الفصل 20 | من 27 فصل

رواية كيان الفصل العشرون 20 - بقلم روري ابراهيم

المشاهدات
14
كلمة
1,050
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

واحد: إيه اللي بيحصل هنا ده؟ كارما: بابا! بابا كارما خالد: إيه ده؟ كارما: استنى يا بابا هفهمك. خالد: تفهميني إيه؟ هو أنا جايبك تتعالجي ولا تحبيلي؟ كارما بانهيار: يا بابا والله أنت فاهم غلط. خالد: غلط إيه يا كارما؟ ها، غلط إيه؟ ده ذنبي إني سايبلك حريتك وحياتك الخاصة وتعملي اللي أنتِ عايزاه عشان تحضنيلي واحد لا هو من محارمك ولا هو كذلك. كارما بصدمة من كلام باباها وأنه مش واثق فيها: كده يا بابا؟ مش واثق في تربيتك؟

شكراً يا بابا، شكراً. بس عايزك تعرف حاجة واحدة، إنه مستحيل أعمل حاجة تكسر راسك. هنا كريم اتدخل لما شاف إن أبوها بيفكر فيها بالطريقة دي. كريم: ممكن نخرج بره نتكلم؟ خالد بعصبية: أنت ملكش كلام معايا، مفهوم؟ اتفضل اخرج بره. كريم: يا عمو علشان خاطري بس اسمعني. خالد بعصبية أكبر وهو بيزقه بره: مش عايز أشوفك تاني قريب من بنتي، مفهوم؟ كريم: يا عمي افهم بس، أنا عايز أتقدملها. خالد وهو بيقفل الباب في وشه: معنديش بنات للجواز.

كريم وهو بيخبط على الباب: يا عمي بس اسمعني علشان خاطر ربنا بس افتح. خالد جوه عامل نفسه مش سامع حاجة من اللي كريم بيقوله. خالد بهدوء وهو بيحضن بنته: هوس هوس، حقك عليا يا نور عيني، أنا آسف. حقك على راسي من فوق، أنا آسف إني فكرت فيكي كده ونسيت أنا ربيتك على إيه. كارما وهي بتعيط في حضنه: ليه كده يا بابا؟ ليه تتهمني اتهام وحش أوي كده وأنت عارف أنا بحترمك إزاي في غيابك قبل وجودك. خالد بتأسف: أنا آسف يا نور عيني، بس اهدى.

كارما بعد ما هديت شوية. خالد: ممكن بقى تهدي وتقوليلي إيه اللي جابك هنا في الأوضة دي وإيه اللي خلى الواد اللي بره ده يحضنك؟ كارما بدأت تزيد في العياط. خالد بهدوء: ممكن تهدي وأنا وعد مش هعملك حاجة. كارما حاولت تهدى: أنا هفهمك كل حاجة. خالد بهدوء: اتفضلي احكي. كارما حكت لباباها كل حاجة. خالد: متأكدة إنه ده اللي حصل؟ كارما: آه والله يا بابا، كل حاجة أعرفها حكيتها ليك.

خالد خدها في حضنه: وأنا واثق في بنتي إنها مستحيل تعمل حاجة تغضب ربنا أو تخليني أبقى موطي راسي وسط الناس. كارما خدته بالحضن: شكراً أوي يا بابا. خالد وهو بيبعد عن كارما: أنتِ بتحبيه يا كارما؟ بجد متأكدة إنه حب ولا مجرد إعجاب وهيروح لحاله؟ كارما: لأ بحبه بجد يا بابا، بس أنا كنت مبينة له عكس كده عشان أنت عارف بأن حالتي كانت عاملة إزاي. خالد بتفهم: اممم تمام. وبقولك، أنتِ ملكيش كلام معاه تاني، مفهوم؟

وهو لو بيحبك هييجي ويطلبك وهيدخل البيت من بابه مش من شباكه. ويا ريت المنظر اللي شفتك بيه ده ما يتكررش تاني، مفهوم؟ كارما: مفهوم يا بابا. مرة واحدة لقوا الباب بيخبط. خالد: اتفضل، بدأ خبط تاني. كارما ضحكت. خالد: اضحكي اضحكي، أنا هروح أعلمه الأدب. خالد وهو بيفتح الباب وبيزعق لكريم: بتخبط ليه تاني يلا؟ هو أنا مش كرشتك؟ بدر بص له باستغراب: نعم حضرتك؟ خالد باستغراب: مين حضرتك؟ بدر: أنا بدر. خالد بسخرية: لأ تصدق عرفتك كده.

بدر لسه هيتكلم قاطعته كارما: إيه ده عمو؟ خالد وهو بيبص لها: أنتِ تعرفيه؟ كارما: أيوه يا بابا، ده أبو واحدة صحبتي هنا. خالد سمح له يدخل: اتفضل. بدر دخل وقعد على سرير كريم: روحت أوضتك ملقتكيش، سألت الممرضة قالتلي إنك هنا. عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟ كارما بابتسامة: بخير، أحسن من الأول. بدر بابتسامة: قولي الحمد لله يا بنتي. كارما بنفس الابتسامة: الحمد لله. أمال فين كيان صحيح؟ بدر: ما أنتِ عارفاها، غيبوبة.

بدر ملحقش يكمل كلامه لقي الباب بيتفتح جامد. كيان: سعلــيكــوااا. بدر: ياريتنا ما كنا جبنا في سيرة ربع جنيه مخروم. كيان راحت قعدت جنب كارما: زحزحي رجلك كده خليني أعد. كارما: هو مين اللي عيان ومحتاج راحة؟ كيان: إحنا الاتنين واحد يا روحي. تاني حاجة، أنا حسابي معاكِ لسه مخلصتش. كارما بضحك: أنتِ لسه فاكرة؟ قلبك أبيض بقى يا كوكي. كيان بعد ما أخدت بالها من خالد: أوبا، مين الصاروخ اللي قاعد ده؟

مرة واحدة لقت بالقلم على قفاها من بدر. بدر: ما تحترمي نفسك، ده أنا حتى قاعد. كيان: لأ مؤاخذة يا حاج، بس مين ده برضه؟ كارما بضحك: ده بابا. كيان: أوبا، هو الصاروخ ده أبوكي؟ كارما بضحك: آه والله أبويا، تحبي أطلعلك البطاقة؟ كيان: طب أشطا، أنا هتجوز أبوكي وأنتِ تتجوزي أبويا، كده خلصانة. كارما: بشياكة. خالد: نتجوز مين أنتِ وهي؟ أنتم بتشقطونا من بينكم ليه؟

كيان: أصلك مش فاهم حاجة، أصل بنتك عا**ست أبويا امبارح وأنا عا**ستك انهرده، فإحنا كده خالصين ومعندناش حد يعا**س. واللي يعا**س يا بنطخه عيارين يا أما الجواز. كارما بضحك: مالك اتحولتي كده ليه؟ كيان وهي بتهرش في قفاها: سوري، اندمجت حبتين تلاتة. كارما: قولي أربعة ستة. كيان: ما خلاص بقى الله. كارما: حاضر. خالد وهو بيكلم بدر: هي دي بنتك؟ (وهو بيشاور على كيان) بدر: ولا أعرفها. وهي دي بنتك؟ (وهو بيشاور على كارما)

خالد: معرفهاش برضو. كيان وكارما في نفس واحد: بابا. خالد وبدر: نعم. كيان: يعني أنا مش بنتك يا بابي؟ بدر: قطع لسان اللي يقول كده يا قلبي. كارما: بابا. خالد بحب: نعم يا قلب بابا. كارما: بحبك. خالد وهو بياخدها في حضنه: وأنا أكتر يا قلب بابا. في الوقت ده كارما افتكرت مامتها وعيطت في حضن خالد. خالد بخضة بعد ما حس بدموعها: إيه ده؟ في إيه؟ بتعيطي ليه؟ كارما: ماما وحشتني أوي. خالد

وهو بيحاول يتماسك قدامها: ادعيلها بالرحمة يا حبيبتي، هي محتاجة دعاكي. كارما: بدعيلها ديما يا بابا. في الوقت ده الباب خبط. خالد راح يفتح الباب. خالد: أنت تاني. حسن: نعم. خالد: غور يلا من هنا. حسن: في إيه بس حضرتك؟ خالد: هو أنا مش كرشتك؟ إيه اللي جابك تاني؟ في الوقت ده كريم طلع من ورا حسن: لأ أنا اللي كرشتني. خالد بتوهان: أنت في منك اتنين؟ كريم: آه، ده أخويا حسن. خالد وهو بيستوعب: آه فهمت خلاص. توأمك يعني؟

كريم: الله ينور. خالد: يعني أنا كرشتك تقوم جايب أخوك؟ حسن: طب ممكن بس ندخل ونتفاهم. خالد وهو بيوسع من قدام الباب عشان يدخلوا: اتفضلوا. دخل حسن وبعده كريم وبعده زين وبعدين حمزة. زين أول ما شاف بدر راح سلم عليه. زين بابتسامة وهو بيكلم بدر: عامل إيه يا عمي؟ بدر بابتسامة: الحمد لله يا حبيبي. وأنت عامل إيه؟ زين: الحمد لله. بدر: الحمد لله. زين: إيه ده كيان؟ عاملة إيه؟ كيان: الحمد لله كويسة. بعدها زين قعد جنب الشباب.

حسن: أنا هدخل في الموضوع على طول. خالد: ياريت. حسن: إحنا طالبين إيد كارما لكريم وكيان لزين. خالد وبدر: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...