ليث: خلاص أقابلك في الشركة. أسد: تمام. عند كيان عشق: احكي لي يا قلبي اللي حصل. كيان: (حكت لها اللي حصل) عشق: معلش، كويس إنك عملتي كده واعتذرتي. بأقول لك. كيان: إيه؟ عشق: فكّك شوية من النكد ده، وتعالي عشان نروح، عشان متأخرة على إخواتي. كيان: يلا يا روحي. عند أسد: وصل للشركة والكل وقفوا له، ولما لا فهو صاحب أكبر شركات تصدير الآلات الطبية للمستشفيات. أسد قال لسكرتيرته. أسد: سوزان، لما ليث يجي دخليه لي وهاتي لي قهوتي.
سوزان بمياعة: تحت أمرك يا أسد بيه. أسد دخل المكتب وبعد شوية الباب خبط ودخل ليث. ليث: صاحبي يا أبو الأصحاب. (راح حضن أسد) أسد: ولا أنا لسه شايفك الصبح، ما لحقتش أوحشك. ليث: ماشي يا عم، مقبولة منك. قول لي بقى في إيه؟ مالك مخنوق من إيه؟ أسد: (حكى له على اللي حصل في مكتب العميد) ليث: أنت وقعت ولا إيه؟ أسد: ليث، أنت أكتر واحد عارف إني بأكره الستات كلها. ليث: انسى يا أسد، هما مش كلهم زيها.
أسد: لا، كلهم زي بعض، وما تجيبليش سيرتها. ليث: براحتك. فجأة الباب خبط ودخلت سوزان بالقهوة وقالت بمياعة: حاجة تاني يا أسد بيه؟ أسد: لا، اطلعي برا ومشوفكيش تاني باللي لابساه ده. إحنا في شركة محترمة مش كباريه. (سوزان كانت ترتدي فستان يكشف أكثر مما يستر) ليث: اهدي يا أسد، مش كده. أسد: تمام، روح على شغلك وما تنساش معاد الغدا. ليث: حاضر، هأبقى أعدي عليك. عند كيان وصلت البيت وقالت بعلو صوت: يا أهل البيت!
فجأة لقت أبوها وردّت في وشها. كيان: ليه كده يا ست الحبايب؟ هو أنا عملت إيه؟ والدة كيان (سهير) : مالك بتجعري ليه؟ جاموسة داخلة، سمعتي بينا الجيران. كيان: معلش يا ماما بقى. إلا بأقول لك، هو الواد حازم أخويا جه ولا لسه؟ سهير: لا لسه، خشي غيري على بال ما أخلص الغدا. كيان: حاضر، ويكون كمان بابا جه. كيان دخلت غيرت هدومها. عند عشق: وصلت البيت ودخلت تجهز الغدا على بال ما إخواتها يجوا من المدرسة، وبعد شوية إخواتها وصلوا.
عشق: أهلًا أهلًا، وحشتوني. زين وزينة إخوات عشق: وأنتِ كمان يا أبلة عشق. عشق: خشوا غيروا على بال ما أحط الغداء. زين وزينة: ماشي. عند أسد جه وقت الغدا ولقى ليث داخل. أسد: يا ابني أبقى خبط على الباب، أمال هما عاملينه ليه؟ ليث: وأنا أخبط ليه؟ أكنّي داخل عليك الحمام. أسد: يخربيت تشبيهاتك. يلا عشان الغدا جه وقرب يبرد. ليث: يلا عشان أنا ميت من الجوع. أسد: طول عمرك ميت من الجوع، عمري ما شفتك شبعان.
ليث: واللي يشوفك يا أخويا يشبع أوي. وأنا اللي بأقول أنا خاسس ليه؟ أتاريه من عين الناس، خمسة وخميسة عليا. أسد: هههههههه، بطل بقى عشان مش قادر. ليث: يلا بسم الله. عند كيان أمها بتناديها. سهير: كيان يا كيان، يلا يا بت عشان ناكل. كيان: جاية جاية، هو أنا في آخر الدنيا؟ ده ناقص تجيبي ميكرفون وتندَهي فيه. سهير: بطلي لماضة أحسن بالشبشب. كيان: شايف يا حج مراتك بتعمل فيا إيه؟ ولا أكنها لاقياني على باب جامع. محمود (والد كيان)
: معلش يا روحي. (ثم وجه كلامه لحازم أخو كيان وسهير) : محدش ليه دعوة ببنتي تاني. سهير: إيه يا أخويا، دلّع فيها وفي الآخر شيلي يا سهير. محمود: خلاص بقى، خلينا ناكل. الكل: بسم الله الرحمن الرحيم. عند عشق أكلت إخواتها وذاكرت لهم وودتهم عند جارتهم على بال ما تروح الشغل. جارتهم دي ست غلبانة وعايشة لوحدها. عشق: زين، زينة، ما تتعبوش شوية خالتكوا أم محمد. زين وزينة: حاضر. عشق ودّتهم وراحت على الشغل.
وخلصت شغلها وجابت عشا جاهز ليها هي وإخواتها. روحت جابت إخواتها وعشّتهم ونيمتهم وقامت تذاكر شوية وبعدين نامت. عند كيان خلصت غدا وذاكرت شوية لحد ما جه الليل ونامت بعد ما فكرت في أسد وعلى الموقف اللي حصل. عند أسد خلص الشغل وروح، وطول اليوم وكيان مش عايزة تروح من باله. أسد: إيه في إيه؟ ما تثقش فيها. كلهم شبه بعض، أكيد هي مش أحسن منها. وحاول أسد ينام لحد ما بصعوبة نام.
أما ليث خلص الشغل وراح يسهر في النايت كلاب. هو بيسهر بس لكن ما بيعرفش الزنا عشان هو عارف إن ده حرام. جه تاني يوم يحمل الكثير من المفاجآت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!