لما أسد دخل هو وكيان الفيلا ودخلوا الأوضة، وش أسد اتغير ١٨٠ درجة. مسك كيان من شعرها: "تبقي واحدة يا زب*الة يا وس*خة تضحكي عليا" مع كل كلمة بيقولها، بيضربها بالألم على وشها لحد وشها ما ورم، وكيان بتعيط بصدمة ومش عارفة في إيه. أسد قلع الحزام ورمى كيان على الأرض ونزل عليها بالح*زام لحد جسمها ما ازرق وورم. هي أصلاً كانت أغمي عليها من الضرب. أسد راح جاب كوباية مايه ساقعة تلج ودلقها على كيان.
كيان قامت مفزوعة وافتكرت اللي حصل، بقيت بتتكلم بصعوبة وتقول: "أنا عملتلك إيه؟ أنا بكرهك يا أسد، بكرهك". أسد: "عايزة تعرفي عملتي إيه؟ فلاش باك: أسد لما جاله المكالمة، خد قرار وراح المكان واتصدم لما شاف سوزان اللي كانت سكرتيرته قبل كيان. أسد: "سوزان، انتي بتعملي إيه هنا؟ وإيه اللي دخل كيان في الموضوع؟ سوزان: "صدق يا أسد، انت طلعت مغفل أوي". أسد اتعصب بس قبل ما يتكلم قطعته سوزان.
سوزان: "خد شوف صور حبيبت القلب اللي هتجوزها النهارده، اللي مستهزئة بيك وهي نايمة في حضن راجل غريب". (سوزان كانت مخططة للموضوع وكانت مفبركة الصور وعارفة لما أسد يشوف الصور مش هيفكر أصلاً إذا كانت الصور متفبركة ولا لأ، هيكون في دماغه إن كيان خانته بس) باك. أسد ورّى كيان الصور اللي على تليفونه بعد ما خدهم من سوزان. أسد: "كلكوا زي بعض، كلكم! ريم، ريم حبيبتي اللي خانتني! بس والله يا كيان، لـوريكي النجوم في عز الظهر".
كيان كانت تعبت من كل الصدمات اللي حلت عليها فجأة واغمي عليها. أسد خاف عليها وجري عليها وخدها في حضنه وقعد يفوقها، ولما مفقتش، طلب الدكتور. أسد دخل مع الدكتور وكشف على كيان. يد: "طمني يا دكتور، هي عاملة إيه؟ الدكتور: "هي حصلها صدمة عصبية شديدة، والحمد لله إن لحقناها في الوقت المناسب. والمدام متعرضة لضرب مبرح، وهي دلوقتي واخدة مهدئ ونايمة. ودي روشتة العلاج اللي المفروض تاخدها". أسد شكر الدكتور ووصله
للباب ودخل الأوضة وقال: "لازم انتقم منك يا كيان، وحياة الحب اللي حبتهولك لـندمك وخليكي تكرهي اليوم اللي شفتيني فيه". وقام شالها نيمها على الأرض، والجو كان تلج لوحده. وهي أصلاً فستانها داب من كتر الضرب. وأسد شغل التكييف على ٥ لتصبح الأوضة شديدة البرودة. وكيان بتتعب وهي نايمة على الأرض. ونام أسد على السرير وهو عاري الصدر، كأنه بيكذب نفسه هو كمان.
تاني يوم الصبح صحي أسد على خبط الباب، بس قبل ما يفتح كان جاب كوباية مياه ورشها على كيان. كيان قامت مخضوضة ومتكلمتش من الصدمة. أسد: "أهلك جم بره. لو كلمة طلعت منك على اللي بينا، لـوريكي يوم عمرك ما شفتيه". وشدها من شعرها وبصوت مخيف: "فـاااهمة؟ كيان بعياط: "فاهمة، فاهمة، بس سيب شعري والنبي". أسد: "قومي غيري وداري اللي في وشك ده واطلعي، وعلى الله تتأخري. وحسك عينك تلمحي بحاجة بس".
سابها أسد ولبس بسرعة تيشرت بيتي وبنطلون وفتح الباب لقي الخادمة بتقوله إن في ضيوف عايزينه تحت. أسد: "طب روحي انتي، أنا جاي أهو". أسد نزل شاف محمود وسهير وعشق وليث وحمزة كانوا جايين يشوفوها. أسد سلم عليهم. عشق: "أمال فين كيان يا أسد؟ أسد: "ميان نازلة، كانت بتغير ونازلة بعد شوية". كيان نزلت سلمت عليهم. أول ما عشق حضنتها. كيان: "آآآآآه". عشق: "مالك يا كيان؟
أسد بسرعة: "أصل كيان وهي خارجة من الحمام اتزلقت ورجلها وجعاها شوية، مش كده يا روحي؟ كيان: "آه، آه". سهير: "هو في حاجة يا كيان؟ كيان: "لا يا ماما، مفيش حاجة". بعد شوية مشيوا كلهم. أول ما مشيت، أسد سحب كيان من إيديها وخدها على أوضة عاملة زي مخزن، وكانت مقفولة مفيهاش نور خالص. كيان: "انت بتعمل إيه يا أسد؟ أسد: "ما أسمعش حسك". كيان: "هتندم وتندم أوي يا أسد، وساعتها مستحيل أسامحك".
أسد: "هندم، وأنا عايز أندم، وندم بندم، وهاخد منك دلوقتي حقوقي الشرعية". كيان: "لا يا أسد، انت كده هتخسر نهائي". ولكن أسد كان الغضب عماه وانقض عليها بوحشية، ومفكرش إلا على صرخة كيان اللي هزت كل الفيلا. نعم، هو اغتصبها. بتحبيه؟ وخرج وهو مش مصدق. بعد ما أسد خرج من الفيلا، واحدة من الخدم اسمها أم نور. أم نور: "قومي يابنتي قبل ما يجي ويعمل فيكي أكتر من كده". كيان قعدت تعيط.
أم نور ساعدتها وجابت لها لبس وغيرت لها هدومها وخدتها معاها على بيتها، هي كانت ساكنة في منطقة شعبية. بعد ما أسد خرج، وصلت له رسالة كان محتواها: "أسد المحمدي، أحب أقولك إنك خسرت كل حاجة. خسرت مراتك اللي حبيتك. على فكرة الصور اللي سوزان ورتها لك كانت متفبركة. باي باي يا أسد". أسد انصدم وكسر التليفون وصرخ بعلو صوته: "كككككككككييييييييااااااااانننننننن! ككككككككيييييييييياااااااااااااااااااااااني!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!