الفصل 18 | من 27 فصل

رواية كيان الفصل الثامن عشر 18 - بقلم روري ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
960
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

الممرضة: القلب وقف ومحتاجة إنعاش، وأنا رايحة أنادي دكتور القلب. الخبر نزل على الشباب كالصاعقة. هي ممكن فعلاً تروح منهم؟ بالفعل جه الدكتور واتعملها إنعاش قلب، وبالفعل القلب رجع للحياة. وبعدها بـ 6 ساعات، كان خرج الدكتور من عند كريم. حسن جري عليه: كريم عامل إيه يا دكتور؟ الدكتور: الحمد لله، قدرنا نوقف النزيف ونعوض الدم. حسن بفرحة: طب، طب أنا ممكن أدخله؟ الدكتور: تتنقل الأول الأوضة، وبعدها تقدر تدخله.

حسن: طب هو هيفوق امتى؟ الدكتور: بعد حوالي ساعتين. حسن بفرحة: شكراً يا دكتور، شكراً جداً. الدكتور: متشكرنيش، ده واجبي. بالفعل كريم دخل أوضته وحالته مستقرة، بس للأسف كارما لسه في العمليات. حسن دخل الأوضة لكريم: كده يا كريم، كده كنت عايز تسيبني؟ أهون عليك يا كريم؟ بس أنا كلامي مش معاك دلوقتي، أنا كلامي معاك لما تصحى. حسن خرج من الأوضة ومستني كارما تخرج عشان يطمن عليها. وبعد ساعتين، الدكتور خرج من عند كارما.

بدر جري عليه هو والشباب. زين: كارما عاملة إيه؟ جاسر: الحمد لله، قدرنا نستأصل الكانسر، بس هي للأسف هيبقى عندها شوية مشاكل في الحلقة. بدر: مش مهم، أهم حاجة صحتها. جاسر باستغراب عشان أول مرة يشوف بدر: هو حضرتك والد كارما؟ بدر: لأ، أنا والد مريضة اسمها كيان، بس الله أعلم، أول ما شفت كارما دخلت قلبي واعتبرتها زي بنتي. جاسر: طب تمام. حسن: طب هي هتفوق امتى؟ جاسر: على بكرة الصبح إن شاء الله. الكل: إن شاء الله.

حسن: طب أنا رايح عند كريم، بما إني اطمنت على كارما. زين: تمام، عايز حاجة يا عمو؟ بدر بابتسامة: لأ، شكراً يا حبيبي، أنا هروح عند كيان. زين بنفس البسمة: تمام، وأنا إن شاء الله هبقى أطمن عليها الصبح. بدر: إن شاء الله. بدر راح عند كيان، وزين وكريم راحوا عند كريم، لقوه صاحي بس باصص للسقف. حسن: أنت أخيراً صحيت. كريم مش بيرد. زين: يا عم المن*تحر. كريم مش بيرد. حسن راح هز كريم لحد ما فاق من سرحانه. كريم: إيه، في إيه؟

حسن: أنت بجد مش عارف في إيه؟ هاه؟ لأ، ولا حاجة خالص، الأستاذ كان عايز ينتحر وعايز يسيبنا. كريم بانهيار: عايزني أعمل، أعمل إيه؟ هاه؟ كل حاجة راحت، حتى البنت اللي بحبها مبتحبنيش وبتعاملني أسوأ معاملة، وأغمي عليها، الله أعلم حالتها عاملة إيه دلوقتي. زين: كريم ممكن تهدى؟ كريم: عايزني أهدي إزاي؟ هاه؟ قول. زين: طب اسمعني. كريم: مش عايز أسمع حد. زين: كريم، على فكرة كارما بتحبك.

كريم: مش عايز كدب باه، هي قالتلي بنفسها إنها مش بتحبني. زين: والله هي بتحبك، وهي اللي قالتلي كده بنفسها. طب أنت تعرف قالتلك كده ليه؟ كريم بص له باستغراب، وزين كمل كلامه. زين: عشان للأسف كان نسبة شفائها 20%، ومكنتش عايزة تتعلق فيها، وعملت كده عشان تكرهك فيها عشان لما تموت أنت متزعلش ومتتعبش. فهمت باه يا بافهم؟ كريم: وإيه اللي يثبت كلامك؟ زين: اللي يثبته إنه أول ما خلصت كلامها، اغمي عليها وكانت مبينة الحيا والموت.

كريم بصدمة: إيه؟ زين: بس الحمد لله، عملت العملية وبقت كويسة، وعلى بكرة الصبح هتكون فاقت. كريم: أنا عايز أروح لها. حسن: طبعاً مفيش مرواح، أنت عايز تتعب؟ كريم بتوسل: عشان خاطري، أنا عايز أشوفها. زين: طب استنى، وأنا هسأل الدكتور وأجي. كريم بشوية أمل: تمام. زين راح وجه. زين: بيقول إنك مينفعش تقوم من على السرير. كريم بعياط: أنا عايز أشوفها، وحياتي عندكم. زين: أنا عندي فكرة. كريم: اللي هي؟

زين: إيه رأيك نقول للممرضين ينقلوها لأوضتك بما إنها كبيرة؟ كريم: يبن اللعيبة. زين: اصبر. زين راح قال للممرضين، وبالفعل نقلوها على أوضة كريم. كريم لما كانوا بيدخلوها كان منهار وفي نفس الوقت فرحان. حمزة: بقولكم إيه. زين: إيه. حمزة: أنا مش قادر أفتح عيني، أنا رايح أنام. زين: استنى، أنا جاي معاك، اليوم كان طويل أوي. حسن: عندك حق، خدوني معاكم. بالفعل الكل خرج، ومش متفضل غير كريم وكارما. فضل باصص لها لحد ما راح في النوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...