انت زعلان من فهد من غير ما يرفع عينه من الطبق. لا مش زعلان. اومال بتعاملني كده ليه؟ مبتبصش ليا حتى وانت بتتكلم معايا، وبرده بتتكلم ببرود. علشان أنا عايز كده. وبعدين انتي مين أصلاً علشان أبصلك؟ انتي مجرد دكتورة بتعالجني علشان الفلوس. انتي مين أصلاً علشان أتعامل معاك بحب أو غيره؟ انتي مجرد واحدة بتعالجني وملكيش قيمة عندي أصلاً.
أنا مجرد واحدة فعلاً بتعالجك وملهاش قيمة. بس صدقني، من النهارده مش هكلمك تاني. ومن دلوقتي أنا هخرج من هنا ومش هقعد دقيقة واحدة هنا. وأنا بجد انصدمت من فكرتك عني يا أستاذ... أستاذ فهد. كيان طلعت، لمّت هدومها وأخدتها ونزلت. بصت له بصه كفيلة تخلي جبل يتهد. لو راجل قوي يعيط من بصتها. كيان أخدت أوبر ورجعت على الأوتيل اللي كانت عايشة فيه. أخدت مفتاحها وطلعت ودخلت الأوضة ورمت الشنطة على الأرض.
اترمت كيان على السرير وقعدت تعيط على نفسها. بقالها تلات شهور معاه وهو مش حاسس بيها، مش حاسس بحبها ليه؟ مش عارف إن هيا اتعلقت بيه. بس كان لازم تمشي من القصر، كفاية إهانة لكرامتها. وليه تاني مرة قلبها ينكسر من حب. ولكن الاختلاف المرة دي إنه كان من طرف واحد. أما في زين كان الحب من طرفين بس هو اللي سابها وسافر. كيان رتبت هدومها في دولابها وغيرت هدومها بعد ما خدت شاور وسرحت شعرها. راحت على السرير ونامت من التعب والعياط.
تاني يوم الصبح. كيان قبل ما تنام بالليل اتصلت على المستشفى وبلغتهم برجوعها. كيان صحيت الصبح، اتوضت وصلت وغيرت هدومها. كيان لبست سويت شيرت أسمر وبنطلون كارجو جينز وأيس كاب أسمر وسابت شعرها. لبست عاف بوت أسود وخدت شنطتها ونزلت. نزلت ووقفت أوبر ووصلت للمستشفى. راحت أوضتها غيرت هدومها لهدوم المستشفى. وذهبت إلى المرضى اللي كانت مشرفة على حالتهم. كيان لفت على المرضى اللي فرحوا جداً برجوعها لأنها طيبة جداً معاهم.
كيان بصت على الأوضة اللي كان موجود فيها فهد وبصت للأوضة. وكان في اعتقادها إن مفيش حد في الأوضة. بس شافت شخص في الأوضة جعلها تنصدم مما رأته. يا ترى مين الشخص؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!