الفصل 19 | من 27 فصل

رواية كيان الفصل التاسع عشر 19 - بقلم روري ابراهيم

المشاهدات
18
كلمة
707
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

بالفعل الكل خرج ومش متفضل غير كريم وكارما. فضل باصلها لحد أما راح في النوم. تاني يوم على الضهر. كارما كانت صحيت وهي حاسة بشوية وجع في بطنها وبقت تبص في الأوضة باستغراب. وأول ما شافت كريم، صوتت. كارما: اااااااااه! كريم قام من النوم مخضوض: إيه؟ في إيه؟ إنتي كويسة؟ كارما بغضب وزعيق: أنا إيه اللي جابني أوضتك؟ هاة؟ قول. كريم بنرفزة: أهدي يا كارما. كارما بزعيق أكتر: أنا إيه اللي جابني هنا؟ هاة؟ هو إنت لسه مفهمتش؟ هاة؟

أنا مبحبكش، مبحبكش. افهمها بأه! كريم بعصبية مزيفة: كارما، إنتي مش بتحبيني صح؟ كارما: آه. كريم: طب ماشي. كريم كان في تفاح وسكينة جنبه. مسك السكينة وهددها بيها. كريم: بصي باه، أنا عيل أهبل وممكن أموت نفسي عادي. هي كلها موتة ولا أكتر. كارما بخوف بس مبينة عدم الاهتمام قدامه: اعملهالي يا كريم، كمل. ماليش دعوة. كريم: افتكري إنك إنتي اللي اخترتي. كريم مسك السكينة وبدأ ينزلها على إيده ببطء.

كارما بعد ما شافت الدم: إنت متخلف، يلا! عايز تموت؟ كافر يا كريم! كريم بعصبية: أعملك إيه؟ هاة؟ أعملك إيه؟ إنتي عارفة أنا بحبك قد إيه؟ وبرضو بترفضي. لآخر مرة هسألك، بتحبيني ولا لأ؟ كريم بدأ ينزل السكينة أكتر في إيده. كارما بخوف عليه: بحبك يا كريم. كريم: طب احلفي كده. كارما بحب وخوف عليه: والله بحبك يا كريم. وحياتي عندك، بطل. إنت مش شايف الدم.

كريم بعد ما شال السكينة: وأنا كمان بحبك والله. وكان نفسي أوي أسمعها منك. بحبك يا حتة من قلبي. كارما: وأنا كمان بحبك. بس وحياتي عندك، شوف إيدك. كريم شاف إيده بعدم اهتمام: متخافيش، جرح سطحي. كارما هديت شوية: الحمد لله. كريم: على فكرة، إنتي عملتي عملية وبقيتي كويسة. كارما بصدمة: إيه؟ كريم: آه، وزين حكالي إنك بتحبيني ومتقدريش تعيشي من غيري. وكنتي بتعملي كده عشان خايفة عليا إنه يحصلي حاجة.

كارما بصوت واطي: ابن الجزمة يا زين اللي مبيتبلعش في بوقك فولة. كريم: بتقولي حاجة؟ كارما بغيظ: بكح بكح. كريم: تمام. بعد عدة دقايق. كارما: إيه ده؟ دقيقة. كريم: في إيه؟ كارما: بما إنك عارف إني بحبك وزين حكالك، كنت بتعمل في إيدك كده ليه؟ كريم بضحك: إنتي لسه جاية تفتكري؟ بس على العموم، يا ستي هجاوبك. زين كان حكالي، بس أنا حبيت أعمل فيكي الفلم ده عشان أسمعها منك وأتأكد. كارما بغيظ: عيل معفن. كريم: بتقولي حاجة يا كارما؟

كارما: بدعيلك. كذا دقيقة برضه في صمت. كارما: كريم، كريم، كريم، كرييييم. كريم: إيه؟ في إيه؟ كارما ببرائة: جعانة. كريم بصدمة: إيه؟ كارما: إيه يا عم النحنوح، بقولك جعانة. مش بتوحمي؟ كريم: ويا ترى بقى أميرتي عايزة تاكل إيه؟ كارما: 5 شاورما، 5 كريم، وبيبسي دايت عشان الرجيم ما يبوظش. كريم: رجيم إيه ده يا حبيبتي؟ ده ناقص تاكليني أنا شخصياً. كارما بزهق: ما أنا لسه خارجة من عمليات باه وكده وعايزة تغذية.

كريم: هو إنتي كنتي حامل وولدتِ وأنا معرفش؟ كارما: جعاااااانة. كريم: حاضر، حاضر. هقوم أسأل الدكتور إنتي ممكن تاكلي ولا لأ. كارما: هو لازم؟ كريم: طبعاً. كارما: أوف. كريم جه يقوم من على السرير، فكان هيقع. الرباط اللي مربوط بيه إيده بان. كارما: إيه اللي في إيدك؟ كريم بارتباك: هاة؟ لأ، مفيش حاجة. كارما: في إيه بجد يا كريم؟ كريم بارتباك: كنت بقطع التفاح، فاتعورت عادي يعني. بتحصل.

كارما بشك: لو كنت فعلاً بتقطع التفاح واتعورت، كان هيبقى في كل إيدك مش عند المفصل. كريم، أوعى يكون اللي في بالي. كريم بارتباك: هو إيه اللي في بالك يعني؟ كارما بشك: كريم، إنت حاولت تنتحر؟ كريم بارتباك: لأ. كارما: كريم، أنا مش بحب الكدب. كريم بخوف من رد فعلها: آه. كارما بصدمة: إيه؟ كريم: اسمعيني بس عشان خاطري. كارما وهي لسه مش مستوعبة: أسمع إيه؟ هاة؟ أسمع إيه؟ إنت كنت عايز تموت؟ كافر يا كريم! طب ليه؟

مفيش حاجة تستاهل إنك تموت نفسك عشانها. كريم بانهيار: لأ، في. كارما، بما إني بحبك وإنتي متحبنيش، ده سبب. وإنه كنتي ممكن تروحي مني، ده كمان سبب. أنا مقدرش أعيش من غيرك. كارما بانهيار: أنا أسفة. حقك عليا. أنا السبب. أنا السبب. كريم بقى يسند عشان يروحلها وراح وأخدها في حضنه. كريم: لأ طبعاً يا حبيبي. مش ذنبك. أهدي بس، أهدي عشان خاطري. حتى لو كنت، كنت موت. كان هيبقي عمري وانتهى. بس ربنا اداني عمر جديد. فليه بقى الزعل؟

مش أهم حاجة أنا عايش أهو و معاكي يا روحي. كارما بشحتفة: بس، بس إنت كنت ممكن تروح مني. كريم: مستحيل أسيبك أبداً. لا دنيا ولا آخرة. مرة واحدة الباب اتفتح. واحد: إيه اللي بيحصل هنا ده؟ كارما: بابا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...