فهد: طب وليه ميكونش انتي؟ كيان بصت له بصدمة: أنا؟ فهد: اه، انتي مش واثقة من نفسك إنك دكتورة شاطرة؟ كيان بثقة: لا، واثقة من نفسي قوي كمان. بس اشمعنا اخترتني أنا؟ ممكن تختار دكتور علاج طبيعي تاني؟ أنا آه متخصصة فيه، ولكن أنا بعد ما خلصت دراستي درست كل مجالات الطب، فبقيت متخصصة في كله. ولكن بالاخص اللي كنت متخصصة فيه كلية هو علاج طبيعي. فهد: لا، أنا عايزك انتي يا دكتورة اللي تساعديني. ممكن يا دكتورة كيان؟ ولا لأ؟
كيان: هو ممكن، لأن أنا أصلاً هاجي لك في وقت معين كده وهبعت معاك ممرضين للعلاج وكل حاجة لحد ما ييجي معاد العلاج الطبيعي، وأنا اللي هساعدك بنفسي. فهمت يا أستاذ فهد؟ فهد: اه فهمت. بس أنا عايزك تبقي معايا طول الوقت، لأنك انتي المشرفة على حالتي، وأكيد عارفة كل حاجة تخص حالتي، ويا ريت تبقي انتي اللي هتفضلي معايا. كيان بتفكير: تمام يا أستاذ فهد. فهد خرج، وكيان قالت له إنها هتخلص اليوم ده وهتيجي الصبح.
فهد روح قصره وعرف الميعاد اللي هتخلص فيه والمكان اللي عايشة فيه، وقال لأسر يجيبها الصبح. أسر كان مع فهد طول الليل ونام جنبه على الأريكة علشان لو طلب حاجة. *نروح عند كيان* كيان خلصت شغلها وغيرت هدوم الشغل وراحت مكان الباص ومشيت. وصلت كيان الأوتيل، دخلت أوضتها ورتبت حاجتها في الشنطة، وأخدت بجامة وأخدت شاور ونامت. *عند رفيف* رفيف كانت قاعدة على الفيس بتصفح البوستات وكده.
ظهر ليها بوست إنهم محتاجين بنت للشغل في شركة SF للمعماري. وبما إن رفيف دارسة هندسة، فاتواصلت مع الصفحة. بلغوها إنها تيجي بكرة الصبح علشان الانترفيو. رفيف فرحت إنها فرصة وجات ليها، وممكن بسببها يبقى معاها فلوس ومتحتاجش ترجع لباباها. رفيف دخلت أوضتها ونامت. تاني يوم الصبح عند كيان صحت كيان وغيرت هدومها، وصلت فرضها قبل ما تخرج، وأخدت شنطتها وحاجتها كلها، وخرجت متجهة لعربية أسر لأنه كان مستنيها تحت.
ركبت ورا، وأسر حط شنطتها في العربية من ورا، وساق العربية وطلع على قصر فهد. فهد كان صحي ساعتها وقاعد على الفون بيتكلم مع حد بخصوص الشغل. أسر وصل القصر وكيان نزلت، وأسر نزل شنطتها وأمر الخدم يطلعوها الأوضة. الخدم أخدوا الشنطة، وكيان دخلت وراهم. كيان: أستاذ أسر، هو فين أستاذ فهد؟ لأننا هنعمل التمارين كمان ساعة ونص، ونعملها كل 12 ساعة. أسر: هوديك أوضته علشان تكلميه انتي. أسر أخدها واتجه إلى أوضة فهد.
أسر خبط ودخل، وكيان دخلت وراه. كيان: إزيك يا أستاذ فهد؟ فهد: الحمد لله يا دكتورة. كيان: طب اجهز يا بطل، كلها ساعة ونص ونبدأ أول جلسة. بس لازم حضرتك تكون أكلت حاجة. فهد: أيوا، أكلت. كيان: طب تمام، هاجيلك تاني بعد ساعة ونص. كيان خرجت، وأسر خرج وراها. أسر: معلش يا دكتورة، هاروح الشركة علشان عندي شغل. الأوضة بتاعت حضرتك جمب أوضة فهد، علشان لو طلب حاجة أو نادي تبقي جنبه. كيان: تمام. أسر خرج متجه إلى شركته. *عند رفيف*
رفيف صحيت، أخدت شاور ولبست هدومها، لأن أسر كان أخدها وجاب ليها هدوم، وهي قالت له أول ما تجمع المبلغ هتدي له. غيرت وادت فرضها وخلصت ومشيت متجهة إلى الشركة. رفيف ركبت تاكسي وصفته المكان، وهما وصلوا هناك. أسر كان وصل ودخل مكتبه. رفيف وصلت ودخلت الشركة واتكلمت مع السكرتيرة إنها هي اللي اتواصلت معاها على شغل. السكرتيرة: تمام يا فندم. ثواني بس أبلغ المدير. السكرتيرة دخلت لأسر وبلغته إن البنت اللي محتاجينها موجودة.
أسر قالها تدخلها. السكرتيرة خرجت وطلبت من رفيف تدخل. رفيف خبطت ودخلت، كان أسر حاطط وشه في الورق اللي بيشتغل عليه. رفيف فضلت واقفة. أسر رفع وشه من على الورق، ولما شافها اتصدم، والعصبية ظهرت على وجهه. أسر بعصبية: انتي البنت دي؟ رفيف بخوف: أيوا. يا ترى ليه أسر اتعصب عليها؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!