الفصل 6 | من 50 فصل

رواية كيان الفهد الفصل السادس 6 - بقلم هدى عبدالصافي

المشاهدات
17
كلمة
1,108
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

ولقيتو واقف قدامها، وطبعاً هي خلاص اتخدرت تماماً وراحت. وهي بتضحك له، حضنته من ضهره. كيان بعدم وعي: تعرف إني كنت عايزة أقرب منك، بس خايفة. انت جميل أوي كده إزاي. لفها ليه وابتسم لها بشر. قرب منها وخدها الأوضة اللي في الإسطبل وقفل الباب. أحمد كان دخل الإسطبل عشان يلاقيها، بس لقى الأوضة اللي في الإسطبل مقفولة. قرب منها لقى كيان في حضنه. أحمد: هي بقت كده. يعني أنا اللي بطلع منها كل مرة من غير مناولك. يا قطة سهلة جداً.

وقام مطلع الفون وصورهم وهي في حضنه وهو ماسكها جامد. أحمد خد الصور ومشي. عند كيان جوا: كيان بدون وعي: إنت ليه دايماً شايفك متعصب. الحياة مش مستاهلة. اضحك وغني واعمل كل اللي نفسك فيه. وقامت من حضنه ووقفت وهي بتتمطوح يمين وشمال ومش عارفة تقف. غني بأعلى صوتك، طب جربت قبل كده تصرخ جامد؟ أكيد لأ. عارف ليه؟ وقربت منه جامد لحد ما بقى نفسها عند رقبته بسبب فرق الطول.

كيان: عشان إنت دايماً باصص للجانب المظلم اللي في حياتك. بص للجانب اللي يفرحك. عندك أنا مثلاً أهو. ودمعة نزلت من عينها. كيان: أبويا، أو اللي المفروض أبويا وسندي، مخليني أشتغل مهنة غير مهنتي عشان بس الفلوس. عارف أنا دايماً بفكر في الموت. بدعي وأنا بصلي إني أموت، بس ربنا مش بيستجيب لي. يمكن عشان مش ده وقتي اللي مكتوب لي أموت فيه. وأهو عايشة ومتعايشة مع أحزاني.

كل ده وهو باصلها وتايه في ملامحها وكلامها وقربها منه. للحظة فاق. عشان كده كل شوية مع راجل شكل. كيان: تؤتؤ. اسكت. إنت مش فاهم أنا بعمل. وقبل ما تكمل كانت أغمى عليها، لأن المخدر كان بنسبة كبيرة وجسمها ضعيف فمش مستحمل. شالها وداها أوضتها. وكان في عيون بتراقبهم بغضب، واللي بيراقبهم بحقد وغِل. دخلها أوضتها ونيمها. مش عارف أثبت إزاي وإنتي بالمنظر ده، غير إنك فعلاً واحدة رخيصة لدرجة إنك تبقي مدمنة. وسابها وخرج. أسيل قابلته.

أسيل: إزيك حضرتك؟ فهد بلا مبالاة: كويس. وسابها ومشي. وأسيل دخلت الأوضة على كيان. أسيل بغل: مش كل مرة هتفلتى مني يا كيان. مش هخليكي تتهني أبداً. وسابتها وطلعت. أحمد قابلها. أسيل شدته من إيده ودخلوا الأوضة بتاعتها. أسيل: ممكن أفهم إيه اللي حصل بقى؟ أحمد: كنت رايح لقيت فهد معاها وسبتهم ومشيت وقلت تتعوض وملحوقة. (مرضيش يقولها على الصور عشان ناوي يعمل حاجة)

أسيل: عندك حق تتعوض. وقعدوا يفكروا هيعملوا إيه. وأسيل بتخطط لكبير. تاني يوم كيان فاقت، بس طبعاً آثار المخدر باينة أوي عليها ولسه مش فاية. دخلت تاخد دش عشان تفوق وتطلع تشوف المرضى. بس طبعاً المخدر ده بيقعد من 20 لـ 90 دقيقة بس. عشان الحرباية كانت مزودة فتقريباً قعد 12 ساعة حسب الكمية اللي حطتهالها أسيل. الحرباية. بس طبعاً هي فاقت منه بس لسه في تأثير عليها.

كيان خدت دش وطلعت لقت المكان هادي خالص، كأن مفيش حد. استغربت وراحت تبص على المرضى وفعلاً بدأت تشوف. وفهد كان داخل عشان يشوف بقوا عاملين إيه. ولقى كيان. مرديش يسألها ودخل سأل الدكاترة الباقيين اللي جوا. كيان في نفسها: ماله ده؟ هي ناقصاه. أما أكمل شغل مش ناقصة زعيق منه. ورااحت تكمل شغل. بعدها بوقت أحمد قرب منها. أحمد: بقولك إيه يا قطة، عندي حاجة ليكي. كيان بقرف وفراغ صبر: أنجز يا دكتور أحمد عشان عندي شغل.

أحمد بسماجة: تؤتؤ. كده أزعل وأجيب ناس تزعلك. كيان: طب أنجز بدل ما أزعلك إنت والناس اللي معاك يا أبو دم خفيف. أحمد: فتح فونو وراها صورة وهمس في ودنها. أحمد بهمس: النهاردة الساعة 11 بالظبط ألاقيكي في أوضتي، وأما السنيورة ست الحسن والجمال هتتفضح. كل ده وكيان مبرقة، وفهد شايف منظرهم وقرفان واتعصب. فهد بزعيق: المكان هنا للشغل مش للقرف، إنتو فاهمين. ده تالت إنذار ليك يا أحمد إنت وكيان. اتفضلوا على شغلكم.

وسابهم ومشي وهو في قمة غضبه. أحمد: باي باي يا قطة. متنسيش 11 ودقيقة ست الحسن والجمال هتتفضح وهي في حضن الصقر. كيان متنحية ومش فاهمة أي حاجة. كل اللي بتعمله إنها بتعيط ومش فاهمة إيه الصور دي. راحت أوضتها وقعدت تعيط. كيان: يارب بقا. أنا ليه بيحصل معايا كده؟ أنا عملت إيه؟ عملت إيه في حياتي عشان يحصل معايا كده؟

استغفر الله العظيم يارب، استغفر الله العظيم، استغفر الله العظيم يارب. سامحني على كلامي ده واغفر لي. ولو اختبار منك عديني منه على خير، لأنه اختبار صعب أوي. وفضلت تعيط. الوقت بيعدي وهي خايفة. الساعة خلاص بقت 10، فاضل ساعة واحدة. طب تقول لمين؟

مش هينفع هتفضح نفسها. ولو راحتله برضو هتضيع نفسها وتغضب ربها. الساعة جت 11. وأحمد قاعد في الأوضة مستنيها. الساعة بقت 11 و5. وهي لسه مجتش. قرر يروحلها هو. ودخل من غير ما يخبط. لقاها منكمشة في نفسها وبتعيط وبتترعش. قرب منها وخدها في حضنه. وبعد وقت فهد قرر يروح أوضتها عشان يفهمها الغلط اللي بتعمله. وفتح الباب ودخل من غير ما يخبط. لقاهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...