أوضة البنات رضوى: مالك يا إيمان زعلانة ليه؟ إيمان بضيق: مدايقة أوي يا رضوى.. وقلقانة على مليكة.. كان نفسي تكون معانا.. خايفة أوي إنها ما تحضرش خطوبتي.. أنا هتجنن. رضوى: اهدّي يا إيمان مش للدرجادي.. انتي عارفة مليكة بتحبك قد إيه.. وأكيد هتحضر.. ليه القلق ده بس؟
إيمان بقلق واضح: مليكة لسه صغيرة يا رضوى.. مش عارفة ليه بس أنا خايفة عليها أوي.. يعني هي مع أسد دلوقتي ولوحدهم بقالهم أربع أيام.. خايفة تنجر ورا مشاعرها من غير تفكير.. خصوصًا إن سليم كان عندهم النهاردة وسمعتيه لما كان يلمح لحاجات.. بصراحة خايفة أوي. رضوى سرحت
مع نفسها شوية وقالت بهدوء: بس دلوقتي هي مراته.. ومحدش يقدر يمنعه منها.. أنا عارفة قرار الجواز بالسرعة دي كان غلط بس ما تقلقيش.. أسد إنسان كويس أوي وهيأخذ باله منها ومستحيل يأذيها.. ومليكة مش صغيرة أوي يعني.. فيه بنات أصغر منها متجوزين عادي.
إيمان: أيوه بس مليكة لسه ثانوية والجواز مسؤولية كبيرة عليها.. دي حتى امتحاناتها بعد فترة.. يعني افرضي حصل حمل أو انشغلت بالجواز.. وبعدين أنا أختي تستاهل يتعملها فرح يليق بيها.. هي مش أقل من أي بنت عشان تتجوز كده. رضوى بنفاذ صبر: إيمان.. أكيد هيعملولها فرح.. أسد نفسه مش هيقبل يعديها كده.. وبعدين انتي عارفة مليكة شاطرة وهتعرف تظبط أمورها.. ليه حاسسيني إنها بيبي؟ يا بنتي أختك كبرت ومبقتش قاصر. كفاية بقى. لفتت رزان
رزان: مش هتصدقوا عملت إيه. رضوى: تعالي شليني انتي التانية.. عملتي إيه يا موكوسة؟ رزان بضحكة خبيثة: علمته الأدب. إيمان: هو مين؟ رزان: شادي. رضوى بصدمة: بتهزري؟ رزان: لا والله بجد. إيمان: إزاي؟ قوللي. رزان: مفيش.. بعتله شوية ستات فشفشوا عظمه وعملوا معاه الواجب. رضوى بصدمة: يخربيتك.. أوعى يكون ما..ت؟ رزان: لا منا نبهتهم يعني.. كام خدش على كام كسر.. مش هيمو.ت. إيمان بصدمة: وافرضي اشتكى عليكي هتعملي إيه؟
رضوى: هتروحي بكلبوش. رزان: ما تقلقوش عليا.. وحتى لو جاب اسمي بالمحضر.. هاتي يثبت إني اللي عملت كده.. والنسوان مختفين تمامًا يعني الموضوع مترتب كويس أوي. إيمان: المهم انتي ما يحصلكيش حاجة يا حبيبتي. *** في فيلا أسد كانوا قاعدين بالحديقة ومليكة بحضن أسد ورأسها على صدره.. بينما هو يلعب بشعرها. مليكة بخجل: مش هتذاكرلي؟ قربها منه أكتر وقال بعشق وهو مغمض عينيه: لأ.. عايزك تفضلي بحضني كده.. أنا ما صدقت تبقي ليا.
مليكة بخجل: ممكن أسألك سؤال؟ أسد: طبعًا يا حبيبتي. مليكة: انت من امتى بتحبني؟ أسد بابتسامة: من زمان أوي.. يمكن من أول يوم شوفتك فيه.. بس كنت بقول طفلة.. صغيرة.. مش هينفع.. دي أصغر بنت بالعيلة.. بس لما بدأتي تكبري كنت كل يوم بحبك أكتر من اللي قبله.
مليكة بعشق: أنا كمان كنت بحبك من زمان وعلى طول بفكر فيك يا أسد.. مش بتغيب عن بالي ولا ثانية.. كنت خايفة أوي إنك تفضل شايفني طفلة زي الكل.. أنا مدايقة أوي من نظرتهم ليا.. محدش فاهم إني كبرت.. الكل بيعاملني على إني بالحضانة. أسد وهو ينظر لها: طفلة إيه.. كل ده وطفلة؟ نظرت له بصدمة وقالت: انت قصدك إيه؟ أسد بضحك: لا ولا حاجة يا حبيبتي. عدلت جلستها وضيقت عينيها وهي تنظر له. أسد: مالك بتزوريني كده ليه؟ رفعت
إصبع السبابة وقالت بتحذير: احترم نفسك وبلاش سفالة. أسد برفعة حاجب: والله؟ مليكة بتحدي: آه والله. أسد: طب تعالي كده. وشدها من خصرها وبدأ يدغدغ بها وهي تضحك بصوت عالي. مليكة بضحك: كفاية كفايةةة مش قادرة. أمسكها جيدًا وأخذ شفتيها في قبلة عنيفة.. ويده تتحسس على ظهرها بجرأة.. أما مليكة فاسترخت بين يديه. *** في المساء كان خالد متمدد على الأنتريه وسليم قاعد جنبه بيقلبوا بالموبايلات.
ورزان ودنيا بيشتغلوا على اللابتوب للجامعة. رضوى وغدير وإيمان بيتفرجوا على صور الفساتين. نهال وزينب وصباح بيحضروا للطبخ وبيحفروا للمحشي. أما الرجال في المكتب كالعادة. وصلت لخالد رسالة واتساب فتحها ولقاها من أمنية. هو كان باعتلها رسالة من قبل أسبوع. _انتي أمنية صاحبة مليكة مش كده؟ ممكن أتكلم معاكي بحاجة؟ _حضرتك مين أولًا؟ وعايز إيه؟ قام وعدل قعدته وابتسم وكتب: _أنا خالد.. كنت عايز أسألك لو اتكلمتي مع مليكة عشان وحشتنا؟
_وانت بقا باعت الرسالة تطمن عليها قبل ما هي تتجوز أصلًا؟ خبط كفه على وشه وهو بيستوعب مدى غباءه. سليم: إيه يا عم حصل إيه؟ خالد بضحك: حطيت نفسي بموقف بايخ أوييي. سليم: إيه هو؟ خالد: بعدين هقولك. سليم بضحك: اجمد يلا ما تصغرناش قدام المزة. خالد: سليم اتلم. قام خالد لإحدى الأوض واتصل بها. أمنية بخبث: إيه عايز تطمن على أسد هو كمان ولا إيه؟ خالد بابتسامة: كدبة بيضا عدّيها لي.. بصراحة أنا عايز أقولك حاجة تانية.
أمنية: امم اتفضل. خالد باندفاع: أنا معجب بيكي وعايز نرتبط وهكلمك كل يوم وهتجوزك وغصب عنك كمان وهنخلف ولد وبنت ونسميهم إبراهيم وملك.. فاهمة؟ ضحكت بصدمة شديدة وقالت: طب شوية شوية على نفسك ليطقلك عرق. خالد: المهم اللي قولته هيتنفذ.. والليلة هنسهر نتكلم للصبح. أمنية بضحك: انت أهبل يلا؟ .. أنا عندي ثانوية عامة وعايزة أذاكر بالليل. خالد بضحك: يعني معندكيش مشكلة في المبدأ.. عجبتيني بصراحة.
أمنية: اقلب وشك ياض.. مش فاضيالك ولولا إنك عم البت صاحبتي ولا كنت عبرتك. خالد بهدوء: أمنية. أمنية بذوبان وخجل: اممم. خالد: أنا بجد معجب بيكي. أمنية واستعادت وعيها: جرا إيه يا أسطى ما قولنالك مش فاضين. خالد بشك: قصدك مرتبطة؟ أمنية باندفاع: لا لا عشان الثانوية بس. ابتسم بخبث وقال: لو هي واقفة على الثانوية هصبر شوية.. بس إيه هكلمك كل يوم وأطمن عليكي. أمنية بخجل: عيب كده أنا هقفل.
خالد: لا تقفلي إيه.. أنا مش هسيبك.. أنا ما صدقت ألاقيكي. أمنية بخجل: ليه؟ بدأ يتكلم معاها واندَمجوا سوا بالكلام وكانوا الاتنين طايرين من الفرح. *** دلف فراس إلى الفيلا وهو تعبان. سليم باستغراب: مالك يا فراس؟ فراس: كلموني بالقسم قال شادي اتعرض لحادثة وفي حد ضربه. ابتلعت إيمان ريقها ونظرت إلى رزان. غدير بشهقة وخوف: وحصله حاجة؟ هو كويس؟ فراس: الحمد لله.. إصابته مش خطيرة.. بس الغريب إنه تنازل ومعملش محضر للي ضربوه.
كانت نظرات رزان خبيثة وإيمان مرعوبة. سليم: المهم بقا كويس؟ فراس: آه.. عنده كسر بإيده اليمين بس.. وشه اللي مش باين من كتر الضرب والكدمات اللي عليه. كانت غدير تبكي على أخوها. دنيا بشماتة: يستاهل.. ربنا مش بيسيب حق حد. سليم بحدة: دنيا اسكتي.. وانت يا فراس اقفل ع الموضوع بلاش جدو يزعل منك إنك بتكلمه. فراس: ماشي. *** في فيلا أسد كانت مليكة ترتب القعدة. أتى من خلفها وحط إيده على خصرها وشدها ليه.
مليكة أغمضت عينيها وهي تذوب من شدة السعادة. دفن رأسه في عنقها واستنشق عبيرها.. ثم أزاح بعض خصلات شعرها وقبل رقبتها بهدوء.. كانت مستمتعة بتلك اللحظة. أسد بهمس: بعشقك يا ملكة قلبي. مليكة بعشق: وأنا بحبك أوي.. اوعى بيوم تسيبني يا أسد.. أنا ما أقدرش أعيش من غيرك. أسد: أسيبك إيه.. مش هيبعدني عنك غير المو.ت.. مستحيل أسيبك.. انتي النفس اللي بتنفسه.
استدارت حتى أصبح وجهها أمام وجهه تمامًا.. رفعت نفسها قليلاً وقبلته بلطف شديد. ابتسم بعشق وبعد عنها شوية وحملها. مليكة برعب: أسددد.. نزلني.. هقع. أسد بهمس: هششش ما تخافيش. وصعد بها للطابق العلوي. وصل أوضته هو.. وحطها بهدوء على السرير وبدأ يوزع قبلاته على جميع أنحاء جسدها ثم دفن رأسه في عنقها ويده على خاصرتها يمسكها بتملك. مليكة بخوف: ا.. أسد. أسد وهو مغيب تمامًا: اممم. مليكة بتوتر: ممكن أروح أوضتي؟ رفع وجهه
لها ونظر لعيونها وقال بحب: مستحيل.. ممنوع تبعدي عن حضني خالص.. لو مش جاهزة مش هقربلك يا حبيبتي.. بس إنك تبعدي عن حضني ده شيء من سابع المستحيلات. ابتسمت باطمئنان وقالت: خلاص هفضل معاك يا حبيبي. أخذها بحضنه ويده تملس على شعرها وكأنه لا يصدق أنها بين يديه. *** كانت رزان قاعدة على الأرض في الحديقة. أتى سليم وقعد جنبها. سليم: رزة بتعملي إيه لوحدك؟ رزان: اتخنقت أوي جوه قلت اطلع اتنفس شوية.
سليم بخبث: رزان مين اللي ضرب شادي؟ رزان بصدمة: وأنا أش عرفني يخويا؟ سليم بخبث: رزتييييي. رزان بخجل وحاولت تتوهه عن الموضوع: ما بحبش حد يناديني كده. سليم بضحكة خبيثة: عارفة يا رزان انتي أحلى بنت شوفتها. رزان بضحكة ساخرة: عارف يا سليم إنك أسفل حد عرفته بحياتي.. قوم من هنا ياض بدل ما أشلفطلك وشك. سليم بصدمة: إيه الأسلوب العربجي ده؟ ما اتعلمتيش من إيمان ومليكة الرقة يا ولية؟
رزان بضحكة: ههاي.. ده انت غلبان وتغرك المظاهر.. قال رقة قال.. هههاي. أتت غدير من وراهم وقالت بحنق: رزان مامتك بتندهلك. رزان: طيب هقوم أشوفها. وحت إيدها على كتف سليم عشان تعرف تقوم وذهبت. نظرت غدير لسليم وقالت: هو انتوا اتصاحبتوا؟ قرب عليها سليم وشد خصلة من شعرها بلطف ولفها على صباعه وقال: لا يا غدير.. انتوا كلكم أخواتي. تجمعت
الدموع بعينيها وقالت ببحة: بس أنا عمري ما كنت أختك.. أنا عندي أخوات اتنين بس وهما شادي وفراس.. فاهم؟ نظر لها بصدمة وقال بضحك: طيب يختي عنك ما كنتي أختي.. غوري من هنا. غدير: وبعدين بقا.. كفاية يا سليم ما تعملش نفسك غبي. سليم بخبث: يعني إيه يا غدير؟ غدير بدموع وغضب: يعني أنا بحبك يا حيوان. سليم بضحكة ساخرة: أوك.. عايزة إيه تاني؟ غدير بصدمة: انت إنسان زبالة وأنا الحمارة اللي بصيت لواحد نتن زيك.
وخبطته على صدره وذهبت من أمامه.. أما هو فاستمر بالضحك. *** كانت رضوى قاعدة وسرحانة ولم تشعر بدموعها. دلف إيمان. إيمان بصدمة: رضوى مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه؟ رضوى بانتباه: ها؟ لا أبدًا.. بس قرأت قصة حزينة. إيمان بشك: اممم.. ما تكدبيش عليا يا رضوى.. أنا عارفة بتعيطي ليه.. ولو فاكرة إني كل ليلة مش بسمع شهقاتك وعياطك تبقي غلطانة.
رضوى بقهر: أنا لسه بحبه يا إيمان.. مش قادرة أشيله من بالي.. نفسي أعيش زي أي بني أدمة طبيعية.. وأطلعه من حياتي.. وأتجوز وأخلف زي أي بنت بقا. إيمان: طب ليه ما توافقي على حد من اللي بيتقدمولك.. دول مفيش فيهم غلطة.. أحسن مليون مرة منه.. وافقي واتجوزي بقا وأكيد مع الوقت هتنسيه. رضوى بتوتر حاولت تداريه: لا مستحيل أقدر أعيش مع حد غيره. إيمان: أنا مش فاهمة بقالك منفصلة عنه أكتر من سنة ونص ولسه بتحنيله؟
رضوى بدموع: ولا عمري هنسى هاني. إيمان: أنا مش عارفة إزاي بتحبيه بعد ما خانك.. أنا لو محلك مش هفكر بيه ثانية.. ده واحد واطي وزبالة. رضوى سرحت وهي تنظر للفراغ بوجع وألم. *** في اليوم التالي استيقظ أسد من النوم على موعده المحدد. نظر إلى مليكة التي تنام بحضنه بسلام. رفع بعض الخصلات عن وجهها وقرب منها بهدوء وباسها ويده تتحرك على ظهرها. فضل يتأملها لغاية ما صحيت.
فتحت عينيها ببطء ومجرد أن التقت أعينهم ابتسمت بحب.. أما هو فلم يتحمل كمية رقتها ولطافة شكلها.. فانقض على شفتيها يتلذذ بجمالها. بعد شوية مليكة بخجل: هقوم أحضر الفطار. أسد: لا ده اختصاصي أنا. مليكة بضحكة: يا رب تفضل كده بعد الفرح مش تتغير زي كل الرجالة. أسد بعشق: مستحيل أتغير.. عارفة ليه؟ عشان أنا أخدت أميرة البنات كلهم.. مفيش بنت زيك يا حبيبتي.. انتي ملكة قلبي وحبيبتي. قرب من شفتيها
وطبع قبلة لطيفة وقال: يلا نقوم.. عشان عايز أروح الشغل عندي اجتماع مهم. مليكة بقلق: وأنا هفضل لوحدي هنا؟ قرص خدها بلطف وقال: لا طبعًا هتيجي معايا. مليكة بصدمة: هو ينفع؟ أسد: آه.. بس هاتي معاكي الكتب بتاعتك عشان تذاكري شوية بلاش تزهقي. مليكة بسعادة: حاضر يا حبيبي.. وأه عايزة أنزل السوق أجيب هدية لأيمي عشان خطوبتها بكرة. أسد بحب: ماشي يا حبيبتي هعملك اللي انتي عايزاه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!