في الشركة كان أسد قاعد بيشتغل ومليكة قاعدة على كنبة بعيد عنه بتذاكر شوية وبتمسك التليفون شوية. قام أسد وقعد جنبها. مليكة بابتسامة: في إيه؟ أسد: عايز أشحن طاقتي. مليكة: إزاي؟ أسد: كده. وشدها ليه وحضنها بقوة، وهي غمضت عينيها واسترخت. خبط الباب ومليكة عدلت قعدتها. أسد: ادخل. دلف سليم وهو ماسك ملف بإيده. سليم: إيه ده مرات أخويا الصغننة هنا.. ازيك يا ملوكة. مليكة بابتسامة: الحمد لله، انت عامل إيه؟
سليم: الحمد لله.. بقول لكوا إيه، إيمان هتزعل أوي لو محضرتوش خطوبتها بكرة. أسد: لا هنحضر يا سليم.. المهم تعالا نتكلم بالشغل. بهذه الأثناء رن موبايل مليكة. مليكة: معلش.. هطلع أرد برة عشان تاخدوا راحتكم. أسد بتحذير: مليكة ما تبعديش كتير. مليكة بابتسامة ونسيت وجود سليم: حاضر يا حبيبي. وخرجت، بينما سليم جحظت عيناه ونظر إلى أسد بصدمة. أسد: في إيه؟ مالك؟ سليم بخبث: حبيبي ها؟ وما تبعديش كتير؟ ما كنت تبوسها قدامي يخويا.
أسد ببرود: وانت مالك؟ مراتي وأنا حر بيها. سليم بصدمة: لا يراجل؟! أسد: خلينا نتكلم بالشغل واتلم بقا. عند مليكة. مليكة: الو أيوه يا أمنية.. فين كل ده مش بتكلميني؟ أوعي تكوني بتذاكري من ورايا ومش ماشية على الخطة يا واطية. أمنية: إيه البكابورت اللي اتفتح عليا ده.. اهدي هقولك حصل إيه معايا بس المهم انتي طمنيني عليكي. مليكة بسعادة: أنا طايرة من الفرح يا أمنية مش هتصدقي أسد قالي إنه بيحبني أوي.. وطول امبارح وأنا بحضنه.
أمنية أطلقت زغرودة فاشلة وقالت بحماس: يا بنت الايه بوافو عليكي وقعتيه بشباكك.. وأخيرا عبرك هههه. مليكة: أمنية اخرسي.. انتي حصل معاكي إيه؟ أمنية بخجل: أنا وخلودة عمك ارتبطنا. مليكة بضحك: خلودة؟ لحقتي يختي.. المهم ما تديهوش وش زيادة لأنه صايع وملوش أمان مع البنات.. خليه يخطبك بسرعة يكون أحسن. أمنية: يا ستي سبيني أعيش شوية.. المهم هتعملي إيه مع أسد؟
مليكة: مش عارفة يا أمنية.. أنا بحبه أوي.. ومش هقدر أبعد عنه خالص.. خايفة لما أرجع يجبروني أطلق منه.. أمنية أنا ما صدقت أفضل مع أسد. أمنية: حبيبتي ما تفكريش كده.. ممكن؟ انتي بس خليكي على قرارك إنك عايزة تفضلي مع أسد وقتها محدش هيجبرك. مليكة: خايفة بابا يزعل مني. أمنية بخبث: سؤال بس.. أسد قربلك؟ مليكة بخجل: لا.. أنا رفضت.
أمنية: غبية.. عيشي حياتك يا هبلة ده جوزك مش خطيبك وباباكي سلمك ليه وهما ما اتفقوش على حاجة.. يعني تقدروا تعملوا اللي عايزينه. مليكة بخجل: بس انتي قولتي قبل كده أعامله على إنه خطيبي. أمنية: ده يا حبيبتي قبل ما نعرف إنه بيحبك.. مكنتش عارفة إن الموضوع هيجي بالسرعة دي. مليكة: طب ما أنا هعمل فرح.. يعني نأجل شوية للفرح.
أمنية بسخرية: طب ما انتي معاه من دلوقتي وبكرة كلهم هيسألواكي عشان يقرروا لو هتفضلوا مع بعض ولا لا.. بس انتي كوني أذكى منهم وما تخليش حد يتحكم بحياتك. مليكة بتوتر: حاضر يا أمنية.. يعني أسيبه لنفسي؟ أمنية بخبث: انتي نفسك بإيه؟ مليكة بخجل: نفسي أفضل معاه وخلاص.. مش عايزة أسيبه ثانية. أمنية: خلاص معناها سيبيله نفسك خالص وعيشي حياتك.. محدش هيقدر يفتح بوقه معاكي بكلمة. *** زينب: تفتكري يا نهال أسد ومليكة بيحبوا بعض؟
نهال وهي بتخرط الملوخية: مش عارفة.. قلقانة أوي على البت.. دي لسه صغيرة. زينب: لا مش صغيرة يختي.. اللي في سنها اتجوزوا وخلفوا عادي.. يا رب يكونوا بيحبوا بعض عشان أفرح فيهم بقى. نهال: يا رب يا حبيبتي.. أسد حد كويس وأكيد هياخد باله منها.. عارفة لو سليم عمري ما كنت هقبل أسيبها معاه. زينب بضحك: لييييه بقااا والله سليم كويس ودمه خفيف. نهال: أيوه ما قلتش حاجة بس مش بيشيل مسؤولية.. ده حتى بالشغل ما اتثبتش.
زينب: بعد الجواز بيتغير.. بقولك إيه. نهال: اممم. زينب: إيه رأيك نظبط رزان وسليم لبعض. نهال بشهقة: يخربيتك.. رزان إيه… لا مستحيل. زينب: لييه مهي هتقعد مع أختها. نهال بضحك: لو مستغنية عن ابنك ماشي.. رزان دي أقوى واحدة في أخواتها وما حدش يقدر عليها. زينب: منا ده اللي عايزاه عشان يتربى ويلم نفسه بقى.
نهال بهدوء: ما أعتقدش.. رزان وسليم مش هيتفقوا مع بعض.. طريقة تفكيرهم مختلفة أوي.. رزان محتاجة حد هادي يستحمل جنانها ويكون حنين معاها مش حاسة إنها هتكون شبه سليم. زينب: مش عارفة.. نفسي سليم يتجوز ويتلم هو كمان. نهال: ما تشوفيله غدير. زينب بصدمة: غدير… لا مستحيل انتي عارفاني ما بطيقش فاتن.. أقوم أجوز ابني لبنتها.
نهال: حرام عليكي يا زينب البنت كويسة وملهاش دعوة بمامتها.. صعبة عليا أوي كل ما بشوفها قاعدة مع إيمان ورضوى عشان مش لاقية حد من سنها.. ومش بتتفق مع دنيا ورزان.. ولا حتى مليكة ومعندهاش صحاب. زينب: أنا ماليش دعوة بده يختي.. أنا مصلحة أولادي هي اللي تهمني. دلفت رضوى. رضوى: مالكم؟ في إيه؟ زينب: مفيش كنا بنتكلم عن أسد ومليكة.
رضوى: أنا حاسة إيمان زعلانة أوي عشان مليكة مش معاها.. وعلى طول هي ورزان قاعدين مدايقين.. نهال كلمي مليكة وأكدي عليها تحضر. نهال: أنا أكدت عليها يا حبيبتي.. هقوم أشوف البنات تعالي خرطي الملوخية مكاني. رضوى: هاتي. خرجت نهال تزامناً مع دخول خالد. تناول خالد تفاحة وقضمها وقال: صبوحة فين؟ زينب بضحك: احترم إنها مامتك يا أهبل. خالد بعند: أصل بصراحة قررت أفرحها بيا. رضوى بلهفة: بجد يا خلودة هتتجوز؟
خالد: لا مش بالسرعة دي.. بس عايز أحجز البنت بلاش تطير مني. زينب بضحك: يا ابني حسن ألفاظك إيه أحجز البنت هو إحنا بالسوق. رضوى بخبث: أنا هروح أقول لماما. خالد: لا أنا هقولها اتلمي. رضوى بخبث: أمنية مش كده. خالد: إيه ده شاطرة عرفتي إزاي. زينب: مين أمنية؟ رضوى: البت القمراية اللي جت هنا قبل كام يوم واتكلمت مع مهران.. دي صاحبة مليكة. زينب: أه يا خلبوص ذوقك حلو.. البنت جميلة ما شاء الله. دلت صباح وقالت: في إيه؟
خالد: تعالي يا صبوحة.. مش انتي عايزة تفرحي بيا؟ صباح: أيوه.. تكونش عقلت وقررت تتلم؟ خالد بضحك: بصراحة أه بس البنت صغيرة. صباح: عادي هات نمرة مامتها وأنا أتفاهم معاها. خالد: طب انتي عارفة مين البنت؟ صباح: أه مليكة قالتلي قبل كام يوم. خالد بصدمة: يا بنت الايه.. دي ما يتبلش في بوقها فولة. *** أنهت مكالمتها مع أمنية واستدارت لكي تعود لأسد. "انتي مين… أول مرة أشوفك هنا."
نظرت مليكة للمتحدثة وجدتها شابة جميلة ترتدي جيبة إلى الركبة مع قميص أبيض وكرافته. نظرت مليكة للبنت من فوق لتحت عدة مرات. مليكة ببرود: أنا مليكة. البنت: مين مليكة معلش؟ وجاية لمين؟ مليكة بخجل بس حاولت تداريه: جوزي بيشتغل هنا. البنت: امم مين جوزك؟ عشان ده آخر يوم ليه إن شاء الله. مليكة بسخرية: ليه إن شاء الله؟ انتي المديرة؟ البنت: ملكيش دعوة. مليكة برفعة حاجب: والله؟ هشام بصدمة: مليكة! استدارت مليكة وقالت: ازيك يا عمو.
قرب منها هشام وأخذها بحضنه، وضع يده على خدها وقال: جاية مع أسد؟ مليكة: أه. هشام بحنية: أنا آسف أوي يا حبيبتي على اللي حصل أوعدك هصلح كل حاجة. مليكة بابتسامة: ولا يهمك يا عمو أنا مش زعلانة منك.. بعدين نبقى نتكلم بالحكاية دي. هشام باستغراب: مالك يا نڤين واقفة كده ليه؟ نڤين بتوتر: أهلاً يا بيه.. مفيش كنت بكلم الهانم. رفعت مليكة حاجبها وقالت بخبث: أه فعلاً كانت بتسألني أشرب إيه. نڤين بتوتر: أه.. أه فعلاً.
مليكة بخبث: هاتيلي قهوة.. تشربي معايا يا عمو؟ أصل أسد مشغول مع سليم. هشام بابتسامة: خلاص اطلبي يا نڤين أربعة قهوة لمكتب أسد.. هنشربها مع بعض يا حبيبتي.. يلا. مليكة: هاجي وراك يا عمو. هشام: أوك يا حبيبتي. اتجه لمكتب أسد، بينما مليكة تنظر للموظفة بخبث. مليكة بتريقة: ها هتطردي أسد ولا إيه؟ نڤين بتوتر: آسفة والله يا مدام بس سنك صغير ومش باين عليكي إنك متجوزة.. وإحنا ما نعرفش إن أسد متجوز أصلاً.
مليكة بحنق: أكيد قولتي عيلة وجاية تتسلى. نڤين: أنا آسفة يا مدام والله ما قصدت حاجة. مليكة بابتسامة: خلاص سامحتك بس ما بحبش كلمة مدام. نڤين بابتسامة: ثواني والقهوة تكون جاهزة حضرتك. هشام: ازيك يا أسد يا ابني. أسد ببرود: كويس. هشام قرب عليه وحط إيده على كتفه وقال: حقك تزعل مني.. بس والله يا ابني لحظتها كلنا اتعمينا ومعرفناش نفكر.. وخفت أوي على عمك مهران وجدك. أسد بهدوء: حصل خير. هشام: مش عيب عليك يالا تتقمص من باباك.
ابتسم أسد وحضن والده تزامناً مع دخول مليكة. سليم بتلطيف جو: يلا عمك حضن جوزك.. هنجوزهم هما كمان. مليكة بضحك: لا دي بقت خيانة. أسد قرب منها بهدوء وحط إيده على خدها وقال: طب يلا اقعدي ذاكري شوية.. كمان ساعة هنروح. مليكة: حاضر. سليم بتريقة: يا حبيبي. هشام: سليم اتلم. *** عند دنيا ورزان. كانوا قاعدين بيذاكروا مع بعض. دنيا بضيق: كفاية مذاكرة يا رزان أنا زهقت. رزان: مالك يا دنيا انتي مدايقة من حاجة؟
دنيا: أنا زهقت خلاص على طول مذاكرة مذاكرة.. بابا وماما بيعاملوني على إني آلة.. لازم طول اليوم أذاكر.. ودخول وخروج بميعاد.. لو اتأخرت شوية بابا بيزعق.. لو هزرت وضحكت زيادة هيزعقلي برضه.. وفوق كل ده عايزني أذاكر حاجة مش بحبها وعلى طول بيراقبني… أنا تعبت. رزان: انتي أكيد اتجننتي بمخك.. دول بيعملوا كده عشان يحافظوا عليكي عشان بيحبوكي يا غبية.
دنيا بدموع: أنا بحس إنهم بيعاقبوني عقاب.. وبيعملوني على إني صغيرة ومش فاهمة حاجة.. حتى اللبس اللي بلبسه هما اللي بيختاروه.. أنا عايزة أكون زيك كده.. باباكي واثق فيكي وبيسيبك تعملي اللي انتي عايزاه وتقرري حياتك.
رزان: لا يا حبيبتي أهلك بيحبوكي بس كل واحد عنده طريقة تربية مختلفة.. أنا بابا بيعتبرني ابنه الدكر مش بنته ودايما مشيلني مسؤولية أخواتي في أي مكان ودي حاجة بتبسطني.. وعلى فكرة بابا وماما بيعاملوا مليكة زي ما أهلك بيعاملوكي.. عشان هي الصغيرة.. حبيبتي أهلك مفيش زيهم ما تقارنيش حياتك بحياة حد.. أقولك تخيلي لو إنهم سايبينك براحتك زي غدير كده.. هتبقي مبسوطة؟ دنيا ببحة: لا.
رزان: شوفتي.. عشان كده بقولك انتي بنعمة.. مش شايفة غدير إزاي محدش فيهم بيسأل عليهم وعلى طول بيشتغلوا ومش مهتمين بيها خالص ولا بيسألوا عن مذاكرتها ولا لبسها ولا حتى لو كانت عايزة فلوس مفيش غير فراس اللي واخد باله منها.. انتي عندك أهل بيشاركوكي كل حاجة بحياتك.. باباكي بيحاول يأمن مستقبلك.. عشان تكوني قوية وساندة نفسك.. صدقيني عمو هشام عنده ضفرك بالكون كله يا حبيبتي. حضنتها دنيا وهي بتعيط.
دنيا: تصدقي يا رزان أول مرة حد يكلمني كده.. عمره ما حد حاول يشرحلي التصرفات دي.. وصحابي البنات دايما بيتريقوا ويقولولي ما تسكتيش عن حقك. رزان بابتسامة: مهم مش عايشين معاكي وما يعرفوش عمو هشام وطنط زينب زيي. *** في مكتب أسد كانت قاعدة بتقلب بالموبايل وهو بيشتغل.. وسليم وهشام خرجوا. خبط الباب. دلت موظفة وقالت: أسد بيه الأوراق اللي طلبتها جاهزة. أسد وهو بيقرا بالملف: حطيها هنا لو سمحتي.
نظرت له ولم تدرك وجود مليكة، قربت وحطت الملفات وقالت بصوت ناعم: تحب أساعدك بحاجة تانية؟ عدلت مليكة جلستها وهي تنظر لها بصدمة وتبتسم ببلاهة وعدم تصديق. أسد بهدوء: لا شكراً.. اتفضلي على مكتبك. الموظفة بنعومة: حاضر يا بيه.. تحب أطلبلك حاجة تشربها؟ مليكة بحدة: لا يختي مهو قالك غوري من هنا.. مش فاضيين ليكي. البنت بصدمة: مين حضرتك؟ ابتسم أسد وحب يستفز مليكة ويخليها تغير. أسد بخبث: اتفضلي انتي يا دعاء.
مليكة بصدمة: والله وعارف اسمها. قامت مليكة وقالت للبنت: اطلعي برة. دعاء: انتي مين أصلاً؟ أسد: دي بنت عمي. مليكة بجنون: ومراتك.. اطلعي برة بدل ما أشوهلك وشك. خرجت دعاء وهي مصدومة، بينما أسد اتجه إلى مليكة وقال: اهدي يا حبيبتي. شدته من ياقة القميص وقالت بجنون وغضب: دلوقتي أنا بقيت بنت عمك بس؟؟ وبتناديها باسمها كمان… أنا هموتك يا حقير. شده من خصرها وقال بصوت دافئ: اهدي يا حبيبتي.
مليكة بغضب وصوت عالي: مش ههدى… دي واحدة قليلة الأدب.. وانت كمان واطي وسمحتلها تاخد راحتها بالكلام. شدد بالضغط على خصرها وقال: طلعت القطة بتخربش وأنا مش عارف. مليكة دفعته بغضب: سيبني. أسد بحدة: مليكة.. الأسلوب ده ما ينفعش معايا.. ما ترفعيش صوتك.. ومش هسيبك وريني هتعملي إيه. نظرت بعينيه بصدمة.. تقوست شفتاها للأسفل وتجمعت الدموع بعينيها وبدأت تبكي. أخذ نفس عميق وحضنها بهدوء ويده تملس على شعرها.
أسد: هششش أنا آسف يا حبيبتي. لكنها لازالت تبكي بحضنه. مليكة بزعل: عايزة أروح. أسد بزفير: ماشي يا حبيبتي.. بس مش عايز أشوف دموعك. *** في فيلا إبراهيم. على مائدة العشاء. هشام: حزروا شوفت مين النهاردة. إبراهيم: مين؟ هشام بابتسامة: مليكة وأسد.. كانت بالشركة معاه. مهران بلهفة: هي كويسة؟ هشام: اطمن يا مهران هي كويسة ومبسوطة أوي مع أسد.. وبتذاكر على طول. نظرت رزان وإيمان لبعض بسعادة.
رضوى بخبث: إن شاء الله بكرة هنشوفهم.. مش هتعملولهم فرح بقا؟ إبراهيم: أكيد هنعمل فرح كبير بس بعد ما مليكة تخلص الثانوية. خالد: أيوه اصبروا شوية عشان أنا كمان عايز أفرح معاكو. رزان بهمس: صحيح يا خالد.. مزتك هتحضر الخطوبة بكرة أنا كلمتها لك. خالد بسعادة: والله انتي العسولة في البيت ده.. هتيجي الساعة كام؟ رزان بضحك: وأنا أش عرفني يا سطا. *** كانت قاعدة بأوضتها زعلانة و ضاربة بوز.
مليكة: هففف أنا زودتها أوي.. مهو كان عايز يصالحني.. بس برضو إلا الخيانة. بعدين نظرت للفراغ وقالت بدموع: بس أنا مش قادرة أبعد عنه.. وتلاقيه زعلان دلوقتي.. لا لازم أنسيه الزعل.. أعمل إيه بس؟ قامت فتحت دولابها وخرجت هدوم… لبست وحطت ميك أب خفيف وفردت شعرها وفتحت باب الأوضة واتجهت لأوضته. خبطت على الباب بهدوء لكنه لم يرد. أخذت نفس عميق وفتحت الباب ودخلت.. لكنه لم يكن له أثر.. تقوست شفتاها وكانت سوف تبكي.
لكن يده أحاطت خصرها من الخلف.. أغمضت عينيها وأخذت نفس عميق.. رفع أمامها بوكيه ورد أحمر.. ابتسمت بخجل وأمسكت البوكيه واستنشقت رائحة الورد الرائعة. أزاح خصلات شعرها على جهة واحدة وقبل رقبتها بحب وقال: أنا آسف يا حبيبتي. استدارت له وابتسمت بسعادة وحضنته.. أما هو أمسكها وحضنها بقوة إلى أن رفعها عن الأرض. بعد دقائق. أسد: أنا آسف يا حبيبتي.. مش عايز أشوف دموعك تاني.
مليكة بعبوس: ما انت قلت قدامها إني بنت عمك بس…. وأنا مراتك ومن حقي أغار عليكي. أسد بابتسامة: انتي مش بس مراتي.. انتي دنيتي يا ملوكة.. انتي النفس اللي بتنفسه يا حبيبتي.. بس أنا عملت كده عن قصد عشان تغيري. نظرت له بصدمة وقالت بدلع: هونت عليك؟ أسد: وحياتك عندي ما هونتي عليا.. ودمعتك دي بتجنني.. مش عايز أشوفها تاني في عنيكي يا حبيبتي. دفنت رأسها في حضنه وهي تشعر بالخجل. أسد بعشق: بحبك أوي يا ملوكة.
مليكة بسعادة: وأنا بعشقك. حملها بهدوء ووضعها على السرير.. بدأ يوزع قبلاته على وجهها وعنقها وكانت تستجيب له وهي مغيبة تماماً…. مرت الليلة حيث أصبحت بها تلك مليكة زوجة لأسد قولاً وفعلاً. *** كانت رضوى سهرانة بتقلب بالموبايل.. فجأة وصلتها مسج على الواتساب. "وحشتيني" فتحت المسج ورمشت عدة مرات وكتبت. _وحش لما يلهفك.. انت مين؟ _أنا الحب يا رضوى.. نسيتي اللي كان بينا. دق قلبها بعنف وتدحرجت دمعة من عينها وكتبت.
_أنا آسفة معرفش انت بتتكلم عن إيه. _ما تستعبطيش يا رضوى.. أنا هاني.. رضوى ما تعمليش بلوك أرجوكي.. أنا محتاجلك أوي… مش قادر أكمل حياتي من غيرك.. رضوى على الأقل خلينا نتكلم.. أنا بجد مش قادر على بعدك. _ما تحاولش تستعطفني يا هاني.. اللي بينا انتهى.. لو سمحت ما تبعتليش تاني. عملت بلوك ورمت الموبايل وقعدت تعيط. استيقظت إيمان على صوت شهقاتها وقالت بصدمة: هو في إيه؟؟ يا بنتي نامي ربنا يهديكي.. لسه بتفكري بالغبي ده.
رضوى بدموع: كلمني تاني يا إيمان. إيمان عدلت جلستها وقالت بصدمة: نعم يختي؟! كلمكككك؟ رضوى ببكاء: قال عايزني أرجعله. إيمان بحدة: وانتِ عملتي إيه؟ رضوى: بلوك. قامت إيمان وحضنت رضوى وقالت بحنية: اهدي يا حبيبتي أكيد ربنا كاتبلك الأحسن……. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!