الفصل 26 | من 30 فصل

رواية قطتي الشقية الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم همس كاتبة

المشاهدات
22
كلمة
4,790
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

مالك يمهران .. حاسس إنك عايز تقول حاجة. أيوة … أنا مش موافق على فراس .. مش حاسس إنه مناسب لبنتي. مش فاهم … مش مناسب من أنهي ناحية؟ وبعدين أنت أخذت رأي البنت قبل ما تقولنا؟ رزان قبلت بالكلام ده؟ أنا عارف بنتي كويس .. هي مش عايزة ترتبط ولو وافقت هيبقى بسبب الضغط عليها … أنا عارف إن فراس شاب محترم و هياخد باله منها .. بس أنا مش مستعد أرمي بنتي الرمية دي عند ناس مش هتعرف تحترمها. إنك تجوز بنتك لفراس يعني بترميها؟

وإحنا مش عارفين نحترمها يا مهران؟ أنا مش بتكلم عليك يابا .. أنا بتكلم على عادل .. هو مهما كان أبو فراس … مش هستحمل إن بنتي تجيلي مكسور قلبها بيوم من الأيام عشان اختيار غلط بسببي.

أنا معاك يا عمي بالكلام ده … ومعاك حق تخاف على بنتك .. بس صدقني فراس مختلف عن أهله … وأنت عارف قد إيه هو متربي ومحترم .. ده تربية جدي … وطول عمره بيوقف معانا وقفة رجاله وساندنا على طول .. وفراس بيحب بنتك وهيحطها بعنيه … أنا بقول لو ترجع تفكر تاني بالموضوع وما تتسرعش .. عشان لو لفيت الدنيا دي كلها مش هتلاقي زي فراس.

أنا عارف فراس ومتأكد منه .. بس من حق بنتي عليا إني أختار لها شريك مناسب وسط عيلة تحترمها وتقدرها ومحدش يتطاول عليها بيوم من الأيام أو يجرحها .. أنا بناتي مليش غيرهم وربيتهم وتعبت أوي عشانهم …. مش هاجي بعد كل ده أرميهم لمين ما كان … أنا شايف الجوازة دي ممكن بنتي تتهان بيها وأنتم كلكم سمعتوا عادل قال إيه .. وشفنا الرفض بعينينا .. وفراس بال أول والآخر هيرجع لأهله .. فمن حقي أخاف على بنتي وأمن مستقبلها.

واضح إنك تأثرت أوي من كلام عادل .. أنا فاهم قلقك وخوفك على بنتك بس عادل ده جه وطالب ورثه قبل ما أنا أموت .. تفتكر واحد زي ده يستاهل إنك تتأثر من كلامه؟ بالأول والآخر هيفضل أبو فراس. مهران أنت عارف فراس تربيتي وشايل عني كتير … هو راجل وهيِعرف يحافظ على رزان وأنا أضمنهولك.

اهدوا شوية يا جماعة الموضوع مش بيوم وليلة ده قرار محتاج تفكير كويس … مهران خد وقت كمان وفكر بالراحة وبعدين فراس عايز يربط البنت بيه مش أكتر …. يعني مفيش لا خطوبة ولا فرح بسرعة يعني على أقل من مهلك. ماشي هفكر بالموضوع تاني. ومَ تنساش يا عمي رأي رزان مهم جداً .. مش يمكن تكون رايداه وبرفضك ده تكسر قلبها وتقطع نصيبها؟ هكلمها وأشوف رأيها.

أنا شايف إن محدش لازم يقول لفراس عن اللي حصل ده … هو مش ناقص .. وأنت يا أسد حاول إنك تخرجه من الزعل ده .. من ساعة عملة غدير دي وهو مهموم ومش طبيعي. عنده حق .. مهو التاني شايل هم الدنيا فوق كتافه .. ربنا يسامح اللي كان السبب. طيب أنا هروح أقعد معاهم .. حتى خالد زعلان أوي وسليم كمان .. مش عارف مالهم كلهم. معلش خالد موضوعه عندي بس أنت شوف فراس وأنت يا هشام بالراحة على سليم ما تضغطش عليه أوي. أومال أسيبه خفيف كده؟

لازم يتربى عشان يثقل شوية ويعقل. طيب بس ما تحملهوش فوق طاقته. *** مليكة: خالد زعلان أوي. أمنية: منا عارفة .. أروح أكلمه؟ رضوى: لا طبعاً مش شايفة الساعة عدت الواحدة. مليكة: إن شاء الله بكرة هيتحل الموضوع ده .. هروح أشوف أسد أنا. دنيا: وأنا هروح أنام. رزان: استني خديني معاكي .. هتنامي يا غدير؟ غدير بهدوء: لا هنزل أقعد تحت .. عايزة أغير جو. إيمان: أنا هروح أنام أنا كمان. رضوى: تعالي يا غدير هنزل معاكي مش جايني نوم.

ذهبت مليكة وتبعَتها أمنية. أمنية: مليكة استني. مليكة: أيوه. أمنية: عايزة أتكلم معاكي شوية. مليكة: طيب يا حبيبتي تعالي نقعد على البلكونة. بعد شوية في البلكونة. أمنية بتوتر: مليكة ممكن أفضل هنا وأنتم تروحوا تكلموها بكرة؟ مليكة: ليه .. أمنية أنتِ مالك؟ مش على بعضك وعلى طول متوترة هو في إيه؟ بدأت دموع أمنية بالهطول. قالت بغصة: مش عايزة أرجع هناك تاني.

مليكة بصدمة: أمنية .. أنا أول مرة أشوفك زعلانة كدة … أنتِ عمرك ما كنتي ضعيفة … احكيلي حصل إيه؟ أمنية بوجع: اللي حصل إني تعبت .. تعبت وأنا بدعي المثالية وكأني عايشة بنعيم .. لو بابا عايش كنت اتسندت عليه على الأقل … ماما قدرت تصدق كلام مش بيا واقتنعت إني غلطت … وبأول فرصة عايرتني بشبابها وعمرها اللي ضيعتهم عشاني وقالت لي كلام خلتني مش قادرة أبص في وشها. مليكة بصدمة: دي مهما كان مامتك يا أمنية .. ما ينفعش كدة.

أمنية بانفعال: حتى لو مامتي ملهاش حق تكسرني كدة .. ملهاش حق تقولي كلام يخليني أكره الحياة اللي أنا عايشاها .. للحظة فكرت أعمل زي غدير .. بس خوفت من ربنا .. خوفت لما أقابل ربنا هقول إيه. مليكة بخوف: اهدي يا حبيبتي .. هو حصل إيه بالظبط احكيلي. أمنية: هحكيلك. فلاش باك. أمنية: يا ماما أقسم لك بالله ما حصل .. ده كله كذب وافتراء. أشجان: اخرسي .. بعد ما ضيعت عليكِ عمري كله تعملي كدة؟

وصلت معاكي تشوهي سمعتنا … بعد ما ضيعت شبابي وفلوسي واتذللت للي يسوى واللي ميسواش عشانك تقومِ تكسري ضهري … تعضي الإيد اللي تمد لك يا أمنية … منا كنت قادرة أرميكي لأي حد وأروح أتجوّز وأعيش حياتي .. بس أنا اخترتك أنتِ .. اتشحططت من شغلانة لشغلانة عشان أصرف عليكي وأربيكي حرمت نفسي من كل حاجة عشانك … كل ده ما طمرش فيكي. أمنية بدموع: والله يا ماما ما حصل والله كذابين .. كل دي تمثيلية هما عملوها .. يا ماما.

أشجان: اخرسييي مش عايزة أسمع صوتك … خالتك كانت قايلالي من قبل عن حركاتك بس أنا مصدقتهاش ووثقت بيكي … عايزاني أكذب عنيا كمان .. ربنا يغضب عليكي يا بنت بطني … مش مسامحاكي يا أمنية … بكرة تتجوزي ويجيلك عيال يطلعوا عينك ويقهروني زي ما قهرتي قلبي … بكرة كل حاجة هتترد لك … هتتجوزي ابن خالتك الي فضل علينا كلنا وهيسترك … بعد كده أنا مش عايزة أشوفك … ولا عايزة أعرف أخبارك … اعتبري أمك ماتت … فاهمة؟

أمنية ببكاء: يا ماما أنتِ عارفة بنتك .. أنا مستحيل أعمل كدة … صدقيني والله ما عملت حاجة. أدتها كف قوي على وشها لدرجة إنها وقعت على الكنبة. أشجان: مش عايزة أسمع حسك. باك. مليكة بصدمة: معقولة!!!! طنط قالت كل الكلام ده!!! أكيد في حاجة غلط … هو حصل حاجة غير اللي قلتي له؟

أمنية بدموع ووجع: لا بس أنا عارفة ماما .. هما بقالهم مدة طويلة وهما بيسخنوها عليا خصوصاً بعد ما عرفوا إني هتخطب لخالد … لدرجة إن ماما بقت تشك بيا لما أكلمك وبقت تصادر الموبايل وتمنعني أخرج .. خالتي كانت مسخناها أوي عليا … جه الموقف ده وتأكدت من كلامهم.

مليكة: حبيبتي مش عايزاكي تحقدي عليها .. دي مهما كان مامتك .. وأكيد كل اللي قالته من ورا قلبها .. وبعدين دي ضحت عشانك وهي الوحيدة الوحيدة اللي ما تخلاش عنك … إن شاء الله هتتصالحوا وترجع تعاملك كويس .. دي ملهاش غيرك يا أمنية .. هي أكيد اتوجعت أوي لما عرفت اللي حصل … أنا اتحطيت بنفس موقفك ده وشفت الكسرة والخيبة في عينين بابا .. بس بعدين لما فهم اللي حصل تصالحنا .. دي مامتك بتخاف عليكي من الطير الطاير … وأكيد دي ردة فعل بديهية.

أمنية: أنا ما حقَدتش ولا كرهتها .. بالعكس دي ماما …. مهما تعمل هفضل أحبها وأطلب رضاها … بس ردة الفعل دي كنت هدفع تمنها كل عمري اللي جاي … أنتِ ربنا نجدك وحبيتي أسد وهو حبك بس أنا عمري ما هقدر أعيش مع حاتم .. حتى إني كنت هخسر خالد … مليكة أنا مش مستعدة أدفع تمن شبابها اللي ضيعته عشاني من عمري ومستقبلي … وتربيتها ليا ده واجب عليها ديناً وقانوناً .. أنا مطلوب مني أحترمها وأبرها … بس محدش ليه حق يجبرني على الجواز … مش مستعدة أتحمل كل ده.

مليكة: منا عارفة وكلامك ده صح ومية مية … بس لازم تقدري وضعها … احمدي ربنا إن مَجرالهاش حاجة بسببك .. دي مامتك يا أمنية .. بكرة تروحي وتبوسي إيدها عشان ترضى عنك .. وأوعدك إنها هتصالحك وهقولك كمان هتخطبك لخالد. أمنية: يا رب .. مليكة أنا مش هقدر أعيش من غير خالد .. مستحيل أتخيل إني أكون مع حد غيره … أنا بحبه أوي. مليكة بابتسامة: أنا متأكدة إنكم لبعض .. هو بيعشقك أوي يا أمنية. *** أسد: مالك يا فرو مش من طبعك تقعد لوحدك.

فراس بضيق: حاسس بهم الدنيا كله على قلبي … عمري ما تخيلت إني ممكن أخسر أختي بيوم من الأيام … مش كفاية عمر بحاله عشناه واحنا حاسين باليتم .. ده حتى شادي المفروض يكون سند ليا هو التاني عمل مصايب … مش عارف أنا عملت إيه عشان ربنا يبتليني بأهل زي دول .. عارف أنا لولا جدي عمري ما كنت هقف على رجليا .. مفضليش دلوقتي غير أختي ورزان … دول اللي بقوا يهمني في الدنيا دي كلها واللي هتعب عشانهم … وغدير كنت على لحظة هخسرها .. ورزان لسه مش عارف هتكون من نصيبي .. لا لا.

أسد: فراس .. ما تزودهاش على قلبك .. حاول تهدأ وتفكر بإيجابية شوية .. غدير بقت كويسة وربنا حماها … ورزان أنا متأكد إنها هتكون ليك ومن نصيبك … أنت حالياً فكر بمستقبلك .. يعني مثلاً غدير أكيد عايزة تكمل تعليم .. ممكن تبعتها تدرس بأي بلد برة أو تفضل هنا معانا المهم هي تختار وترتاح للاختيار ده … ورزان كلها فترة بسيطة وهتبقى ملكك وبعدين حد بيخطط يخلي عمي مهران ينتقل هنا … وكده تبقى رزان معاك دايماً .. خططوا لمستقبلكم مع بعض .. ما تفكرش بحاجات تانية ملهاش داعي.

أتى خالد من وراهم. خالد بزفير: سهرانين ليه لغاية الآن؟ أسد: أنت مالك يا عم مضايق أوي كده .. الموضوع مش مستاهل كل القلق ده. خالد بضيق: أسد ما تزيدهاش عليا أنا مش ناقص … البنت هتروح مني وأنا قاعد زي الأاهبل. فراس: أنت عبيط يا ابني؟! … تروح فين .. بكرة الموضوع هيتحل وهتقرا فاتحتها … اتشيك يا عم وحط برفان ده بكرة يومك. خالد: يا رب يا فراس .. بس خايف .. تهب الرياح بما لا تشتهي السفن.

أسد: لا ما تخافش هتهب زي ما إحنا عايزين. فراس لأسد: أنت قاعد معانا بتعمل إيه .. فين مزتك عنك؟ أسد: مع صاحبتها .. لما تشوفها بتنساني. خالد: ولا يهمك بكرة آخد صاحبتها وأشغلها بيا وتبقى مليكة تفضالك. أسد: طب أنا هقوم أنام .. صحيح فين سليم؟ خالد: تحت .. هو كمان زعلان بس مش عارف ليه. أسد: معلش كل حاجة هتتحل مع الوقت. *** رضوى: الله الجو تحفة. غدير: آه. رن موبايل رضوى. غدير: مين بيكلمك بوقت زي ده؟ رضوى: هروح أشوف.

غدير بخبث: واضح إن المية بتجري من تحتي وأنا مش عارفة. رضوى بضحك: اتلمي .. آه ياختي بحبه أنتِ مالك؟ غدير بابتسامة: ربنا يجمعكم ويخليكم لبعض .. روحي كلميه. رضوى: حبيبتي. وذهبت رضوى بينما غدير زفرت بحزن. أتى سليم من وراها. غدير: جاي ليه؟ سليم: إزاي عرفتي إنه أنا؟ غدير ببرود: عادي.

سليم بهدوء: ما تزعليش مني يا غدير على كل اللي عملته .. أنا فعلاً غلطت معاكي أوي … أنا عارف إني وجعتك .. وأنا آسف على كل اللي عملته … وما تقلقيش مش هتشوفي وشي تاني وهبعد عنك … ولما ربنا يأذن هرجعلك .. لو لينا نصيب في بعض أكيد هنجتمع. غدير بدموع: أنا مش زعلانة منك .. كفاية أوي لغاية هنا .. وأنا مش عايزك ترجعلي .. روح شوف حياتك بعيد عني .. وابقى اجري ورا البنات زي ما أنت عايز.

قرب منها ومسك إيدها وقال: أنتِ البنت الوحيدة اللي ملت عيني يا غدير … أوعدك لما أرجع هتلاقيني إنسان جديد … وهتجوزك وتبقى ملكي لوحدي .. وما حدش هيقدر يبعدني عنك … أنا بجد بحبك وعمري ما فكرت أحب غيرك … وكل اللي عملته كان غباء وطيش مني … أوعدك كل حاجة هتتصلح وهتبقى ليا .. هسافر السنتين دول هبدأ من جديد وهبني نفسي بنفسي بعيد عن أي حد. غدير بدموع: سنتين؟ هتسيبني سنتين؟

سليم بوجع: أنا لو فضلت كده هوجعك أكتر .. مش هعرف أحافظ عليكي … أنا خايف عليكي من نفسي. غدير ببكاء: بس أنا لسه بحبك وعايزاك … ما تبعدش عني. سليم: مش هقدر أشوفك موجوعة بسببي وأفضل أتفرج عليكي … أنا بأذي نفسي معاكي … غدير أنا فعلاً بحبك .. بحبك لدرجة إني ممكن أبعد بس عشان أطمن إنك هتبقي بخير.

غدير بدموع وترجي: لا يا سليم لا .. ما تبعدش ارجوك .. أنا مقدرش أعيش من غيرك .. ما تبعدش عني ارجوك … والله مش هستحمل .. فكرة إننا سبنا بعض دي خلتني أحاول أموت نفسي ما بالك لما تبعد عني. سليم: عشان كده لازم أبعد … عشان تعلقك ده هيأذيكي … أنتِ أهم من مليون حب … روحك دي أهم مني ومن مية زيي … أنا ما أستاهلش تضحي بنفسك عشاني … أنا بعمل كده عشانك وعشان أضمن مستقبلك معايا.

غدير بدموع: سليم … ما تسيبنيش لوحدي … أنا راضية كده ما تبعدنيش عنك .. أنا محتاجالك جداً. سحبها لحضنه وهي ما صدقت عشان تحضنه بقوة. على البلكونة. أمنية: يا جماله يا جماله .. شوفي بنت عمك. مليكة بصدمة: يا انهار أسود .. يخربيتها معندهاش كرامة .. هنزل أفرمها. أمنية: ده اللي فرق معاكي … يختي لحد يشوفهم مع بعض كده تبقى مصيبة. مليكة: أنا هتجنن من البنت دي بعد كل اللي عمله رجعت له .. مهزقة.

أمنية: يا مليكة دي باين عليها بتموت فيه .. الواحد لما بيتعلق صعب عليه يبعد. مليكة: يمكن عملت كده عشان ما يسافرش الغبية. أمنية: أنا بقول ما تدخليش أنتِ .. خليها تعمل اللي هي عايزاه .. ممكن لو بعد تاذي نفسها أكتر. مليكة: ماشي .. بس هخلي أسد يظبطه عشان يعرف يحافظ عليها تاني مرة وما يأذيهاش. *** رضوى: حضرتك مكلمني ليه؟ أمير: عاشق ولهان .. محتاج كلام حلو ينسيني قسوة الدنيا. رضوى بضحك: يا ابني ربنا يهديك عايزة أنام.

أمير: بحبك يا رضوى. رضوى بخجل: وبعدين بقى .. قولتلك ما تتكلمش معايا بحاجة خارج إطار الشغل. أمير: حاسس إن الكلام ده من ورا قلبك .. حاسس إنك مبسوطة وبتحبيني وبتحاولي تخبي. رضوى: على فكرة عيب كده. أمير: أنا هتقدم لك. رضوى بشهقة: نعم؟ أمير: خلاص طفح الكيل معايا مش قادر أستنى أكتر .. عايز أتزوجك وتفضلي معايا على طول .. رضوى أنا ما صدقت قلبي يدق .. ما صدقت لاقيتك وحبيتك .. مش هسمحلك تبعدي عني. رضوى بابتسامة: أمير .. كفاية.

أمير بسعادة: أمير من غير إستئذان يبقى قلبك مااااال. رضوى بصدمة وضحك: لا أنا آسفة. أمير: اتلمي … هكلم باباكي وآخد موعد وهتقدم لك وأتجوزك يا روحي. رضوى بسعادة وخجل: عن إذنك هنام. أمير: ماشي عقبال ما تنامي بحضني يا نن عيني. قفلت الخط وهي تبتسم بسعادة حضنت الموبايل من شدة الفرح وصعدت للأعلى. إيمان: مالك ياختي؟ إيه عينيكي شوية وهتطلع قلوب حب؟ رضوى بسعادة: هيتقدم لي. إيمان بفرحة: بجد! امتى؟!!!!

رضوى: قالي هيآخد موعد من بابا … أنا مش مصدقة يا إيمان .. كمية السعادة اللي حساها مش طبيعية. إيمان: والله أنتِ قلبك أبيض وربنا راضي عنك .. يا رب يفرح قلبك ويعوضك بقى. احتضنت رضوى إيمان بسعادة وجلست تتنطط من الفرحة. *** في اليوم التالي. في الإسكندرية. أشجان بضيق: طب هي فين؟ إبراهيم: مع مليكة وخالد تحت في العربية .. مش هتطلع إلا لما توافقي تصالحيها.

أشجان: لو سمحت يا إبراهيم بيه .. أنا مقدّرة جيتك دي .. بس ده موضوع عائلي. إبراهيم: لا هنا ملكيش حق .. أمنية دي زي بنتي بالظبط واحنا كلمناكي وإنتي وأشرف بيه وافقتوا. أسد: ممكن تسمعيني يا طنط؟ أشجان: اتفضل.

أسد: مليكة من كام شهر اتحطت بالموقف ده .. وأكيد أمنية قالتلك .. ومحدش صدقنا وقتها والحل الوحيد كان إني أتزوجها مع إنها مغلطتش أبداً … وحصل واتظلمت أوي حتى لو كنا أنا وهي بنحب بعض .. هي اتحرمت من أبسط حقوقها … والوحيدة اللي قدرت تبرهن براءتها للكل وتظهر الحقيقة هي أمنية .. إحنا مش ممكن ننسى وقفتها معانا وجه الوقت اللي نردلها لها .. الموقف تكرر بنفس التفاصيل مع أمنية .. يا طنط أمنية بنتك شريفة ومتربية أحسن تربية … مينفعش تشكي فيها أصلاً .. أنا متأكد إن ده ملعوب من ابن اختك … أنا سألت عنه كويس واللي أنا عرفته حضرتك مش عارفاه … ابن اختك ده ماشي بسكك شمال وبيسكر ويحشش وطول وقته في الكباريهات والملاهي الليلية … عايزة تجوزي بنتك لواحد زي ده؟

أشجان بصدمة: حاتم مستحيل يكون كده .. وبعدين أمنية بقالها فترة تصرفاتها مش مقبولة عندي وده اللي قهرني وخلاني أصدق الكلام عليها. أسد: أنا مستعد أجيب لك إثباتات كتيرة على حاتم .. ومن ناحية أمنية دي تعتبر لسه صغيرة ومش فاهمة الدنيا كويس .. حضرتك لازم توقفي معاها وتفهميها الصح من الغلط مش تتهميها وتجبريها على الجواز.

إبراهيم: أنا متأكد إن أمنية ما غلطتش … ده كله ملعوب عشان يتجوزها .. يا مدام أشجان أنتِ عارفة بنتك كويس .. دي تربيتك .. معقولة شاكة بتربيتك ليها؟ أشجان بدموع: مش عارفة أقول لكم إيه … اندهلها يا أسد يا ابني. إبراهيم: هيندهلها بس بشرط .. إنك تصالحيها وترضي عنها وكمان نقرا فاتحتها على خالد. أشجان: إن شاء الله .. أما أشوفها الأول.

أشرف: قول لهم يا ابني يطلعوا .. وأنتِ يا مرات أخويا اهدي على بنتك شوية .. دي برضو أمنية واحنا عارفينها كويس. بعد دقائق دلفت أمنية معاها مليكة وخالد. كانت عينيها بالأرض وأول ما شافت مامتها جريت عليها وحضنتها. أشجان بدموع: وحشتيني يا بنت الكلب. أمنية بدموع ورجفة: والله يا ماما ما عملت حاجة أقسم بالله دي كلها تمثيلية عشان يتجوزني.

أشجان بدموع: والله عارفة يا قلب أمك .. أنتِ بنتي مستحيل تعملي كده .. أنا آسفة يا حبيبتي .. والله مقدرتش أستحمل كل ده. أمنية بدموع: بس أنتِ صدقتيهم وما خليتينيش أدافع عن نفسي .. وكنتي هتضيعيني وتجوزيني لواحد سكري ومبرشم. أشجان: والله غصب عني .. خالتك السبب اللي ربنا ما يسماحها .. حسبي الله ونعم الوكيل فيها وفي عيالها .. والله يا بنتي كل اللي قولته من حرقة قلبي عليكي.

خالد: يا جماعة كفاية عتاب .. خلاص اتصافوا بقى عايزين نقرا الفاتحة ورانا مشوار طويل للبيت. مليكة بضحك: يعم سيب البنت ومامتها براحتهم. أشجان بدموع: خلاص يا حبيبتي ما تزعليش بقى .. أقولك يلا نقرا الفاتحة وهجوزك للواد خالد إيه رأيك؟ أمنية بضحك: لا على كده موافقة وش. مليكة: آه يا عديمة الكرامة أنتِ التانية. خالد لمليكة: طب اخشي هاتي الشربات يختي. أتت أماني تحمل الصينية وقالت: أنا محضراها من الصبح .. يا ألف أهلاً وسهلاً.

إبراهيم: طيب إحنا هنمشي على التقاليد يا أشرف بيه .. أنا طالب القرب منكم في الآنسة أمنية لابني خالد .. قولتوا إيه؟ أشرف: أنا موافق بس الأصول بتقول نشوف رأي أم العروسة الأول. أشجان: طبعاً موافقة. خالد بسعادة: طب نقرا الفاتحة بقى. *** في القاهرة. رزان: بابا .. مالك يا حبيبي .. حاسة إنك مش بخير .. قولي يا حبيبي مالك. مهران: تعالي يا حبيبتي اقعدي جنبي. جلست بجانبه وهو وضع يده على رأسها ومسح بحنية وبعدين أخذها بحضنه.

بعد شوية. مهران: قوليلي يا رزان … أنتِ بتحبي فراس ولا لا؟ رزان بتوتر وخجل: إيه؟ مهران: من غير كسوف ولا خوف يا بنتي .. هو اتقدملك وطالب إيدك بالحلال .. وأنا عايز أعرف رأيك .. أوعي تردي على حد بيضغط عليكي .. عايز قرارك من نفسك. رزان: أيوه يا بابا بحبه .. وعايزاه .. بس بال أول والآخر اللي حضرتك هتريده هو اللي هيمشي على الكل.

مهران بابتسامة: أنا مش عايز غير إنك تكوني مبسوطة أنتِ وإخواتك .. عايز أطمن عليكوا .. أنا امبارح رفضت فراس .. بس تراجعت عن القرار ده .. مش من حقي أمنعك من حد قلبك حبه .. بس برضو يا بنتي واجب عليا أختار لكِ شريك حياة يحافظ عليكي ويصونك … مش عايزك بيوم ترجعي لي وتقولي انت اللي رميتني الرمية دي يا بابا … وفراس شاب محترم وعاقل وأكيد هيكرمك ويحافظ عليكي وأنا أكيد عايز مصلحتك. رزان بابتسامة: يعني حضرتك موافق يا بابا؟

مهران: طبعاً .. طول ما حبيبتي مبسوطة أكيد هوافق. رزان بسعادة: ربنا يخليك ليا يا أحلى بابا في الدنيا. *** مر اليوم بسرعة وعادوا من الإسكندرية. صباح: إيه طمنوني. إبراهيم: الحمد لله قرينا الفاتحة واتفقنا حفلة الخطوبة بعد فرح أسد. زينب: لولولولولولوي .. ألف مبروك يا خالد. نهال بسعادة: ألف مبروك .. هروح أجيب الحلو بقى. خالد بسعادة: ربنا يبارك فيكم. أسد بنظرات نارية: مليكة حبيبتي روحي قولي لدنيا تجيلي أوضة المكتب بسرعة.

مليكة: حاضر يا حبيبي .. بس بالراحة .. اتكلم معاها بهدوء. أسد بنفاذ صبر: مليكة ما تعصبينيش .. بسرعة روحي ناديها. مليكة: طيب طيب. وذهبت جري. في أوضة المكتب. دنيا: أسد ندهتلي؟ قرب منها وأمسك يدها بغضب وقال: أنتِ مش هتبطلي الحركات دي؟ يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...