كانت نايمة على سريرها بس سمعت صوت حركة من الخارج. قامت و نظرت إلى إيمان النايمة. فتحت الشباك بهدوء إلى خبطت فيها قطعة ورق مكورة. امسكت الورقة و فتحتها كان مكتوب فيها: "بصي لتحت شوية". عقدت حاجبيها باستغراب و نظرت لأسفل. كان فراس واقف و قال بخفوت: انزلي. رزان: انت بتعمل إيه هنا يحيوان؟ و أنزل إيه؟ الوقت متأخر. فراس بهمس: يا بت الساعة لسه 9، انزلي شوية... هقابلك ع السلم. رزان: مش هينفع.
فراس: والله لو ما نزلتي لكون مسيحلِك بالمكان. رزان: ربنا ياخدك يا شيخ... هنزل أهو. بعد دقائق نزلت و قعدت ع السلم، و أتى هو و قعد جنبها. رزان: في إيه يا عم القديم؟ إيه حركات التسعينات دي؟ فراس: اممم عجبتك؟ رزان بضحك: يا ابني عايز إيه؟ أنا عايزة أنام. فراس بضيق: سمعت إن في عريس متقدم لك... انتي موافقة؟ رزان: و انت مالك... ده اللي جاي عشانه. فراس: أنا من ساعة ما عرفت و أنا مش طايق نفسي.
رزان: يعني قطعت كل المسافة دي عشان تسأل السؤال ده؟ ما كنت تتصل، كنت هقولك. فراس: أنا مدايق أوي يا رزان و مفيش حد بيخفف عني غيرك. رزان: هو في إيه؟ مدايق ليه؟ و بعدين أنا أصلاً مش عايزة أتجوز. قوم امشي قبل ما حد يشوفنا. فراس نظر لعيونها و قال باندفاع: لا مش همشي و ابن خالتك ده مش مناسب لكِ... أنا بحبك و أنا اللي هتجوزك... و خليهم بقى يشفونا و يا رب يجوزونا زي أسد و مليكة... أنا أصوم أصوم و بعدين أفطر على بصلة...
ده إيه الهم ده... مش هسمح تتجوزي المعفن ابن خالتك فاهمة؟ و مفيش حد هياخدك مني. نظرت له و رمشت عدة مرة بعدم تصديق. رزان: انت قلت إيه؟ فراس: قلت جريدة قد كده. رزان بضحك: انت أكيد شارب حاجة... أنا هطلع أنام. و كانت ستقوم و لكنه أمسك يدها. فراس: أنا بجد بحبك. عادت مكانها و قالت بصدمة: إيه؟ فراس: بحبك. رزان بتوتر و خربطة: ففف.. فراس.. بص.. انت زي أخويا. فراس: وحياة أمك؟ لا يختي مش أخوات و عمرك ما كنتي زي أختي...
أو أنا زي أخوكي... مفيش حاجة تثبت إننا أخوات... دوري على حجة تانية. رزان بضحك: إيه الأسلوب العربجي ده؟ ده أنا بقول عليك مثقف. فراس: هتقدملك. رزان بصدمة: لا انت راحت منك خالص... يا ابني حب إيه؟ أنا مش عايزة أتجوووز افهم بقى. أمسكها من ذقنها و عصر خدودها. فراس: لو ما وافقتيش على الجواز... هاخدك بالغصب... أو هنتحر... و تعيشي انتي بذنبي. بـقـلـمـي و بـوجـهـه و أكـمـل بـدرامـا: هتعيشي عمرك كله تتحسري عليا...
و هتكتشفي إنك ضيعتي من إيدك حد كان بيحبك أوي... تصبحي على خير يا بنت عمي. و قام و ذهب، بينما رزان تنظر لأثره بدهشة. رزان لنفسها: أكيد ده مجنون... أكيد... هطلع أنام أحسنلي. *** زينب بغمزة: بقول لكوا إيه تعالوا نقعد في الجنينة... الجو تحفة. فريدة: أيوه أنا اتخنقت... يلا يا ولاد نطلع. و غمزت مروان إنه يفضل مكانه. قاموا كلهم و خرجوا ما عدا مروان و دنيا اللي كانت هتقوم بس مامتها قعدتها.
مرت ثواني و هو بيبصلها و هي عينيها بالأرض. مروان: احم... ازيك يا دنيا. دنيا بخجل: اا... الحمد لله. مروان بابتسامة: انتي عارفة سبب الزيارة دي؟ دنيا بتوتر: ها! مروان بضحكة: يبقى عارفة... طيب ليه بتبصي بالأرض؟ في حاجة واقعة منك؟ دنيا بضحك: لا بس عاجبني لون السجادة أول مرة آخد بالي منه. مروان بسرحان: و أنا أول مرة آخد بالي قد إيه انتي حلوة... كل مرة ببصلك بحس إنك بتحلوي أكتر و أكتر. دنيا بخجل: اااحم...
طب إيه.. تحب نخرج نقعد معاهم؟ مروان بسرعة: لاااا أنا ما صدقت نقعد مع بعض... بصراحة ما حبيتش أكلمك من قبل... حبيت آخد أول خطوة بجد و أدخل البيت من بابه... بصراحة يا دنيا أنا معجب بيكي جدا... و حابب إنك تكوني شريكة حياتي. دنيا بخجل: اا... إن شاء الله هفكر بالموضوع. نظر لها برفعة حاجب و ابتسم و قال: يعم الثقيل... انتي هتستعبطي؟ ما انتي عارفة إني بحبك من زمان... و انتي كمان بتحبيني. ثم نظر
لها بنظرة ذات مغزى و قال: و لا انتي ما بقيتيش تحبيني زي زمان؟ دنيا... في حد بحياتك؟ انطقي... قولي. نظرت له و قالت ببحة: مروان... انت بتحبني فعلاً؟ قام و قعد جنبها و نظر بعيونها جامد و قال: دنيا... أنا بعشقك من لما كنتي عيلة بضفاير... كنت مستني تكبري شوية عشان أتقدملك... كنت خايف يكون إحساسك فترة مراهقة و خلاص... أنا بس عايز أعرف لو بتحبيني بجد ولا لأ... و أنا طبعاً مش هضغط عليكي.
دنيا بدموع حاولت تكتمها: بس انت صدتني و بهدلتني و كسرتلي قلبي لما قولتلك إني بحبك. مروان باندفاع: عشان طفلة... كنتي صغيرة عندك 12 سنة... إيه أضحك عليكي يعني... ما كانش ينفع نرتبط خالص... أنا استنيت كل ده عشانك... كان بإمكاني أتجوز من زمان بس أنا مش عايز غيرك... لما كبرتي وسنك بقى مناسب للجواز اتقدمت عشان دلوقتي مفيش حاجة تمنع جوازنا... إلا لو عندك مشكلة بفرق السن. دنيا بابتسامة و اندفاع: لا معنديش. قرب منها
و مسك إيدها و قال بلهفة: يعني موافقة؟ دلف سليم و قال: لا ما اتفقناش على مسك الإيد. مروان بصدمة: انت كنت سامعنا. سليم: لا والله بس كنت ببص من بعيد عشان أي لحظة ضعف أجي أفرملكم. مروان: طب اتفضل اطلع برة عايز أتكلم مع خطيبتي شوية. سليم: و حياة أمك! لا يا ابن مفيد لسه ما بقتش خطيبتك... دي ما تعرفش أصلاً إنكم جاين ليها. دنيا ببلاهة: لا عارفة. سليم: اتلمي يا ولية ما تدلقيش نفسك عليه كده. مروان: و انت مالك يازفت...
أصلاً هي موافقة مش كده يا دودو. دنيا بكسوف و ضحك: ما تكسفنيش بقى. سليم: جاتكم القرف... و انت لحقت تدلعها دودو... لا و البت بقت تتكسف و تتسهوك. مروان: يعم انت غلس أوي اطلع برة و إلا هنده عمي يمرمطك قدامنا. سليم: لا و على إيه... الطيب أحسن... بايو. خرج. كان مروان يضحك على شكله و بعدين وجه نظره لدنيا و قال: كنا بنقول إيه؟ دنيا بسرحان: هاااا. مروان: اه افتكرت... كنت بقول إني بحبك. دنيا بتوتر و خجل: هطلع أقول لماما.
مروان: إني بحبك؟ دنيا بكسوف: لا هطلع أقولها عن سليم. مروان بعشق: دنيتي... أنا بجد بحبك. دنيا بدموع: و بنت خالتك؟ مروان بضحك: انتي عندك انفصام؟ مرة تضحكي و مرة تعيطي... و بعدين انتي هبلة؟ مهي دي زي أختي و عمري ما شوفتها غير كده. دنيا بابتسامة: امم.. طيب تعال نقعد معاهم. مروان: لا أنا عايز أقعد معاكي لوحدنا. أتت زينب و قالت: إيه يا ولاد مش هتقعدوا معانا و لا إيه؟ ابتسمت دنيا بمشاكسة أما مروان قال بعبوس: جاين.
و نظر لدنيا و قال بهمس: نقضيها تليفونات بقى. دنيا بضحك: امشي. *** مرت الليلة و ذهب الضيوف و كل واحد ذهب لأوضته. في أوضة أسد. أسد: بتعملي إيه؟ مليكة: إيه؟ بلبس بجامتي عشان أذاكر. أسد: طيب يا حبيبتي... تحبي أذاكر لك أنا؟ مليكة: بس انت عندك شغل بدري. أسد: و فيها إيه؟ ما تقلقيش عليا يا حبيبتي أنا متعود على السهر... يا هاتي الكتب و تعالي. مليكة بسعادة: اوكيييه. في أوضة دنيا كانت بتتكلم بالموبايل.
دنيا: ده قالي بحبني يا رزان مش هتصدقي قد إيه طرت من الفرحة... ده أنا كنت هبوسه بس قلت أتقل سيكا. رزان بضحك: يخربيتك هتفضحينا... المهم انتي إيه رأيك؟ دنيا: موافقة وش. رزان: يا بت فصلتيني... خلي عندك كبرياء... خليه يتجنن عليكي. دنيا: طب و أنا هتجنن عليه... أنا بحبه أوي يا رزان... عمري ما جربت شعور الارتباط و الحب و جو العشاق ده... أنا ما صدقت يعبرني. رزان: الله يحرقك... خلي عندك كرامة...
ده ممكن يستغلِك يا هبلة لما تتدلقي عليه... المهم انتي قولي لأهلك عايزة كام يوم أفكر... و بعدين وافقي... و لو حاول يكلمك ما تدوش مجال... خلي يعرف إنك مش سهلة. دنيا: ده أنا اللي نفسي أكلمه والله. رزان بجنون: يا بت ما تشلينيش... اللي قولته نفذيه من سكات. دنيا: حاضر قفشتي ليه... الله. رزان: عايزة أقولك حاجة حصلت معايا من شوية طيرت النوم من عيني. دنيا باستغراب و هي بتاكل ليمون: حاجة زي إيه؟ رزان أخذت نفس و قالت: فراس.
دنيا بضحك: أيوهةةة يبقى أكيد السنارة غمزت. رزان: دنيا ما تهزريش... أنا بجد ضايعة. دنيا: طب إيه اللي حصل بس. رزان: جالي إسكندرية... و قالي بيحبني و عايز يتقدملي. دنيا بصدمة: كده! بالسهولة دي! رزان: آه والله و أنا توترت و معرفتش أقوله إيه. دنيا: يا بت ما تضيعيهوش من إيدك... فراس بجد بيعشقك... ما شوفتيش حالته بعد ما مشيتي من بيت جدو... ده بيموت فيكي. رزان بحدة: بس أنا مش عايزة حد يحبني...
أنا عايزة أفضل مع ماما و بابا... مش كفاية إيمان و مليكة هيسيبونا... أنا مش عايزة أرتبط بحد خالص... و عايزة أشق طريقي و أعملي مستقبل مش كل مرة همشي وراكي. دنيا: طيب بالراحة... في إيه... عادي طيب و ماله... انتي شايفاه هيتجوزك بسرعة! أنا بقولك اديله فرصة... يعني بس ارتباط زي خالد و أمنية كده. رزان: لا يختي أنا مبحبش الكلام ده... و مش عايزة حاجة تعطلني عن دراستي. دنيا بشك: رزان انتي لسه بتحبي أسد؟
رزان بزعيق و جنون: انتي اتجننتي... إيه الكلام ده! ... تصدقي أنا الحيوانة اللي كلمت واحدة زيك... سلام. و قفلت بوشها. دنيا: يلهوييي أنا عكيت الدنيا... هكلمها تاني. اتصلت بها ثلاث مرات لم ترد. أعادت الاتصال و ردت. رزان بضيق: عايزة إيه. دنيا: خلاص يرزة و الله آسفة. رزان: دنيا الكلام اللي قولته عيب و عيب جدا كمان... بطلي حركات العيال دي و فكري بكلامك قبل ما تقوليه... لأن الكلمة اللي بتجرح ما بترجعش.
دنيا: يا رزااان و الله آسفة... خلاص بقى خلي قلبك أبيض. رزان: ماشي سامحتك. في أوضة سليم. كان بيقلب في الانستجرام. شاف صورة لمليكة و أسد و هما في المطعم نازلة من ساعتين. عمل لايك و لفت تعليق لغدير: "ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي". عمل لايك و فولو ريكويست. رجع للتعليق وجد ردود عليه و كان أحدها من ابن خالة مليكة: "أحلى غدير والله". شعر بنيران بداخله. قام و عدل قعدته و اتصل بها فوراً. غدير باستغراب: الو.
سليم بغضب: إيه قلة الأدب اللي على الانستجرام دي؟ غدير: قلة أدب! انت بتقول إيه؟ سليم بزعيق: احذفي الكومنت بسرعة عشان ليلتك تعدي. غدير: أنهي كومنت مش فاهمة. سليم بغضب: اللي على صورة أسد و مليكة... مين السافل اللي عمال يعاكسك ده؟ دي اسمها سفالة و قلة أدب. غدير: انت بتقول إيه... يعاكسني... استنى شوية. شافت اللي كاتبه و حاولت تهدأ و قالت: يا سليم ده ولد عنده 12 سنة و ابن خالة مليكة.
سليم بغضب: الصغير بيكبر يا أختي و الولد مش صغير أوي يعني... اتفضلي امسحي الكومنت. غدير: حااض... توقفت لثواني حتى استوعبت الأمر. غدير بصدمة: و انت مال أهلك؟؟ إن شاء الله حبيبي... انت إيه اللي حشرك؟؟ سليم: عشان أنا ابن عمك مثلا... صاحب أخوكي... أخو جوز بنت عمك على سبيل المثال... كل ده مش عاجبك؟ غدير بضحك: يااااه كل اللفة دي... بقولك إيه يا سليم انت ملكش كلمة عليا... و مش همسح الكومنت وريني هتعمل إيه. سليم: والله...
قفلت السكة في وجهه و هي بتضحك و طايرة من الفرح. قعد مقهور و بيحاول ينظم نفسه. مسك الفازة اللي جنبه رماها و اتخبطت بالأرض. دلفت زينب بسرعة. قالت بشهقة: إيه يا قلب أمك... مالك يا حبيبي. سليم بضيق: هففف آسف يا ماما قلقتك بس مدايق شوية. زينب: من إيه يا حبيبي. سليم: معلش بعدين هقولك. زينب: براحتك يا حبيبي... حاول ما تطلعش صوت كتير عشان مرات أخوك بتذاكر. سليم بضيق: حاضر. خرجت زينب و هو بص قدامه بغضب و دمه بيفور.
مسك الموبايل و بحث عن الكومنت تاني بس ما لاقاهوش. ابتسم بخبث و عرف إنها حذفته. قال لنفسه بخبث: أيوه كده اتعدلي. *** في اليوم التالي. دلت سيدة ترتدي فستان أبيض مزموم لغاية الركبة و شعرها مرفوع كحكة و جسدها ممشوق و واضح إنها سيدة أعمال. رضوى: مين حضرتك؟ : أنا نوران... أسد بيه عارفني... انتي السكرتيرة مش كده؟ رضوى: لا يا حبيبتي... أنا عمته. نوران: أفندم؟ رضوى بضحكة جانبية: أنا رضوى عمة أسد و بشتغل معاه...
أسد بيه عنده اجتماع مهم... عايزاه بإيه بالظبط؟ نوران بابتسامة: تشرفت بيكي يا مدام رضوى. رضوى بحدة: آنسة. نوران: آسفة... أنا مديرة شركة **** و أنا و أسد اتكلمنا و اتفقنا نتقابل عشان نتكلم عن الصفقة اللي جاية. رضوى بغيظ: اممم... بس باين عليكي عارفة أسد كويس و العشم واخدك بعيد و بتقولي أسد حاف. نوران بغرور: أنا و أسد أصدقاء من أيام الكلية في الإمارات... ممكن أدخل أستناه بالمكتب. رضوى أخذت
نفس بتحاول تهدأ و قالت: نڤين.. خودي المدام على مكتب أسد. ذهبت نوران و أمسكت رضوى هاتفها و اتصلت بمليكة. مليكة: الو يا رضوى. رضوى بغضب: قاعدة و مطمنة يا أختي... تعالي شوفي جوزك بيعمل إيه من وراكي. مليكة بخوف: في إيه؟! رضوى: صاحبته من أيام الجامعة جاية و هتعمل معاه صفقات... البت كارباج و حلوة أوي... هتخطفه منك يا بت. مليكة بشر: أقسم بالله لأطربقها على دماغاتهم إن كان الكلام ده صحيح... استني جاية أشوف بنفسي.
رضوى: أيوه تعالي و علميها الأدب... بس بقولك إيه البسي حاجة حلوة. مليكة بشر: انتي هتقوليلي... اصبري عليا بس. بعد ربع ساعة كانت جاهزة و وصلت الشركة و نزلت من العربية. كانت ترتدي ملابس تبرز جمالها و تضع ميكاب ناعم و شعرها مسرح بطريقة رائعة. وصلت مكتب أسد و كانت ستدخل بس وقفت شوية و سمعتهم بيتكلموا بالشغل. رضوى بشهقة: مين دي؟ مليكة؟ يخربيت حلاوتك يا شيخة... إيه ده. مليكة بغيظ: هطب عليهم. رضوى: لا يغبية ما تعمليش دراما...
الولية اللي جوة دي جاية و حاطة بدماغها أسد... سمعتها بتقوله... إيه ما وحشتكش.... إيه رأيك بالتغيير اللي حصل.... نفسي أوي نرجع الإمارات تاني. مليكة بجنون: و الله لأمو..تها ببنت الكلب. رضوى: اهدي شوية... انتي ادخلي غظيها و اتسهوكي على أسد... و لو بجحت بالكلام اخبطيها على وشها... أنا عملت تحرياتي و اكتشفت إنها ناوية تسافر مع أسد يوم الأحد عشان الصفقة اللي جاية... خودي بالك من جوزك يا قطة... بلاش يرجع متجوز عليكي.
لم تستطع مليكة تحمل كلام رضوى. فتحت الباب بعنف و قالت بدلع: أسووودي وحشتني أوييي. و جريت عليه بسرعة. قربت منه لدرجة إنها تقريباً كانت قاعدة بحضنه من غير ما تبص حتى لنوران. و هو حط إيديه على خصرها بتلقائية و بدون وعي. كان مصدوم من حركتها و جحظت عيناه بصدمة. بس مليكة كانت مستمرة و قالت بدلع أكبر: حبيبي كنت... قاطعها صوت كحة نوران. أسد نظر إلى نوران بإحراج و ما زالت يداه على خصر مليكة. مليكة وجهت
نظرها لها و قالت باستخفاف: مين دي. أسد بعد مليكة عنه شوية و قال: دي مدام نوران. نظرت مليكة لأسد برفعة حاجب إنه بعدها و بعدت فعلاً و قالت بزعل: والله! طب عن إذنك بقى... سيبالك مخضرة. مسك إيدها قبل ما تروح و حاول يلم الموضوع. قربها منه و حط إيده على خصرها و قعدها بحضنه و قال بابتسامة: اعرفك يا مدام نوران... حبيبة قلبي و مراتي مليكة. نوران بصدمة: انت اتجوزت. مليكة بدلع: اممم... مش عاجبك!
نوران بتوتر: لا طبعاً بس استغربت... ألف مبروك. مليكة بغيظ: ربنا يبارك فيكي. أسد بابتسامة لمليكة: المدام نوران جاية عشان ناوين نشتغل مع شركتها يا حبيبتي. مليكة برفعة حاجب: اممم و يا ترى مدام نوران متجوزة؟ نوران بغرور: منفصلة. مليكة: اممممم عندك عيال؟ أصل سنك باين كبيرة حبتين. قرصها أسد من خصرها و هي نظرت له. نوران: هو في إيه؟؟ انتي هتفتحي معايا تحقيق؟ مش دي شركة محترمة إيه الحركات دي يا أسد؟
أسد ببرود: شركتي و أنا حر بيها... و يا ريت توطي صوتك... و بعدين مش ع أساس عايزة نرجع صحاب؟ إيه مالك؟ مليكة بشر: لا سيبلي الطلعة دي يا أسد... اسمعي يا ست نوران... حركاتك دي ما تمشيش عليا... و إحنا مستغنين عن صفقاتك يا أختي... ما تحاوليش تلفي على أسد عشان مش هيعبرك... أصله بيموت فياا. نوران بغيظ: انتي واحدة قليلة الأدب. نظرت مليكة إلى أسد بصدمة. أسد بصوت عال: احترمي نفسك... اللي بتغلطي بيها دي مراتي...
ما اسمحش لأي مخلوق يزعلها... و زي ما هي قالتلك... إحنا مستغنين عن صفقاتك... اطلعي برة. نوران بغيظ: والله! ماشي عن إذنك. و خرجت أما مليكة تنظر لأثرها بابتسامة نصر. التفت لها أسد و أخذ نفس عميق و قال بحدة: إيه اللي عملتيه ده؟ مليكة بتوتر: عملت إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!