أسر أداها نسخة المفتاح وقفل عليها ومشي. ركب أسر العربية ومتجه نحو المستشفى اللي فيها فهد. وصل أسر المستشفى وطلع أوضة فهد. لقاه قاعد على الفون وبيتصفح النت. أسر: يا روقانك يا شيخ. فهد: إيه يا أسر عايزني أعمل إيه يعني؟ وكمل بحزن: وأنا مش بعرف أمشي ولا أعمل حاجة وقاعد كده. أنا زهقت من القاعدة وبقيت كاره نفسي. مش عارف أمشي. أسر بحزن على صاحبه فهو في مقام أخوه: يا فهد الدكتورة قالت هتعمل عملية وهتبقى كويس.
فهد: بس الدكتورة قالت إن العملية بعد ست شهور. أنا هقعد ست شهور. يعني أنا هقعد ست شهور من غير ما أمشي. هامشي دايمًا بكرسي بعجل. بقيت عاجز إني أعمل لنفسي أي حاجة. أنا فهد أكبر رجال الأعمال في الشرق الأوسط واللي الكل بيخاف مني وبيعمل ليا ألف حساب. بقيت عاجز. أنا فهد المخابرات بشتغل في المخابرات وده شيء محدش يعرفه غيرك. (طبعًا هتسألوا إزاي فهد بيشتغل في المخابرات وهو رجل أعمال، كل حاجة هتتوضح في البارتات الجاية)
أسر: معلش يا حبيب أخوك. **عند رفيف** قعدت رفيف على الفون ولقيت رسالة من أختها. أخت رفيف اسمها تاليا. تاليا: عاملة إيه يا حبيبتي؟ رفيف: الحمد لله يا توتو. تاليا: إنتي فين دلوقتي؟ رفيف: مش في البيت. عايزة حاجة أجيبها لك؟ تاليا باستغراب: مش في البيت إزاي يا رفيف؟ رفيف بحزن: هو إنتي صحيح متعرفيش. وحكت لها كل حاجة. تاليا بصدمة: يعني بابا كان هيبيعك وكان هيضحي بيك عشان شحنة؟ رفيف: آه.
تاليا: معلش يا روحي. طب ما تيجي تقعدي معايا. وبعدين إنتي فين دلوقتي؟ رفيف: أنا في شقة حد أجرها ليا. تاليا: تعالي اقعدي معايا. إنتي هتجيبي فلوس إيجار منين؟ رفيف: لو جيت عندك بابا هيعرف ويسلمني ليهم تاني. لأنهم أكيد بيهددوا بابا بيا. لو روحت البيت ومرجعنيش ليهم هيقتلوه وهما بيدوروا عليا. تاليا: ماشي يا حبيبتي. بس متنسيش كل يوم تكلميني تطمنيني عليكي. ولو في حاجة يا رفيف كلميني.
رفيف: ماشي يا حبيبتي. حبيبة خالتو عاملة إيه؟ تاليا: بنتي سلمى دي هتطلع روحي. كل شوية زن زن. (سامعة يا سلمى؟ أكيد عارفة نفسك) رفيف: حبيبة خالتها تعمل اللي عايزاه. تاليا: افضلي دلعي فيها. يلا تصبحي على خير يا رفيف. رفيف: وإنتي من أهله يا حبيبتي. قفلت رفيف ودخلت أوضتها ونامت. تاني يوم الصبح. **عند كيان** صحت كيان لبست هدومها بعد ما أخدت شاور وأدت فرضها. لبست بنطلون أسود وهودي بينك وجاكيت أسود عليه وسرحت شعرها.
كيان نزلت وقفت تاكسي. وصلت كيان المستشفى. كيان نزلت من التاكسي ودخلت المستشفى وراحت أوضتها وغيرت. أول أوضة اتجهت ليها من المرضى المشرفة على حالتهم هو فهد لأنه هيخرج النهارده. فكانت راحة تمضي له على سماح بالخروج لأنها مشرفة على حالته. كيان خبطت ودخلت. كيان: ازيكم. صباح الخير. فهد: صباح النور يا دكتورة. هخرج إمتى بقى؟ كيان: دلوقتي جاية أمضي ليك أهو.
أسر كان ساعتها عارف لأنه قابل كيان وهي داخلة أوضتها وطلبت منه يجيب كرسي متحرك لفهد. أسر جه ودخل لفهد. كيان: دلوقتي يا فهد إنت هتمشي على علاج طبيعي لرجلك عشان تقدر تمشي عليها تاني. ونتابع على العلاج الطبيعي حوالي ست شهور لحد ما يسمح إنك تعمل عملية. وهنمشي على شوية تمرينات كده. فهد: طب مين اللي هيعملي علاج طبيعي؟ أو هيمرني؟ كيان: مش عارفة. أشوف دكتور كويس وأقولك عليه. فهد: طب وليه ميكونش إنتي؟ بصت له كيان بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!