الفصل 25 | من 30 فصل

رواية قطتي الشقية الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم همس كاتبة

المشاهدات
21
كلمة
3,135
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

دنيا باستغراب: ماله فراس؟ غدير بحدة: وانتي إيه اللي جابك؟ رزان: اهدي يا غدير، دنيا جاية تعتذرلك. غدير: مش عايزة من حد حاجة ولا عايزة حد يعتذرلي. دنيا بدموع: والله أنا آسفة، ما كانش قصدي والله يا حبيبتي، والله ما كنت واعية بقول إيه، أرجوكي تسامحيني. أنا غلطت وندمت، بس ما أستاهلش تعملي بنفسك كده عشان كلام غبي أنا قولته. كنت مضايقة وطلعته كله عليكي، أرجوكي ما تزعليش. بصي جبتلك الورد اللي انتي بتحبيه.

غدير: ما عملتش كده بسببك يا دنيا، أنا كنت مضايقة فعلاً، ما تلوميش نفسك، إنتي مالكيش دعوة. دنيا: لا ما تكدبيش، أنا كلامي كان زفت وإنتي اتأثرتي أوي، بس والله ما قصدت أجرحك. ما إنتي عارفاني لساني متبري مني وبقول أي كلام وخلاص. قربت منها ومسكت إيدها وقالت بصوت طفولي حزين: خلاص يا غدير خلي قلبك أبيض وسامحيني بقى. غدير بابتسامة: خلاص يا حبيبتي مش زعلانة منك، إنتي طيبة وحنونة وأنا عارفة الكلام اللي قولتي مش من قلبك.

نظرت إلى رزان وقالت بتوتر: شادي كان هنا من شوية. رزان بصدمة: نعم؟ دنيا: طيب وفيها إيه؟ ماهو أخوها وأكيد عرف باللي حصلها وجاي يطمن عليها. رزان بحدة: بعد كل اللي عمله أخوها؟ غدير: جي يعتذر يا رزان وطلب مني أوصل اعتذاره لمليكة، يعني ما عندوش أي نية وحشة. رزان: ولو، هو أذى الكل وعمل مصايب، وإنتي كمان كنتي هتروحي فيها بسببه. لو سمحتي يا حبيبتي ما تكلميهوش تاني. لو جدو عرف هيزعل أوي.

غدير: ماهو مش هيرجع تاني، هو بس جه عشان يعتذر ويطمن عليا وراح على طول. رزان: وعشان كده انفعلتي وعايزة تروحي؟ غدير بدموع: أيوه يا رزان، ده مهما كان أخويا وصعب عليا أوي. قالي مش هيرجع تاني أبدًا. رزان: بس ما تنسيش كل اللي عمله. دنيا: في إيه يا رزان؟ الله! سيبي البنت في حالها، ده أخوها وحب يطمن عليها وخلاص، مش هيرجع تاني، سيبها ترتاح شوية. غدير: أنا عايزة أروح، أنا كويسة، مش بحب المستشفيات.

دنيا: طب روحي يا رزان شوفي فراس حصل معاه إيه. رزان: طيب. خرجت رزان، بينما دنيا أمسكت يد غدير وابتسمت وقالت: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي. غدير بابتسامة: الله يسلمك يا حبيبتي. *** في أوضة أسد: أسد بصدمة: يعني الفكرة كانت فكرتك؟ مليكة: أيوه. أسد أخذ نفس وقال: أنا هتجنن، إزاي تفكري كده!!!!! مليكة: وفيها إيه يعني؟ مهما بيحبوا بعض. أسد: مليكة حبيبتي، حتى لو بيحبها مينفعش يتجوزها كده.

مليكة: ماهو مش جواز، ده كتب كتاب يعني عشان يضمنها ليه. وضع يداه على وجهها وقال: منا عارف يا روحي، بس برضه ميصحش. حبيبتي مش كل الناس بريئة زيك، مش يمكن بعد الجواز يعايرها؟ دي بنت وكرامتها غالية عليها، ممكن تفضل مكسورة طول عمرها لأنها اتجوزت بالشكل ده. أنا عارف إنه خالد كويس وكلنا ضامنينه، بس افرضي مقدرش يحبها؟ افرضي كان ده بس إعجاب البدايات؟

ممكن يقل باصله معاها، محدش يضمن البشر. الموضوع ممكن يتحل بالنقاش والحوار من غير تسرع وجواز. إنتي مش شايفة إزاي مكسورة ومش لاقية حد يقف معاها؟ ما بالك لو اتجوزها، هتحس إنها جوازة شفقة، ومفيش بنت بتحب تتجوز كده. وبعدين أمها هتخاصمها، يعني كده أمنية الخسرانة. إحنا المفروض نقف جنبها ونعملها كرامة. مليكة: إنت عندك حق. عارف، أنا بجد فخورة إني مراتك، كل مرة بتأكد إن كنت صح لما فكرت فيك وحبيتك. قربها منه

وباسها على جبينها وقال: وأنا لو لفيت العالم كله مش هلاقي زيك، ربنا يخليكي ليا يا مليكة قلبي. مليكة بسعادة: بحب الاسم ده أوي. أسد: مليكة قلبي؟ مليكة: آه. أسد: إنتي مش بس مليكة قلبي، إنتي روحي وحياتي وكل حاجة حلوة في الدنيا دي. مليكة بحب: أنا بحبك أوي يا أسد. أسد بعشق: وأنا بعشقك يا قلب أسد. مليكة: هروح أشوف أمنية.

أسد: ماشي يا حبيبتي. بكرة هتيجي إنتي وهي معايا أنا وجدي وخالد عشان نكلم مامتها ونحل المشكلة. أنا هروح أشوف لو جدي كلم عمها ولا لأ. مليكة: طب ليه تكلموه؟ ما تستنوا لبكرة وخلاص. أسد: لا مينفعش تبات عندنا من غير علم أهلها، عيب. مليكة: أنا خايفة ييجوا ياخدوها بالعافية. أسد: ميقدروش يا حبيبتي. *** رضوى: أستاذ أمير لو سمحت خلي فيه مسافة بينا، مينفعش كده.

أمير بجدية: رضوى أنا مش بتحر..ش فيكي، بس أنا بجد عايزك وبحبك والله، أنا غرضي شريف وعايز أتقدملك، بس عايز أضمن القبول قبل كده، وإنتي مش فاهمة الكلام ده. رضوى بتوتر: لو سمحت ما تتكلمش خارج إطار الشغل. أمير بحدة: رضوووووى، مش هقدر. أنا بشوفك كل يوم قدامي، مش قادر أبعد عنك، ونفسي آخدك بحضني وأخبيكي عن العالم ده. افهمي بقى بحبك وعايز أتجوزك. رضوى: يا أخي وأنا مش عايزة، هو الحب والجواز بقوا بالعافية؟

أمير: واضح إنك هتتعبيني. اسمعي، إنتي دلوقتي حالا هتحبيني وهتوافقي على الجواز. رضوى بضحكة ومصدومة: والله؟ أمير: أيوه، يلا حبيني. رضوى: لا، إنت أكيد اتجننت. أمير: يعني مش عايزة تحبيني؟ رضوى بضحك: يا ابني إنت رجل أعمال مهم، مش لايق عليك الحركات دي. أمير: رضووووى، بقولك بحبك، وإنتي كمان هتحبيني حالا. رضوى: أنا رايحة، سلام. أمير بسرعة: تعالي هنا، مش هتروحي قبل ما تقوليلي بحبك يا أمير.

رضوى بضحك: أقسم بالله عيل رخيم، ابعد من وشي. أمير: كده؟ الله يسامحك. دفعته رضوى وذهبت، بينما هو ينظر لأثرها بابتسامة. *** مليكة: أنا فعلاً اقتنعت بكلام أسد. أمنية إنتي لازم ترجعي لمامتك وتقعدي عندها معززة مكرمة، وبعدين تتخطبي لخالد. أمنية: أرجع إزاي؟ دي كانت تدبحني، وبعدين افرضي جدك معرفش يقنعها. وبعدين افرضي بعد ما رجعت جوزوني غصب عني. مليكة باستغراب: هو إنتي عايزة إيه بالظبط؟ أمنية بضحكة: عايزة أتجوز عمك المز.

مليكة: أمنية ما تهزريش، الموضوع سهل، وسهل أوي كمان وأنا اللي اقترحت الفكرة. بس إنتي فكري فيها منطقياً كده. إنتي هتتجوزي بسرعة ومش هتلحقي تفرحي بحاجة. غير كده هتكون الجوازة دي قدام كل الناس جوازة شفقة، وهتثبتي للكل إنك فعلاً كنتي على علاقة بالزفت حاتم وخالد اللي ستر عليكي، ومامتك هتقاطعك وهي ملهاش غيرك. وما تقوليش تخلف عشان ده مجتمعنا والناس بتفكر كده. بس لما جدي يتكلم مع مامتك ويفهمها اللي حصل وتتصالحي، هنروح كلنا نطلبك ونخطبك لخالد وتفرحي بكل لحظة بتمر قدام عنيكي، وكده تصوني كرامتك وترفعي قيمتك عند الكل خصوصاً خالد. ما تستعجليش يا حبيبتي، أكيد ربنا شايلك حاجة حلوة.

أمنية: أول مرة تقنعيني يا مليكة. هو فيه إيه؟ الجواز خلاكي تعقلي وتتكلمي زي الستات. مليكة بضحك: البركة في قرة عيني. أمنية: ربنا يحرقوا، قطع في نصيبي ابن الكلب. مليكة: يحرقك لوحدك، ربنا يحميه ويحفظهولي. إنتي يا بنتي معندكيش كرامة؟ أمنية بضحك: لا. مليكة: الراجل عايز مصلحتك وإنتي بتشتميه. بجد معندكيش دم. وبعدين يا زفتة كرامتك خط أحمر. أمنية: ولو خط أصفر هيحصل إيه؟ مليكة: مبلاش ظرافة، أقسم بالله أضربك على وشك. ***

بعد وقت: صباح بشهقة: يا بنتي إيه اللي رجعك دلوقتي؟ إنتي المفروض تفضلي تحت المراقبة. غدير: أنا مش تعبانة، بقيت كويسة يا تيتة، ما تقلقيش. صباح: طب تعالي يا حبيبتي ارتاحي. رزان: أنا هساعدها تطلع لأوضتها. صباح: أيوه يا بنتي ساعديها. وإنتي يا دنيا ظبطي أوضة الضيوف للضيفة. دنيا بأستغراب: أنهي ضيفة؟ صباح: أماني، هتنام هنا الليلة. رزان بصدمة: ليه؟ في إيه؟

صباح: خلي إيمان تفهمكم، أنا عندي شغل. بقولكم إيه اهتموا كويس بالبنت، عايزاها تحس إنها في بيتها. رزان بقلق: طيب طيب، هروح أشوفها. تعالي يا غدير أوصلك الأول. دلفت رزان الأوضة: مليكة: إيه ده غدير؟ تعالي ارتاحي يا حبيبتي. رزان: مالك يا أمنية؟ في إيه؟ أمنية: يووه، حكاية طويلة. رزان بقلق: انطقي قولي في إيه. شرحت لها أمنية كل ما حدث بالتفصيل. رزان: طب مامتك مش عارفة تربيتها مثلاً؟

أنا مش فاهمة التخلف ده هيفضل في المجتمع ده لإمتى؟ أمنية: تخلف بعينك، ما تلقحيش كلام. رزان: آخررسي. وبعدين مليكة عندها حق، إزاي موافقة تتجوزي خالد بالطريقة دي؟ إيه الروايات لحستلك مخك؟ أين الكرامة؟ أمنية: اسكتي يا ولية، البنات قاعدين. دنيا بضحك: لا خلاص محنا عرفنا إنك مهزأة وبتتدلقي على الراجل. أمنية لرزان: عاجبك كده؟ اهو سمعتنا بقت في الحضيض.

دنيا: طب بقولكم إيه، طالما أمنية مشرفانا وغدير رجعت بالسلامة من المستشفى، يبقى نعمل سهرة بنات وننبسط بقى. مليكة: والله فكرة، اهو نفك شوية ونغير جو. دلفت إيمان وقالت: تعالوا اتعشوا يلا. رزان: يلا، أنا هموت من الجوع. هجيب لك تتعشي هنا يا غدير. غدير: لا، أنا زهقت لوحدي، هنزل آكل معاكم. مليكة: طب تعالي معايا. يلا إنتو كمان. *** إبراهيم: مالك يا رضوى يا بنتي؟ مش على بعضك ليه؟ أوعي يكون هشام مزعلك في الشغل.

هشام بضحك: هو ده كلام بقى؟ لا طبعاً، هي مدايقة بس عشان أسد قالها إنه هيبدأ يحضر لفرحه وهي هتشيل عنه. إبراهيم بضحك: لا مليكيش حق، لو ما وقفتيش معاه في فرحه أومال مين هيوقف معاه. رضوى بضحك: يا بابا والله ما قولت حاجة. وبعدين أنا مش تعبانة من الشغل، أنا بس اتخانقت مع صاحبتي. إبراهيم: بالناقص منها، اللي تزعلك ما تصاحبيهاش تاني. رضوى بضحك: حاضر يا بابا. إبراهيم: وإنت يا خالد ما تحملش نفسك فوق طاقتك، أوعدك البنت هتكون ليك.

خالد بسرحان: إن شاء الله. مهران: يا خالد الموضوع مش مستاهل كل القلق والزعل ده، أكيد بكرة كل حاجة هتتحل وهتكون البنت دي ليك. خالد بزفير: إن شاء الله يا مهران، من بوقك لباب السما. زينب: طب بس عشان البنات نزلوا. إبراهيم: تعالي يا غدير ارتاحي، إنتي لسه تعبانة. غدير بابتسامة: والله بقيت كويسة. صباح: تعالي يا حبة عيني اقعدي جنبي. وإنتي يا أمنية في بيتك يا بنتي، ما تتكسفيش. أمنية بابتسامة: ربنا يخليكي لينا يا حبيبتي.

هشام: إيه رأيك يا بابا آخر الشهر ده نعمل فرح أسد على مليكة. إبراهيم: أنا شايف إنه مناسب، إنت إيه رأيك يا مهران؟ مهران: برضو أنا بقول كويس، ومنها تكون مليكة ارتاحت شوية قبل الفرح. أسد: طيب على كده هنبدأ نجهز من النهاردة، ولازم نتفق على التجهيزات مع بعض. إبراهيم: خلاص كمان شوية بعد ما نشرب الشاي نروح أوضة المكتب ونتكلم في كل حاجة. ساد الصمت لبعض الوقت. سليم ببرود: أنا إن شاء الله بعد الفرح هسافر الإمارات.

هشام باستغراب: ليه؟ إشمعنى؟ سليم بهدوء: هشتغل بالفرع بتاعنا اللي هناك. إبراهيم بصدمة: وإيه الفرع اللي هنا؟ يعني عايز تستقر هناك؟ سليم: مش عايز أفضل هنا، يعني لو سافرت سنتين زمان هيبقى كويس ليا. تجمعت الدموع بعيون غدير، بس مسكت نفسها وأظهرت عدم اكتراثها. ضغطت يد مليكة على يدها تحاول تهدئتها. رزان: وإنت فلحت هنا يا سليم عشان تفلح هناك؟ سليم: وإنتي مالك؟ حاشرة نفسك ليه؟ فراس بحدة: سليم. سليم: وإنت مالك انت التاني؟

أنا حر أعمل اللي أنا عايزه. فراس: طيب اعمل اللي إنت عايزه من غير وقاحة. سليم كان هيتكلم بس صباح قاطعته وقالت: اضربوا بعض، يلا مستنين إيه؟ احترموا الكبار على الأقل. إبراهيم: كفاية خناق وكل واحد يركز في طبقه. وبعدين يا سليم نتكلم في موضوع سفرك. نهال بهمس: إنتي مش هتعرفي تتلمي، إنتي إيش حشرك؟ رزان: مهو إنسان قليل أدب وساڤل. نهال: رزان مش عايزة مشاكل مع العيلة، خليكي عاقلة. أصلاً إنتي السبب. رزان: هففف، طيب. *** بعد وقت:

رضوى بابتسامة: قالي بيحبني، وهو طول عمره بيحاول يتقرب مني. إيمان: الله! إيه الرومانسية دي يا بت؟ عنيكي بقت تلمع زي المراهقات، شوية وهتطلعي فراشات حب من كل مكان. رضوى: إنتي مش عارفة أنا برتاح معاه قد إيه، عمري ما حسيت الإحساس ده. إحساسي ناحيته مختلف تماماً عن إحساسي اللي كان تجاه هاني، حاسة نفسي مبسوطة وعايزاه يفضل يتحايل عليا أحبه. دلت مليكة وقالت: أنا آسفة قطعت حديثكم، بس عايزة شاحن موبايلي. إيمان: خدي يا أختي.

مليكة بخبث: هو في إيه؟ رضوى بتوتر: مفيش. إيمان: لا في، عمتك يا بنتي عاشقة ومش راضية تعترف. رضوى: اخرسي. مليكة: إيمان اتلمي. حتى يا رضوى لو الكلام ده صح، إنتي من حقك تحبي وتتحبي، وباين عليكي فعلاً غرقانة بالغرام. نصيحتي اعترفي ليه بحبك وعيشي حياتك. رضوى: أيوه ده الكلام اللي يتسمع، مش زي المتخلفة دي. إيمان: أنا الحق عليا سايبة خطيبي وقاعدة أسمع كلامك التافه. هروح أكلم حمودة أحسن.

مليكة: يختي النحنوحة. طب بقولكم إيه الليلة هنسهر ونعمل قعدة بنات، هتسهروا معانا؟ رضوى: طب ليه بنات بس؟ ما نسهر مع الأولاد، عشان خالد وأمنية يقعدوا مع بعض يعني. مليكة: لا يا أختي رزان وسليم هيتخانقوا زي الضراير، وبعدين بصراحة مش عايزة غدير تقعد معاه ولا تشوفه، وأسد مشغول مع جدو وفراس تعبان ما نامش كويس. نبقى نسهر بنات وبس. رضوى: طب يلا انزلي حضري حاجات حلوة نتسلى بيها. إيمان: آه وحضري فيلم رعب كمان.

رضوى: آه وما تنسيش الدونات اللي بتعمليها كل مرة. مليكة: ليه؟ هو أنا الخادمة الفلبينية اللي جايبينها؟ قوموا معايا يلا. *** في أوضة المكتب: إبراهيم: ممتاز، كده كل حاجة تمام وإن شاء الله هتمشي زي ما إحنا عايزين. أسد: إن شاء الله. نظر إبراهيم إلى مهران السرحان وكأنه في عالم آخر. إبراهيم: مالك يا مهران؟ حاسس إنك عايز تقول حاجة. مهران: أيوه... أنا مش موافق على فراس، مش حاسس إنه مناسب لبنتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...