في الصباح، حصل شيء صادم لكل كيان. لما جت تاخد فهد لتحت علشان يفطر معاهم، كان فهد متجاهل النظر ليها تمامًا. حتى لو سألته عن حاجة، بيرد بس مش بيبص ليها. فهد نزل، وكيان قعدت على الكرسي وقعدت تفطر. قاطع هذا السكوت أسر: "فهد، أنا هكتب كتابي النهارده." فهد باستغراب: "هوا أنت يا ابني خاطب علشان تكتب كتابك؟ "ولا لقيت بنوتة من اللي بتشتغل معاهم؟ أسر: "لأ، دي بنت اسمها رفيف." وحكى أسر لفهد كل ما حدث منذ لحظة لقائهم الأول.
فهد: "وأنت طبعًا عايز تتجوزها علشان تحميها، مش علشان بتحبها وتدمر مستقبلك علشان بنت لسه متعرفهاش غير من كام أسبوع؟ أسر سكت، معرفش يرد. هيرد يقوله إيه؟ يقول له إنه من لحظة ما شافها وهوا أعجب بيها؟ يقول له إن هوا اتعود عليها في الكام أسبوع دول؟ يقول له إنه من لحظة ما عرف إن هيا في مشكلة زي دي، وهوا خدها خطة يفاتحها في موضوع الجواز؟ لأنه كان خايف ومتردد يفاتحها في الموضوع، لأنها كانت ممكن تفكر إنه بيشفق عليها.
أسر، كل الكلام جه في عقله، وسايب فهد مشتت في تفكيره. فهد: "أنت ساكت لي يا ضنا؟ ما تتكلم. هوا أنت مبقتش تتكلم ولا إيه؟ وقفت لغة الكلام عندك، ما ترد على سؤالي." أسر: "أرد على إيه يا فهد؟ فهد: "أظن إن أنت عارف." أسر: "هيا مش وحشة يا فهد. هيا تستاهل كده." فهد: "أنت محسسني يا ابني إنك تعرفها بقالك سنين." أسر: "أيوا يا فهد، أعرفها من سنين. أعرفها بقالي سنين."
"رفيف، لو أنت فاكر إن أنا كان ليا صديقة طفولة بس سابتني وكنت بزعل عليها ومعايا صورة ليها. فاكر الصورة اللي أنت كنت سألت عليها لما كنت في البيت عندي؟ قلت لي ساعتها مين اللي في الصورة دي وليه محتفظ بيها لحد دلوقتي؟ الصورة دي لـ رفيف." "إزاي عرفت رفيف؟ "عرفت رفيف من خلال السلسلة اللي أدتها ليا لما كانت هتنقل من البيت. أدتها سلسلة وقولت لها تفضل معاها وتحافظ عليها وتفضل ذكرى لينا، وهيا لسه لحد الآن محتفظة بيها."
فلاش باك. رفيف كانت بتخبط على باب بيت أسر. أسر فتح ليها الباب وأول ما شافها فرح وحضنها، بس هيا بعدت عنه وهيا زعلانة. أسر استغرب من رد فعلها لما حضنها. أسر: "مالك يا روفي؟ رفيف: "بابا هياخدني وهنعيش في بيت تاني يا أسر وهبعد عنك. أنا كلمت بابا كتير إننا نفضل هنا علشان أفضل معاك، بس ضربني وأنا جيت أسلم عليك قبل ما أمشي." أسر: "روفي، أنتِ هتسيبيني ليه؟
مش إحنا وعدنا بعض بوعد إننا نفضل مع بعض لحد ما نبقى في الكلية اللي نفسنا فيها؟ رفيف عينيها دمعت وعيطت. أسر زعل هوا كمان. بابا رفيف نادى عليها علشان يمشي. رفيف بصت على أسر بزعل وجات تمشي. وقفها صوت أسر. أسر أداها سلسلة هيا قلب، بس بيبقى سلسلتين. أسر أداها ليها ولبسها ليها في رقبتها. أسر: "ما تقلعيش السلسلة دي أبدا علشان لو شفتك في مرة أعرفك." رفيف لبستها وبصت عليها وبصت لأسر، ودعته ومشيت. كان وقتها عندهم 9 سنين.
أسر قعد يعيط بعد ما مشيت. أيوا، هوا ليه أصحاب كتير وفهد صديق طفولته، بس مقدرش يستغنى عن رفيف. لأن هيا ساكنة في البيت اللي قصاده. قدها في السن، على طول بيلعبوا مع بعض وبيعملوا كل حاجة مع بعض. زعل لأنه مش هيشوفها تاني. عدت سنين وسنين. مسير الأيام تجمعهم ببعض ويلتقوا، بس أسر اللي يعرف بس إن دي رفيف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!