هشام: ممكن أفهم إيه التصرفات الغبية دي؟ إيه اللي عملتيه ده؟ بسببك مليكة زعلت جدًا، وأول مرة تزعل مني ومن أسد. وفوق كل ده، خسرنا صفقة مهمة أوي. رضوى: أنا آسفة يا هشام، بس بجد أنا اتضايقت عليها. هشام بغضب: وإنتي مالك؟ ليه تحشري نفسك في حياتها؟ امبارح اتخانقوا وزعلت منه جدًا، وكانت عايزة تروح لأهلها. رضوى: وأنا إيش عرفني إنه هيحصل كده؟ أنا كل همي مليكة تاخد بالها من أسد. هشام بجنون: إنتي كل اللي عملتيه فتنة بينهم!
نوران جت مكتب أسد واتكلمت عادي، ليه تعملي كده؟ رضوى بغضب: لأ ما اتكلمتش عادي، وأنا لو قلت لمليكة هي قالت إيه بالظبط، كانت هتعمل أكتر من كده. هشام باستغراب: هو حصل إيه؟ رضوى بضيق: البنت قربت من أسد وقالت له إنها لسه بتحبه، وفكرته بالماضي وأيامهم مع بعض. بس أسد صدها وطلب منها تتكلم بالشغل بس. عشان كده أنا اتجننت وخفت أوي البنت دي تعمل حاجة لأسد وتلف عليه. هشام بصدمة: مستحيل! معقولة نوران وقحة كده؟
رضوى: آه، وأنا اتضايقت جدًا، فسخنت مليكة عليهم عشان تربيها. نوران مش همها الشغل، هي عايزة ترجع علاقتها بأسد. وأنا كلمت دنيا وسألتها وقالت إنها فعلاً كانت من زمان بتحب أسد، ولما اتطلقت لقت فرصة ترجع له. أنا راجعت أوراق الصفقة مع الأستاذ أمير وفهمنا إن أرباحهم هتكون أكبر بكتير وشروطهم معقدة، وأكيد هتستعملها عشان تضغط على أسد. والأستاذ أمير شجع على إلغاء الصفقة، ولو تحب أسأله.
هشام بصدمة: لا حول ولا قوة إلا بالله. يعني مليكة كان عندها حق بتصرفاتها؟ أنا كلمتها بطريقة وحشة وزعلتها جامد عشان أعتذر لنوران. الحمد لله أصرت على موقفها. رضوى بضيق: إزاي عايزها تعتذر حتى لو غلطت بحقها؟ هي مين نوران أصلًا؟ دي مرات ابنك يعني ليها احترام ومكانة، وإنت وابنك اللي لازم ترفعوا مكانتها قدام الناس. واللي عملته مليكة هيفيد شركتك جدًا.
هشام بضيق: أنا صالحتها، بس حاسس إني مذنب جدًا بحقها ومش عارف أعمل إيه. ونوران مش هعمل أي صفقات معاها. أكيد ربنا مخبي لنا الأحسن، بس أنا فعلًا مدايق على مليكة. رضوى: ما تقلقش. أسد أكيد هينسيها كل الزعل ده، ومليكة مش من النوع اللي بيحقد. بس ما تكررش التصرفات دي معاها حتى لو بتعتبرها بنتك. هشام: مش عارف هحط عيني بعين مهران إزاي. دلوقتي هيقول: كان معاه حق لما قال عايزها تروح معاه.
رضوى: ما أعتقدش مليكة تقوله. المهم دلوقتي الصفقة الجاية مع شركة مديرها عمر الدسوقي. الاجتماع بكرة الساعة 3. الأستاذ أمير قالي أكد عليك إنت وأسد. هشام: تمام. عمر ده صاحبي من زمان وشركاته سمعتها زي الطلوقة. بس عارفة إيه الغريب؟ رضوى: إيه؟ هشام: إن أمير يبقى ابنه، ومع كده أمير ما اشتغلش معاه وفضل يشتغل معانا. رضوى بصدمة: غريبة ليه يعني؟
هشام: أنا زيك بالظبط، لغاية دلوقتي معرفش. وحتى لما بيتقابلوا بيتكلموا على إنهم أغراب. خبط الباب ودخل أمير. أمير: آسف قاطعتكم، بس كنت عايز أتكلم شوية عن بنود العقد ده. هشام: تعال يا أمير. أصلًا رضوى هتمشي. رضوى: عن إذنكم. *** كان قاعد بمكتبه وقدامه شاشة تعرض ما تصوره كاميرات المراقبة للشركة، وهو بيشتغل على اللابتوب. لفت انتباهه غدير وهي بتتكلم مع أحد الموظفين. اللي عطاها قهوة وهي بتضحك. انتفض من مكانه بسرعة وراح لهم.
سليم بحدة: ده مكان شغل يا سعد، مش للضحك. وإنتي يا هانم اتفضلي قدامي. سعد: آسف يا بيه، بس الهانم كانت عايزة تقابل والدك وتسلم عليه، عشان كده سألتني. سليم: إنت هتحكي لي قصة حياتك؟ روح على مكتبك يلا. ذهب سعد. وقرب سليم من غدير وشده من يدها واتجه لمكتبه. أفلت يدها يعنف وحاصرها عن الحائط وقال بغضب: فرحانة أوي بشكلك وإنتي بتضحكي معاه، مش كده؟ غدير بخبث: وإنت مالك بيا أصلًا؟ مراقبني ليه؟
سليم: قولتلك مليون مرة، إنتي بنت عمي وسمعتك تهمني. قربت منه أكتر وقالت بخبث: طيب بنت عمك اللي خايف عليها من الناس، مش خايف عليها من نفسك؟ سليم بسرحان: لأ... عشان إنتي ليا لوحدي. غدير برفعة حاجب: والله؟ سليم بانتباه: أقصد يعني زي أختي. غدير: اممم. بإمارة البوسة، مش كده؟ سليم بنفاذ صبر: عايزة توصلي لإيه؟ غدير ببرود: ولا حاجة. سليم: وفري وقتك ومجهودك يا غدير. اللي ببالك مش هيحصل، ويا ريت ما تحاوليش تاني. تجمعت الدموع
في عينها وقالت بغصة: أنا مفيش ببالي ولا أي حاجة ناحيتك. أنا أصلًا مش فاضيالك. سليم باستغراب: طب وليه الدموع طالما مش مهم عندك؟ بالوقت ده قاطعه رن موبايلها. رفعت الموبايل وهو انتبه على الاسم "My love". نظر إليها نظرة قاتلة، وهي كانت هترد، ولكنه مسك الموبايل ورمته على الأرض. غدير بزعيق: إنت اتجننت؟ كسرت لي الموبايل! سليم بجنون: إنتي لسه شفتي جنان؟ مين ده اللي عاشقاه يا هانم؟ والله وكبرتي وبقيتي تمشي على حل شعرك.
غدير بغضب: احترم نفسك. قرب منها وحاصرها على الحائط. سليم وعينيه بتشع شرار: هموتك يا غدير لو فعلًا في حد تاني في حياتك. غدير بخبث: ليه؟ هو كان في أولاني؟ سليم بجنون: أيوه، أنا الأول والأخير. مستحيل اسمحلك تحبي غيري. غدير بضحكة ساخرة: إنت غريب جدًا يا أخي. مرة أنا زي أختك ومرة مش هسمحلك تحبي غيري. عايزني كده بس متعلقة؟ لأ عايزني أقرب منك ولا عايزني أبعد عنك وأشوف حالي. إنت عايز إيه فهميني؟ سليم: أنا مش عايز حاجة.
غدير: طيب يبقى ملكش دعوة أنا بعمل إيه وبحب مين. سليم بغضب: غدير اتلمي وما تزوديش الكلام. غدير: مش هتلم. دي حياتي وأنا حرة. أختار براحتي اللي أنا عايزه. أمسكها من خصرها بعنف وقال بغضب: ما تخلينيش أعمل زي المرة اللي فاتت. محدش يقدر يقربلك، فاهمة؟ يا أنا هاخدك يا أما ربنا هو اللي هياخدك عنده. تجمعت الدموع في عينها وقالت: مش هوقف حياتي على واحد مش بيحبني.
سليم بغضب: اخرسي. أنا بحبك بس ما ينفعش أقرب منك بالوقت ده. أنا مستني الوقت المناسب. نظرت له بصدمة وقالت بدموع: يعني بتحبني؟ حط إيده على وشها وقال: أيوه بحبك، بس ما ينفعش نرتبط بالوقت الحالي. غدير بدموع: ليه؟ في حد في حياتك؟ سليم: كان في. أنا دلوقتي بحبك إنتي. بس مع كده ما ينفعش يا غدير. غدير بدموع: ليييه؟ سليم بغضب: عشان فاشل. أيوه فاشل. ما تبصيش كده. إزاي عايزني أفتح بيت وأعيشك معايا وأنا مقدرش أشيل مسؤولية حاجة؟
أنا بابا وأسد هما اللي سانديني، ولولاهم مش هقدر أعيش. ده حتى تمن السجاير من أبويا. أنا قضيت عمري كله بالصرمحة. لسه ما أسستش حياتي ولا عملت حاجة. أسد أمّن مستقبله بشغله وعمل فلوس كويسة، بس أنا معملتش حاجة، مع إنه أكبر مني بسنة واحدة بس. غدير بدموع: بس أنا بحبك زي ما إنت. مش عايزة حاجة غيرك.
سليم: بس أنا عايز. عايز أعيشك بكرامة. عايز على الأقل أشتري شقة بفلوسي أنا. حتى لو كانت أوضة وصالة. مش عايز أعيش على فلوس بابا. مستحيل أربطك بيا قبل ما أأمن حياتنا بعيد عن أي حد. قربت منه وقالت: بس إنت بتحبني، وأنا بحبك. حتى لو هستناك عمري كله. ابتسم على كلامها وحضنها بقوة. غدير بتوتر وسعادة: سليم لحد يشوفنا. سليم حط إيديه على وشها وقال بحب: بحبك يا غدير. ابتسمت بسعادة وعدم تصديق.
قالت: أنا مستنية الكلمة دي من زمان يا سليم. أنا كمان بحبك أوي. خبط الباب وهي بعدت عنه فورًا. سليم: ادخل. دلفت رضوى وقالت: إيه ده؟ غدير معاك؟ وأنا بقول راحت فين. نظر سليم إلى غدير وعينيه بتلمع وقال: إنتي جاية عايزة إيه يا رضوى؟ رضوى: عايزة تجمع لي بيانات عن المخزن ده وتبعتهالي عشان شاكة إن الملف ده فيه غلط. سليم: ماشي. رضوى: تعالي يا غدير على مكتبي. غدير بضيق: لا روحي إنتي. أنا هكلم سلو شوية.
رضوى بضحك: إن شاء الله عنك ما جيتي. وخرجت. قرب سليم وضمها بقوة وقال: بحبك. ابتسمت بسعادة وقالت: وأنا كمان. سليم: مين اللي مسمياه My love ده؟ غدير بضحك: مليكة. سليم: إن كيدهن عظيم. خطة محكمة عشان توقعيني. غدير: اممم. سليم: عادي. المهم إن أنا بحبك. غدير بسعادة: وأنا كمان. بس هتصلح لي الموبايل. سليم بضحك: حاضر. *** في جنينة مليانة ورد وممراتها كلها أحجار ملساء وصوت المياه مهدئ للأعصاب. مليكة: إيه المكان ده يا أسد؟
أسد بابتسامة: إيه مش حلو؟ مليكة: بالعكس حلو أوي أوي. بس غريب وهادي أوي. أسد: دي بقى يا ستي الحديقة الخاصة بيا. عمري ما جبت حد هنا. أصلي غاوي زراعة، وكل الورد ده أنا اللي زرعته. مليكة بانبهار: بس بجد تحفة. أول مرة أعرف إنك بتحب الزرع والورد وجو الطبيعة. بس ده فعلًا باين بشخصيتك. أسد: إزاي يعني؟ مليكة: يعني أنت نوعًا ما هادي ورايق وأسلوبك حلو. أكيد مستمد كل ده من الطبيعة. أه، دخلت بمرحلة الفلسفة. غير الموضوع.
أسد ضحك وقال: بحبك. مليكة بابتسامة: وأنا بموت فيك يا حبيبي. سند على الحائط وأخذها في حضنه وقال بندم: أنا آسف يا قلبي. أول مرة أتسرع وأتعامل بالطريقة دي. أنا بجد آسف يا مليكتي. مليكة: وبعدين بقى؟ أنا خلاص مش زعلانة. أسد: إنتي كدابة. مليكة بصدمة: إيه؟
أسد: أيوه كدابة. إنتي لسه زعلانة من جوه ومش مبسوطة. وضحكتك النهاردة كلها فيك وما بتشبهكيش. مليكة اطلبي اللي يرضيكي وأنا أعمله، حتى لو عايزاني أموت نفسي. بس ما تزعليش. دموعك بتموتني يا حبيبتي.
حضنته بقوة وقالت: عمر قلبي ما هيشيل منك يا أسد. أنا يمكن لسه مدايقة فعلًا من كلام عمو معايا. اتوجعت أوي من كلامه، خصوصًا إنكم الاتنين قولتولي نفس الكلام وبقيت أشك بنفسي. مش بحب حد يحسسني إني تافهة ومش فاهمة حاجة. مش بحب إحساس إني ماليش رأي وأي تصرف أتعاقب عليه. محدش فاهم إني كبرت. أسد: حبيبتي بابا مفكرش إلا بالشغل، ودي حاجة غلط. ولو عايزة نسيب البيت ونروح فيلتنا معنديش مانع. المهم تبقي مرتاحة.
مليكة: لا طنط زينب هتزعل أوي يا أسد. والله مش بحب أزعلها خالص. وبعدين هي بتونسني لما أنت بتكون بالشغل. أسد: طيب يا ستي اؤمريني عايزة إيه وأنا أعمله. مليكة بابتسامة: عايزة أنزل المية وأنت معايا. أسد بابتسامة: حاضر يا قلبي. مليكة ببراءة: وبعدين هتاخدني لمطعم شيك نتعشى. أسد: من عنيا يا روح قلبي. مليكة بمشاكسة: وبعدها هنروح نتمشى وتشتري لي آيس كريم. أسد بضحك: ماشي يا وزعة. مليكة بضحك: طب إيه مش هننزل المية؟
أسد: طيب يلا، بس تعالي نغير هدومنا. مليكة: هو في هدوم هنا؟ أسد: امم جهزتها قبل ما أجيبك هنا يا حياتي. *** مر باقي الأسبوع كامل بأحداث روتينية وعادية، وأتى اليوم اللي ستعود فيه مليكة للإسكندرية. مليكة بزعل: مش حابة أسيبك يا أسد. أنا بقول بلاش حوار الشغل ده وبلاها الثانوية من أساسها، خليني معاك. أسد بضحك: عايزة تسقطي وتعرّينا يا مليكة؟ وبعدين الشغل مهم أوي، أومال هصرف عليكي منين؟ ده إنتي تفلسي بلد. ضربته على
صدره بنعومة وقالت بعبوس: أنا بصرف كتير؟ أسد: بهزر معاكي يا ملوكتي. والله العظيم أنا مخنوق أكتر منك ومش حابب إنك تسيبيني. بس لازم تذاكري عشان تنجحي بالامتحانات. هنصبر لغاية الفرح، ووقتها مش هسيبك أبدًا. مليكة: بحبك. قرب منها وباسها وقال: وأنا بعشقك يا روحي. والله مش حابب تبعدي عني يا حبيبتي، بس كل ده لمصلحتك. يلا ننزل. أنا هنزل الشنط. مليكة: أوك يا قلبي. نزلت وسلمت على زينب ودنيا.
زينب: خدي بالك من نفسك يا حبيبتي وركزي بدروسك، وكلي كويس ونامي كويس. مليكة بحب: حاضر يا حبيبتي. دنيا: ارجعي لنا بسرعة عشان تحضري خطوبتي. مليكة بمشاكسة: إنتي اللي لازم تبدأي تجهزي لفرحي. دنيا طلعت لسانها وقالت: اممم، منا هلحقك وأبقى عروسة زيك. مليكة بضحك: أحلى عروسة والله. أسد: يلا يا حبيبتي. مليكة: حاضر يا حبيبي. *** مر وقت ووصلوا الإسكندرية. أول ما خبط أسد ع الباب فتحت نهال بسرعة. مليكة بسعادة: ماماااا!
حضنتها نهال وهي بتعيط. نهال: وحشتيني يا قلب أمك. تعالي. اتفضل يا حبيبي واقف عندك بتعمل إيه؟ أسد بابتسامة: إزي حضرتك يا طنط؟ نهال: الحمد لله يا ابني. والله واحشيني أوي. اتفضلوا يا ضنايا. دخلت مليكة بسرعة وصرخت بسعادة لما شافت رزان وإيمان. جرت عليهم وحضنتهم. رزان بدموع وهي بتحضن مليكة: وحشتينا أوي يا واطية، كل ده مش بتسألي بأهلك؟ مليكة: والله على طول مشغولة بالمذاكرة.
تابعت بهمس: رزان فراس بعت لك حاجة معايا بالشنطة، بس نقعد بالأوضة هديهالك. رزان باستغراب: حاجة إيه؟ خلاص بعدين. إيمان: يا بنتي سيبيها شوية، عايزة أحضنها. حضنت مليكة إيمان وقالت: والله رضوى من غيرك مالهاش حس، بقت هادية أوي. إيمان: قصدك أنا اللي بوظتها يا ست مليكة؟ مليكة: آه، واتلمي. فين بابا عايزة أسلم عليه. إيمان: بيصلي الظهر في الجامع، هييجي كمان شوية. قعدوا كلهم بأوضة الضيوف.
نهال: والله منورنا يا حبيبي. أول مرة تيجي لنا البيت. أسد بابتسامة: ده نورك يا طنط. المهم خدي بالك من مليكة ومذاكرتها عشان أنا هسافر. رزان: هتسافر فين؟ أسد: الإمارات وبعدين على لبنان. رزان: اممم. لوحدك ولا معاك حد؟ أسد باستغراب: لا، أنا صاحبي بالشغل. بس ليه الأسئلة دي؟ رزان: حبيت أطمئن. أصلي سمعت يعني إنه فيه وحدة هتسافر معاك. أسد ابتسم وقال: هو بصراحة كان بس البركة في اختك.
مليكة بسرعة: مهي برضه وحدة قليلة الأدب ومش هسمحلك تسافر مع أي وحدة غيري من جنس حواء، حتى لو عشان الشغل. إيمان بشك: هو فيه إيه؟ رزان: ما تقلقيش يا إيمان، مليكة حلتها. دلف مهران وأول ما شاف مليكة ابتسم. جريت عليه وحضنته وسلمت عليه وهو بيدمع من شدة الاشتياق. مهران: البيت من غيرك ضلمة يا نور عيني إنتي. كل ده مش بتكلميني يا حبيبتي؟ قام أسد وسلم على مهران. مهران ابتسم لأسد واتكلم معاه عادي لأول مرة بعد زواجه من مليكة.
أسد: خدوا بالكم منها كويس يا عمي. أنا مضطر أروح دلوقتي يا حبيبتي. هكلمك أطمئن عليكي. ما تنسيش اللي وصيتك عليه. مليكة بابتسامة: حاضر يا حبيبي مش ناسيه، ما تقلقش. مهران: ميصحش تروح من غير ما تتغدى معانا يا ابني. مليكة قولي لك كلمة. مليكة: أيوه يا أسد خليك اتغدى معانا. أسد: والله ما هينفع يا حبيبتي. معلش يا عمي خليها للمرة الجاية. المسافة بعيدة وعايز أرجع بسرعة.
نهال: يا ابني ما يجراش حاجة لو أكلت لقمة تسند طولك. ده أنا عاملة صنية كفتة هتاكل صوابعك وراها. مليكة: يا أسد ارجووك خليك شوية. أسد ابتسم وقال: أمري لله. مش هضيع على نفسي الكفتة. مهران بضحك: دي مرات عمك فنانة بالطبخ، ومليكة إن شاء الله هتبقى زيها. اتجهوا للصالة وقعد مهران وأسد لوحدهم، والبنات ذهبوا إلى المطبخ يجهزوا الغداء. مهران: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!