دنيا بدموع: مروان اللي اتقدملي. رزان بضحك وصدمة: ههههه.. ده بجد؟ دنيا: رزان ما تتريقيش، بجد أنا مصدومة. رزان: مش ده حبيب القلب بتاعك؟ يلا أهو اتقدم.. وافقي بقى وما تقرفيناش. دنيا بدموع: أيوه بحبه.. بس مش هنسى إنه كسرلي قلبي وجرحني زمان.. لما شوفته في خطوبة إيمان تعاملت معاه عادي، بس غريب أوي إنه اتقدملي دلوقتي بعد كل اللي حصل.
رزان بتفكير: تصدقي عندك حق.. مش ده اللي كان بيقول عليكي طفلة صغننة ومسح بكرامتك الأرض لما اعترفتيله بحبك فعلاً؟ إزاي دلوقتي اتقدملك؟ غريب أوي. دنيا بغيظ: رزاااااان اخرسي. رزان بضحك: يا بنتي ما أنتي المهزقة.. في بنت عندها 12 سنة تروح تقول لراجل أكبر منها بعشر سنين بحبك؟
وفوق كل ده أنتي اللي اتقدمتيله.. ده كان شايفك بيبي وما خرجتيش من البيضة.. وبعدين أنتي كنتي غبية وحاولتي تبوظي علاقته ببنت خالته وعملتي عمايل سودا كل ده عشان بتغيري عليه.. مهو طبيعي يهزقك ويمسح في كرامتك البلاط.. دي حركات طفلة دي؟ دنيا بضحك: رزان اخرسي، ما تفكرينيش بالأيام دي، أنا نفسي أفقد الذاكرة وأنساها.
رزان بخبث: بس أنتي لسا بتحبيه يا دودو.. والدليل إنك من وقتها لليوم ده ما ارتبطتيش ولا بحد مع إنه كتير أوي كانوا هيموتوا على كلمة منك.. ها؟ هتوافقي عليه ولا إيه؟ دنيا ابتلعت ريقها وقالت: مش عارفة.. مروان اتغير أوي عن زمان، وعلى فكرة في خطوبة إيمان كان بيعاكسني بالكلام بس بطريقة محترمة، يعني يمكن دلوقتي بقى يشوفني بطريقة تانية.. مش طفلة. رزان: طب بقولك إيه.. إيه رأيك تسيبيه يتقدم.. وبعدها ترفضيه؟ كدة تبقي انتقمتي منه.
دنيا بشهقة: لا يا بت، أنا بحبه. رزان بسخرية: وكرامتك؟ وفرق السن؟ دنيا: أقولك أنا، هوافق وهتجوزه وهنتقم منه بعد الجواز.. أنا هوريه.. وفرق السن كله عشر سنين مش حوار يعني.. بس بعد ما اتجوزه هربيه. رزان بضحك: لا مفيش داعي.. قولي إنك مهزقة وخلاص. دنيا: أيوه يا ستي أنا مهزقة وبحبه.. أنتي مالك.. غوري من وشي يلا. رزان بضحك: وأهوّن عليكي برضه يا دنيتي؟ دنيا: رزان اخرسي. ورمت عليها المخدة.
دنيا بشك: بقولك إيه.. أنتي حواراتك مع فراس كترت.. وفي كلام عليكي.. قال اتصاحبتوا؟ رزان بصدمة: إيه الهبل ده؟ لا طبعاً ده ابن عمي وزي أخويا.. وإحنا أصدقاء مش أكتر. دنيا بخبث: بس واضح إن فراس مش بيفكر كده.. وأنتي شكلك مايلاله وبتخبي عن صاحبة عمرك. رزان بصدمة: تعالي هنا.. مين اللي قالك الكلام الهبل ده.. انطقي بدل ما أوريكي. دنيا بتوتر: سسس.. سليم.. وقال لماما كمان. رزان بجنون: أنا هعلمه الأدب.. إنسان زبالة ومعفن.
دنيا: هروح أنام أنا.. عشان بشرتي تفضل كويسة.. عارفة عروسة وكدة.. لازم أبقى قمر. رزان: نامي وإلا هحدفك بالطوب مش بالمخدات. دنيا بضحك: خلاص خلاص ماشي. *** في اليوم التالي. أسد: حبيبتي النهاردة حضري الشنط عشان هنروح نقعد في بيت أبويا فترة. مليكة: حاضر يا حبيبي، كمان شوية هوضبهم.. أنا هنزل أحضر الفطار دلوقتي. أمسكها أسد من معصمها وأخذها بحضنه. أسد: تعالي هنا. مليكة بضحك: فيه إيه؟ أسد: حضرتك ناسية حاجة مهمة يا هانم.
مليكة: اممم.. إيه هي؟ أسد بخبث: دي. وخطف من شفتيها قبلة طويلة. بعد شوية. مليكة ضربته على صدره وقالت بخجل: سافل. أسد بضحك: منا عارف.. بقولك إيه ما تيجي نخرج الليلة نتعشى بره. مليكة: امممم.. هفكر. أسد بضحك: معناها هنتعشى بره. مليكة بضحكة: حاضر يا حبيبي.. بس إيه رأيك نتغدى مع جدو؟ أنا حاسة إنه هيضايق عشان الكل هيروح.. فبقول يعني لو فضلنا للغدا هنا يكون أحسن. أسد بحب: ماشي يا حبيبتي.. شوفي ماما كمان لو حابة تفضل.
مليكة: ماشي.. هروح أحضر الفطار معاهم. ونزلت المطبخ. مليكة: صباح الخير. نهال: صباح النور يا حبيبتي.. بقولك إيه يا مليكة. مليكة: أيوه يا ماما. نهال: رزان كلمتك بحاجة كده ولا كده؟ مليكة باستغراب: مش فاهمة تقصدي إيه بالظبط. نهال: يعني ما قالتلكيش مثلاً إنها بتحب حد كده ولا كده؟ أو معجبة على الأقل. مليكة بصدمة: إيه.. لا يا ماما.. لو فيه حاجة كان قالت لدنيا.. وما أتوقعش رزان عايزة ترتبط بالوقت ده.
نهال: أختك مخبية حاجة عني.. شكلها هي وفراس بينهم حاجة.. امبارح شوفتها بتتكلم معاه.. وكل اللي في البيت شاكين فيهم. مليكة بصدمة: فرااااس.. استحالة أصدق.. مش ستايل رزان أبداً. نهال: مش عارفة.. حاولي تفهمي من رزان.. أنا مش عايزها تفكر بالحاجات دي دلوقتي.. مش كفاية أنتي وإيمان هتسيبوني. مليكة: ما تقلقيش يا ماما.. أكيد رزان عارفة هي بتعمل إيه. دلف خالد. خالد: إيه مش ناويين تأكلونا ع الصبح ولا إيه؟
مليكة بضحك: روح لحبيبة القلب خليها تطفحك.. إحنا مالنا. خالد بسخرية: ييييي.. أنتي مالك بيها.. غيرانة من حبيبتي ليه؟ مليكة بضحك: على حظها المهبب.. دي ربنا بلاها بثور. خالد بضحك: يا بت احترمي إني عمك يا بت.. ولا هو الجواز بيبوظ كده. مليكة: اتنيل. نهال بضحك: طب خد ودي الشاي وما ترجعش هنا خالص. خالد: هفف.. أمري لله. *** على مائدة الفطار. إبراهيم: وأنت كمان هتروح يا هشام؟ هشام: آه والله يا بابا.. البيت وحشني أوي.
إبراهيم بهدوء: ماشي. زينب: بس إحنا هنتغدى هنا يا عمي وبعد العصر هنروح. إبراهيم بابتسامة: إن شاء الله يا بنتي.. فين غدير ورزان يا بنات؟ دنيا: رزان لسا نايمة.. بس غدير صاحية. مليكة: طيب أنا هطلع أندهلهم عشان يفطروا. رضوى بتوتر: بابا أنا عايزة أشتغل. نظرت إيمان لرضوى بصدمة. إبراهيم باستغراب: وبعدين معاكي يا رضوى.. مرة عايزة تقعدي بالبيت ومش طايقة الشغل ومرة عايزة تشتغلي.. هو إيه اللي بيحصل معاكي بالظبط؟
رضوى: مفيش بس أنا زهقت من البيت.. وحابة أشتغل في الشركة. هشام: غريبة أوي مع إنك دايماً بتحبي المشاريع الخاصة.. ده أنا كنت بتحايل عليكي عشان تشتغلي معايا. رضوى: مهو قبل كده أنا كنت بشتغل في شغلي الخاص بس دلوقتي عادي.. المهم أشتغل وأخرج. هشام: طب على كده تعالي اشتغلي بالشركة عندي.. مع أسد لو بابا معندوش مانع. إبراهيم: لا طبعاً يا ابني معنديش مانع.. اللي أنتي عايزاه يا بنتي اعمليه.. المهم تكوني مبسوطة.
رضوى بابتسامة: شكراً يا أحلى بابا. هشام: من بكرة عايز ألاقيكي بالشركة وأسد هيفهمك الشغل كويس. رضوى بسعادة: ميرسي جداً.. أسد ابقى فضيلي نفسك. أسد بابتسامة: ولا يهمك.. ده إحنا اللي كسبانين يا عمتو. رضوى بخبث: إيه عمتو دي؟ كل اللي بينا سنتين.. وبعدين هي المزة واخدة كل وقتك.. من يومها اتجوزت ما شوفناش وشك. أسد بضحك: اتلمي يا رضوى. مهران بضيق: ابقى خد بالك من مليكة ومذاكرتها وما تشغلش بالها بحاجات تانية.
أسد: ما تقلقش عليها.. أنا عارف مصلحتها كويس. سليم يخبث: طب إيه مش هتفرحونا بعيالكم بقى؟ أسد: مش لما نبقى نعمل فرح الأول يا أهبل أنت. مهران بصدمة: حتى لو بعد الفرح البنت لسا صغيرة ع الخلفة. سليم بتلقائية: ما تمنعها تنام عنده من مرة. هشام: موضوع الخلفة محدش يقدر يتدخل بيه.. دي حياتهم الخاصة وهم حرين.. وأنت يا سليم اتلم. صباح: طالما مستعجل أوي ع الخلفة يا سليم ما تتجوز أنت وتورينا عيالك.. ولا هو كتر كلام وخلاص.
سليم بتمثيل صدمة: جرى يا جدتي.. مكنتش متوقعاها منك.. سهمك وصل يا صبوحة. *** مليكة: رزان قومي بقى.. رزان انزلي افطري.. يا رزان هيروحوا إسكندرية.. قوميييييي. دفعت الغطاء وقالت بصراخ: فيه إيه؟ هو محدش يقدر ينام كويس في البيت ده؟ مليكة بضحك: قومي يا بت. رزان بتثاؤب: أخيراً هرجع إسكندرية وأنام براحتي. مليكة بخبث: عارفة ماما قالتلي إيه ع الصبح؟ رزان: إيه؟ مليكة: شاكة فيكي ياختي.. قال فيه حاجة بينك وبين فراس.
رزان بصدمة: نعم يختي؟ هي حصلت؟ أنا هربيه الكلب سليم.. هو اللي طلع عليا الكلام ده. مليكة: طب انزلي.. الحقي اضربيه قبل ما تروحي. رزان بانتباه: غدير قاعدة ع البلكونة. مليكة: آه ومش عايزة تفطر. رزان بهدوء: ملوكة حبيبتي.. حاولي اتكلمي معاها.. واتقربي منها الفترة دي.. أنا هروح مع بابا ومش عارفة امتى هنرجع هنا تاني لهنا.. بس هي محتاجة حد جنبها. مليكة: طيب أنتي انزلي افطري وأنا هتكلم معاها. بعدين.
نزلت رزان تزامناً مع صعود سليم. سليم بابتسامة صفرا: أخيراً البيت هينور. رزان قربت منه وقالت بخبث: اممم.. هينور. سليم بخبث: إيه جو التحر..ش ده يا رزتي؟ رزان بضحكة خبيثة: هو أنت لسا شوفت حاجة؟ وخبطته بوكس قوي جداً في بطنه. وقع ع الأرض وشعر بالألم الشديد. نزلت لمستواه وقالت بخبث: لو سمعتك بتجيب سيرتي تاني.. أوعدك هتشوف مني وش هتتفاجئ بيه. سليم بوجع: والله لأوريكي يا واطية.. إيدك تقيلة أوي.
رزان بضحكة: أومال عاملي فيها دكر الوز وعمال تفشخر بنفسك ليه؟ وتركته ونزلت. مليكة بصدمة: مالك يا سليم قاعد ع الأرض ليه؟ أنت كويس؟ سليم بوجع: آه كويس.. أنا مش فاهم أختك دي مش ناعمة زيك أنتي وإيمان ليه؟ مليكة بضحك: اتلم يا سليم.. ما أنت تستاهل كل اللي جرى لك.. برضو عيب اللي عملته ده. سليم: دي جزاتي عشان بوّفق بين اتنين بالحلال. مليكة بضحك: حل وسطك يا بعيد.. ابعد كده عن الطريق. ***
ذهب كل إلى عمله وودعت مليكة أسرتها وهم أيضاً ذهبوا للعودة للإسكندرية. زينب: مليكة حبيبتي.. اطلعي وضبي شنطتك واقعدي ذاكري شوية.. أنا هحضر الغدا. مليكة: وأسيبك لوحدك يا طنط ورضوى كمان خرجت؟ زينب: ما تقلقيش يا حبيبتي.. جدتك معايا وهتساعدني.. روحي ذاكري وقولي لدنيا تسيب الموبايل وتذاكر هيا كمان. مليكة بابتسامة: حاضر يا طنط. صعدت للأعلى ودلفت أوضة البنات. وجدت غدير قاعدة سرحانة. مليكة: غدير.. ممكن نتكلم شوية.
غدير بدموع: مش قادرة يا مليكة.. أرجوكي. مليكة بهدوء: غدير.. يمكن إحنا مش قريبين من بعض أوي.. بس ممكن تعتبريني أختك وتحكيلي اللي بقلبك. غدير بدموع: عارفة يا مليكة.. عمري ما كنت أتوقع إني هتحط بموقفك بيوم من الأيام.. أنا اتحطيت بأبشع موقف بعمري كله. مليكة بصدمة وخوف: فيه إيه قلقتيني. غدير بدموع: هحكيلك. كانت بتشرحلها كل حاجة حصلت بالتفصيل وتبكي بحرقة على هذه الذكرى السيئة بينما مليكة تنظر بصدمة وعدم استيعاب.
مليكة بهدوء: غدير.. أنتي غلطتي.. إزاي تروحي شقته من غير حد معاكي.. حتى لو قلقانة على أخوكي.. إيه ما بتحضريش أفلام عربي.. المفروض تكوني حريصة على نفسك أكتر من كده. غدير بدموع: منا عارفة.. مفكرتش بحاجة غير بأخويا.. ولولا فراس ما كانش ده حالي دلوقتي. مليكة بخبث: قصدك لولا سليم.. مش هو برضه اللي قال لفراس؟ غدير: قصدك إيه؟ مليكة: بصي لما يكون فيه حد بيحبك هيفضل يراقبك من بعيد.. مش يمكن سولي بيحبك؟
غدير بوجع: لا اطمني مش بيحبني.. سليم عنده كل البنات لعبة وبالنسباله مفيش بنت محترمة. مليكة بصدمة: هو فيه إيه؟ غدير بدموع: أنا قولته إني بحبه.. بس هو جرحني.. وقبل كام يوم... مليكة بشك: سكتي ليه؟ عمل إيه قبل كام يوم؟ غدير بدموع غزيرة: باسني.. بس والله أنا ضربته.. مش قادرة أقولك قد إيه حسسني إني رخيصة بنظره. مليكة بشهقة: والله ده بني آدم حقير.. أنا هربيهولك وأعلمه الأدب. غدير: إزاي؟
مليكة بخبث: هو غلط بحق رزان وهي أدبته.. دلوقتي هسلط عليه أسد.. هخليه يعدلهولك ولو ما اتعدلش هقول لعمو هشام يلمه. دلفت دنيا وهي بتغني. مليكة: إيه مالك؟ دنيا بخجل: أصل أنا قررت قرار مهم جدااا ومش قادرة أخفيه. غدير: إيه هو؟ دنيا: أنا قررت.. اتجوزززز. مليكة بصدمة: نعم! مين الأهبل اللي أمه داعية عليه؟ وكزتها دنيا وقالت: ده بيموت فيا.. بيعشقني. غدير بغمزة: يبقى الحب ولع في الدرة. دنيا: يا بناااات ما تكسفونيييش بقى.
مليكة: يا لهوي دي بتتكسف. غدير باستغراب: آه صحيح.. رضوى فين؟ مليكة: راحت تشوف صحابها البنات.. بس بصراحة بقالها يومين مش على بعضها. دنيا: فعلاً بقت تسرح كتير وعلى طول لوحدها. مليكة: مش عارفة بس دي خصوصياتها مش عايزة أتدخل. *** الدكتورة: تشربي حاجة يا حبيبتي؟ رضوى: لا. الدكتورة: ممكن أعرف اسمك الحلو إيه؟ وسنك كام؟ رضوى: اسمي رضوى إبراهيم.. عندي 26 سنة. الدكتورة بهدوء: إيه اللي خلاكي تاخدي ميعاد عند دكتورة نفسية؟
رضوى بدموع: عشان مش عارفة أخرج من اللي أنا فيه.. أنا بجد تعبانة.. حياتي واقفة.. النهاردة أخدت قرار إني هرجع الشغل.. بس هاني مش بيروح عن بالي ولا ثانية.. أنا متلخبطة أوي. الدكتورة: طب أول حاجة هطلبها منك إنك تاخدي راحتك بالقعدة.. لو حابة تمددي اتفضلي.. أو حابة تفردي شعرك.. أو تخلعي جزمتك.. المهم اعتبري نفسك في البيت. رضوى بهدوء: ممكن أتمدد هنا؟ الدكتورة: طبعاً.. المهم ترتاحي وأنتي بتتكلمي.
قامت رضوى وتمددت ووجهت نظرها للسقف. الدكتورة بصوت حنون: احكيلي يا رضوى.. حاسة بإيه؟
رضوى: حاسة إني ضايعة.. حاسة إني مش رضوى.. مش دي شخصيتي.. أنا طول عمري بنت طموحة وعندي أحلام وأهداف.. عمري ما كنت ضعيفة كده.. في الثانوية.. مكنتش بفكر إني أحب خالص.. لأن عيلتي كانوا محسسيني إني مش محتاجة حد بحياتي غيرهم.. كلهم كانوا بيهتموا بيا بشكل مبالغ فيه.. عشان أنا البنت الوحيدة.. لما دخلت الجامعة كان فيه شباب كتير حاولوا يرتبطوا بيا بس أنا رفضت.. كنت مصممة على هدفي وإني عايزة أخلي أهلي فخورين بيا وبنجاحي.. بس من يومها ظهر هاني بحياتي وأنا حالي اتشقلب.
الدكتورة: إزاي تعرفتي عليه؟ رضوى بدموع: كنت بشتغل في محل الورد بتاعي.. كان كل يوم بيجي ويشتري ورد التوليب اللي بحبه بس عشان يشوفني.. لغاية ما حبيته واتعلقت بيه.. تطورت علاقتنا لغاية ما خطبتي وكتبنا الكتاب.. حبينا بعض أوي أوي.. كنت مستعدة أتنازل عن كل حاجة بالدنيا.. كان بيطلب مني مبالغ ضخمة بحجة إنه بيجهز الشقة اللي هنتجوز فيها.. كنت بديله من غير تفكير.. كنت بحبه بطريقة محدش يتخيلها. الدكتورة: وراح فين دلوقتي؟
رضوى: موجود.. بس أنا فسخت الخطوبة. الدكتورة: ليه؟ رضوى بوجع: عشان خانى.. شوفته بحضن واحدة قبل فرحنا بشهر. الدكتورة: احكيلي بالتفصيل إزاي ده حصل.
رضوى بدموع: قبل فرحنا بشهر واحد.. بدأت أحس إنه بيبعد عني.. لغاية ما وصلتني رسالة من واحدة بتقولي إنه نايم في شقتها وفي أوضة أختها وبعتتلي العنوان.. روحت للعنوان مع خالد أخويا.. فتحتلي الباب.. دخلت وشوفته بحضن بنت فعلاً.. معملتش حاجة غير إني طلبت الطلاق.. وتنازلت عن كل حاجة وحتى إنه مرضيش يطلق غير لما دفعتله تمن كل حاجة جابهالي. الدكتورة: وبعد كل ده لسا بتحبيه؟ *** كان إبراهيم قاعد مع هشام وأسد في مكتب هشام.
إبراهيم: واضح إن الشغل ماشي ممتاز عندك يا هشام. هشام: أكيد طبعاً.. ده كله بفضل مجهود أسد.. خلال سنتين بس قدر يكبر الشغل بالشكل ده. أسد: وطبعاً بفضل خبرة حضرتك ومتابعتك. إبراهيم: أسد يا ابني حاول إنك تتقرب من مهران وبلاش حركات العيال دي.. مليكة بنته والضنى غالي يا ابني. أسد بضحكة: ولا يهمك يا جدي.. المرة الجاية هصالحه وأعامله بطريقة أحسن. فجأة رن موبايل إبراهيم. إبراهيم: الو. تحولت ملامحه
للصدمة الشديدة وقال: أنا جاي حالا. هشام: فيه إيه؟ إبراهيم: …………
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!