حسن: إحنا طالبين إيد كارما لكريم وكيان لزين. خالد وبدر: إيه؟ بدر: إيه الهبل اللي بتقولوه ده؟ حسن: يا عمي، إحنا ناس نفهم في الأصول، وكريم بيحب كارما وزين بيحب كيان، ليه نحرمهم من بعض؟ خالد بغضب: انتوا واعيين؟ عيال لسه متمتش الـ 20 سنة عايزين يتجوزوا؟
بدر: خالد عنده حق في كل كلمة قالها، وأنا مش موافق. آه، أنت يا زين شخص كويس وكل حاجة، بس أنت وبنتي لسه صغيرين أوي على موضوع الجواز ده. ولو عايز كيان، يبقى تستناها لحد ما تتم الـ 21 سنة، غير كده معنديش بنات للجواز. خالد: وأنا برضه مش موافق. أصلًا هخلي بنتي جنبي لآخر العمر. زين بترجي لبدر: طب يا عمي، نقرأ فاتحة حتى، على الأقل أبقى ضمنتها ليا. بدر: لو ليكي نصيب فيها هتبقي ليكي، وده آخر كلام ليا، تمام؟
زين وهو باصص في الأرض: تحت أمرك يا عمي. كريم: طب أنا؟ خالد: معنديش بنات للجواز. كريم: طب ليه بس؟ خالد: مزاجي كده. كريم: طب هو المشكلة فيا أنا، ولا أنت مش عاوز تجوزها أصلًا؟ خالد: فيك أنت. كريم: طب ليه بس؟ أنا عملتلك إيه يعني؟ خالد: ولا حاجة، أنا أصلًا مش طايقك من ساعة ما شفتك. كريم: طب هو أنا عملت حاجة زعجت حضرتك؟ خالد: لأ، بس أنت مش داخل دماغي. حسن: طب يا عمي، علشان خاطري أنا. خالد: غور، وأنت شبهه. حسن: طب ليه؟
أنا عملت إيه بس؟ خالد: معملتش حاجة، بس أنت وهو شبه بعض. ده كله كان حمزة قاعد ساكت. زين وهو بيهمس في ودنه: إيه مالك؟ حمزة وهو بيفوق من سرحانه: هاه؟ لأ، مفيش. زين: في إيه يلا؟ حمزة بغضب: ما قولت مفيش حاجة. حمزة خرج وهو متعصب وقفل الباب وراه جامد. حسن وهو بيهمس لزين: ماله ده؟ زين: معرفش، لقيته سرحان، فبقوله مالك، قام قايل مفيش، ولما سألته تاني هب فيا زي ما شفت. حسن: طب أنا رايح أشوفه. زين: تمام. حسن: بعد إذنكم يا جماعة.
حسن خرج وراح لحمزة أوضته، ملقاهوش، سأل عليه الممرضات لو شافوه، وقالتله واحدة إنها شافته عند الاستقبال. نزل بسرعة عند الاستقبال وسأل لو حد شافه. حسن وهو بيسأل الاستقبال: السلام عليكم. الاستقبال: وعليكم السلام، أقدر أساعدك في حاجة؟ حسن: لو سمحتي، أنا في ممرضة كنت بسألها على حمزة وائل، وقالتلي إنه كان هنا. متعرفيش كان هنا بيعمل إيه؟ الاستقبال: آه يا فندم، ده كان هنا بيسحب ورقة وماشي من المستشفى. حسن بصدمة: إيه؟
الاستقبال: في حاجة يا فندم؟ حسن رن على زين وهو في قمة قلقه على حمزة. زين: الو. حسن بقلق: الحقني. زين بقلق: في إيه يبني؟ حسن بقلق: حمزة، حمزة يا زين. زين بقلق: ماله يبني؟ حسن بقلق: الأستاذ سحب ورقة من المستشفى ومشي. زين بصدمة بعد ما وقف: إيه؟ امتى الكلام ده؟ حسن بقلق: بقاله شوية. زين بقلق: أنت فين دلوقتي؟ حسن بقلق: تحت عند الاستقبال. زين بقلق: اقفل، اقفل، أنا نازلك. زين بقلق: أنا آسف يا جماعة، بس لازم أنزل حالا.
كريم بقلق: زين، في إيه؟ زين بقلق: تعالا معايا، بعد إذنكم يا جماعة، ويلا يا كريم. زين خرج بسرعة وبعديه كريم. زين وهو بيرن على حمزة، بيلاقي تليفونه مقفول. كريم: في إيه يبني؟ فهمني. زين: حمزة. كريم: ماله؟ زين: الأستاذ سحب ورقة من المستشفى ومشي، وتليفونه مقفول. كريم: ليه؟ إيه اللي حصل؟ زين بقلق على حمزة: معرفش يا كريم، معرفش. الاتنين نزلوا على تحت وقابلوا حسن. كريم بقلق: هو إيه اللي خلاه يعمل كده؟ حسن بقلق: محدش يعرف.
زين بقلق: إن شاء الله هنلاقيه. كريم بتذكر: أنا معايا رقم أخته. زين باستغراب: هو رقم أخته بيعمل إيه معاك؟ كريم: هو كان عايز يتكلم معاها، ومكنش معاه رصيد، فكلمها من عندي. حسن: طب ما تخلص ورن عليها. كريم قعد يدور على الفون في جيوبه، ملقاهوش. زين بعصبية: ما تخلص يبني. كريم بتذكر: شكلي نسيته فوق. حسن: طب خلص، اطلع جيبه. كريم طلع ودخل أوضته اللي فيها البنات وخالد وبدر. كريم دخل يدور بعصبية على الفون، وأول ما لقاه، خرج جري.
خالد: ماله الأهبل ده؟ بدر باستغراب: معرفش. كريم نزل تاني وراح لهم. حسن: لقيت الرقم؟ كريم: آه. كريم رن على الرقم، وأول ما رن، رد عليه واحد. كريم: السلام عليكم. مجهول: وعليكم السلام. كريم: حضرتك ده رقم الآنسة نورهان وائل المحمدي، هي فين؟ مجهول: أنت مين وتعرف نورهان منين؟ كريم: يا عم، أنا صاحب حمزة أخوها، وبسأل عليها عشان حمزة سحب الورق بتاعه من المستشفى، ومحدش يعرف مكانه. مجهول: إيه؟ حمزة؟
طب أنا أول ما أعرف حاجة عنه هعرف حضرتك. كريم: هو أنت تعرف حمزة منين، لامؤاخذة؟ مجهول: أنا خطيب نورهان، واسمي إياد. كريم: طب هي فين الآنسة نورهان؟ إياد بنبرة حزن باينة في صوته: للأسف، نورهان عملت حادثة، ومن امبارح في المستشفى، وحالها خطير، وبين الحياة والموت. وعمي وطنط تعيشوا انتوا. كريم: لا حول ولا قوة إلا بالله. طب هما في مستشفى إيه؟ إياد: مستشفى.... كريم: شكراً ليك. حسن: قالك إيه؟
كريم: نورهان في المستشفى، وبين الحياة والموت، وأبو حمزة ومامته تعيشوا أنتوا. حسن وزين: إيه؟ يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!