الفصل 23 | من 27 فصل

رواية كيان الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم روري ابراهيم

المشاهدات
18
كلمة
592
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

الشباب: واحنا معاك يا صاحبي. حمزه بنظرة حب ليهم: شكراً لأنكم في حياتي. حسن: طب وجلسات الكيماوي بتاعتك يا فالح؟ حمزه: إيه ده، هو أنا مقولتلكمش؟ زين بترقة: لأ مقولتلناش. حمزه: أنا مخلص كيماوي بقالي شهر، والي على وشي ده قناع. حمزه شال القناع اللي على وشه، اللي كان شكله بالظبط، بس وكأنه تعبان وعنده السرطان. وشال الكاب اللي كان لابسه، وبان شعره القصير اللي كان بيخفيه تحت الكاب. زين: أنا مش فاهم حاجة، وانت قدام خفيت ليه؟

مخرجتش من المستشفى ومثلت علينا؟ (وبص على كريم اللي مكانش مستغرب من حمزه) . وانت يا أستاذ كريم، إزاي الحرس خلوك تدخل بالسهولة دي؟ وإزاي عرفت المكان ده؟ (ورجع بص لحمزه) . وانت إزاي متقولناش إنك خفيت وإنك غني؟ حمزه

بنبرة حزن باينة في صوته: أنا آه من عيلة غنية وبحب أهلي جداً ومتعلق بيهم، بس عمري ما كان ليا صحاب، كلهم كانوا بيصاحبوني عشان غني وابن رجل الأعمال المشهور وائل المحمدي، وعيلتي هما أصحابي. بس لما اكتشفت إنه عندي سرطان في الجلد، بابا كان عايز يعالجني برا، بس أنا مكنتش عاوز أبعد عنهم. وقولت إنه اتعالج في مستشفى 57357، منه أبقى جنب عيلتي ومنه أتعالج وأكون صداقات. وأنا حمزه وائل ابن الميكانيكي وساكن في حارة. أنا آسف إنه كذبت عليكم، بس كنت عايز ناس تحبني علشاني أنا حمزه، عشان شخصيتي مش عشان فلوس أبويا.

حسن: وإحنا مسامحينك، بس اللي مش عارف أفهمه، إزاي الحرس خلت كريم يدخل؟ وإزاي كريم عرف المكان ده؟ وليه كل الأسلحة دي؟ هو أبوك رجل أعمال ولا تاجر سلاح؟

كريم بضحك: ههههه يا عم متافور. بص يا سيدي، أنا وحمزه قريبين من بعض جداً زي ما أنتم عارفين، وفي يوم قررنا إننا نهرب من المستشفى بليل، وقولنا إنه هنروح عند بيت حمزه. ولما روحنا هناك، الحراس لما شافوه فتحوله على طول. وأنا استغربت زي زيكم إنه غني ومقالناش، بس هو فهمني الوضع. وبالنسبة للأوضة، فلما جينا، هو وراني مكانها. وبالنسبة للأسلحة، فحمزه عنده هوس بتجميع الأسلحة النادرة، وهو كمان بيعرف يصوب كويس جداً، وكان مستني بس يخلص علاج عشان يدخل كلية الشرطة.

زين: طب ليه خبيت إنك خفيت؟ ومين اللي قتل أهلك؟ حمزه بحزن: بابا كان عنده شريك، واكتشف إنه بيتاجر في المخدرات تحت شعار الشركة، فبابا بلّغ عنه. وشريكه لما عرف حاول إنه يأذينا، بس بابا سافر هو وماما ونورهان، وأنا مكانش ينفع أسافر عشان علاجي. بس هو ساب ناس تحميني. وبابا لما عرف إنه أنا خفيت، قالي إنه لازم أخليني في المستشفى عشان شريكه لسه متقبضش عليه. ولما بابا عرف إنه اتقبض عليه، (وكمل بدموع في عينه)

بابا كان فرحان جداً ورجع مصر، وكانوا جايين لي، بس عملوا الحادثة وماتوا. ودلوقتي مش عارف حتى أختي هتعيش ولا هتموت. الشباب راحوا حضنوه كلهم. كريم بهزار عشان يخرج حمزه من المود: والله وبقى ليك دم وبتحس، وبقيت بتعيط ياض. حمزه بضحك من وسط دموعه ضربه في صدره: تصدق إنك عيل تنح. حسن بعد ما خرج من حضنهم: طب إزاي عرفت يا كريم إنه هنا؟

كريم بابتسامة: حمزه كان قايل لي قبل كده إنه لما بيكون مدايق بيحب يقعد هنا، فانا توقعت إنه هيكون هنا. زين: طب انت متأكد يا حمزه إنه فعل فاعل مش مجرد حادثة؟ حمزه بتأكيد: وأنا اتأكدت من اللواء صاحب بابا. كريم بحماس: طب إيه الخطة؟ حمزه بابتسامة خبيثة: هقولك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...