الفصل 22 | من 27 فصل

رواية كيان الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم روري ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
419
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

كريم: نورهان في المستشفى ومابين الحياة والموت، وأبو حمزة وأمه... تعيشوا أنتوا. حسن وزين: إيه؟ زين: طب اسم المستشفى إيه؟ كريم: مستشفى......... حسن: طب يلا نطلع نلبس عشان نروح له. عند كيان وكارما. كيان وهي بتهمس لكارما: هما فين لحد دلوقتي؟ كارما بنفس الهمس: مش عارفة، أنا قلقانة على حمزة، مش عارفة فيه إيه. كيان: إنشاء الله خير. نروح عند الشباب لما وصلوا المستشفى، سألوا على أوضة نورهان وطلعوا.

زين لما شاف أياد: حضرتك الأستاذ أياد؟ أياد: آه، أنا مين حضرتك؟ كريم: أنا اللي كلمتك في الفون، وإحنا أصحاب حمزة. أياد: آه، اتشرفت بيكم. حسن: متعرفش حمزة فين؟ أياد: لأ للأسف. زين: طب ممكن يكون فين؟ أياد: مش عارف، أنا مشفتش حمزة غير مرات قليلة ومش قريبين من بعض. كريم بتفكير: أياد. أياد: نعم. كريم: ممكن تقولي عنوان بيت حمزة؟ أياد: طبعًا، العنوان......... كريم: شكرًا. أياد: عفواً. كريم: يلا يا شباب.

مشوا هما الاتنين مع حمزة، وهما مش عارفين كريم بيفكر في إيه. زين: ممكن تفهمني إحنا رايحين فين؟ كريم: بيت حمزة. حسن: هنروح بيته ليه؟ كريم: لما نروح هتعرف. وصلوا هما التلاتة ووصلوا قدام قصر كبير وفخم. زين: أنت متأكد إنه بيت حمزة؟ كريم: بالتأكيد. كريم جه يدخل، الحراس سبوه يدخل بسهولة. حسن: أنا مبقتش فاهم حاجة، والحراس إزاي سمحولك تدخل بالسهولة دي؟ كريم: هتفهم كل حاجة، بس اصبر. زين: خلينا ماشيين وراك، أما نشوف آخرتها.

مشيوا هما التلاتة في الجنينة لحد ما وصلوا لمكان فاضي. حسن بسخرية: وديتنا فين يا فالح؟ كريم: اهدا، تاخد حاجة نضيفة. كريم خلاه ماشي بيعد الخطوات لحد ما وصل لحائط سد. زين: وبعدين؟ كريم زق الحيطة دي، فاتفتحت. كريم مشي في الممر، ووراه حسن وزين، وهما مستغربين لحد ما وصلوا لباب، وفتحوا. كريم دخلوا الشباب ولقوا حمزة ما بين أسلحة كتيرة. حسن: ممكن تفهموني إيه اللي بيحصل هنا؟ كريم: مش وقته. راح كريم عند حمزة وأخده في حضنه.

كريم: عامل إيه يا صاحبي؟ حمزة بعياط وكأنه كان مستني حد يسأله: مش كويس يا كريم، أنا تعبان أوي. زين راح وأخد حمزة من حضن كريم لحضنه: أهدى يا حمزة، لازم تكون قوي عشان أختك. حمزة: مش قادر يا زين، أنا خسرت أبويا وأمي في نفس اليوم، وأختي مابين الحياة والموت. زين: أنا مش عارف أقولك إيه، بس أهدى. حمزة هدى شوية وبدأ يرجع لطبيعته. حسن: عامل إيه دلوقتي؟ حمزة: الحمد لله أحسن. كريم بتفكير: هو الحادثة دي طبيعية؟

حمزة بنظرة غضب: أنا عارف كويس مين اللي عملها، وهعرف إزاي أحاسبه. الشباب: وإحنا معاك يا صاحبي. حمزة بنظرة حب ليهم: شكرًا إنكم في حياتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...