وقفنا المرة اللي فاتت لما قولنا إن أبطالنا عاشوا بسعادة وفرح لحد ما جه اليوم اللي غير حياتهم ١٨٠ درجة. أسد: كياني، حددي لي معاد مع والدك النهارده. كيان: واقفة ومصدومة وقالت له: النهارده. أسد: آه، النهارده. كيان: مش بسرعة. أسد: لأ، مش بسرعة. يلا أروحك وكلميني قولي لي أجي إمتى. جهزي نفسك. كيان: ماشي. أسد روح، وكيان طلعت البيت. الكل استغرب إنها جايه بدري. محمود: كيان، في إيه يا بنتي؟ جايه بدري يعني.
كيان: بصراحة يا بابا، مديري في الشغل عايز يتقدم لي وقالي أجي أطلب لك منه معاد. والدها: يشرف يا بنتي، خليه يجي النهارده الساعة ٧. كيان: ماشي. قامت كيان دخلت البلكونة وكلمت أسد وقالت له. وهو فرح وقال لها هييجي هو وليث. كيان رنت على عشق وحكت لها اللي حصل. وعشق قالت لها إنها هتستأذن من ليث وهتروح لها عشان تكون معاها في يوم زي ده.
وفعلاً عشق راحت لها، وكيان جهزت نفسها. وأسد راح واتفقوا على كل حاجة. وكيان كانت فرحانة جداً هي وأسد. وأسد طلب منهم إن الفرح يكون بعد أسبوع. وأهل كيان رفضوه، ولكن لما شافوا إن أسد بيحب بنتهم وكيان مبسوطة، وإن كل حاجة أسد مجهزها، وافقوا. لحد ما جه يوم الفرح. أسد جه يوصل كيان للكوافير هي وعشق. وكان مبسوط أوي بعد ما وصلهم. جاله مكالمة من رقم مجهول. أسد: ألو، مين؟
المجهول: مش لازم تعرف. أنا معايا حاجة مخصوص ليك بخصوص الحلوة مراتك ومستنيك في... أسد: وانت تعرف مراتي منين؟ ألو، ألو. ولكن المجهول كان فصل المكالمة. أسد: مفكرش وراح المكان ده. وكانت الصدمة ليه. جه الليل وأسد راح جاب كيان من الكوافير. وهو كان وشه متغير ١٨٠ درجة عن الصبح. كيان: أسد يا حبيبي، مالك؟ أسد ببرود: ما فيش. كيان: أسد، هو انت مش مبسوط؟ أسد: مالهوش لازمة الكلام دلوقتي، يلا خلينا نمشي.
وراحوا الفرح. وأسد كان متغير، كان وشه خالي من التعبير، وبتعامل كيان بطريقة مش كويسة. خلص الفرح ووصل أسد وكيان الفيلا. كيان كانت مكسوفة جداً. بس حصل حاجة مش متوقعة خالص. أسد أول لما طلع الأوضة هو وكيان وقفل الباب، مسك كيان من شعرها. واتكلم بعصبية: بتلعب بيا يا واطية يا زبالة. كيان اتصدمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!