الفصل 27 | من 30 فصل

رواية قطتي الشقية الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم همس كاتبة

المشاهدات
22
كلمة
3,485
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

قرب منها وأمسك يدها بغضب وقال: "انتي مش هتبطلي الحركات دي؟ مش هتفكري قبل ما تتكلمي؟ هتفضلي غبية طول عمرك؟ دنيا بخوف: "ليه أنا عملت إيه؟ أسد بجنون: "و بتسألي كمان! خطيبك مكلمني وبيشتكي منك… هي حصلت تغلطي بأهله؟! دنيا بانفعال: "والله مش كده… انت مش فاهم إيه اللي حصل." أسد حاول يهدأ وقال: "اتفضلي اشرحيلي." دنيا بدموع:

"أنا ما غلطتش بأهله… أنا بس قولته إني مش هستحمل حد يتحكم فيا، وقولت إني حاسة مامته بتحاول تفرض شخصيتها عليا وعايزة كل حاجة على مزاجها… بس." أسد: "دنيا ما تحوريش عليا، أنا عارفك وعارف طريقة كلامك." دنيا: "أيوه بس والله ما قصدت أغلط بيها… قولت إني مش هستحمل إن أي حد يفرض رأيه عليا، واللي هيعمل كده همسح فيه الأرض مين ما كان يكون." أسد: "طب كلامك ده يعني بتلقحي كلام عليها؟ دنيا: "والله أنا ما قصدت كده." أسد:

"دنيا… كبري مخك شوية… عيب الحركات دي… انتي عارفة يعني إيه خطيبك يكلمني ويقولي أختك بتشتم أهلي؟ ده لسه ما عملناش خطوبة وكل ده طلع منك، هيحصل إيه بعد الجواز؟ دنيا بدموع: "ما أنا ملاحظة مامته بتدخل بيه أوي وكل حاجة بتسأل عنها." أسد بغضب:

"دنياااا ما تشلينيش… محدش ضربك على إيدك وقال لك وافقي… ولو مش مرتاحة افسخي الخطوبة من دلوقتي، إحنا لسه على البر… مش هستحمل تشوهي اسم عيلتنا بسبب طيشك ده… على آخر الزمن انتي اللي تخلي الناس علينا… انتي اللي بنعتبرك جوهرة البيت يا دنيا يطلع منك كل ده… عايزة الناس تقول بنت هشام العمري ما تربتش كويس… دنيا ده آخر إنذار ليكي، بعد كده أنا بنفسي هوصل الموضوع لبابا ووقتها محدش هيقف جنبك." دنيا بسرعة:

"لا لا أرجوك يا أسد بلاش تقوله… أنا آسفة… أنا دايماً بغلط… بس والله غصب عني… مش عايزة حد يتحكم بيا وانت عارف يا أسد بابا بيعاملني إزاي… نفسي يكون عندي شخصية وأتحكم بحياتي زي ما أنا عايزة." أسد بحدة:

"طول ما انتي بتفكري كده عمره ما هيكون عندك شخصية… عايزة الناس تحترمك ابقي احترمي نفسك واعرفي انتي بتقولي إيه… انتي كبرتي ومش هنفضل ندادي فيكي يا دنيا… بكرة هتروحي لعالم تاني و تبقي مسؤولة عن بيت وعيال… اللي قولتي ده لخطيبك ده قلة أدب… وأوعك تفتكري إن جوازك يعني إنك بقيتي حرة وتغلطي براحتك… بالعكس الجواز مسؤولية وعايز انضباط وعقلانية… إحنا لسه بأولها ممكن تفكري بالموضوع تاني لو مش جاهزة… بس مش تختاري وبعدين تفضحينا…

انتي يا دنيا مراية لأهلك وأخلاقك في بيت حماكي هتعكس تربيتك في بيت أهلك… مش معنى إن بابا ضغط عليكي بحياتك عشان يضمن مستقبلك إنك تتجوزي وتمشي على مزاجك… انتي بنت عز واتربيتي في بيت محترم… خطيبك من دلوقتي بدأ يشتكي منك… احمدي ربنا ما فسخش الخطوبة وقال خطيبتي ما اتربتش عند أهلها."

دنيا بدموع: "أنا آسفة يا أسد… عارفة إن تصرفاتي من غير تفكير بس والله بحاول أكون هادية… بس نفسي أوي أعيش زي أي حد وما أكونش تحت ضغط بابا… انت عارف هو بيعاملني إزاي… أنا بقيت مكبوتة لدرجة إني مبقاش عندي شخصية." أسد:

"أنا عارف الكلام ده وعمري ما كنت راضي عن طريقته بس هو حر بطريقة تربيته ليكي… دنيا لو انتي حاسة إنك مش قد مسؤولية الجواز افسخي الخطوبة من دلوقتي… أحسن ما تدمري نفسك بعدين وتسيبي وراكي عيال يتمرمطوا بسبب جهلك… مروان بيحبك ولسه شاريكي… يا إما تعقلي وتحترمي اللي حواليكي أو فضيها سيرة بقى… ده آخر إنذار ليكي بعد كده المواضيع دي أنا مش هتدخل بيها." دنيا:

"طيب أوعدك إني هبقى كويسة وأفكر… والله أنا بحب مروان بس بدايق جداً من التدخلات اللي بتحصل." أسد بجنون: "عن إيه تدخلات بتتكلمي؟ انتي إيه؟ ما بتحسيش؟ ده ابنها الوحيد والست فرحانة بيه… بصي لبنات عمي مهران كل واحدة أتقل وأعقل من التانية… إيه ما تعلمتيش منهم حاجة؟

بصي إيمان إزاي بتشتري رضا خطيبها وحماتها… بصي لمليكة أقربلك… بتعمل أي حاجة عشان نرضى عنها… مع إنه مش مطلوب منها كل ده… بنفس الوقت كلهم محافظين على كرامتهم وحريتهم وباليوم اللي مليكة حست إنها اتهانت بيه قررت تمشي واحنا كلنا عملنالها حساب وخفنا عليها عشان بنحترمها… عشان هي فرضت شخصيتها وعملت احترام… ده حتى جدي عاتبني عليها… عايزة الناس تقدرك وتحترمك احترميهم… عيب إنك تتكلمي مع خطيبك عن أهله بالطريقة دي." دنيا:

"طب والله هكلمه وأعتذر ولو عايز ممكن أعتذر لمامته… بس والله أنا ما قصدت حاجة." أسد بهدوء:

"دنيا… انتي لسه صغيرة… ومش فاهمة حاجة… الناس بتحاسبك على كلامك مش على نيتك… محدش شايف النوايا غير ربنا… كلامك انتي وصلتي بطريقة بشعة وواضح إنك بتلقحي كلام… لازم تاخدي بالك وتختاري كلامك بدقة… انتي رايحة لبيت غير عن بيتك ومهما كنتي كويسة عمرهم ما هيعاملوكي زي بنتهم عشان هما ممكن يعدوا لبنتهم ويلموا مشاكلها بس مش الكل بيستحمل مرات الابن ومشاكلها." دلفت مليكة وقالت: "مش هتتعشوا؟ أسد بهدوء: "يلا جايين." مليكة:

"مالك يا دنيا؟ خرج أسد ومليكة نظرت لها وقالت: "زعلك؟ دنيا: "بقاله ساعة ونص بيبهدل فيا… أنا اتخنقت." مليكة: "على الله تكوني فهمتي بس." دنيا بندم: "أيوه فهمت… وأنا غلط… هكلم مروان وأعتذرله." مليكة: "دنيا الفكرة مش بالاعتذار… ده مهما كان حبيبك وهيسامحك… اللي لازم تفهميه إن هو بيعديلك عشان بيحبك… بس ممكن يجي يوم يزهق ويتعب من تصرفاتك… انتي لازم تحترميه وتحترمي أهله عشان بتحبيه… عشان انتي بنت أصول وعيلة مقامها عالي."

دنيا: "والله يا مليكة بحاول على قد ما أقدر إني أكون كويسة بس اتخنقت من أمه… وليه تقهر." مليكة: "معناها ارجعي عيدي حساباتك يا دنيا… يلا نتعشى." *** هشام: "أهو الدموية ردت بوشك يا خالد." خالد بسعادة: "أيوه طبعاً… منا ضمنتها ليا." مهران بهدوء: "على كده هقولكم حاجة تانية تفرحكم كمان." إبراهيم: "أيوه زمان عن الأخبار الحلوة." مهران بابتسامة: "أنا موافق إن فراس يتجوز رزان."

ترك فراس الملعقة ونظر إلى رزان بصدمة وهي ابتسمت بخجل. أسد بابتسامة: "ألف مبروك يا فرو." خالد: "أيوه كده يا مهران خليك رايق." فراس بسعادة: "طب أنا بقول نقرا الفاتحة." إبراهيم بسعادة: "إيه رأيك يا مهران؟ مهران: "ماشي بس بشرط مش هنعمل خطوبة ولا فرح إلا بعد ما تخلص رزان تعليمها." فراس: "طيب أنا موافق." هشام بضحك: "يا ابني اتقل شوية." خالد: "عمي خليه فرحان أنا الوحيد اللي حاسس بيك يا فرو." سليم: "ألف مبروك." فراس:

"ربنا يبارك فيك… عقبالك يا سولي." سليم نظر إلى غدير بحب وقال: "يا رب." قرأ الجميع سورة الفاتحة. زينب: "ألف مبروك يا نهال عقبال ما تشيلي عيال بناتك." نهال بسعادة: "ربنا يبارك فيكي يا حبيبتي." غدير: "وأخيراً هبقى أخت العريس." مليكة: "وأنا أخت عروسة." غدير بضحك: "أنتي هتبقي العروسة شخصياً آخر الشهر." سليم وكز دنيا وقال: "مالك زعلانة؟ دنيا بانتباه: "ها… لا مفيش." سليم: "طب باركي لرزان بلاش يقولوا مش فرحانة ليها."

دنيا لرزان: "ألف مبروك يا حبيبتي." رزان باستغراب: "ربنا يبارك فيك يا حبيبتي… مالك يا دنيا؟ دنيا: "بعدين هحكيلك." هشام بهمس: "مش غريبة غيرت رأيك بسرعة؟ مهران: "لا… اتكلمت مع رزان وهي موافقة وبتحبه مش هبعدهم عن بعض." هشام بخبث: "والله ما شفت الغيرة بعينيك إلا على مليكة… ده انت عملت عمايل في أسد محمد وفراس ما شافوهاش." مهران بضحك: "والله عشانها الصغيرة… دايماً بشوفها البت أم ضفاير… عمري ما فكرت إنها ممكن تتجوز."

هشام بضحك: "اهي اتجوزت أول واحدة وكلها فترة وتشيل عيالها." مهران بضحك: "المهم إنهم مبسوطين ويا رب يفضلوا كده على طول." هشام: "يا رب." *** بعد وقت على البلكونة غدير: "طب إيه رأيك أسافر معاك؟ سليم بضحك: "تسافري معايا بإمارة إيه؟ شكلك كده عايزك تفضحيني." غدير: "عادي أسافر أتعلم وأنت مسافر شغل وكده نشوف بعض على طول." مسك يدها وقال بحب:

"أنا عايز أبعد مخصوص يا حبيبتي… عايزك تفكري بمستقبلك شوية وأنا هرجعلك إنسان جديد ووقتها هخطبك واتجوزك وهتبقي مراتي وملكي لوحدي." غدير: "مستنية اللحظة دي بفارغ الصبر يا سليم… أنت مش عارف أنا بحبك إزاي… أقسم بالله لو طلبت أرمي نفسي من هنا لكون راميها." سليم: "وأنا أعيش إزاي من غيرك يا نني العين… ده انتي الحاجة الوحيدة الصح في حياتي من بين مليون حاجة غلط." غدير بابتسامة:

"هصبر يا سليم… هستناك… بس أوعدني إنك ترجعلي وما تحبش غيري خالص." سليم: "مستحيل غيرك تملى عيني… أوعدك إن عيني مش هترف لوحدة غيرك يا قلبي… أوعدك إني هفضل ليكي لآخر يوم في عمري… أوعدك إني هرجع أحسن من الأول." غدير بدموع: "بحبك أوي يا سليم." سليم بعشق: "وأنا أعشق الأرض اللي بتمشي عليها يا حبيبتي." *** في أوضة المكتب إبراهيم: "الخطة ماشية تمام يا أسد… كل حاجة زي ما أنا عايز." أسد:

"فعلاً مفضلش دلوقتي إلا إننا نضغط على عمي ينقل هنا." صباح: "دي سيبوها عليا… أنا هعرف أقنعه وأتمسكن وأنا عارفاه وهستغل تأثير البنات عليه." إبراهيم: "أنا النهاردة مبسوط… أخيراً خالد خطب أمنية وفراس ضمن رزان ليه… بعد كده لازم مهران يستقر هنا وبعدها نبقى نشوف حكاية غدير وسليم." أسد: "أنا شايف إن موضوع غدير وسليم نسيبه للزمن… أنا فاهم تفكير سليم ومشجعه بصراحة… هو لازم يستقر ويأسس حياته بعدين يبقى يرجع لها." إبراهيم:

"ماشي هنأجل موضوعهم الأيام دي… المهم عايز أسألك عن أمير عمر الدسوقي هو صاحبك مش كده؟ أسد: "أيوه ده صاحبي وعشرة عمري والإيد اليمين ليا بالشغل وتقريباً مش بنثق بحد غيره… بس ليه بتسأل؟ إبراهيم: "كلمني وقال عايز يتقدم لرضوى." أسد بابتسامة: "توقعت… هو يا جدي شاب محترم وكويس… عنده مشاكل مع عيلته وعايش لوحده… بس أنا متأكد منه ومن أخلاقه… وهو كسيب وابن حلال وأنا متأكد إن رضوى هتكون مبسوطة معاه." إبراهيم:

"طيب ممتاز أنا اديته موعد… وأنتي يا صباح حاولي لمحي لرضوى بالموضوع ده… بس أنا خايف ترفضه زي اللي قبله." صباح: "خلاص هكلمها وأشوف رأيها." *** دنيا: "هو ده كل اللي حصل." رزان بشهقة: "يخربيتك يا بت اختشي على دمك… إيه الوقاحة دي… مهو عنده حق يهزقك وأسد كمان عنده حق يفرمك… انتي مبقاش عندك دم… بتلقحي كلام على مامته يا ولية… يا بت افهمي اللي بيعمله مع مامته بكرة هيعمله معاكي… خافي ربنا وما تقسيهوش على أهله." دنيا بندم:

"والله ما قصدت كده." رزان: "انتي كدابة… عشان قصدتي وكلنا عارفين إنك بتكرهيها… عيب يا دنيا الحركات دي… اكبري شوية وبطلي طيش… انتي بقا عندك 20 سنة… اللي بعمرك اتعلموا ومنهم عملوا بزنس وأشي اتجوزوا… اعقلي وفكري بكلامك… طيشك ده خلاكي تأذي كل اللي حواليكي… جرحتي غدير وكذا مرة لقحتي كلام على مليكة… وكمان خطيبك ما سلمش منك… انتيي إيييه؟!! دنيا بدموع: "خلاص طيب أنا غلطت… هففف الكل النهاردة هزقني." رزان: "مانتي تستاهلي."

دلفت مليكة وقالت بمشاكسة: "دودو خطيبك تحت البسي وانزلي شوفيه… وجايبلك معاه بوكيه ورد." رزان: "والله دي ما تستاهل ورد دي عايزة جزمة قديمة على قد وشها." مليكة بضحك: "حرام عليكي… يلا يا دودو انزلي صالحيه ونسيه الزعل… ده مهما كان جه على نفسه عشانك." *** في أوضة الضيوف أسد: "أهو جبتهولك عشان تتكلموا وتتصالحوا… وأنا فهمتها غلطها يا مروان… يلا هسيبكم لوحدكم." وخرج أسد وتركهم. دنيا بتوتر: "أنا آسفة." مروان بهدوء:

"مش عايز اعتذار يا دنيا… أنا يهمني إنك ما تقلليش من حد غالي عليا… أنا بحبك أوي بس بنفس الوقت اللي بتتكلمي عليها دي أمي… ست كبيرة ليها احترامها ومكانتها وأنا عارف إنه مش قصدك بس لازم تاخدي بالك… وقلتلك قبل كده انتي وماما خط أحمر بحياتي انتو أغلى اتنين على قلبي." دنيا بندم: "والله ما كان قصدي… أوعدك مش هتتكرر تاني… بس أنا كده لساني متبري مني وتصرفاتي كلها غبية… والله بحاول أكون لطيفة وكويسة بس مش عارفة."

حط إيده على خدها وقال: "هتتعلمي يا حبيبتي… انتي أحلى وأرق بنت شوفتها بحياتي… أنا بحبك وبعشق كل حركاتك… أنا ساعات بحسك بنتي مش خطيبتي… ولازم لما تغلطي أعاقبك عقاب بسيط وبعدين أسامحك لأنك حبيبة قلبي." دنيا بابتسامة: "أنا بحبك أوي." مروان:

"وأنا بعشقك… آسف يا حبيبتي إني قولت لأسد بس والله كان لازم أقول لحد عشان ما أفرقعش… خصوصاً إنك انتي اللي زعلتي وعملتي بلوك… خفت أكلم باباك يقوم يزعلك… حتى مامتك أكيد هتقوله… قولت أسد هيعرف يتفاهم معاكي." دنيا بعبوس: "آه والدليل قعد يهزقني ساعتين." مروان بضحك: "مانتي اللي غلطتي." دنيا: "صح… أنا آسفة يا حبيبي ووعد مني هبقى عاقلة وأفكر بكلامي." أمسك يدها وقبلها بحب وقال: "ربنا يخليكي ليا يا حبيبة قلبي."

دنيا بذوبان ودلع: "لاااااا بتكسفففف يا ميرو." مروان بضحك: "أقسم بالله بعشقك يا مجنونة." *** إبراهيم: "تعالى يا هشام خطيب بنتك عندنا." هشام: "أيوه أنا استغربت لما أسد قالي… تعالى يا بابا نقعد معاهم." إبراهيم: "يلا… سمعت إنه جه يتصالح مع دنيا… واضح إنهم كانوا متخانقين وأسد حلها بينهم." هشام بصدمة: "معقول… هروح أسأله." إبراهيم:

"وأنت مالك بيهم يا ابني… هما أحرار يحلوا مشاكلهم مع بعض… لازم يتعلموا من دلوقتي… بكرة هيتقفل عليهم باب واحد وممنوع مشاكل البيت تخرج بره." هشام بزفير: "ماشي يا بابا… اتفضل نقعد معاه." *** مليكة: "رضوى أسد قالي إن أمير صاحبه أخد موعد من جدو وهيتكلموا عليكي." رضوى بسعادة: "بجد؟ مليكة: "أيوه وتيتة قالتلي أشوفك يعني لو عندك قبول ولا هتطفشيه زي كل مرة." إيمان بخبث: "هتطفشيه؟ رضوى بسعادة: "لا طبعاً… أنا بحبه." مليكة:

"أيوه كده انتي شاطرة… هروح أقول لتيتة وبعدين أشوف أسد ده وحشني أوي." إيمان بسخرية: "لحقتي يا أختي… ولا شاطرة تتكلمي عليا بس." مليكة: "اتلمي… والله بقالي يومين مش عارفة ألم عليه… ده بقى يوحشني أوي… هروح أشبع منه قرة عيني وحبيبي." إيمان بضحك: "روحي يا أختي." *** مرت الأيام بسرعة بأحداث روتينية وجيه اليوم اللي هتطلع فيه نتيجة الثانوية. كانت قاعدة ومتوترة وبتفرك بإيدها وقدامها التليفون كل شوية بتبصله. أسد:

"يا حبيبتي اهدي انتي عملتي اللي عليكي والباقي على ربنا." مليكة بدموع: "خايفة أوي." رزان: "ما تقلقيش يا حبيبتي أكيد ربنا مش هيضيع تعبك ع الفاضي." نهال بتوتر: "يا رب بس تظهر." زينب: "أنا عملت قهوة تفوقكم لغاية ما النتيجة تظهر." مهران: "هاتي نروق أعصابنا شوية." سليم: "تخيلي يا مليكة بعد كل ده تسقطي." مليكة بنهار: "أعااااااا." دنيا: "ده وقت استظراف يا سليم." مروان: "حرام عليك البنت هيغمى عليها." هشام:

"يا مليكة إن شاء الله ناجحة خلي أملك بربنا كبير." مليكة: "ونعم بالله." إبراهيم: "اهدوا خلاص النتيجة فاضلها شوية وتظهر." خالد كان بيتكلم مع مامت أمنية فيديو كول وأمنية حاملة موبايلها متوترة. خالد: "ما تقلقوش يا بنات أكيد ناجحين بإذن الله." أسد: "هش… ثواني وهتطلع." مرت ثواني ومليكة قلبها هيتخلع من الخوف. أسد……………يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...