الفصل 9 | من 36 فصل

رواية كيان الفهد الجزء الثاني الفصل التاسع 9 - بقلم هدى عبدالصافي

المشاهدات
21
كلمة
1,010
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

زين شدها وطلعوا فوق. ليان: فين هيا؟ زين: شدها لجوا الأوضة ووقفها في ركن جنب الدولاب. زين: اهي. وقرب عليها... زين زق الدولاب شوية وبعده كان في زي باب وراه. ليان بصدمة: إيه ده؟ ده زي اللي في الروايات والأفلام. زين: ادخلي. ودخلوا. ليان لقت صورها وهي صغيرة وصورها معاه ومع العيلة، حتى صورهم مع سليم وكيان. ليان: شكله حلو قوي والديكور أحلى. زين: عجبك؟ ليان: جدًا.

زين: محدش يعرف عنه حاجة غير ماما بس، متعرفش أنا عملت إيه بالظبط. كل ما تقول عايزة أشوف اللي عملته، بقولها لأ مش هينفع غير لما الشخص اللي المفروض يدخله يدخله هو الأول. ليان بغباء: ومين هو الشخص ده؟ زين: انتي. ليان: أنا؟ زين: آه. ليان: أنا بحبك يا زين. زين حضنها جامد. زين: وأنا كمان بحبك يا روح وعقل زين. أنا أدمنتك خلاص. ليان: أوعى تسيبني في يوم. زين بحب: مقدرش. وفضل حاضنها لحد ما باب أوضته خبط. ليان: إيه ده؟ هما جم؟

زين: متخافيش يا حبيبتي. دي الدادة عشان لما برجع من بره بتعملي قهوة. ليان: آه، ماشي. زين فتح الباب. زين: تسلم إيدك. الدادة: الله يسلمك. أنا عملت قهوة وعصير لـ ليان. زين: تسلمي يا رب. زين دخلهم. ليان: الله! عصير مانجة! وجريت عشان تشرب. زين: مش هتبطلي طفاسة يا بت؟ ليان وهي بتطلع له لسانها: اممم، ملكش دعوة. وبتشراب. زين بضحك: بكرة يبقى ليا. ساعتها مش هديكي فرصة تشربي مانجة. ده أنا حاسس إنك بتحبيها أكتر مني.

ليان من الضحك فتفت المانجة على التي شيرت اللي لابسه. زين: يخرب بيتي! إيه يا بنتي ده؟ ليان فضلت تضحك. زين: ماشي يا ليان. وقام قلع التي شيرت. ليان بسرعة: انت بتعمل إيه؟ يخر*بيت*ك. زين: هلبس تي شيرت تاني، يعني هعمل إيه؟ ليان: استنى، أخرج أو أغير في الحمام. زين كان خرج تي شيرت ولبسه وهي مغمضة. قرب منها وشال إيدها. زين بحب وهو بيبوس إيدها: خلصت. ليان: يالهوي يا زين، اتأخرنا. زين: يختاي أبوكي هيعلقنا. يلا يا أختي.

ورجعوا كل حاجة زي ما كانت. وزين كان لابس تي شيرت زي اللي كان لابسه عشان محدش يعرف إنهم جم وراحوا. عمر: كنتوا فين؟ زين: كنا بنلف بالعربية. عمر بشك: ماشي يا خفيف. زين: بحسك مش خالي، مش عارف ليه مش طايقني. عمر بضحك: حاسس، مش متأكد. حبيبة: اخس عليك يا عمر. ده أنا حتى ابني قمر والكل بيحبه. عمر: بس يا حاجة، قصدك البنت. زين بيتوه عشان ليان متنكدش: أيوه أيوه، يلا بقى يا زيزو عشان نروح.

سليم: كلكم هتباتوا هنا النهارده. حتى خليت مازن يرجع، زمانه جاي في الطريق. ولو على شنط السفر، فانتو كده كده مجهزينها وبعت ناس يجيبوها. سليم الجد: ما شاء الله، نفس تحكمات أبوه. فهد بفخر: ابني حبيبي. وخده في حضنه وفضلوا يضحكوا. وآخر السهرة كله طلع ينام مع مراته. زين بيشد ليان. سليم: إيه يا برنس؟ مش فرحك هو ده؟ خطوبة، يابابا؟ زين بضحك: أنا طالع أوصلها. وانتي يا أختي، اطلعي قدامي. ليان ضحكت وطلعت قدامه.

ليان: تصبح على خير يا زينو. زين بحب: وانتي من أهلي يا روح زينو. ومن أهل الجنة. وباس دماغها. ودخلت. وعمر كان بيشوف المشهد ده ودمعة نزلت من عينه. ودخل الأوضة. وزين دخل أوضة سليم عشان ينام معاه. سليم: يلا يا برنس، انت وهي. كله طلع نام معاد حضراتكوا. مازن: يا عم، إمتى تخطب ونخلص منك عشان نعرف نقعد براحتنا. سليم بضحك: يلا يا بابا.

وطلعوا. كيان وليان كانوا مبسوطين. ولأن أوضة كيان وأوضة سليم كل واحدة فيها سريرين، كل واحدة نامت على سرير. وعند سليم. زين: أنا هنام على سرير لوحدي. مبعرفش أنام جنب حد. سليم بضحك: امال لمؤخذة، هتنيم ليان فين؟ على الأرض؟ زين: ولا هزعلك. المهم إني هنام على سرير لوحدي. مازن: وأنا كمان. سليم: لا، أسيبلكوا الأوضة وأطلع أحسن. ما هي أوضتي أصلاً. زين: مليش دعوة يا عم.

سليم خد موبايله وطلع دخل أوضة فاضية لوحده. ودي الأوضة الوحيدة اللي كانت فاضية. وفضل يفتكر صورة ريماس ونام. تاني يوم، كله بيصحى ويجهز عشان سليم. وبليل المفروض يسافروا بعد ما يرجعوا. الساعة جت 8. سليم وفهد وكيان كانوا قدام بيت ريماس. والباقي قالوا هيروحوا بعدين عشان ميصحش الناس وكده. ريماس بتفتح. ريماس: إيه ده؟ سليم بمغازلة: بابا فين يا حلوة؟ ريماس بصدمة: انت؟ انت؟ فهد وبيهمس لسليم: انت مقلتلهاش ولا إيه؟

سليم: استنى بس يا بوبو. بعد وقت اتفقوا. وسليم وريماس واقفين في البلكونة. سليم وبيقرب منها وحاوطها. سليم: قلتلك هتبقى ملكي أنا. ريماس بنفس متقطعة: انت إزاي عملت كده؟ سليم كان نفسه يعمل حاجة. شدها من وسطها. والستارة كانت مقفلة البلكونة كلها وباب البلكونة مقفول. سليم شدها ليه من وسطها وقرب عليها وباسها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...