وقد اتجهت كيان إلى منزلها ولكنها أدركت أنها نسيت شيئًا في المكتب، رجعت لتأخذه ولكنها صُدمت مما رأت. رأت مريضة من المرضى تحاول الانتحار. كيان أسرعت إليها ووقفتها عن فعل ذلك. كيان: انتي عملتي في نفسك كده لي؟ لي عايزه تموتي نفسك؟ حرام عليكي. عايزه تموتي كافرة؟ المريضة: أنا مبقتش قادرة. المرض سيطر على جسمي، مبقتش قادرة أتحمل أي أدوية تاني. جسمي كله بقى متكسر.
كيان: بس ده مش مبرر. بدل اللي كنتي هتعمليه، كنتي ادعي ربنا يشفيك بدل كده. البنت: ممكن أطلب منك طلب؟ كيان: اتفضلي يا حبيبتي. البنت: ممكن تاخذيني في حضنك لحد ما أنام. كيان: بس كده. وفتحت لها ذراعها وأخذت البنت في حضنها، وأخذت تربت على ظهرها لحد ما نامت. وسبتها ومشيت. واتجهت كيان إلى المكتب، وأخذت ما كانت جاءت لأجله ومشيت لتذهب بيتها. وقفت كيان تاكسي وذهب التاكسي. بعد فترة قصيرة...
كيان وصلت بيتها ودخلت وسلمت على مامتها وغيرت هدومها، وأخذت تجهز شنطة السفر لأنها ستسافر بعد يوم. وبعد كده قعدت تقلب في الفون شوية ونامت. نروح بقى لمكان تاني. وهو بيت الدكتور تميم. الدكتور تميم رجع بيته وطلع أوضته، غير هدومه وذهب للنوم لأنه كان يوم متعب جداً. نروح بقى للبطل الأساسي بتاع الرواية وهو فهد. في مكان ما حيث يجتمع عدد كبير من زعماء المافيا. أحد رجال المافيا: طب إحنا هنسلم البضاعة إزاي؟
وممكن الشرطة تقبض علينا؟ وهنسلمها فين؟ فهد: هنسلمها عند البحر أو الجبل. ودول أماكن بعيدة ومافيش حد هيشك فينا. أحد رجال المافيا: تمام يا زعيم. تعالوا نتعرف على فهد كمال النصراوي.
(فهد كمال النصراوي، له أحد زعماء المافيا وله شركات كثيرة وفروعها في كل بلد، عمره 28 سنة، عيناه بني غامق ولكنها حادة، وهو شخص رياضي ذو عضلات، يحب السهر والشرب، له أخت بس مش عايشة معاه في نفس البلد واسمها فيروز، وأهله ماتوا في حادث كبير ومن ساعتها وهو في هذه الحالة. سهر وشرب ولا يهمه أحد) أحد الرجال: طب تهريب الأسلحة ده هيحتاج إننا نفكر كتير قبل ما ناخد خطوة زي دي عشان مننكشفش.
فهد: ماهو أكيد إحنا هنفكر. وليه قدامنا مهلة لحد ما نسلم ونستلم فلوسنا. في اليوم التالي. كيان قامت وأدت فرضها ونزلت سلمت على مامتها وفطرت معاها. وبعد كده ودعتها وراحت لشغلها. أخذت كيان تاكسي. وبعد فترة وصلت كيان إلى عملها. وقبل أن تفعل أي شيء اتجهت إلى غرفة البنت اللي كانت هتنتحر امبارح وشفتها صاحية. كيان: صباح الخير يا قمر. البنت وتدعى فيروز: كويسة الحمد لله. وعايزة أشكرك بجد إنك أنقذتيني من الموت.
كيان: لا، ده واجبي يا قمر. أنا هسيبك دلوقتي عشان أنا همر على المرضى وهشوف شغلي عشان أخلص بدري عشان عندي طيارة بالليل. بس عايزاك توعديني بحاجة قبل ما أمشي. كيان: إنك عمرك ما تفكري في الانتحار تاني وتاخدي علاجك، وبإذن الله هتكوني كويسة. فيروز: وعد يا دكتورة. صحيح انت اسمك إيه يا دكتورة؟ كيان: اسمي كيان يا فيروز. سلام، يلا أشوفك على خير. واتجهت لتكمل عملها. وانتهت كيان من عملها وذهبت للبيت لكي تكمل من تجهيز شنطة سفرها.
وذهبت كيان إلى بيتها وانتهت من شنطتها ولكنها أنقصها أغراض ونزلت المول لكي تحضرها. وبعد فترة كانت كيان انتهت من كل شيء. ورجعت البيت وقعدت مع والدتها شوية. وحَل المساء وذهبت كيان لغرفته لكي تجهز لكي تذهب للمطار. وخلصت كيان وأخذت شنطتها وسلمت على مامتها وذهبت للمطار. في المطار.... خلصت كيان إجراءات المطار وركبت الطيارة المتجهة إلى ألمانيا. وبعد ساعات هبطت الطيارة ووصلت كيان إلى ألمانيا. وذهبت إلى الأوتيل التي حجزت فيه.
ودخلت وسألت على رقم غرفتها وأخذت مفتاحها واتجهت إلى الغرفة. ودخلت ورتبت شنطتها ونامت شوية. وقررت كيان تنزل تتمشى شوية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!