اسر: تتجوزيني يا رفيف؟ رفيف: طب فترة نتعرف فيها على بعض أكتر. أنت عارف بعدت عني كتير ومعرفش عنك حاجات كتير، بقالي 16 سنة، فاكيد في حاجات اتغيرت فيك وعايزة أعرفك كويس كأني بتعرف عليك من الأول.
اسر: للأسف يا رفيف مش هينفع. أنتِ في خطر على حياتك وده كله بسبب إنكِ تعتبري لوحدك وهما مستغلين ده. ولكن لما يعرفوا إنكِ حرم اسر الصاوي محدش هيقرب منكِ، عشان أنا معروف كويس. وغير كده هما عارفين إنهم أصلاً مطلوب القبض عليهم، فمش هيظهروا طول ما أنتِ معايا. يوم ما قابلتك وضربتهم، هما ميعرفوش إني اسر الصاوي، هما يعرفوني اسماً وليا مكانة كبيرة في الداخلية، ولكن ميُعرفونيش شكلاً. أنتِ أول واحدة تعرف إني بشتغل في الداخلية. أنا وفهد بنشتغل سراً من غير حد ما يعرفنا، بنشتغل في السر بأسماء مستعارة ومحدش يعرف، فبلاش تفشي السر ده، أنا أمنتَك عليه. وبخصوص تتعرفي عليا، فتعرفي عليا في بيتنا.
أنهى كلامه بابتسامة جميلة. رفيف: تمام. اسر: كتب الكتاب امتى؟ رفيف: والله المأذون مستني يتكتب أسامينا ويُقال لينا "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". مستني يقول الكلمة دي لينا. رفيف: تمام يا اسر. اسر: مالك يا رفيف زعلانة؟
رفيف: كان نفسي أبقى زي البنات، أقابل وأحب وأتحب، وفترة خطوبة وفستان وفرح والجو ده. بس مفيش حاجة بتكمل. وكمان كان نفسي يكون ليا صحاب تكون حواليا وتساعدني، كان نفسي يكون ليا صحاب تبقي حواليا في اليوم ده ونغني مع بعض أغنية "أيام في العمر". كان نفسي يكون ليا صحاب تفرح ليا. اسر: وعد مني هكون صاحبك وحبيبك وأخوك وكل حاجة ليكي قبل ما أكون زوج. ربنا يقدرني وأكون زوج صالح ليكي.
رفيف بابتسامة: وأنا واثقة فيك يا رفيق دربي. حتى وإن بعدنا الزمن وفرقنا لسنين كتيرة، ستظل أنت رفيق دربي وحلو أيامي. ستظل أنت الأخ والرفيق والحبيب وكل شيء في حياتي. اسر: طب يلا بسرعة. مش مصدق إنكِ هتكوني على اسمي. كنت بدعي ربنا في كل صلاة ليا إنكِ تكوني من نصيبي وربنا استجاب. رفيف مسكت إيده لما مد إيده ليها ونزلوا على العربية. اسر شغل العربية وساق لحد ما وصل الفيلا وكان المأذون مستني هناك. وكان هناك فهد وصاحبهم التالت
(اللي هيظهر معانا في كذا مشهد) اسمه مراد. هيكونوا الشاهدين على جوازهم. فهد كان الوكيل لرفيف لأن باباها مش موجود معاها. قعد اسر ورفيف وابتدا المأذون في مراسم الزواج. تمت وانتهت بكلمة المأذون الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. المأذون مشي وأسر أخدها بعد ما استأذن من فهد وأخدها إلى مكان. المكان ده أقرب مكان لقلب اسر لما بيكون زعلان أو فيه حاجة بييجي على المكان ده.
اسر أخدها على البحر وقعدوا جنب بعض وكانوا ماسكين إيد بعض. اسر فتح مواضيع معاها وكانوا بيتكلموا ويضحكوا مع بعض كتير وقضوا وقت كبير مع بعض. اسر جاب ليها آيس كريم وجاب ليها حاجات كتير قعدوا ياكلوها مع بعض وهما بيتكلموا. بعد وقت طويل. كان هذا الوقت بالنسبة لهم أفضل وقت قضوه مع بعض. اسر وهما ماشيين شاف محل هدايا، فسابها في العربية وقال ليها إنه جاي. دخل المحل وابتدا ينقي ليها هدايا.
اسر جاب ليها دبدوب مكتوب عليه "I love you"، وجاب ليها كمان سلسلة عليها حرف الـ R، وسلسلة تشبهها في تفاصيلها بس بحرف الـ A، وجاب ليها بلورة فيها عريس وعروسة، وجاب ليها شوكولاتات، وخاتم فضة. وجاب ليها حاجة كانت بتحبها قوي وهي صغيرة، وهي الورد الأحمر مع الورد الأبيض. غلف الحاجة وأخدها واتجه إلى العربية. أول ما دخل وشافت رفيف الورد اتبسطت جداً لأنها بتعشق الورد وكمان هوا لسه فاكر الألوان اللي بتحبه.
رفيف: شكراً ليك قوي بجد. اسر أدَّى ليها البوكس بتاع الهدايا وهي فتحته، وأول ما فتحت كور الفل ملت العربية. رفيف بصت عليهم بضحك وبصت على اسر وكتمت ضحكتها، لأنها عارفة إن اسر بيكره الفل ده، وقالت: رفيف: آسفة والله مش قصدي. اسر: فداكِ يا حبيبتي. رفيف بضحك: حبيبي حبيبي. اسر: قولتي إيه؟ رفيف باستيعاب لما تحدثت به. رفيف بتوتر: لا مقولتش حاجة.
وكملت تقليب في الهدايا وفرحت بيهم جداً. وأسر لبسها السلسلتين، خلي واحدة قصيرة وواحدة طويلة بحيث تبان اتنين. ورفيف فرحت جداً بالهدايا وشكرته. وهوا أخدها على البيت. وانتهى اليوم وهما فرحانين. لما وصلوا الشقة وكانت رفيف مكسوفة تقعد بملابس البيت قدامه. اسر بحنية: على فكرة أنا بقيت جوزك وعايزك تبقي براحتك، كأني مش موجود. متبقيش مكسوفة من وجودي، وإلا هرجع عند فهد لحد ما تتقبلي الفكرة دي.
رفيف بصت له: أنا آسفة، بس أنا مش متعودة إن حد يبقى معايا في بيت لوحدنا. اسر: أنا معاكِ اهو لحد ما تتعودي. وبعدين هوا أنتِ محسساني إنكِ عمرك ما شوفتيني؟ إيش حال إن احنا كنا أصدقاء طفولة بقي، كنتي عملتي فيا إيه؟ رفيف ضحكت وقامت غيرت هدومها ولبست بيجامة جميلة عليها. وأسر غير هدومه لهدوم بيت وخلص قبلها وجهز حاجات للسهره وحطها قدام الترابيزة المقابلة للشاشة. وهي خرجت لقته قاعد بيدور على فيلم.
قعدت رفيف جنبه بعد ما شافها مكسوفة تقعد. قعدت رفيف وهوا شغل فيلم وقعد، وهيا كانت جنبها. خدها اسر في حضنه، ولكن كانت مكسوفة جداً بس اتعودوا. ناموا في نص الفيلم. *عند فهد وكيان* كيان لاحظت إنه فهد مش بيتكلم معاها ولا بيبص ليها. كيان كانت قاعدة معاه عشان كان بياكل. كيان: أنت زعلان مني؟ فهد من غير ما يرفع عينه من الطبق: لا مش زعلان. كيان: هزعل منك ليه؟ فهد: عشان أنا... البارت خلص.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!