الو مين معايا؟ أنا أمير. آه أستاذ أمير… وليه بتتصل بوقت زي ده؟ أنا بصراحة سهران ومش جايلي نوم. أيوه أعملك إيه يعني؟ يختي اهدي شوية هقولك. أوكي اتفضل. في ملف مش لاقيه يا آنسة رضوى وقلبت عليه مكتبي مش لاقيه. هو أنت في الشركة؟ لأ مكتب البيت. طب فيه إيه الملف ده؟ فيه قلبي، دوري عليه كده عندك. ابتسمت بصدمة على كلامه وقالت بهدوء: لأ مش عندي، ابقى دور كويس. لأ منا متأكد إنه معاكي. بكرة نشوف الحكاية دي، عن إذنك عايزة أنام.
والملف؟ ابقى دور عليه بكرة. قفلت الخط وهي بتبتسم. ملف إيه ده اللي بنص الليل؟ بيعاكس. أيوه كده دلعينا.. ده انتي طلعتي أروُبة. دلفت دنيا وقالت بتوتر: ينفع أنام هنا؟ طبعًا يا حبيبتي. ليه خايفة تنامي لوحدك؟ شايفة غدير في كل مكان في الأوضة.. حاسة بالذنب أوي. بكرة لازم تصالحيها. حاضر. طب يلا تعالي نامي وما تفكريش كتير. وأنا هنام كمان. أنا هكلم محمد.. شوية وهاجي. *** خلاص بقا كفاية توتر يا حبيبتي.
خلاص يا حبيبي أنا اطمنت عليها.. تعالا ننام أنا تعبت أوي. أخذها بحضنه وقال: يلا. بعد شوية. بابا أكيد هيعيد النظر في موضوع رزان وفراس.. أصله النهاردة مرضيش إنها تفضل بالمستشفى مع غدير وفراس. اممم.. يبقى اتأثر أوي من كلام عمي عادل.. مهو برضه قال كلام صعب أوي.. وباباكي حس بالإهانة.. ده غير إنه أصلًا مش عايز يجوز رزان دلوقتي. مهو كده مينفعش.. هيظلم فراس وهو أصلًا مش مستحمل.. ورزان شكلها كده بتحبه.. يعني حرام يظلمهم.
اممم.. وجهة نظر.. بس انتي عارفة دماغ باباكي إزاي.. ده جنن أهلي لما اتجوزتك.. وهيجنن فراس أكيد. سيبك منهم دلوقتي.. المهم.. امتى بقا هنبدأ دروس السواقة؟ من دلوقتي لو عايزة. لأ.. بعد الفرح.. أنا بقول هيبقى أحسن. بكرة لازم أتكلم معاهم بموضوع الفرح.. كفاية أوي كده.. احنا لو شدينا حيلنا شوية هنخلف تلاتة قبل الفرح. لأاا.. أنا لسه صغيرة على الكلام ده. *** في المشفى. أنا بقيت كويسة.. ليه ما نروح؟
ما ينفعش.. لازم تكوني تحت المراقبة عشان لو حصل مضاعفات لا سمح الله. طب نامي انتي لو تعبانة. لأ مش تعبانة.. غدير.. ليه عملتي كده؟ رزان لو سمحتي مش عايزة أتكلم.. أنا بجد مقهورة.. ما تزيديهاش على قلبي. حاضر يا حبيبتي.. أنا آسفة.. بس خليكي فاكرة إنه إحنا كلنا بنحبك وإنتي غالية علينا أوي يا غدير.. وجودك معانا مهم.
عارفة.. وأنا بحبكم أوي.. بس مش قادرة أستحمل الحياة كده… كل الحاجات الوحشة بتحصلي مع بعض.. أنا الفترة دي أصعب مرحلة عشتها بحياتي.. كلها ضغوط نفسية.. بقولك إيه.. أنا عايزة أنام. ماشي يا حبيبي.. أنا هروح أشوف فراس. خرجت رزان واستغل سليم انشغالها مع فراس ودخل لغدير. جلست بجانبه. ممكن يا فراس كفاية توتر.
وضع يده على يدها وقال بحب: عارفة يا رزان.. انتي السند اللي محتاجُه في الدنيا دي.. انتي حنيتك دي مفيش زيها الأيام دي.. انتي نعمة من ربنا. وأنت أحلى هدية من ربي.. أنا بحبك أوي. وضع يده على خدها وقال بحب: ربنا يجعلك من نصيبي يا رزان ويحنن قلب أبوكي علينا.. أنا حاسس إنه هيخربها علينا زي ما حاول يخربها على أسد. معلش.. أنا هقنعه ما تقلقش.. بس فراس.. إحنا بس هنرتبط بمعنى إني هكون ليك بس مش عايزة حاجة رسمية دلوقتي.
طبعًا يا حبيبتي.. هنعمل خطوبة بعد التخرج.. وإن شاء الله أكون مطمن على غدير كمان. إن شاء الله. قرب منها بهدوء شديد. انت بتعمل إيه هنا؟ أنا آسف. لأ وعلى إيه. غدير.. إنك تنهي حياتك عشان واحد زيي ده اسمه عبط. وأنا ما حاولت إنها تنتهي عشانك.. أنا عايزة أموت عشان قرفت.. قرفت من العيشة كلها.. ومافيش حاجة أفضل عشانها.
لأ فيه.. نفسك.. عيشي لنفسك وما تستنيش واحد فاشل زيي.. أنا مش عايز أوجعك أكتر من كده.. أنا فعلًا بتاع بنات.. وفاشل ومعنديش مستقبل.. مش عايز أدمرك معايا. وأنا مش سائلة فيك.. وأنت بالنسبالي زي أخويا.. إيه رأيك؟ ماشي يا غدير.. أنا ده اللي كنت عايزه.. عايزك تبعدي عني عشانك مش عشاني. طبعًا هبعد عنك.. هبعد وأدرس وأحب وأتجوز.. هعيش حياتي بعيدة عنك. انتي لسه صغيرة على الجواز.. فكري بمذاكرتك وكفاية أوي.
أه.. أنت فاكر هضيع عمري وأنا بستناك؟ فوق يا سليم.. أنا مش عايزأك خالص.. أنا هحب غيرك وهعيش أحلى حياة بعيد عنك. غدير اخرسي.. ما تخلينيش أموتك.. استحالة أخلي حد يقرب منك.. انتي ليا أنا وبس.. اصبري السنتين دول بس وبعدها هتبقي مراتي. أسفة.. مقدرش.. مش هضيع كرامتي وعمري وشبابي وأنا بستنى واحد خاين وبتاع بنات.. ما تنساش قولتلي إيه الصبح. ماشي يا غدير.. هنشوف. خرج وهو بقمة غضبه.. بينما غدير
ابتسمت بخبث وقالت لنفسها: أنا دلوقتي هبدأ آخد حقي منك وأعلمك طعم مرار الحب إزاي.. أنا هوريك يا سليم. *** في اليوم التالي. أنا مش هفضل قاعدة كده.. عايزة أروح أطمن ع البنت. ماشي.. بعد ما نفطر هاخدك ونروح لها. وأنا هروح معاكم. وكزها خالد وقال بهدوء: مليكة.. أمنية بتكلمك؟ بصراحة بقالي يومين ببعتلها ومش بترد. معقولة حصل معاها حاجة؟ كمان ساعة هكلم بنت عمها تطمني عليها. أيوه يا ريت.. ابقي طمنيني.. هقوم أنا بقا عندي شغل.
حاضر يا حبيبي.. ما تشغلش بالك عليها.. أكيد كويسة.. خد بالك من نفسك. ماله خالد زعلان أوي؟ أمنية مش بترد على حد فينا وأنا قلقت عليها أوي. إن شاء الله كويسة.. المهم.. إيه رأيك نخرج مع أسد ومحمد؟ لأ والله مش قادرة.. عايزة أطمن على غدير وبعدين أسد عنده شغل. *** في الشركة. لو سمحت أستاذ أمير ممكن تمضي على الأوراق دي. قرب أمير منها بشكل مقصود ومبالغ فيه.. بس هي رجعت خطوة لورا. ملف إيه ده؟ لو سمحت ممكن بس تبعد شوية.
أغلق الملف ورماه على الطاولة.. وقرب منها لدرجة إنها اتزنقت على الحيطة. لو سمحت.. بتضايق أوي كده. إزاي قدرتي تخليني أتعلق بيكي كده؟ نعم؟ قرب منها جدًا.. واقترب من أذنها وهمس: بحبك. بدأ قلبها يدق بعنف.. قالت وهي ترجف: لو سمحت ابعد.. إحنا بمكان شغل. وبعدين؟ أنا بحبك يا رضوى. لو سمحت.. عيب كده. مش هبعد غير لما أسمع ردك.. بتحبيني ولا لأ؟ لو سمحت.. لو هشام شافنا بالوضع ده هتبقى مصيبة.. أرجوك ابعد. ماشي.. بس مش هسيبك.
لو سمحت.. ممكن نتكلم بالشغل وكفاية أوي كده. ماشي.. بس مصيري آخدك. وبعدين بقاااا. بعد دقائق دلف أسد وقال بجدية: أمير.. فيه اجتماع مهم جدًا الساعة 4 وأنا مش هكون فاضي.. احضره أنت ورضوى.. والفترة دي كمان هبقى مشغول بتحضيرات الفرح.. عشان كده هشيلك مسؤولية جامدة. أنا بخبث: طول ما الآنسة رضوى معايا هنجز بسرعة أكيد. أمير.. الشغل رقم واحد.. ما تنساش. آه.. آه طبعًا. طب أنا هروح أشوف هشام. *** اتصلت مليكة ببنت عم أمنية.
ألو يا أماني.. إزيك.. حبيبتي كنت عايزة أسألك عن أمنية. أهلاً يا حبيبتي.. مش عارفة أقولك إيه.. بس أمنية بكرة كتب كتابها على ابن خالها وأهلها سحبوا الموبايل من إيدها وغصبوها. يا نهار أسووود.. إزاي كل ده يحصل من غير ما تكلمني.. وليه يعملوا كده من أساسه؟ والله ما أنا عارفة.. أمنية مش بتكلم حد ومقاطعة عيلتها.. واللي أجبرها هو خالها.. إحنا كلنا مصدومين وحتى بابا مش قادر يمنعهم.. لو عمي عايش كان عرف يحط لهم حد.
خلاص.. أنا هحاول أتصرف.. سلام. قفلت الخط وقعدت تعيط وهي متوترة ومش عارفة هتقول لخالد إيه.. كانت في الفيلا مع والدتها وزينب فقط من النساء. ذهبت لتخبرهم ما حدث.. لكنها سمعت خبط الباب. اتجهت الشغالة لفتحه.. بينما مليكة مكانها. دلفت أمنية وركضت إلى مليكة.. احتضنتها بقوة وهي تبكي.. لأول مرة تكون ضعيفة بهذا الشكل. حبيبتي.. اهدي.. حصل إيه؟ ليه عملوا كده؟ الزبالة حاتم.. عملي فخ ووقعني. إزاي؟؟ احكيلي بالتفصيل.. أوعدك هساعدك.
أخته كذبت عليا وقالت ماما عندهم وأغمى عليها.. جريت على شقتهم.. وأخته الزبالة قفلت الباب علينا.. وفهمت ماما وعمي إني على علاقة بيه.. وقالوا عايزين يتجوزوها عشان يلموا الفضيحة. مامتك عملت زي بابا ما عمل بالظبط.. أكيد ما صدقتكيش.. هما دول بيفكروا إزاي.. ما تقلقيش يا أمنية.. هكلم أسد وخالد وهخلي جدو يتدخل.. انتي مش هتكوني لحد غير خالد.
لاقيت نفسي بالسوق مع ماما بشتري فستان الخطوبة.. رحت متوهها وهربت وجيت جري عليكي.. مليكة.. أرجوكي ساعديني.. محدش راضي يصدقني وعمي مش طالع بإيده حاجة. اهدي.. أكيد فيه حل يا حبيبتي. أمنية.. انتي هنا.. مالك يا ضنايا؟ حكت مليكة كل شيء لوالدته. أمنية.. اعقلي.. ما توطيش راس أهلك.. هيقولوا عليكي كلام بطال. أمال تتجوز واحد كذاب وواطي؟ استني.. هكلم جدك وأحكيله كل حاجة. *** مرت ساعات قليلة حتى دلف خالد وهو غاصب ومجنون.
يعني إيه عايزين يجوزوكي لحد تاني؟؟ هيا شوربة؟؟ إحنا اتفقنا مع مامتك وعمك إني هخطبك له.. يخلفوا الوعد؟ معرفش. خالد.. ما تتجننش.. اهدى شوية وركز معايا.. هقولك إيه. اتفضلي. أنتي الأخرى. إنتي قادرة تقلب الموضوع لصالحك.. اكتبي كتابك عليها من دلوقتي.. محدش هيقدر يوقفك.. بعديها هتبقى حلالك وملكي. إزاي.. لازم يكون عمها معاها عشان أقدر أكتب عليها.
وفين المشكلة.. هكلمه وأخليه هو بنفسه يجوزهالك.. لأنه مش راضي عن جوازتها من حاتم.. وبيعتبر أمنية زي بنته.. كده تبقى ضمنتها ليك للأبد. أيوه كده.. ده انتي طلعتيلي عقربة. الدور والباقي نقنع المتخلفة دي. أنا هقنعها. اسمعي يا بنتي.. اقعدي معانا يومين وأنا هبلغ أهلك.. ميصحش تقعدي هنا من غير علمهم.. وهحاول أقنع مامتك إنها تلغي الجواز.. بس ما ينفعش توطي راس أهلك ويقولوا البنت هربت قبل كتب الكتاب. اللي تشوفه حضرتك.
دلف أسد بسرعة وقال: فيه إيه؟ أسد.. عايز منك خدمة. إيه. عم أمنية.. كلمه واطلب منه يجي هنا.. احكيله إن أمنية هنا كمان.. أكيد هيسمع منك. ماشي.. بس فهمني الأول. هفهمك. و شرحله كل حاجة.
خالد.. اهدى وبلاش تصرفات مراهقين.. وجو الأفلام ده.. حرام عليك.. دي بنت هتحس بشفقة منك إنك اتجوزتها بالطريقة دي.. مش عشان أنا ومليكة اتجوزنا كده يبقى سهل عليك.. ده كان صعب أوي يا خالد.. خصوصًا على مليكة.. البنات مش بيحسبوها زينا.. أنا هتكلم مع أهلها وأقنعهم يلغوا كل حاجة.. بس أكتر شيء ممكن نعمله ليك هو إننا نقرا فاتحتكم.. بس بالوقت ده متكتبش الكتاب.. عشان بحد هتحسبها البنت إهانة ليها. تصدق.. مفكرتش كده أبدًا.
ما تتسرعش بالتفكير واهدى. *** في المستشفى. شادي. قرب منها بهدوء وقال بحنية: ليه تعملي كده؟ اطلع برة.. بلاش تحصل مشكلة. أنا آسف.. كل حاجة وحشة حصلتلك بسببي. مش بسببك.. أنا حصلي حاجات كتير يا شادي.. لدرجة إني كرهت الدنيا واللي فيها. حبيبتي.. محدش يستاهل دموعك دي.. أرجوكي سامحني.. وقولي لمليكة تسامحني.. أنا مش هظهر في حياة أي حد تاني.. أنا ندمت على كل حاجة عملتها.. حبيبتي.. خودي بالك من نفسك.
تركها وخرج.. وعي.. جلست تبكي. دخلت رزان. مالك يا حبيبتي.. فيه إيه؟ عايزة أروح. مالك يا غدير؟ عايزة أروح.. أنا مش عيانة.. عايزة أروح يا فراس. حاضر.. هاخدلك إذن.. ارتاحي شوية. خرج فراس تزامنا مع دخول دنيا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!