كريم: نورهان في المستشفى ومابين الحياة والموت، وأبو حمزة وأمه... تعيشوا أنتوا. حسن وزين: إيه؟ زين: طب اسم المستشفى إيه؟ كريم: مستشفى......... حسن: طب يلا نطلع نلبس عشان نروح له. عند كيان وكارما. كيان وهي بتهمس لكارما: هما فين لحد دلوقتي؟ كارما بنفس الهمس: مش عارفة، أنا قلقانة على حمزة، مش عارفة فيه إيه. كيان: إنشاء الله خير. نروح عند الشباب لما وصلوا المستشفى، سألوا على أوضة نورهان وطلعوا.
زين لما شاف أياد: حضرتك الأستاذ أياد؟ أياد: آه، أنا مين حضرتك؟ كريم: أنا اللي كلمتك في الفون، وإحنا أصحاب حمزة. أياد: آه، اتشرفت بيكم. حسن: متعرفش حمزة فين؟ أياد: لأ للأسف. زين: طب ممكن يكون فين؟ أياد: مش عارف، أنا مشفتش حمزة غير مرات قليلة ومش قريبين من بعض. كريم بتفكير: أياد. أياد: نعم. كريم: ممكن تقولي عنوان بيت حمزة؟ أياد: طبعًا، العنوان......... كريم: شكرًا. أياد: عفواً. كريم: يلا يا شباب.
مشوا هما الاتنين مع حمزة، وهما مش عارفين كريم بيفكر في إيه. زين: ممكن تفهمني إحنا رايحين فين؟ كريم: بيت حمزة. حسن: هنروح بيته ليه؟ كريم: لما نروح هتعرف. وصلوا هما التلاتة ووصلوا قدام قصر كبير وفخم. زين: أنت متأكد إنه بيت حمزة؟ كريم: بالتأكيد. كريم جه يدخل، الحراس سبوه يدخل بسهولة. حسن: أنا مبقتش فاهم حاجة، والحراس إزاي سمحولك تدخل بالسهولة دي؟ كريم: هتفهم كل حاجة، بس اصبر. زين: خلينا ماشيين وراك، أما نشوف آخرتها.
مشيوا هما التلاتة في الجنينة لحد ما وصلوا لمكان فاضي. حسن بسخرية: وديتنا فين يا فالح؟ كريم: اهدا، تاخد حاجة نضيفة. كريم خلاه ماشي بيعد الخطوات لحد ما وصل لحائط سد. زين: وبعدين؟ كريم زق الحيطة دي، فاتفتحت. كريم مشي في الممر، ووراه حسن وزين، وهما مستغربين لحد ما وصلوا لباب، وفتحوا. كريم دخلوا الشباب ولقوا حمزة ما بين أسلحة كتيرة. حسن: ممكن تفهموني إيه اللي بيحصل هنا؟ كريم: مش وقته. راح كريم عند حمزة وأخده في حضنه.
كريم: عامل إيه يا صاحبي؟ حمزة بعياط وكأنه كان مستني حد يسأله: مش كويس يا كريم، أنا تعبان أوي. زين راح وأخد حمزة من حضن كريم لحضنه: أهدى يا حمزة، لازم تكون قوي عشان أختك. حمزة: مش قادر يا زين، أنا خسرت أبويا وأمي في نفس اليوم، وأختي مابين الحياة والموت. زين: أنا مش عارف أقولك إيه، بس أهدى. حمزة هدى شوية وبدأ يرجع لطبيعته. حسن: عامل إيه دلوقتي؟ حمزة: الحمد لله أحسن. كريم بتفكير: هو الحادثة دي طبيعية؟
حمزة بنظرة غضب: أنا عارف كويس مين اللي عملها، وهعرف إزاي أحاسبه. الشباب: وإحنا معاك يا صاحبي. حمزة بنظرة حب ليهم: شكرًا إنكم في حياتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!