وقفنا لما ليث وقف وفجأة شاف عشق وهي حورية بالخمار اللي لابساه. وقال: بسم الله ما شاء الله، هو في جمال بالشكل ده! عشق بقيت مكسوفة جدًا من نظرات ليث ليها. أسد: ليث! ليث! أنت يابني! لييييثث! ليث: إيه؟ بتقول حاجة يا أسد؟ أسد: اتعدل بدل والله ما هظبطك. ليث: حاضر. أسد وجه كلامه للطلاب وقال: أهلًا بكم في شركتنا، أنا اخترتكم بالذات لكفاءتكم وجهدكم. الطلاب: إن شاء الله هنكون عند حسن ظن حضرتك.
أسد: أتمنى كده، حضراتكم دا الأستاذ أيمن هو اللي هيفرجكم على الشركة وهيعرفكم الآلات الطبية. أما الآنسة كيان والآنسة عشق يفضلوا. الكل: تمام يا أسد بيه. وذهبوا جميعًا إلى عملهم. أما أسد: الآنسة كيان هتفضل معايا وأنا هعرفها اللازم، والآنسة عشق هتروح مع ليث. ليث: عليّا النعمة أنت بتفهم. أسد بص له بصة خلصته. أسد: يلا كله على شغله. أسد: كيان ورايا على المكتب. كيان: ممكن لو سمحت أعرف أنت ما خلتنيش معاهم ليه؟
أسد في نفسه: وأنا أستحمل إن أيمن أو أي حد يتكلم معاكي! دا أنا كنت قتلته، وكمان عشان مش عارف ليه عايزك تفضلي قدام عيني على طول. كيان: أستاذ أسد حضرتك معايا؟ أسد: آه معلش سرحت شوية. كيان: حضرتك ما ردتش على سؤالي. أسد: ما لوش لزمة الكلام هنا، خلينا نتكلم في المكتب. كيان: تمام. راحوا المكتب. أسد رن على سوزان. أسد: هاتي القهوة ليا وكفاية عصير للآنسة كيان. كيان: مش عايزة حاجة. أسد قفل مع سوزان وقال لكيان: مش بمزاجك.
بعد شوية الباب خبط ودخلت سوزان بالقهوة والعصير. كيان أول ما شافتها حست بالغيرة. سوزان: القهوة يا أسد بيه، تامر بحاجة تانية؟ قالتها بمياعة. قبل ما أسد يرد كانت كيان ردت. كيان بغيرة: لأ يا أختي شكرًا، وأبقي بعد كده ما تنسيش تكملي لبسك. أسد كان هيموت ويضحك. وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!