الفصل 2 | من 21 فصل

رواية كيان الأسد وعشق الليث الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
27
كلمة
392
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

دا طلع الدكتور، آه يا حوستي السودة يا أنا يا ماما. عشق: كيان في إيه؟ دا الدوك. هو: اتفضلوا برا. كيان: احنا آسفين على التأخير. هو: أنا قولت برا. كيان: واحنا قولنا آسفين على التأخير، مش حكاية هي. قالتها بصوت عالي. هو بصلها وعينه اسودت من العصبية. عشق: نهار أسود، دا بيتحول يا كيان! اجري يا بت. كيان: دا احنا هنتنفخ. هو: انتي بتعلي صوتك عليا؟ قام شدها من دراعها وخدها على مركز العميد. كيان: سيب إيدي، انت ساحب جاموسة.

هو: لو سمحت يا حضرة العميد، الآنسة دي لازم تاخد فصل. العميد: اهدى يا أسد وفهمني إيه اللي حصل. أسد: الآنسة قلت أدبها عليا قدام المدرج كله وجاية متأخرة. العميد: لو سمحتي يا آنسة اعتذري على اللي حصل. كيان: أنا مغلطتش حضرتك. العميد: اعتذري حالًا لأما تاخدي فصل وتتحرمي من دخول الامتحانات. كيان الدموع بانت في عنيها وبصت لأسد وهو حس بإحساس وقتها مقدرش يفسروا. كان نفسه يضمها ويقولها متعيطيش. كيان: أنا آسفة.

وخرجت جري وهي بتعيط. عشق: كيان، كيان يا بنتي استني. مسكتها من دراعها: إيه ده انتي بتعيطي؟ كيان: لو سمحتي يا عشق سيبيني لوحدي. عشق: مستحيل أسيبك وانتي في الحالة دي، تعالي نقعد في الكافتيريا. عند أسد خرج من مكتب العميد وهو مخنوق ومضايق ومش طايق نفسه. أسد: مسك التليفون ورن على شخص وقال: ألو ليث انت فين؟ ليث: مالك يا أسد في إيه؟ صوتك ماله؟ أسد: مخنوق وعايز أشوفك. ليث: أنا رايح الشركة، أقابلك في مكتبك. (أسد

المحمدي: شاب في ٢٥ من العمر، يملك لحية بنية تزيده وسامة، يعمل في شركة والده بجانب أنه معيد في كلية الطب، عايش لوحده بعد وفاة والده ووالدته في حادث هنعرفه بعدين، عنده صاحبه ليث ميقدرش يعيش من غيره، يعتبره أخوه) (ليث الأسيوطي: صديق أسد، يعمل في المخابرات بجانب أنه يعمل في الشركة مع أسد، بشرته بيضاء زي أسد، يمتلك لحية بتاع بنات بخلاف أسد اللي بيكره البنات وهنعرف السبب بعدين برضه، هو الشخص الوحيد اللي عارف أسرار أسد)

(كيان: فتاة في ١٨ من العمر، ودي أول سنة ليها في كلية الطب، عايشة مع والدها ووالدتها وأخوها، عندها صديقتها عشق دي البيست بتاعتها، فتاة مرحة وتحب الهزار بس لما بتتحول بيبقى يوم أسود) (عشق: صديقة كيان، في ١٩ من العمر، فتاة مختمرة لكن كيان محجبة، وهي برضه في كلية الطب، وأهلها متوفيين وعايشة في شقة أهلها، عايشة مع أخواتها، عندها بنت وولد أخواتها أصغر منها، وهي بتشتغل في محل ملابس بعد الكلية عشان تكفي مصاريفها هي وأخواتها)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...