فهد بيتكلم بفحيح: تؤتؤ يا قطة كده هنزعل من بعض. وبص عليها من فوق لتحت بخبث وهيا اتوترت. فهد بيكمل: تحبى تعرفى جبتك ليه؟ مش هينفع، قول تعالى. أقلك فعلًا إلى كان هيحصل فيكى. وقرب منها و... الباب خبط، فبعد عنها ولبس التيشرت. لقاها أسيل. فهد بجمود: خير، في حاجة؟ أسيل باحراج: احم، يعنى حضرتك قلت حد يقعد مع كيان لحد ما تفوق. فهد بنفس الجمود: واعتقد برضو إني قلت بعد ما أخرج. أسيل باحراج: احم، أنا آسفة.
وبصت على الأوضة لقت كيان واقفة كأنها مصدومة من حاجة. ففهد خد بالو وحب يثبتلها إلى في دماغها، فقلها: فهد: ممكن تروحي انتي دلوقتي، لأن في كلام عايز أقوله لدكتورة كيان. أسيل بغضب بعض الشيء: تمام يا حضرة المقدم. فهد قفل الباب دون انتظارها أن تذهب ورجع لكيان. فهد: شكلك عجبك الوضع. لم يجد منها أي رد، فقط مصدومة وغير مستوعبة. فهد قرب منها. وضربها برفق على خدها: انتي يا بنتي، فوقي. كيان بعدت عنه فجأة وجريت على برا.
أسيل شافتها من برا طالعة بتجري، شكت إن في حاجة فعلًا بينهم. فهد اتعصب جدًا. مش عارف من إيه، بس كل اللي جه في دماغه إنه لازم يعاقب أحمد وهي كمان عشان سمحتله إنه يقرب منها. وأكيد هي السبب، لأنه مش هيقرب منها من غير ما يلاقي رد فعل يخليه يقرب. راح عند أحمد. فهد فتح الباب ودخلوا. فهد: بقا مش مكفيك إن المكان كله ظباط، رايح تتع"دى عليها؟ ياترى دي أول مرة تت"عدى على حد ولا غيرها كتير؟ أحمد بتعب: أول وآخر مرة، أنا آسف.
فهد: هعمل إيه بأسفك؟ أحمد: اللي حضرتك شايفه، اعملو بس خليني أكمل. مش عايز أبعد عن مهنتي، لو الكلام ده وصل لأي حد هتشطب من نق"ابة الأطباء ومش هعرف أشتغل. فهد بجمود: تمام، هديك فرصة. ونفسي ألاقيلك غلطة. عند كيان، لما شافت أسيل، كيان بتجري على أوضتها. قالت تروح وتفهم أكتر إيه اللي حصل. أسيل دخلت الأوضة من غير ما تخبط، لقت كيان قاعدة في الأرض بتعيط. أسيل بتمثيل الخوف: أي ده، في إيه، مالك؟
كيان مش بتعمل حاجة غير إنها بتعيط. أسيل بخبث: هو عملك حاجة ولا إيه؟ كيان عيطت أكتر. فكرها إن أكيد قرب منها. وعندها مليون خطة تبعده عنها. أسيل خدتها في حضنها: اهدى يا حبيبتي، اهدى. بس في إيه، فهميني. كيان: مش قادرة. أسيل: طب هو قرب منك، عملك حاجة طيب؟ كيان: عايزة أنام، سيبيني لوحدي. أسيل خرجت وفي دماغها بتفكر إزاي تقرب من فهد. وهي ماشية خبطت في أحمد. ولقتو متبهدل على الآخر.
أسيل بخضة من شكله: أي ده، مين اللي عمل فيك كده؟ أحمد بكرة: أستاذ فهد، حبيب السنيورة الجديدة. وحياة أمي منا ساكت. أسيل فهمت إن قصدو على كيان. وقالت: وهتعمل إيه؟ أحمد: البت دي مش هتعدي من تحت إيدي، مش هسيبها. أسيل: واللي يجبهالك لحد عندك. أحمد: يستاهل بوسة. أسيل: لا يا عم، مش عايزة حاجة. بس عايزاك تبعدها عن فهد. أحمد: أي ده، الجميل شكله وقع ولا إيه. أسيل: مش كده، بس ده ميتعوضش. أحمد: يبقا اتفقنا، انتي فهد وأنا كيان.
أسيل: تمام، كده. تعالى أما أطهرلك الجروح دي، شكلك متشلفط على الآخر. أحمد: يلا يا أختي. وأهو بالمرة تقوليلي أعمل إيه. عند فهد، كان بيشرحلهم الخطة اللي هتتنفذ وأماكنهم هتبقى فين. وكيان كانت نامت وهي بتعيط. أما عند الحرباية والمتشلفط، كانوا بيتفقوا على إزاي هيجيبوا كيان. أسيل: النهارده أنا عرفت إن كله هيبقا في المهمة وأنا راحة. وبما فيهم فهد، لأنه القائد بتاعهم، فمش هيعرف يقربلك.
والمعسكر هنا هيبقى فيه بس كام عسكري، يعني مش هياخدوا بالهم. ومعظم الطاقم الطبي هيروحوا مكان قريب من أماكن اللي هينفذوا فيه الخطة، عشان لو حصل إصابات. يعني النهارده فرصتك، ومحدش موجود ومش هياخد باله. أحمد: تمام، بليل بعد ما يمشوا. هي هتبقى بتعالج المصابين من المهمة اللي فاتت. وهبعتها تجيب دواء من الأوضة الرئيسية بتاعت الأدوية. ودي بعيد عن السمع، يعني مهما حصل مش هيسمعوا. أسيل بشر: تمام كده.
أحمد: بس انتي استفدتي إيه لحد هنا؟ أسيل: فهد مش هيقرب منها يا ذكي، وأنا اللي هقرب. أحمد: تمام يا غزال، أشوفك بكرة. أسيل: باي يا بيبى. بليل فعلًا كل اللي قالته عليه أسيل حصل. وأحمد بعتها تجيب اللي طلبوه. وراحت، وأول ما دخلت الأوضة، الباب اتقفل بالمفتاح. متخافيش، وقرب عليها جامد، وكتم نفسها وخدرها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!