فتحت عينيها بهدوء وجدت نفسها بحضن مامتها وأسد قدامها ماسك إيدها. أسد بلهفة: حببتي خضيتنا عليكي. مالك يروحي حاسة بأيه؟ مليكة بتعب: دماغي.. مش قادرة. نهال: سلامتك يضنايا. خودي المسكن ده هيخفف الوجع. أحضرت إيمان كوباية مية وتناولها أسد وشربها لمليكة. تذكرت مليكة أمر غدير، تحولت ملامحها للقلق والخوف الشديد. مليكة بدموع: غدير؟ أسد: ما تقلقيش يا حببتي. عملولها غسيل معدة، والحمدلله بقت كويسة بس لازم ترتاح اليومين دول.
مليكة بطمئنان: الحمدلله. رضوى: مليكة.. غدير قالتلك حاجة؟ مليكة: بعدين يرضوى، مش وقته. هي مين عندها دلوقتي؟ إيمان: رزان وجدو وعمو هشام لحقوهم على المستشفى. مليكة: طب كلمي رزان عشان نطمن. إيمان: حاضر يحببتي بس انتي ارتاحي. قلقتينا أوي عليكي انتي كمان. نهال: هقوم أعملك لقمة تسند طولك يحببتي. مليكة بتعب: مش عايزة يماما. أنا بقيت كويسة خلاص. دلفت زينب وهي تحمل صنية عليها كوباية عصير برتقال.
زينب: خدي يا حببتي اشربي كوباية العصير دي تفوقك وتريح أعصابك. مليكة بابتسامة: شكراً يا طنط، ليه تتعبي نفسك بس. زينب: تعب إيه ده، انتي عين العين يحببتي. نهال: طب سيبوها ترتاح شوية يلا يبنات. خرجت النساء وبقي أسد مع مليكة. وضعت كوباية العصير على جنب ونظرت لأسد بحزن. أسد: مش هتقوليلي حصل إيه؟ ليه عملت كده؟
مليكة بدموع: منا قولتك. هي تعبانة من الصبح. النهاردة كل حاجة زفت على الكوكب حصلت معاها. سليم سمعها كلام وزعلها جامد وسابوا بعض، واتخانقت مع مامتها ومع باباها، واتخانقت مع بنات العيلة. مش عارفة ليه كل ده حصل معاها بنفس اليوم. أكيد حست إنها وحيدة وملهاش حد. حست إن محدش بيحبها. أسد بهدوء: طب ممكن تهدي يحببتي؟ أوعدك كل حاجة هتتصلح. بس مش عايز أشوف دموعك. لما ترجعي خليكي جنبها. هي مش بتثق بحد غيرك يحببتي.
مليكة بقلق: ما تيجي نروح لها المستشفى نطمن عليها. أسد: انتي تعبانة يحببتي، ما ينفعش. مليكة بانفعال: والله لما أروح لها هتحسن. والله. حبيبي والله هموت من القلق عليها. أسد: ماشي. خبط الباب. أسد: ادخل. دلف مهران وقال بلهفة: حببتي انتي فوقتي؟ قلقتيني عليكي. وقرب وقعد بجانبها وحضنها. أسد بضحك: انت بتلكك عشان تحضنها. مهران بابتسامة: دي بنتي وحبيبة قلبي. مليكة: بابا هنروح لغدير نطمن عليها.
مهران: كويس هروح معاكم. وهاتي هدوم لرزان عشان هتبات عندها. مليكة: حاضر. هقوم ألبس. أسد: ماشي يحببتي يلا. *** في المستشفى. رزان: فراس اهدى شوية. هي بقت كويسة وهتفوق. فراس بغصة وخوف: كنت هخسر أختي الوحيدة يا رزان. أختي اللي طلعت بيها من الدنيا. كانت هتروح مني في لمح البصر.
رزان بدموع: أكيد هي تعبانة من الوضع اللي مرت بيه. دلوقتي لازم تقف جنبها. مش لازم تكون ضعيف يحبيبي. هي محتاجاك. محتاجة تغير جو. إحنا هنعمل أي حاجة عشان نخرجها من الحالة دي. مش كده يحبيبي؟ فراس حس إنه هدى شوية وقال: حاضر. هحاول أعوضها عن كل اللي حصل. بس ليه تعمل كده؟ هو أنا ناقص وجع قلب؟ كله منهم. هم سابوها مرة تانية وراحوا. بس المرة دي مش هسمحلهم يتدخلوا بيها أبداً. أنا لازم أبعدها عن هنا شوية. هي اتأذت كتير.
رزان: لا يا فراس. غدير ملهاش حد وما بتتفاهمش إلا مع مليكة. ما تبعدهاش عنها. خليها قريبة منها. فراس بتفكير: يعني قصدك غدير بتقول لمليكة كل حاجة؟ يعني مليكة أكيد عارفة ليه غدير عملت كده. رزان: مش موضوعنا ليه. المهم دلوقتي نخرجها من الحالة دي. أتى سليم وقال ببحة: الدكتور قال إنها فاقت وهتفضل تحت المراقبة. تقدر دلوقتي تدخل تطمن عليها. فراس بلهفة: ماشي هروح. وذهب بسرعة. وإبراهيم وهشام وخالد كانوا عندها.
رزان بتحذير: سليم ابعد عن غدير أحسن لك. هي مش من الزبالة اللي تعرفهم. دي بنت عمك. ومش هتستحمل أذاك. كل اللي هي فيه دلوقتي أكيد بسببك. صدقني لو أذيتها تاني يا سليم لأكون عاملة فيك زي شادي بالظبط. سليم بحدة: رزان ملكيش دعوة بيا. وغدير أنا فعلاً بحبها. ملكيش دعوة هعمل إيه وأحب مين. خليكي بنفسك. أنا محترمك بس عشان خاطر العيلة. رزان بسخرية: أنا حذرتك. ذنبك على جنبك. أتت مليكة وهي تركض وأسد ومهران وراها.
رزان: حبيبتي قالولي أغمى عليكي. في إيه مالك؟ مليكة بلهفة: مش مهم. غدير بقت كويسة؟ رزان: أيوه بس هتفضل تحت المراقبة. مليكة: طب هروح أطمن عليها. أسد: رزان وصليهم لأوضة غدير عشان يطمنوا عليها. عايز سليم شوية. رزان باستغراب: أوك يلا يبابا. يلا يا مليكة. *** زينب وهي بتحضر العشاء: نهال أنا حاسة بحاجة كده بس خايفة تزعلي. نهال: اممم قولي.
زينب بابتسامة: يعني البت مليكة من ساعة ما كانت عندي وهي بيغمى عليها وشها أصفر. مش يمكن تكون حامل؟ نهال بضحك: يا زينب إيه الكلام ده بس. ما تفرحيش أوي مفيش منه. زينب: طب ماشي. افرضي جد حاجة يعني. البت النهاردة نفسها مفتوحة. مش يمكن بتتوحم. أنا ملاحظة عليها حاجات. نهال بضحك: يا زينب. البنت عملت اختبار امبارح ومفيش حاجة. اتأخرت عليها يومين فقلقت قلت أطمن. والحمدلله مفيش حاجة.
زينب: هفففف بقى يا ربيييي. إنتي ولية فقرية. سيبي البت براحتها. ما تحبل وتجبلنا عيال. هيحصل إيه؟ نهال: طيب ماشي هسيبها براحتها بس بعد ما نعمل فرح. عايزة البت تفرح بجوازها زي كل البنات. بدري أوي الحمل وهم العيال. دي لسه صغيرة. زينب: أنا ساكتالك بمزاجي يا نهال عشان بس النتيجة لسه مطلعتش ومعملناش فرح. بس بعدها والله ما هخليكي تدخلي. والا هبتدي شغل الحموات. أيوه وأجننك معايا.
نهال بضحك: يختي إنتي طيبة وما تعمليهاش. المهم سيبك من ده كله. البت غدير صعبانة عليا بشكل. بقولك إيه؟ في حاجة كده كنت عايزة أقولك إياها بس خايفة. زينب: أيوه اتفضلي يختي عايزة عزومة يعني؟ نهال: اسمعي. وأنا ماشية كده سمعت كلام يعني يمكن ما يعجبكيش. زينب: قولي دغري يا ولية وما تستفزيش أهلي. نهال: ابنك سليم وغدير بينهم حاجة. وأشك إن اللي عملته بنفسها بسببه. عشان كانوا بيتخانقوا. خبطت زينب يدها
على صدرها وقالت بشهقة: يا انهار أسود! أنا ابني يعمل في بنت عمه كده؟ نهال: يعني مش مدايقة إنها بنت فاتن؟ زينب: لا يختي غدير حاجة وأمها حاجة تانية. والله يا سليم لأربيك. هتشوف. نهال: يعني لو اتصالحوا هتجوزيهالها؟ زينب: طبعاً. أنا مكنتش عارفاها كويس. بس بعد ما عرفتها غيرت فكرتي عنها. ومليكة بتقول عليها كلام كويس أوي. ما إنتي عارفة قبل كده ما كانتش تختلط بحد فينا.
نهال: ربنا يجبر بخاطرك يا زينب زي ما هتجبري بخاطر البت دي. والله دي غلبانة وملهاش بعمل أهلها. أنا حاسة إنها اتظلمت أوي. والكل بيبعد عنها. *** أمسك أسد سليم من ياقة القميص وقال بغضب: إنت يلا مش هتعقل إلا لما تتبهدل؟ إيه الجنان ده؟ مليون مرة قولتلك استرجل وبلاش شغل الصيع ده. سليم: مالك يا أسد؟ اهدى شوية. أنا عملت إيه؟
أسد بغضب: البنت مرمية جوة بسببك. محدش قايلك تربطها بيك طالما هتجرحها. اعقل يا سليم. دي بنت عمك. أي حاجة هتحصل هولع حرب بين أهلك. سليم: أسد أنا قولتلها مش عايز نرتبط. أنا بحبها بس مش عايز أرتبط بيها دلوقتي. وبعدين الانتحار ده شغل مراهقين. عايزني أربط مستقبلي بطفلة؟ أنا عايزها بس لما تكبر شوية وتبطل عبط العيال ده. أسد بجنون: إنت مصر تجلطني؟؟؟ إنت إيه؟
منت عقلك أصغر من عقلها. إنت الراجل المفروض تكون سند ليها مش تأذيها كده. وبعدين دي إيش فهمها؟ دي بنت بتتحكم بحياتها بقلبها مش بعقلها. ليه تديها أمل من أساسه؟ دي بنت عمك يا حمار. مش واحدة من الشارع. مش هسمحلك تعمل مشاكل في العيلة. إنت عارفني كويس. سليم بضيق: خلاص ماشي أنا غلطان. وندمت وخفت أوي عليها. بس مش عايز أربطها بيا قبل ما أشتغل وأأسس حياتي.
أسد: هتشتغل وتأسس حياتك طول ما إنت واقف وساند أهلك وعيلتك. عايز تنجح بشغلك ركز واعقل. بلاش سرمحة وجري ورا البنات. وغدير دي هتحافظ عليها وما تأذيهاش أبداً. فاهم؟ سليم أخذ نفس وقال: طيب. ماشي. ممكن كفاية؟ أنا بجد مش قادر. أسد: ماشي يا سليم. على الله بس اللي قولته ما يتنفذش. سليم: يعم حاضر أوعدك هعمل كل اللي قولته. ***
إبراهيم: يا حببتي مفيش حاجة تستاهل تعملي بروحك كده. ده إنتي سكرة البيت والنص الحلو. أوعك الحركات دي تتكرر تاني. أنا مش حمل أخسرك يا حببتي. غدير بتعب واضح في صوتها: أنا آسفة. بس تعبت من الدنيا دي. مش عايزة أكون حمل تقيل على حد. إبراهيم: أخص عليكي. إنتي بنتي يا غدير. عمرنا ما هنتثاقل منك. ده إنتي العسل كله. مليكة بدموع: ع أساس لو رحتي يعني هترتاحي؟ كنتي هتقابلي ربنا إزاي وإنتي عاصية؟ أوعك تعملي كده تاني.
غدير: ربنا يسامحني بس. فراس بغصة وعينه حمرا: خلاص مش وقت عتاب. قومي إنتي بس وصحصحي وبعدين أعملك اللي إنتي عايزاه. حتى لو عايزة تبعدي عن الكل أنا هاخدك لمطرح ما إنتي عايزة. رزان: طب بقولكوا إيه؟ خلاص إنتوا اطمنتوا عليها. كل واحد يروح لبيته. أنا هنام عندها. إبراهيم: ماشي يحببتي خلي واحد من الولاد معاكي عشان ياخد باله منكم. خالد: ماشي. أنا كمان هفضل هنا. فراس إنت تعبت أوي روح معاهم.
فراس: لا مش هقدر. أنا هفضل هنا مستحيل أسيبها لوحدها. مليكة بنظرات نارية: وهتفضل حضرتك مع رزان لوحدكم؟ فراس: يا بنتي إحنا بمستشفى مش في شقة مفروشة! مليكة بضحك: آه صحيح. مهران بحزم: لا رزان هترجعي معايا. وهبعت رضوى تنام عندها. هشام: ليه يا مهران رضوى عندها شغل كتير بكرة صعب تفضل هنا. خلي رزان. أنا بقول. مهران: لا. لو عايزين مليكة وأسد ممكن يفضلوا ورزان تروح.
نظرت مليكة إلى والدها بنظرات تدل على إنها فهمت ما يفكر به واستغلت تأثيرها عليه. مليكة بتمثيل: بس يا بابا أنا لسه تعبانة أوي. معلش تخلي رزان عندها. وبعدين فراس هيفضل بره مش كده؟ فراس بابتسامة: طبعاً. مهران بقلق: طب تعالي يحببتي هنروح. وإنتي يا رزان خليكي هنا خلاص. ابتسمت رزان بخبث وهي تنظر لمليكة التي غمزتها. غدير بضحكة تعب همست لفراس: دماغها سم البت دي. خدمتك أهي. فراس بضحك: أحلى مليكة والله. البت دي عسل. خرجوا كلهم.
أسد: مالك يا حببتي إنتي تعبانة؟ مليكة بغمزة: آه عايزة أروح. سليم: روحوا إنتوا. أنا هفضل مع فراس. خالد: لا رزان وفراس هيفضلوا معاها. مهران: طب خليك يا سليم ونسّي فراس بره. مليكة بسرعة: طنط زينب هتقلق عليه أوي. سليم: لا ماهي اللي قالتلي. إبراهيم: طيب خليك إنت. امشوا يلا. مليكة بهمس: ده عيل رخيم. أسد بضحك: ليه بيقطع عليهم؟ مليكة: بصراحة أنا مش عايزاه يقرب من غدير. *** بعد منتصف الليل. دنيا: مالك يا مليكة؟
مش بتتكلمي معايا ليه؟ مليكة: ابعدي من وشي الساعة دي أنا مش طايقاكي. دنيا: ليه في إيه؟ مليكة: يا بت إنتي معندكيش دم؟ البت انتحرت بسببك. من الكلام اللي زي السم اللي حضرتك قولتي. إنتي منفوخة على إيه يا دنيا؟ ما تنسيش ربنا مش بيسيب حق حد. سابت سليم النهاردة واتخانقوا. واتخانقت مع أهلها. فوق كل ده إنتي جرحتيها بكلامك. على فكرة إنتي الأنانية يا دنيا مش هي. عشان إنتي مش بتفكري بشعور اللي قدامك. بتجرحي وخلاص.
دنيا بدموع: والله ما قصدت. بس أنا كنت مضايقة وفشيت كل غلي فيها. مليكة: قصدك عندك نقص حاولتي تمليه بالصياح. مشكلتك دايماً عايزة تورينا إنك أحسن مننا. على فكرة إنك تكوني أحسن مننا دي حاجة ما تزعلناش. بالعكس إحنا بنفرحلك عشان بنحبك أوي. بس إنتي مش بتقدري مشاعر حد خالص وعلى طول متكبرة ومغرورة وبتجرحي أي حد. ده حتى خطيبك ما سلمش من لسانك. دنيا بدموع وغضب: إنتي فاكراني إيه؟
منا كمان عندي مشاكل. ويمكن مشكلتي أكبر من مشاكلكم. أنا عايشة بسجن مش عيلة وبابا ضاغط عليا جامد. مش عايزة حد يتحكم بيا. ومش هسكت لمامت مروان. أنا بعديله بس عشان بحبه. ودي الشرارة اللي بدأت مشكلتي مع غدير. أنا مش بقولك أنا ما غلطتش. لا أنا غلط وغلطت أوي. عشان اللي قولته جرحها أوي. بس أنا مش مستحملة أفضل آخد أوامر زي العساكر. الإنسان برضه طاقة. وأنا تعبت.
مليكة: عارفة يا دنيا. إنتي غبية. ومعندكيش نظر. واحدة مكانك كانت هتصلي ليل نهار شكر لربنا على الاهتمام اللي بيقدموهولك أهلك. ولو فاكرة الجواز هو مفتاح الحرية تبقي غلطانة يا دنيا. عشان الجواز مسؤولية. أيوه صحيح أنا مليش زمان متجوزة بس فعلاً حسيت بمسؤولية كبيرة عليا. حماتك اللي بتتحكم بيكي مروان حاطط حد لتصرفاتها. وهو بيحبك أوي يا دنيا. ومستعد يعملك أي حاجة. بس إنتي اللي مش بتقدري. الكل بيضحي عشانك بس إنتي مش بتشوفي ده.
دنيا بطلي جنان. الكل بيحبك وعمو هشام بيعمل المستحيل عشانك ومروان بيعشق الأرض اللي بتمشي عليها. وأخواتك بس اطلبي واتمني يكون حاضرلك. كل ده حضرتك ما قدرتيهوش. بطلي أنانية ودلع. حاولي مرة واحدة تضحي عشان حد. جرحك لغدير ده عمرها ما هتنساه. حتى لو كانت طباعها صعبة ومش بتتقبليها ميحقلكيش تزعليها كده. أقسم بالله لو ما صالحتيهاش لأنا أعرفك ولا تعرفيني.
دنيا بندم ودموع: والله أنا ندمانة على كلامي ليها. أنا كنت قاسية أوي. بس أقسم بالله مش قادرة أحس باللي حواليا خالص. أنا بحب غدير وبحبكم كلكم. أنا فعلاً مش مقدرة اللي عندي ورزان قالت الكلام ده قبلك. أنا مش عارفة. هتجنن. مليكة: طب خلاص ما تعيطيش يحببتي. بكرة هتروحي لغدير وتاخدي لها بوكيه ورد حلو وتصالحيها ماشي؟ دنيا وهي بتمسح دموعها: حاضر. مليكة: طب أنا هروح لأسد. الوقت اتأخر نامي دلوقتي.
خرجت مليكة بينما دنيا تنظر للمكان بدموع. نظرت إلى سرير غدير وبدأت تبكي بشهقات. شعرت بالوحدة فهذه أول مرة تجلس في الغرفة لوحدها. سحبت الغطاء والمخدة وحملتهم إلى أوضة رضوى وإيمان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!