الفصل 5 | من 50 فصل

رواية كيان الفهد الفصل الخامس 5 - بقلم هدى عبدالصافي

المشاهدات
20
كلمة
1,260
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

بليل فعلاً، كل اللي قالت عليه أسيل حصل. أحمد بعتها تجيب اللي طلبه، وراحت. أول ما دخلت الأوضة، الباب اتقفل بالمفتاح. "متخافيش." قرب عليها جامد وكتم نفسها وخدرها و... أحمد جه يدخل الأوضة لقاها مقفولة بالمفتاح. "إيه ده؟ أمال هي راحت فين؟ سيف: "ياربّي بس إيه اللي أنا عملته ده؟ بس أحمد ما كانش هيسيبها. الحمد لله إني سمعته هو وأسيل."

وبعد فترة مش كبيرة أوي، شال كيان بعد ما اتأكد إن خلاص محدش قدام الباب، وفتحوا وخرج. راح يوديها أوضتها. وفي الوقت ده، كان فهد رجع. لقاه شايل كيان وماشي بيها لحد أوضتها ودخل. فهد اتعصب. "أنا قلت كلهم صنف و*سخ وزبالة، محدش يتأمن على حاجة. طلعت هي كمان منهم. وبعدين أنا شاغل نفسي ليه؟ تولع هي وكل اللي زيها." سيف نيم كيان وخرج. قال لازم يقول لفهد لما يرجع، وماكنش يعرف إنه جه.

تاني يوم، كيان صحت بس حست إن دماغها تقيلة أوي. قامت، خدت دش، ولبست، وخرجت تفطر عشان تروح تشوف المرضى. فهد كان خارج من أوضته وشافها. بص لها باحتقار ومشى. كيان في نفسها: "ماله ده؟ عبيط ولا إيه؟ مش عارفة شايف نفسه على إيه. يخربيت برودك." فهد دخل، وسيف أول ما شافه جه ناحيته عشان يقول له. سيف: "كنت عايز أقولك حاجة." فهد بص له بطرف عينه: "مش فاضي دلوقتي." سيف: "بس دي حاجة مهمة." فهد: "اتفضل اتكلم وإنجز عشان مش فاضي."

سيف لسه هيتكلم ويقول على اللي سمعه، لقى كيان بتزعق في أحمد وبتقول له: "ابعد عني! فهد راح. فهد بزعيق: "إيه اللي بيحصل هناااا؟ كل واحد على شغله، واللي كان بيعمل حاجة يرجع يعملها. وانتو الاتنين تعالولي على المكتب يلاااا. مش بقول الكلمة مرتين." فعلاً، كله عمل زي ما فهد قال. وفهد مشي على مكتبه، ووراه أحمد وكيان. فهد دخل وبصلهم باحتقار: "إيه اللي أنتوا الاتنين؟ مش هنخلص منكم ولا إيه؟

كل يوم مصيبة جديدة. هنا مكان شغل، مش للمسخرة اللي بتحصل بينكم وبتعملوها، أنتو فاهمين؟ كيان كانت هترد تدافع عن نفسها، بس أحمد سبقها وقال: أحمد: "إحنا آسفين يا فهد باشا. آخر مرة." فهد بغضب وقرف منهم: "اتفضلوا اطلعوا برا. ولو حصلت حاجة تانية، مش هيحصل لكم كويس. يلا." كيان طلعت وهي بتدمع. أحمد: "مسيرك يا قطة تقعي برضه." كيان بصت في وشه ومشيت. أحمد بابتسامة سمجة: "لو عملتي إيه، مش هسيبك برضه."

فهد في المكتب قاعد، مش عارف يفكر في أي حاجة غير في نظرتها وهي بتدمع. بس جه في باله برضو أحمد بيقرب منها بطريقة مقرفة، وسيف شايلها ورايح بيها أوضتها. وفي الوقت ده، دخل سيف وخبط. سيف: "ممكن أدخل؟ فهد: "اتفضل. خير؟ سيف: "ممكن حضرتك تسمعني؟ فهد: "اسمع، إنت هنا مكان للشغل وبس. أي تصرف هتعمله إنت أو أي حد، مش هيحصل لكم كويس. المسخرة دي لما تخلصوا المهمة. ولو مش عارفين تستنوا، ابقوا ارجعوا ونشوف غيركم عادي. إنت فاهم؟

سيف قام وقف وقال له: "تمام. بس مترجعش تقول إنك غلطت لما مسمعتش. سلام يا فندم." خرج سيف، وفهد كان متعصب. عند أسيل الحرباية: أسيل: "إيه دا كله؟ مش عارف تعمل حاجة؟ أحمد: "بنت المحظوظة. كل ما أقرب منها تحصل حاجة. حتى آخر مرة امبارح، بعد ما كله مشي، بعتها للأوضة بس روحت لقيتها مقفولة." أسيل بغل: "عندي حل تاني." أحمد: "قولي يا أختي، اديني ماشي وراكي لحد ما ألبس في حيط." أسيل: "عيب عليك. المهم، هحطلها نسبة (magic Mushr)

(ده مخدر وبيسبب هلوسة، بس طبعاً مسحت كام حرف منه عشان غلط) . هحطلها magic Mushr بنسبة كويسة في الأكل وهخلطه كويس، وخمس دقايق بس والمفعول هيشتغل." أحمد بصدمة: "أسيل، إنتي هبلة؟ ده إدمان! أسيل: "إنت مش عايزها ليك، ومعاك. ملكش دعوة بقى. وبعدين، هو بيقعد لفترة معينة، فلتلحق يا معلم يا متلحقش." أحمد: "لا يا أسيل، مش هينفع. وبعدين إنتي جبتيه منين ده؟ مش موجود أصلاً." أسيل: "أول حاجة، إيه اللي مش هينفعو؟

تاني حاجة، كل الأدوية والمواد المخدرة موجودة في الأوضة الرئيسية للأدوية. أي نوع مخدر، حتى اللي مش موجود في مصر، موجود في الأوضة دي." أحمد: "وإنتي عرفتي إزاي؟ أسيل: "أحمد، مش وقته. عرفت منين؟ أكيد يعني دخلت الأوضة وقعدت أدور عشان الأدوية اللي بحتاجها، فلقيت الأدوية المخدرة دي. المهم، النهاردة يا أحمد، يتلحق فرصتك يمتلحقهاش." أحمد طبعاً شيطانه اتغلب عليه ووافق.

بليل، في وقت العشاء، أسيل حطت نسبة كويسة تقعد معاها فترة في طبق كيان، وخدته الأوضة لأنها قالت لها مش عايزة تاكل. أسيل: "بصي بقا يا كيان، إنتي هتاكلي الطبق ده كله عشان إحنا كمان عندنا شغل وإنتي مأكلتيش من امبارح، فلازم تاكلي أي حاجة." وطبعاً مع زن أسيل، كيان قعدت تاكل. وأسيل بصت لها بشر وظبطت الساعة على تلت دقايق بالظبط عشان تلحق تبعتها لأحمد، وأول ما توصل يكون مفعول المخدر اشتغل. وأول ما بقى فاضل دقيقتين:

أسيل: "كيان، معلش رجلي وجعتني جداً ومحتاجة شنطتي من المكان اللي فيه الخيل اللي جنب المعسكر على طول، ممكن تجيبيها؟ كيان أصلاً ساعتها بدأت تحس بدوخة. كيان: "آآآ ماشى." وقامت وهي بتسند نفسها وراحت. أسيل بغل وشر: "هتبقى بتاعتي أنا يا فهد! أنا وبس!

كيان راحت الإسطبل بأعجوبة، وأول ما دخلت كانت بتتمطوح ومش عارفة تتوازن، لأن مفعول المخدر ده قوي جداً، وكمان بيبقى ليه آثار بعد ما تفوق منه. دخلت الإسطبل ولقته واقف قدامها. وطبعاً هي خلاص أصلاً اتخدرت تماماً وراحت وهي بتضحك له وحضنته من ضهره. كيان بعدم وعي: "تعرف إني كنت عايزة أقرب منك، بس خايفة. إنت جميل أوي كده إزاي؟ لفها ليه وابتسم لها بشر، وقرب منها وخدها الأوضة اللي في الإسطبل وقفل الباب و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...