الفصل 6 | من 21 فصل

رواية كيان الأسد وعشق الليث الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
24
كلمة
700
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

وقفنا لما كيان قالت لسوزان على موضوع لبسها. أسد كان هيموت ويضحك. أسد: اتفضلي أنتي يا سوزان دلوقتي. سوزان خرجت وهي متضايقة من كيان وتتوعد لها. أسد بعد سوزان ما خرجت، وهو ضحك بشدة. وكيان سرحت في ضحكته. كيان بدون وعي: يخربيت جمال أمك. أسد سمعها وعرف إن هي سرحانة فيه، قال لها: كيان، بت، كيااااان. كيان: نعم، آسفة لحضرتك، سرحت شوية. أسد: ولا يهمك، اشربي العصير وخلينا نشتغل شوية. كيان: ماشي. عند ليث:

أخذ عشق وبيعرفها على الآلات، فجأة عشق حست بالعطش. عشق: لو سمحت يا أستاذ ليث. ليث: بلاش أستاذ، قولي لي ليث بس، زي ما بقول لك عشق. عشق: مش هينفع حضرتك. ليث اتضايق إن هي بتعامله برسمية: أنا قلت ليث بس، ما تخلينيش أتعصب. عشق: حاضر، أنا عطشانة وعايزة أشرب. ليث: طب استني خليكي هنا، هروح أجيب لك مايه وآجي. عشق: ماشي. بعد ما ليث مشي: جاء شخص زميل عشق في الكلية اسمه أحمد، هو معجب بعشق بس ما قالهاش. أحمد: ازيك يا عشق؟

أخبارك إيه؟ عشق: تمام الحمد لله، هو حضرتك تعرفني؟ أحمد: أنا زميلك في الكلية بس حضرتك ما تعرفنيش. عشق: اتشرفت بمعرفتك. ليث أول لما رجع بإزازة المايه شاف عشق واقفة مع أحمد، حس بغيرة شديدة تجاه عشق. راح مرة واحدة سحب عشق من ذراعها من غير ولا كلمة، وأخذها على مكتبه، وساب ذراعها. عشق: لو سمحت حضرتك أنت بتعمل إيه؟ ما ينفعش كده. ليث بشكل عصبي: مين اللي كنتي واقفة معاه ده؟

عشق بعصبية: وأنت مالك كنت مين أنت عشان تدي نفسك الحق إنك تعاملني كده؟ ليث اتعصب بشدة وعينه اسودت من العصبية: أنتي في شركة محترمة، المكان ده مش عشان الزبالة اللي زي أشكالك ولا تعرفي. عشق الدموع تلالأت في عينيها: أنا ما أسمحش لحضرتك إنك تعاملني بالطريقة دي، وعلى العموم أنا هقول لك مين ده. وحكت له عشق على الحوار اللي دار بينها وبين أحمد. ليث ندم جدًا على اللي عمله. عشق: جريت بسرعة بره المكتب وهي بتعيط.

ونزلت في الشارع تشم هوا. ليث دور عليها في الشركة وما لقهاش والخوف دب في قلبه. نزل يدور عليها لحد ما لقاها قاعدة في الاستراحة اللي على الطريق بتعيط. فجأة لقاها قامت بتعدي الطريق وفي عربية جاية وعشق مش واخدة بالها. ليث: عششششقققققق! وراح جري شدها في حضنه وضمها بشدة والدموع في عينه، كان خايف لآخرها. ليث: عشق عشق حبيبتي أنتي كويسة؟ هو كان بيتكلم تلقائيًا من غير ما يعرف هو بيقول إيه.

لقاها عشق جسمها ثقل مرة واحدة، كانت أغمى عليها من الخضة. الخوف والرعب دب في قلبه. ليث: عشق عشق قومي. وأخذها جري على مكتبه والموظفين مستغربين من اللي ليث شايلها وبيجري بيها وهي مغمى عليها. ليث: أخذها لمكتبه وبيفوقها، عشق عشق قومي يا قلبي. عشق بقت بتفتح عينها بالراحة. ليث ارتاح وأخذها في حضنه مرة واحدة. ليث: عشق الحمد لله إنك فوقتي، كنت خايف أخسرك، أنا آسف حقك عليا، اللي حصل ده ما كانش قصدي. عشق:

بعدت عنه وقالت له: ما حصلش حاجة. ليث: حس إنها متضايقة منه، قال لها: ما تيجي نخرج نتغدى بره؟ عشق: مش هينفع أخرج مع حضرتك. ليث: خلاص نعدي على أسد وكيان وناخذهم معانا. عشق: تمام. عند أسد وكيان: كيان: خلاااص أنا تعبت، أنا جعانة. أسد: ضحك، طب يلا نطلب غدا. فجأة لقاه ليث فتح الباب من غير ما يخبط ووراه عشق. أسد: ميت مرة قلت لك خبط على الباب، أمال هما عاملين الباب ليه؟

ليث: فكك من موضوع الباب وتعالى نخرج نتغدى وهات معاك كيان وعشق ونخرج كلنا نتغدى بره. أسد: طب يلا يا كيان. كيان: مش هينفع حضرتك. أسد: قلت لك بلاش حضرتك دي، وكمان مش أنا وأنتي لوحدنا، معانا ليث وعشق. كيان: تمام. وخرجوا الأربعة راحوا اتغدوا. وهما بيتغدوا. أسد: وأنتي يا عشق بتشتغلي إيه بعد الكلية؟ عشق: في محل ملابس. أسد: طب سيبيكي من البهدلة دي واشتغلي مع ليث السكرتيرة بتاعته يعني. ليث فرح جدًا

وقال: فكرة كويسة وكمان أنا كنت بدور على سكرتيرة. عشق: مش هينفع ومش هقدر أوفق بين كليتي وشغلي وأخواتي. ليث: عادي أنتي مش هتشتغلي طول اليوم يعني أنا ما بروحش الشركة باستمرار. كيان: وافقي يا عشق. أسد: وكمان أنتي يا كيان ما تشتغلي سكرتيرة معايا. كيان: طب وأنتي البطريق، أقصد سوزان. أسد كتم ضحكته: لا سوزان هننقلها الحسابات. كيان: خلاص ماشي. وكملوا الغدا ما بين ضحك وهزار وبقوا أصحاب.

خلصوا غدا وراحوا الشركة يكملوا شغلهم وخلصوا وليث وصل كيان وعشق لبيت كيان واستنى عشق على ما جابت أخواتها ووصلهم البيت. وعشق شكرته جدًا. عشق: شكرًا يا ليث. ليث: ما فيش شكر ما بينا يا عشق. عشق ابتسمت بكسوف وقالت له: عن إذنك. ليث: اتفضلي. ومشي ليث وراح البيت وهو طول الطريق بيفكر في عشق والإحساس اللي حسه وهي في حضنه، وروح ونام بعد تفكير في عشق. أما عند أسد بعد كيان ما مشيت خلص الشغل وروح وبيفتكر

كيان وغيرتها عليه وقال: أنا شكلي وقعت ولا إيه؟ فجأة أسد اتحول وقال بزعيق: لا أنا مش هحب، هي شبههم، كلهم زيها، كلهم حاجة واحدة. وفضل يكسر في كل حاجة حواليه. وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...