاً يا مفيد، والله البيت نور… إزيك يا مروان يا ابني و إزاي شغلك. مروان: الحمد لله أنا تمام و شغلي ماشي كويس. زينب: والله نورتوا البيت… بقالكم كتير ما زرتوناش. فريدة (والدة مروان) : والله يا زيزي أنا و مفيد بقالنا مدة مسافرين… و مروان ابني على طول كان بالشغل. مفيد: وفين أولادك يا هشام؟

غريبة أسد مش موجود مش عوائده يعني حتى سليم مش باين. دلف سليم و قال بمرح: أنا هنا… بس مكسوف شوية، هيهي. قام مروان و سلم عليه و هو بيضحك و قال: مش هتبطل خفة الدم دي. سليم: لا طبعاً. هشام بضحكة: و أسد خرج مع مراته… المفروض يكون هنا من شوية بس مش عارف إيه اللي أخره. مفيد بضحك: هم الشباب كده أول ما يتجوزوا… بيلخبطوا كل حاجة و أسد تلاقيه ناسي إننا جاين أصلاً.

سليم: طبعاً مش مع مراته… ده بينسى نفسه معاها… المهم إزيك يا فوفتي عاملة إيه. فريدة بضحك: يلا بطل الحركات دي. مفيد: إنت هتعاكس مراتي قدامي. فريدة: إلا فين دنيا؟ أنا مشفتهاش… و نفسي أوي أشوف مرات أسد. زينب: دنيا بتعمل القهوة و مليكة هتيجي كمان شوية. فريدة: إزاي أسد يتجوز كده من غير حس ولا خبر… ومش ناوين تعملوا فرح ولا إيه.

زينب: لا طبعاً أكيد هنعمل فرح كبير… والله الجواز حصل بسرعة و هم عملوا حفلة على الضيق عائلية عشان العروسة مشغولة بالثانوية و عندها مذاكرة. فريدة بهمس: بس أنا زعلانة منك يا زينب… اعتماد أختي زعلت أوي… لي على الأقل ما قولتو أو لمحتوا للموضوع من قبل… يحرام بنتها قطعت نفسها من العياط.

زينب بجمود: بصي يا فريدة أنا ابني اختار مليكة… وهو بيحبها… وأنا ما صدقت ابني يحب… مصلحة أولادي رقم واحد بحياتي… وبنت اختك أنا ما لمحتلهاش بحاجة تخص أسد… وحتى أسد ما أعطاهاش أي أمل… أنا مش مسؤولة. فريدة: ما أقدرش أقولك غلط… أنا لو مكانك هعمل نفس الشيء… المهم سيبك من ده كله و خلينا في عيالنا… دنيا إيه رأيها؟ زينب: مبدئياً تقدري تقولي في قبول بس طبعاً مش أكيد و هي متعرفش إنكم جاين عشانها أصلاً.

فريدة: طيب إحنا نمشيها الليلة تعارف و نخليهم يتكلموا شوية و بعدها نتفق على موعد نطلبها رسمي. زينب: أيوه فعلاً أنا بقول كده برضو. سليم: اهو أسد و مليكة جم. دلفت مليكة و إيدها بإيد أسد و سلموا على الضيوف و بعدها دخلت دنيا تحمل صنية القهوة و قدمتها. وقعدت بجانب مليكة. ونظرات فريدة تتفحصها هي و مليكة بالتفصيل. بينما الرجال مشغولين بالحديث سوياً. ********************** في إسكندرية.

كانت نايمة على سريرها بس سمعت صوت حركة من الخارج. قامت و نظرت إلى إيمان النايمة… فتحت الشباك بهدوء إلى أن…… يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...