كيان كانت خلصت وداخلة أوضتها. لقت اللي بيشدها في جنب. كانت هتصرخ بس حط إيده على بقها. "بق'ا بتصديني أنا وبتقربي منه؟ بس وحياة أمي ما أنا سايبك." شدها وفضل يبص على جسمها بطريقة مقرفة. قرب منها و.. كيان فضلت تحاول تزقه وتخبطه بس مش عارفة. وهو بيحاول يقرب منها. فهد كان ماشي وسمع دوشة وصوت ضعيف. راح يبص لقى أحمد بيحاول يعتدي على كيان. مسكه وشده وفضل يضربه. "بق'ا يا ابن ال**! بتت'عدى على واحدة؟
لأ وكمان من بجاحتك في مكان كله دخلية؟ ده أنتا نهار أهلك أسود." ضربه بالبوكس في وشه وفضل يضرب فيه. كيان واقفة عمالة تعيط. فهد قام وبطل ضرب فيه لما لقاه اغمى عليه وملامحه أصلاً مش باينة. بص لفهد بعصبية: "وإنتي إيه اللي موقف جنابك معاه؟ وإزاي أصلاً تسمحي له بكده؟ منكوا كله صنف و'سخ. لو ما كنتيش إنتي عملتي حاجة تخليه يقرب منك، ما كانش كل ده حصل." كيان الرؤية قدامها مبقتش واضحة وعنيها بدأت تضلم. محستش بحاجة بعدها.
فهد جرى عليها وشالها. نادى للعسكري ياخد أحمد ويحبسه. "وبعدها الصبح يحولوه على النيابة في القاهرة ويعملوا له محضر والنق'ابة تترفع عنه." فهد شال كيان ودخلها أوضته ونيمها. حاول إنو يفوقها معرفش. قام جاب برفان ورشه على إيده وقربها منها عشان تشمه. بس برضو مفيش فايدة مش بتفوق. قلق. في نفسو: "إيه؟ متولع بس هي تقوم، بس وهنزلها القاهرة. مش ناقصة قرف وال'ة أدب." نادى على دكتورة زميلتها تيجي تشوفها.
الدكتورة: "هي كويسة. هو بس من التوتر شوية وهتفوق. لو تحب حضرتك ممكن ننقلها الأوضة عشان متضايقكش." فهد بجمود: "لأ خليها لحد ما تفوق. وبعد ما أنا أطلع ابعتي حد يقعد معاها." الدكتورة: "حاضر." فهد بصوت عالٍ نسبياً: "اتفضلي إنتي دلوقتي." الدكتورة: "احم. آسفة. حاضر. طالعة." الدكتورة بعد ما خرجت: "يا بختك يا بت يا كيان قاعدة في أوضته ونايمة على السرير بتاعه كمان. بس على مين؟ مش هطلع من المكان ده غير وهو معايا."
جوه عند فهد وكيان. كيان لسه نايمة مفاقتش. فهد قال يغير ويخرج عشان يلحق يحط خطة عشان العملية هتبقى بليل. وخد تيشرت وبنطلون أسود ودخل الحمام الملحق بالأوضة ولبس. بس كان فاضل التيشرت. طلع لما لقى فونو بيرن. كيان كانت ابتدت تصحى وتفوق. فهد ساب التيشرت من إيده وراح رد على الفون. فهد بيتكلم في الفون وكيان بتفوق وهو مش واخد باله منها وبيتكلم. كيان بصت وركزت. لقت فهد مديها ضهره ومش لابس غير البنطلون. قامت برقت وفضلت تصرخ.
فهد اتفزع وقفل الفون وجرى عليها. فهد بخضة وحط إيده على بقها: "إيه يا بنت المجنونة؟ إيه اللي حصل؟ هتفضحيني؟ الله يحرقك." كيان بصتله ومبرقة وعمالة تبص على إيده عشان يشيلها. فهد: "هشيلها. ولو صرختي هموتك." كيان هزت راسها وفهد شال إيده. كيان بخوف وتوتر: "أنا.. إيه اللي جابني هنا؟ وإنت.. إنت مش لابس ليه التيشرت؟ ورجعت تزعق. فهد اتعصب وحط إيده على بقها. فهد بصوت عالٍ نسبياً: "ها؟ أنا قلت إيه؟
كيان شالت إيده: "أو'عى كده. إنت.. إنت إزاي يا أستاذ ياللي مش محترم تجيبني أوضتك؟ وكمان مش شايف نفسك. روح البس أي حاجة." ولفت وشها. فهد افتكر اللي حصل. ولفها ليه وكتفها على الحيطة بإيده. فهد بيتكلم بفحيح: "تؤتؤ يا قطة. كده هنزعل من بعض." وبص عليها من فوق لتحت بخبث. وهي اتوترت. فهد بيكمل: "تحبي تعرفي جبتك ليه؟ مش هينفع. قولي تعالى أقولك فعل اللي كان هيحصل فيكي." وقرب منها و..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!