الفصل 6 | من 30 فصل

رواية قطتي الشقية الفصل السادس 6 - بقلم همس كاتبة

المشاهدات
23
كلمة
2,539
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

خالد: اممم عشان كدة كنتي بتحاولي تلفتي انتباه أسد مش كدة؟ رزان بصدمة: نعم؟ خالد: تكونيش فاكرة إنه مش واخد باله؟ أو يعني أنا مش شايف الحركات دي؟ رزان، إنتي عمرك ما كنتي كدة. دلوقتي أسد بقى لمليكة، وأنا وإنتي عارفين كويس أوي إنه عايزها هي من أول ما جت هنا. وهو شايف تصرفاتك ومش سائل فيكي لأنه معجب بمليكة.

رزان بهدوء: خالد، ممكن ما نتكلمش بالحكاية دي. عشان هو دلوقتي بقى جوز أختي، وأنا أختي أهم من أي حد في الدنيا وسعادتها هي سعادتي. أنا كنت فاهمة غلط، بس حالياً اللي عايزاه إني أرجع لأختي حقها وأربي شادي الكلب. خالد بابتسامة: هي دي رزان اللي أنا أعرفها. ما تنجريش ورا كلام دنيا. أنا عارف إنها هي صاحبة الفكرة الغبية دي. أصل أنا عارف طريقة تفكيرها. دنيا من وراه: وحياة أمك؟ التفت لها بصدمة وقال بضحك: تنكري إنه كلامي صح؟

دنيا بخجل: لا. وقعدت جنبهم. دنيا بحنق: وأنا أش عرفني إنه عايز مليكة. كان بيسألني كتير عن بنات عمو مهران وأنا كنت زي الهبلة فاكراه بيسأل عن رزان، فقولت بيحبها. رزان بضحك: واطية... بس خلاص مش مشكلة، دلوقتي مسحنا أسد عن القايمة. الدور على سليم. دنيا بضحك: ده ولد صايع، فكك منه. فراس أحسن. رزان بصدمة: يععع، عايزاني أبص لأخو الصرصار؟ والله ما حد هيربي شادي الواطي غيري. خالد بصدمة: يخربيتكم، عاملين لستة؟

أيييه احترموا إني عمكم وقاعد معاكم! إنتوا لسا مطلعتوش من البيضة وبتعملوا كدة. لما تكبروا شوية هتعملوا إيه؟ رزان بضحك: هنعمل جمعية للبحث عن عريس. يرضيك أخواتي اتجوزوا وأنا لأ. دنيا بضحك: خلاص متزعليش، هروح أقول لباباكي إن سليم خدش حيائك ونجوزهولك زي أسد ومليكة. خالد بشلل: اه يا واطية إنتي وهي. قوموا ذاكرولكم حاجة تنفعكم بدل الهبل ده. دنيا: ماشي يا أسطا. خالد بتحذير: والله لو ما اتعدلتي يا دنيا، هقول لهشام يربيكي.

دنيا بخوف: لا والله يا خالد، أنا آسفة. خالد باستغراب: مالك في إيه؟ بهزر. دنيا بتوتر: بابا هيزعقلي جامد لو عرف إني بهزر كدة. ابتسم خالد وقرب منها وأخذها بحضنه، وباليد الأخرى حضن رزان. سليم: الله، إيه الحنية دي يا عيال. خدوني وسطكم. احضنوني يا جدعان. خالد بضحك: تعالي يسطا عشان يجوزونا إحنا كمان. سليم بضحك: حزروا النهاردة كنت فين؟ خالد: ها؟ فين؟ سليم: عند أسد. رزان بلهفة: شوفت مليكة؟ عاملة إيه؟

سليم باستغراب: لا مشوفتهاش، بس أسد قالي إنها كويسة جداً. وبتذاكر. رزان بارتياح: الحمد لله. طب ليه ما كلمتنا؟ على الأقل تطمن. ماما قلقانة عليها أوي. سليم: أنا النهاردة اديته موبايلها. أكيد هتكلمكم لما تهدى. رزان: إن شاء الله. أتت غدير. غدير: تيتة بتقولكم تعالوا اتغدوا. خالد: يلا يا جماعة. عند أسد. كان ماسك إيدها وبيمشي، بس هي بتتحرك كتير. أسد بضحك: يا بنتي اهدي شوية. هو أنا واخد بنت اختي معايا؟

مليكة بعبوس: عايزة أنزل صور حلوة على الإنستغرام. تعال نتصور. أسد: اممم طيب. قربت منه وحطت رأسها على كتفه وابتسمت، ثم التقطت الصورة. ونزلتها بوست. أسد: خلصتي؟ مليكة بابتسامة: أيوه. يلا بينا. أسد: أيوه. مليكة بدلع: مش عايزة نروح. أسد ضيق عينيه وقال: والمذاكرة يا هانم؟ مليكة ببراءة: بعدين. أنا زمان أوي ما خرجت وعمري ما أخدت لفة في مصر. بليييز. أسد: اممم ماشي. تحبي تروحي فين؟

مليكة: مش عارفة. لو عايز نقعد في الشارع معنديش مشكلة، بس البيت لا. أسد بضحك: طيب ماشي. هنروح نشتري لبس عشان خطوبة إيمان. مليكة بصدمة: إيه؟ هما حددوها؟ ونظرت للفراغ بحزن. يديه بهدوء على كتفها وقال: ملوكة اللي أنا أعرفها ممنوع تزعل. خطوبتها الخميس وهما عملوها بالتوقيت ده عشان عايزين يصالحوكي. لو مش حابة تروحي أنا معنديش مشكلة. بس دي أختك وأنا عارف غلاوتها عندك.

مليكة بدموع: مستحيل، حتى لو هما مش عايزيني هروح غصب عنهم. أنا ما صدقت أختي تتخطب عشان نفرح. مستحيل أسيبها في يوم زي ده. أسد بابتسامة: طب ليه زعلانة؟ مليكة: عشان كان نفسي أكون معاها من دلوقتي ونشتري الفساتين مع بعض ونجهز كل حاجة وإحنا مع بعض. شدها أسد وحضنها وقال: طيب وما ينفعش تشتري فستانك مع جوزك؟ رفعت نظرها له وابتسمت بخجل. أسد: يلا تعالي. هشتري لك أحلى فستان فيكي يا مصر. مليكة بسعادة: أوكيه. في المساء.

في الريسبشن كان كل واحد قاعد على موبايله. إيمان: ماما، إيمتى هننزل نشتري فساتين الخطوبة؟ نهال: بكرة يا حبيبتي. رزان بصدمة وهي بتبص بالموبايل: إيمان، شوفتي إيه اللي شوفته؟ إيمان باستغراب: إيه؟ رزان: مليكة نزلت بوست على الإنستغرام... صورتها مع أسد. جلست نهال جنب رزان وقالت: وريني. تجمعت النساء حولها. شافت نهال الصورة وابتسمت، وكذلك زينب ونظروا لبعض بسعادة. إيمان بصدمة: لا مش معقول. رضوى: الله، لايقين على بعض أوي.

خالد وهو ماسك موبايله: اه والله، أهي. الله إيه الحلاوة دي، فعلاً لايقين على بعض. نهال بدموع: مليكة خاسة أوي ووشها أصفر. يا حبة عين أمها، أكيد مش بتاكل كويس. إيمان: هي لحقت يا ماما؟! سليم بخبث: لا يمكن من الجواز دي، لسا عروسة. نظرت زينب ونهال إلى بعض بصدمة وتتراود لهن أفكار عجيبة. غدير: كل الكومنتات بيسألوهم امتى ارتبطوا. رزان: صحيح، مهو الموضوع جه فجأة. بس الحمد لله إنها كاتبة إنه خطيبها عشان مش ناقصنا فضايح.

أتى مهران وهشام وإبراهيم. إبراهيم باستغراب: في إيه؟ متجمعين كدة ليه؟ رضوى بخبث: أصل مليكة ناشرة صورة ليها هي وأسد جوزها يا بابا. بص، يجننوا إزاي. قرب وأخذ الموبايل ونظر للصورة بابتسامة. إبراهيم: بص يا مهران، بنتك أهي مبسوطة مع أسد. ما تقلقش بقى. نظر مهران للصورة باشتياق لطفلته الصغيرة وندم على تسرعه. بينما أعاد النظر مجدداً بعدم رضا وقال: اممم... ربنا يحميها.

خالد بخبث: واضح إن في حد هنا بيغير على بنته الصغننة من جوزها. إيمان بخبث أكبر: يحميها هي بس يا بابا، ولا هي وجوزها؟ نظر لها بطرف عينه، بينما هشام كتم ضحكته على تصرفات أخيه المجنونة. في فيلا أسد. ارتدت بجامة بيضاء وعليها كرز بكل مكان. اشتريتها مع أسد من السوق. وفردت شعرها ونزلت. مليكة بسعادة: الفستان يجنن يا أسد، وعلى مقاسي بالضبط. أسد: المهم تبقي مبسوطة يا ملوكتي.

مليكة بخجل حاولت تخفيه: بس إيه، كعوب رجليا وجعوني أوي. أسد بضحكة: ما إنتي اللي حيرتيني معاكي. قربت منه مليكة وقالت بدلع: ميرسي جداً إنك جيت معايا ونقيتهولي بنفسك. حط ايده على وشها وهو سرحان بتفاصيله ومغيب تماماً. شدها لحضنه ودفن رأسه في عنقها واستنشق عبيرها. بينما مليكة مصدومة وتشعر بالخجل الشديد، ومع ذلك بادلته الحضن. رفع رأسه لها وهي ما زالت بحضنه وقال: إنتي إزاي حلوة كدة؟ ابتسمت

بخجل شديد وقالت ببجاحة: ممكن أطلع أنام؟ نظر لها بابتسامة، ثم حملها وهي تنظر له بصدمة. مليكة: أسد، نزلني. أسد: هششش. نظرت له بسرحان ودفنت رأسها في عنقه. وصل أوضتها وحطها على السرير ورجع خصلات شعرها لورا. أمسك الغطاء وقربه منها بهدوء وغطاها. ابتسمت له بخجل وقالت: شكراً. قرب منها بهدوء وقبلها على شفتيها بلطف وقال ببحة: تصبحي على خير. كانت مغمضة عينيها ومصدومة وتشعر كأنها تحلم.

بعد عنها بهدوء وخرج من الأوضة وأغلق الباب بلطف. فتحت عينيها وبتحاول تستوعب اللي حصل. حطت إيدها على شفتيها وابتسمت بخجل شديد. بعد يومين. رزان بخبث: وإنت فاكر يعني مش هوصلك؟ شادي بصدمة: رزان؟ إيه اللي جابك وعرفتي مكاني إزاي؟ رزان: اممم... ذكاء. أنا دلوقتي جاية أرجع حق أختي منك وأعلمك إزاي تقرب لحد تبعي. شادي بضحكة خبيثة: هتعملي لي بيها دكر؟ أنا أقدر دلوقتي أعمل فيكي اللي مقدرتش أعمله في أختك. خبطته كف

على وشه وقالت بضحكة خبيثة: يا نسوان، شوفوا شغلوكم. تقدمت مجموعة من النساء من شادي وبدأوا بضربه ضرباً مبرحاً وحطموا له عربيته. رزان: أنا كلمت الإسعاف، ما تقلقش. عشان مش من مصلحتي أخش السجن بواحد زيك يا زبالة. وذهبت من أمامه. بعد شوية تم إسعافه إلى المشفى. في مكان بعيد عنه شوية. رزان: اتفضلوا، دي أجرتكم. وأوعوا تجيبوا سيرة أي حاجة حصلت بالي حصل. الست بسعادة وهي بتعد الفلوس: ولا يهمك يا هانم.

خرجت مليكة للحديقة وجدت أسد يمشي ويتحدث بالهاتف. قربت منه بهدوء ووقفت وراه. استدار وانصدم من وجودها وقال: طيب يا علي، هكلمك بعدين. وقفل الخط. أسد باستغراب: مالك يا مليكة؟ أخذت نفس وحضنته جامد. استغرب من حركتها، بس حضنها بقوة وبدأ يملس على شعرها. خرجت من حضنه بهدوء. أسد: في إيه، مالك؟ مليكة بسرحان: وبعدين يا أسد... أنا مش فاهمة حاجة... هو إحنا مصيرنا إيه؟ أنا أهلي وحشوني أوي. وإيمان خطوبتها بعد بكرة...

أسد، أنا مش فاهمة حياتنا رايحة لفين. أنا مش قادرة أركز في حاجة. هو إنت إمتى هتطلقني؟ أمسكها من خصرها بتملك وقال: مش عايز أسمع كلمة طلاق على لسانك تاني، فاهمة؟ إنتي مراتي وهتفضلي مراتي. مش هيبعدني عنك غير الموت يا مليكة. مش هسيبك. إنتي خلاص بقيتي ليا. نظرت له بسعادة وقلبها بيدق بعنف. رفعت نفسها ووقفت على رؤوس أصابعها وأحاطت إيديها رقبته. أما هو ابتسم، قربها منه أكتر وأخذ شفتيها بقبلة طويلة وهادئة.

مرت دقائق. أفلتها بهدوء. كانت تتنفس بسرعة. إلى أن احتضنته بقوة وهو شدد على حضنها. ورفع رأسه للسماء. أسد: مليكة، أنا بحبك. ارتعشت أطرافها وبدأت تتنفس بسرعة أكبر. ابتسمت بسعادة وقالت بخجل: وأنا كمان. رفع وجهها له بهدوء وقال بسعادة: إنتي كمان إيه؟ مليكة بخجل: بحبك. باسها بحب وعشق شديد وبعدين حضنها بقوة وهي شددت على حضنه. مهران بقلق: كل ده ومليكة مكلمتش حد فينا.

نهال بحنق: وعايزها تكلمنا إزاي وإنت غلطت بحقها وظلمتها ومحدش فينا قدر يقف جنبها. مهران بشك: تعالي هنا. إنتي كلمتيها؟ نهال بتوتر: لا. مهران: نهاااال، ما تكدبيش. نهال: أيوه كلمتها واطمنت عليها. مهران بلهفة: هي كويسة؟ نهال: اه الحمد لله، بتذاكر على طول وأسد بيهتم بيها كويس. مهران: هو قربلها؟ أنا خايف على البنت أوي.

نهال: أنا ما سألتهاش، بس حتى لو قربلها، دي مراته. وإنت بنفسك جوزتهاله وما اتفقتوش إنها تفضل خطيبته. إنت اديته البنت وقلت مش عايز أشوف وشهم. مهران: في خطوبة إيمان، اقعدي مع مليكة وافهمي منها. نهال باستغراب: ليه؟ إحنا مالنا، دي مراته هو حر بيها. مهران: يا وليه افهمي. أنا عايز أطلقها منه وأخدها إسكندرية. مش عايز أربطها بيه خالص. نهال بحنق: والله ده قرار بنتك مش قرارنا. هي اللي تقرر لو هتفضل معاه أو لا.

مهران: حتى لو وافقت تفضل مراته، أنا مش هرتاح إلا لما أعملها فرح يليق بيها. نهال بسخرية: وإنت فطنت غير دلوقتي؟ مهران بغضب: نهاااال. نهال: اهو سكتنا خلاص. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...