تحميل رواية كيان الرائد بقلم دعاء تهامي pdf
بقلم دعاء تهامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
_ممكن أشرب؟ =الهانم مش واخدة بالها إنها جاية من شقة مشبوهة وإنها في القسم مش في كافيه أبوها! _وأنت مالك ومال بابا؟ أنا مسمحلكش تتكلم عنه نص كلمة، وهشرب من غير إذنك عادي. =هتعملي دور المحترمة أنتِ وأبوكي؟ مش بعيد يكون هو اللي جايبلك الشغلانة دي. _أنا بابا أشرف منك. =والهانم ما طلعتش زي أبوها ليه؟ الباب خبط ودخل العقيد. قام حسام قدم التحية ووقف لما العقيد اتكلم. _مين دول يا سيادة الرائد؟ حسام: دول اتمسكوا في شقة مشبوهة يا سيادة العقيد، وبحقق معاهم. _يا لهوي يا لهوي هيشوفني! العقيد بص على اللي واقف...
رواية كيان الرائد الفصل الأول 1 - بقلم دعاء تهامي
_ممكن أشرب؟
=الهانم مش واخدة بالها إنها جاية من شقة مشبوهة وإنها في القسم مش في كافيه أبوها!
_وأنت مالك ومال بابا؟ أنا مسمحلكش تتكلم عنه نص كلمة، وهشرب من غير إذنك عادي.
=هتعملي دور المحترمة أنتِ وأبوكي؟ مش بعيد يكون هو اللي جايبلك الشغلانة دي.
_أنا بابا أشرف منك.
=والهانم ما طلعتش زي أبوها ليه؟
الباب خبط ودخل العقيد.
قام حسام قدم التحية ووقف لما العقيد اتكلم.
_مين دول يا سيادة الرائد؟
حسام: دول اتمسكوا في شقة مشبوهة يا سيادة العقيد، وبحقق معاهم.
_يا لهوي يا لهوي هيشوفني!
العقيد بص على اللي واقفين، لمح واحدة متخبية بينهم.
العقيد: أنتِ تعالي.
رجعت خطوتين لورا.
العقيد: بقولك تعالي.
حسام: في حاجة يا سيادة العقيد؟
العقيد: آه، سمعت صوت بنتي.
لف عشان يشوفها، طلعت هي.
العقيد: كيان، أنتِ لحقتي تيجي الشغل بالسرعة دي؟
الرائد: شغل إيه ده؟ ممسوكة معاهم في الشقة!
كيان: وحشتيني أوي يا بابا.
العقيد: أنا هنا سيادة العقيد.
كيان: تحت أمرك يا باشا.
حسام: ممكن تشرحولي في إيه؟
العقيد: دي بنتي كيان، ملازم أول، كانت بتخدم في الصعيد واتنقلت هنا في القاهرة.
حسام: وإيه اللي وداها الشقة؟
كيان: أنا اللي طلبت أروح وأكون وسطيهم.
العقيد: حسابنا بعدين، أنا عندي اجتماع مهم دلوقتي، سلام.
كيان: هستناك في البيت يا سونه.
العقيد: بت!
كيان: أقصد يا سيادة العقيد.
أمّم، تقدر تقولي دلوقتي كنت بتقول إيه؟ مش محترمة وأكيد طالعة زي أبوكي، هو اللي جابلك الشغلانة.
حسام: وأنا إيش عرفني إنك بنت العقيد وملازم أول؟
كيان: حظك الأسود.
حسام: مهو باين، بت أنتِ! بقولك إيه، أنا لسه منقول وأول قضية ليا هنا، فخلي الخدمة تعدي.
كيان: بت أما تبتك! أنا هنا زيي زيك.
حسام: بجد؟ وبالنسبة للرتب إيه وضعها؟
كيان: كام مهمة وأكون زيك.
حسام: هكون اترفعت عنك.
*ههههه ونبي يا باشا أنت عسل.
كيان: متتلمي يا أختي بلا نيلة، مش كفاية جاية في قضية مهببة زيك، وبعدين إيه اللي حاطاه في وشك ده؟ كل ده روج؟
*أنا بكلم الباشا.
كيان: متتعدلي يا روح أمك يا حضرة الصول.
الصول: تمام يا فندم.
كيان: خد الناس دول على الحجز لحد ما يتحقق معاهم.
الصول: تحت أمرك، قدامي قدامي.
كيان: وأنت، سلام يا عسل.
حسام: إيه البلوة دي يا رب، خدها من وشي.
رجعت البيت اترمت في حضن مامتها.
كيان: آآآآه، متتصوريش وحشاني قد إيه يا ماما.
*وأنتِ كمان يا قلب ماما، مالك خاسة كده؟ مش بتاكلي؟
كيان: يا ماما أنا باكل وزي ما أنا، طبعًا مرتاحين في غيابي يا صفصف ومستفردة بالعقيد.
صفاء: اتلمي يا بت!
كيان: يا لهوي، لسه بتتكثف يا صفصف.
صفاء: خسارة، كنت عملالك الأكل اللي بتحبيه.
كيان: لا لا دانا بهزر، كله إلا الأكل، هو سونه مش هييجي عشان ناكل سوا؟
حسن: سونه بردو؟ بقا عقيد ليه هيبته ومركزه يتقاله يا سونه؟
كيان: عشان سونه حبيبي.
حسن: يلا يا بكاشة.
كيان: والله وحشتيني يا بابا.
حسن: وأنتِ كمان يا قلب بابا.
كيان: مش كفاية عشق ممنوع، صفصف هتضربني بعدين، هاتوا الأكل أنا جعانة.
صفاء: همك على بطنك، تعالي السفرة جاهزة.
كيان: الله يا ماما، وحشني أكلك أوي.
صفاء: طب براحة يا بنتي، كلي على مهلك.
كيان: مش قادرة أقاوم الأكل بجد.
حسن: صحيح يا كيان، تعرفي الرائد حسام هو...
كيان: آآآآآي!
رواية كيان الرائد الفصل الثاني 2 - بقلم دعاء تهامي
هتكوني من ضمن فريقه.
كيان: أي أنا مش موافقة.
حسن: مش موافقة على إيه؟ هو أنا بقولك روحي اتجوزيه؟ وبعدين ده من أكفأ الضباط اللي في القسم، وأنا هكون مطمن عليكي وأنتي معاه.
كيان: يا بابا أنا مرتحتلوش ومش حابة أكون من ضمن فريقه.
حسن: حصل منه إيه؟
كيان: محصلش يا بابا، أنا محبتهوش أول ما شفته وبس.
حسن: كيان، أنتي عارفة إني عمري ما أجبرتك على حاجة، بس ده شغل مش لعب عيال.
كيان: حاضر يا بابا، اللي تشوفه. عن إذنكم، هطلع أوضتي.
صفاء: ليه كلمتها بالقسوة دي؟
حسن: هتعرف إن ده لمصلحتها بعدين، أنا مش عارف إيه سبب رفضها ده.
صفاء: الحكاية قبول يا حسن، وهيا يمكن ما قبلتش طريقة كلامه معاها لما كانت وسط اللي قبض عليهم.
حسن: أنا متفهم ده، بس كمان هو من أحسن الضباط، وأنا بعتبره زي ابني.
صفاء: اللي تشوفه يا حسن.
حسن: هروح أنام عشان عندي شغل بدري.
في صباح يوم جديد، صحيت كيان أخدت شاور ولبست بنطلون أبيض وعليه تيشرت أبيض وجاكت أسود، وربطت شعرها.
كيان: صباحو عسل يا عسل.
صفاء: صباح الورد.
كيان: أمال سونه فين؟
صفاء: راح الشغل من بدري.
كيان: آها، على سيادة العقيد ده قاعد ضيف معانا 😹 في حد يقدر يسيب القمر ده لوحده 😉؟
صفاء: طب تعالي افطري يا أختي واسكتي.
كيان: لا أنا اتأخرت، أبقى أفطر هناك.
صفاء: متزعليش من أبوكي.
كيان: أنتي عارفه يا ماما إني مقدرش أزعل منه ولا منك.
صفاء: يديمك لينا.
كيان: ويديمكم يا رب، باي يا صفصف 😹.
صفاء: خلي بالك من نفسك وأبقى طمنيني عنك.
كيان: حاضر يا ست الكل.
بعد شوية كانت وصلت القسم واتجهت على مكتب حسام، لقت الصول واقف على الباب.
كيان: هو شنبك ده حقيقي؟
الصول: إيه؟
كيان: الشارع الذي يليه 😹😹 هو أنت اسمك إيه؟
الصول: اسمي محمد.
كيان: ماشي يا عمو محمد، الرائد حسام موجود؟
الصول: وفي انتظار حضرتك.
كيان: طب ممكن طلب؟
الصول: اتفضلي يا فندم.
كيان: يرضيك أفضل على لحم بطني كده 🥹 ممكن تخلي حد يجبلي فطار وتبعته على مكتب الرائد حسام؟
الصول: تحت أمرك يا فندم.
كيان: ربنا يخليك، هشوف الرائد حسام لحد ما الأكل ييجي.
خبطت على الباب وسمح ليها بالدخول.
كيان: تمام يا فندم.
حسام: اتفضلي يا حضرة الملازم.
كيان: اسمي كيان، بلاش الألقاب دي مش بحبها.
حسام: هو أنا صاحبتك وأنا معرفش؟
كيان: لا، مديري للأسف الشديد.
حسام: من حظك.
كيان: بص يا اسمك إيه أنت، اتكلم بأسلوب أحسن من كده وإلا...
حسام: وإلا إيه؟
كيان: وإلا...
حسام: إيه هتقولي لأبوكي؟
كيان: نينينيني، وهو أنا صغيرة عشان أدخل بابا في كل حاجة؟
حسام: تقدري تتفضلي عشان نناقش القضية ولا لسه عندك كلام تاني؟
كيان: لا لسه هاكل.
حسام: بتقولي إيه؟
وقتها الباب خبط ودخل الصول كان معاه الأكل.
كيان: تسلم إيدك يا عمو محمد.
الصول: تحت أمرك يا فندم.
حسام: إيه ده؟ ومين سمحلك تجيبي أكل على المكتب؟
كيان: سمحت لنفسي عادي.
حسام: ممنوع الأكل في مكتبي.
كيان: بص يا مديري، أنا هموت من جوعي مفطرتش عشان متأخرش على الشغل، فمفيش حل غير آكل هنا. تحب تتفضل تاكل معايا؟
حسام: لا هاكل معاكي ولا هتاكلي.
كيان: أنت حر.
سابته وابتدت تاكل في وسط اعتراضه.
حسام: أنتي بتعملي إيه؟
كيان: زي ما أنت شايف، اديني عشر دقايق بس.
حسام: حولتي المكتب لمطعم أكل، وفي حد بيفطر كريب وشاورما؟
كيان: مش أنا بفطر كده يبقي فيه 😒 سديت نفسي.
حسام: ما أنا شايف أنك ما أكلتيش حاجة.
كيان: لا ده جاب كمية قليلة عشان كده خلصت بسرعة.
حسام: نقدر نتكلم في الشغل؟
كيان: آه اتفضل.
حسام: في مجموعة من الشباب بتجيب ممنوعات وبتبيعها، وصلتنا معلومات أنهم بيتواجدوا في نايت كلاب.
كيان: والمطلوب دلوقتي؟
حسام: ...
رواية كيان الرائد الفصل الثالث 3 - بقلم دعاء تهامي
حسام: هنعمل مداهمة بليل، وإنتي هتكوني معانا.
كيان: عايزني أروح معاك مكان زي ده؟ مستحيل طبعًا.
حسام: هو أنا واخدك نسهر سوا؟ إحنا رايحين ف شغل.
كيان: عبوشكلك رخم وبارد.
حسام: بتقولي إيه؟
كيان: مبقولش، هروح أشوف مكتبي جهز ولا لأ.
حسام: استني.
كيان: نعم.
حسام: هو حد قالك إن ده بيت بابا؟ تاكلي وتسيبي مكانك.
كيان: (بصتله بغيظ وأخدت الأكل وطلعت).
عدى اليوم ف الشغل لحد ما الساعة وصلت 12 بالليل، كانت كيان رجعت البيت غيرت هدومها وراحت على النايت.
وقفت قدام الباب ورنت على حسام اللي مكنش بعيد عنها.
كيان: أنا واقفة على الباب، أنت فينك؟
حسام: أنا عند الباب مش شايفك.
كيان: ركز كويس.
حسام: طب لابسة إيه؟
كيان: ما تحترم نفسك.
حسام: لون فستانك إيه؟
كيان: أحمر.
حسام: بصي وراكي.
كيان: (لفت لقتوا ف وشها).
حسام: إيه اللي عملاه ف وشك والفستان اللي لابساه ده؟
(كانت لابسة فستان أحمر حمالة مفتوح من عند الركبة وضهرها كله ظاهر، فاردة عليه شعرها وميكب خفيف).
كيان: مش شغلك، وبعدين جايين مكان زي ده ف مهمة هلبس إيه؟ مش معقولة هاجي باللبس الرسمي.
حسام: شيلي اللي عملاه ف وشك ده، ولا حابة تلفتي الأنظار؟
كيان: (بصلته بتحدي واتكلمت).
أولًا أنا مش هغير حاجة، تاني حاجة أنا عارفة نفسي كويس مش لازم أعمل حاجة عشان أخطف الأنظار. ندخل.
حسام: اتفضلي.
دخلوا النايت وهما ماشيين كانت الشباب بتمدح ف جمال كيان.
حسام: عاجبك كده؟
كيان: هو إيه اللي عجبني؟ وبعدين أنا لابسة محترم بالنسبة لكل اللي موجودين، أنت مش شايف بعينك؟
حسام: امسكي البسي الجاكت ده.
كيان: مش هلبس، وبلاش كلام تاني عشان العيون بقت علينا، خلينا نتعامل عادي.
لسه حسام هيرد عليها ف واحد من الشباب اتقدم ناحيتهم.
مد إيدوا لـ كيان.
الشاب: هكون محظوظ لو وافقتي ترقصي معايا.
كيان: ميرسي بس...
الشاب: أتمنى مترفضيش.
حسام: هو أنا مش مالي عينك ولا إيه؟
الشاب: أنا بكلمها هيَ.
كيان: معلش مش هقدر.
(مسك الشاب إيدها وبيحاول ياخدها ترقص معاه، حسام شال إيدوا وضر*به ف وشه).
كيان: حسام كفاية!
حسام: اسكتي إنتي.
الشاب: خايفة عليه؟
حسام: ملكش دعوة بيها وإلا...
الشاب: وإلا إيه؟ هتضر*بني تاني؟ كله يهون عشان القمر.
(حسام اتعصب من كلامه وضر*به بس المرة دي أقوى، وقع على الأرض. اتجمعت شوية شباب حوالين حسام والولد قام وقف).
الشاب: وريني شجاعتك دلوقتي.
(هجموا عليه وهو بيحاول يسد من كل الجهات وكيان بتحاول تساعده لحد ما اتغلب عليهم).
(قام مسك كزازه كسرها وراح ناحية حسام ووو...)
كيان: حساااااام!
رواية كيان الرائد الفصل الرابع 4 - بقلم دعاء تهامي
حسااام!
في حركة سريعة، مسك إيد الولد وحطها ورا ضهره، خلاه ساب القزازة من إيده.
العناصر جت وقبضت عليهم، وهما طلعوا من النايت.
كيان: إيدك بتنزف.
حسام: جرح بسيط، اركبي عشان أوصلك.
كيان: بسيط إيه؟ أنت مش شايف إيدك بتنزف إزاي؟ في علبة إسعافات في العربية.
ما ردش عليها، سابته وراحت تدور في العربية لحد ما لقتها.
كيان: مد إيدك.
حسام: هتبقى كويسة.
كيان: بطل عناد معايا.
مسكت إيده وابتدت تنضف مكان الجرح.
كيان: دلوقتي هحط المعقم، هتوجعك شوية.
ابتدت تحط المعقم على إيده وهو واقف مش بيتكلم، خلصت تعقيم وغطت الجرح.
حسام: نقدر نمشي.
كيان: في إيه؟ وليه بتتكلم معايا بالأسلوب ده؟ ليه؟
حسام: في إنك لو سمعتي كلامي، ما كانش حصل اللي حصل.
كيان: أسمع كلامك في إيه؟ وليه دي حياتي ومش من حقك تدخل فيها؟ إحنا زملاء في العمل وبس، وأنا ما طلبتش منك تدخل. سلام.
حسام: استني هوصلك.
كيان: مش محتاجة منك مساعدة، أنا هوصل نفسي.
سابته ومشيت، وهو ضرب رجله في العربية وركب العربية ومشي، بعدها بيبص عليها في الطريق لقاها مش لاقية تاكسي يوصلها، وقف العربية ونزل.
حسام: الوقت اتأخر ومش هتلاقي تاكسي دلوقتي، اركبي أوصلك.
كيان: شكرًا، مش عايزة.
حسام: كيان مش وقت عناد دلوقتي، كفاية اللي حصل.
كيان: وهو إيه اللي حصل يا أستاذ حسام؟
حسام: اللي حصل إنه...
كان هيتكلم وسكت تاني.
كيان: إيه؟ سكت ليه؟ هو أنت شغال دكتور؟ أنت ظابط صح؟ ودايمًا في حياتنا ضرب وعنف، يعني حاجة مش جديدة.
حسام: طب اركبي أوصلك وكفاية نقاش لحد كده.
كيان: تاكسي!
التاكسي وقف وهيا سابت حسام ومشيت.
رجعت البيت كانت مامتها مستنياها.
كيان: إيه اللي مسهرك يا صفصف لدلوقتي؟
صفاء: كنت قلقانة عليكي، ما قدرتش أنام.
كيان: طب بصي بصراحة...
صفاء: إيه؟ في إيه؟
كيان: جعانة وعايزة أكل.
صفاء: أنت طبيعية يا بت أنت؟
كيان: لا قيصرية، بتسأليني يا ماما؟ المفروض أنا اللي أسألك.
صفاء: إيه الخفة دي يا بت؟ هتفتحي بيت إزاي؟
كيان: كله إلا كده يا صفصف، معقولة مش هعرف أفتحه الباب بالمفتاح؟
صفاء: يا آخرة صبري، اسكتي ما أنت هتقعدي في وشي العمر كله.
كيان: أععع مش عايزة أكبرك وتبقي تيته.
صفاء: لا يا أختي كبريني، ما لكيش دعوة.
كيان: صفصف مش هنفتح في سيرة الجواز، أنا عايزة أكل.
صفاء: امشي يا بت من وشي.
كيان: ما تزقيش طاا، أنا ماشية.
في الصباح صحت بدري وقررت إنها تقعد على الكورنيش شوية.
كيان: ماما أنا همشي دلوقتي.
صفاء: لسه بدري.
كيان: هطلع أتمشى شوية على الكورنيش وبعدها أروح القسم، وحشني البحر قوي.
صفاء: خدي بالك من نفسك.
كيان: ماما هو أنت ليه بتنسي إني أنا ملازم أول؟
صفاء: مهما كبرتي هتفضلي في نظري بنتي اللي مش بتعمل حاجة غير لما أكون جنبها.
كيان: يديمك ليا.
طلعت تتمشى بس لاحظت حاجة غريبة، كانت الناس كلها لابسة أحمر وماسكين دباديب وبلالين على شكل قلب كتير طايرة في الجو.
كيان: عمو لو سمحت هو النهاردة في إيه؟
*عيد الحب يا بنتي، كل سنة وأنت طيبة.
كيان: يعني إيه؟
*ما تعرفيش يعني إيه؟
كيان: لا أنا مستغربة اللون الأحمر في كل حاجة.
*العشاق في اليوم ده كل واحد بياخد حبيبته ويجيب لها هدية يوم الفلانتين.
كيان: وأنت إزاي تعرف الحاجات دي؟
*قريت عنها.
كيان: طب اشمعنى اليوم ده وليه؟
*قريت قصتين مختلفين بس هو بدعة في كل الأحوال، يا إما بيخلدوا الظلم اللي حصل أو بيخلدوا قصة حب كان نهايتها انتحار وهو الراجل الأجنبي فلانتين، ومن ساعتها وهما بيحيوا الذكرى دي.
كيان: آها مالناش دعوة، ممكن غزل بنات بقى؟
*عيوني.
كيان: تسلم لي هالعيون.
قعدت عند الكورنيش وهيا بتاكل في غزل البنات وبتبص على الناس، كل اتنين ماسكين إيدين بعض.
كيان: ما فيش غيري زي القردة كده لوحدي.
وليه بتظلمي القرد؟
التفتت خلفها لتجد *******
يا بخت اللي عوضه يجي على هيئة إنسان يشاركه أحزانه وأيامه، يكون وياه في أحزانه وأفراحه... ينسيه الدنيا طالما هو جنبك وماسك إيدك... وقت حزنك يكون سندك ووقت فرحك يكون فرحان وجهك المبسوط... سهل إنك تلاقي اللي يكون وياك في أحلى أيامك لكن صعب تلاقي حد يكون شاريك في وسط بلاويك... إنك تلاقي ونس وصديق لو ملت يسند معاك ويشيل.
رواية كيان الرائد الفصل الخامس 5 - بقلم دعاء تهامي
التفتت، كان حسام هو اللي واقف وراها.
حسام: كيان!
كيان: هو أنت؟ وبعدين مين دي اللي قردة؟ قردة في عينك!
حسام: مش أنتِ اللي بتقولي؟ أنا ما جبتش حاجة من عندي.
كيان: أنا بكلم نفسي ياعم، مش بكلمك.
حسام: هو أنتِ متأكدة أنك ملازم أول؟
كيان: لا، ملازمة خيالك نينيني.
حسام: ما بتاخديش حاجة جد أبدًا.
كيان: باخدها ريلاكس، تاخد حتة؟ إيه ده، الله، شوف هناك!
بص مكان ما شاورت له، كان فيه ولد بيتقدم لبنت وراكع على رجليه، بعدين لبسها الخاتم وشالها ولف بيها.
كيان: حلو أنك تحب.
حسام: مش بييجي من وراه غير الوجع.
كيان: ليه حبيت؟
حسام: هاا.
كيان: شكلك اتوجعت من الحب، بس تعرف يمكن أنت من الناس اللي مش محظوظة بالحب، بس كمان ما تعرفش بكرة هيحصل إيه. يمكن تلاقي العوض في اللي جاي، دايمًا اعرف أن اللي بيروح مش بيبقى خير لينا، وأن اللي سابنا ومشي ما يستاهلش حبنا.
حسام: وبقيتي دواء لوجع الحب كمان؟ ممكن بلاش نتكلم في الموضوع ده.
كيان: تاكل غزل بنات؟
حسام: لا.
كيان: صحيح، هو أنت إيه اللي جابك هنا؟
حسام: طريق الشغل، ولا فيه غيره. كويس أني لقيتك هنا.
كيان: ليه؟
حسام: فيه قضية جديدة لازم نشتغل عليها ولازم نناقشها.
كيان: آااه حرام! هو ما فيش إجازات أبدًا في الشغل ده؟
حسام: كنتِ خليكِ في المطبخ.
كيان: قصدك إيه يعني؟ أنت من الناس اللي ضد المرأة؟ إحنا زينا زيكم ويمكن أكتر كمان. جربت توّلد قبل كده؟ تهتم بطفل بجانب الشغل؟ نحن نمثل أكثر من نص المجتمع، اللي قال النص كداب.
حسام: راديو مش بتسكتي. وبعدين مين قال إني ضد المرأة؟ أنا ضدك أنتِ.
كيان: بس ياض بدل ما أعورك.
حسام: وقف وقرب منها: وأنا حابب أشوف هتعوريني إزاي.
كيان: طب ارجع لورا، أنت بتقرب ليه؟
حسام: عنيكي حلوين، أول مرة ألاحظ جمالهم.
كيان: هاا.
فاق ورجع لورا، ورجعوا بصوا للبحر بفراغ.
حسام: نمشي؟
كيان: يالا. تقدر تتناقش في القضية وإحنا ماشيين.
حسام: فيه مافيا بتاجر في الأطفال الصغيرة، بتخطفهم وتبيعهم وتقبض تمنهم. العصابة مصرية وبيتعاملوا مع ناس من بره مصر. عرفنا مكان المقر بتاعهم، بس موعد التسليم لسه ما فيش معلومات عنهم. حطيت ناس تراقبهم عشان لو فيه أي حاجة جديدة يبلغوني ويعرفوا ميعاد التسليم امتى.
كيان: إزاي بيجيلهم قلب يحرموا أم من طفلها؟
حسام: دول ناس ما عندهاش رحمة، مش هيفرق معاهم المشاعر.
كيان: إحنا ممكن نعمل حاجة كمان.
حسام: إيه هي؟
كيان: ممكن نحطلهم طعم ونوقعهم فيه.
حسام: إزاي؟
كيان: هنجيب طفل وندربه يعمل إيه، ومن خلال مراقبتنا ليهم هنعرف مكان ما بيخطفوا الأطفال فين، وأكيد هما هيستنوا موعد التسليم فهيكون معانا وقت أننا نقبض عليهم.
حسام: لازم نستنى ميعاد التسليم عشان نمسك العصابتين.
كيان: آه، بس هنجيب منين الولد دلوقتي؟
حسام: تعالي معايا.
كيان: على فين؟
حسام: هتعرفي لما نوصل.
أخذها معاه واتجه للمكان اللي قاصده، دخل في حارة شوارعها.
حسام: العربية مش هتقدر تكمل أكتر من كده، هنكمل مشي.
كيان: رايحين على فين بس؟
حسام: هتعرفي كل حاجة دلوقتي، أنا جنبك ما تخافيش.
مسك إيدها ومشيوا لحد ما وصلوا لمستودع مهجور، ما كانش فيه حد.
حسام: سيد، أنا حسام. اطلع ما تخفش.
كيان: ما فيش حد هنا.
سيد: تحت أمرك يا باشا.
كيان: مين ده؟
حسام: ده بلطجي الحارة هنا.
كيان: طب وأنت تعرفه منين؟
حسام: حكاية طويلة هحكيها لك بعدين. عايزك في خدمة يا سيد.
سيد: أنت تأمر يا باشا.
حسام: كنت عايز منك...
رواية كيان الرائد الفصل السادس 6 - بقلم دعاء تهامي
كنت عايز منك ولد من اللي مشغلهم.
سيد: ولاد إيه ومشغلهم إيه يا باشا؟ أنت أكيد فاهم غلط.
حسام: ما تحورش، أنا عارف إنك بتاخد الأطفال اليتيمة وبتعيشهم معاك مقابل إنهم يجيبولك فلوس.
سيد: طب أفهم عايزه ليه؟
حسام: محتاجه في مهمة بس لازم يكون فاهم هو هيعمل إيه.
سيد: يبقى مفيش غير بلية.
حسام: إيه؟
سيد: ده واد لهلوب يا باشا اسمه أحمد بس لقبه بلية.
حسام: فين هو دلوقتي؟
سيد: زمانه جاي يا باشا، اقعد استريح لحد ما ييجي.
بلية: شوف يا كبير أنا جبتلك محفظة عمرها ما انهارده مليانة فلوس.
سيد: فلوس إيه ومحفظة إيه؟ سلم على الباشا.
حسام: يعني بتخليهم يسرقوا كمان؟
سيد: لا يا باشا سرقة إيه! تلاقيه وقعت من حد مش كده يا بلية؟
بلية: أيوه.
حسام: حسابك بعدين. قولي يا أحمد تعرف تعمل إيه؟
بلية: أحمد؟ أنا نسيت الاسم ده، قولي يا بلية متعود عليه.
حسام: ماشي يا بلية، قولي تعرف تعمل إيه؟
بلية: بعرف أعمل أي حاجة.
حسام: زي إيه؟
بلية: سرقة، أعمل نفسي تعبان ف أصعب على الناس أديها فلوس وياخدها مني المعلم سيد.
حسام: تشرفني على القسم قريب، وأنت يا بلية هتيجي معايا.
بلية: بس أنا بخاف من السجن، أنا معملتش حاجة، أنت هتحبسني؟
كيان: لا يا حبيبي ما تخفش، هنروح نتفسح سوا وناكل، أنت أكيد جعان صح؟
بلية: أنتي طيبة أوي، صحيح أنتي اسمك إيه؟
كيان: اسمي كيان.
بلية: اسمك حلو أوي وأنتي كمان حلوة.
كيان: مش أحلى منك يا مودي.
بلية: مودي؟
كيان: مش اسمك أحمد يبقى مودي؟
حسام: همشي وتيجي تشرفني على القسم بدل ما أجي آخدك بنفسي.
سيد: تحت أمرك يا باشا.
طلعت كيان وحسام وكان معاهم أحمد، ركبوا العربية ومشيوا.
كيان: وهو أنت ليه متأكد إنه هييجي؟
حسام: هييجي وهتشوفي.
كيان: طب روح على أقرب مول.
حسام: ليه؟
كيان: هنشتري شوية هدوم لبلية وأكل كمان.
بلية: ليا أنا؟
كيان: أيوه، هو احنا عندنا كام مودي؟
بلية: أنا حبيتك أوي يا كوكي.
كيان: كوكي! 😹🤌
بلية: مش أنتي بتقولي يا مودي وأنا هقولك كوكي؟
كيان: أشطاا، اتفقنا.
بعد شوية كانوا في المول، راحوا على قسم الأطفال وابتدوا يختاروا الهدوم.
كيان: بقولك إيه يا اسمك إيه، ما تختارش هدوم تاني، ذوقك مش حلو.
حسام: ذوقي أنا؟
كيان: أيوه، بتختار لبس رسمي ولا كأنه ليك، ده طفل صغير مش لحضرتك.
حسام: أنتي اللي عندك ذوق أوي.
كيان: أحسن منك 😑.
بلية: 😹😹😹😹😹.
كيان: بتضحك على إيه؟
بلية: عاملة زي الطفلة وأنتي بتتخانقي معاه.
حسام: شوفي حتى الولد بيقول عليكي طفلة، كفك 🤚.
كيان: 🤨 هتتفقوا عليا ولا إيه؟
بلية: لا أنا حبيت اللي أنتي اخترتيه أكتر.
كيان: حبيبي يا مودي.
اختاروا الهدوم وطلعوا من المول على بيت حسام بعد ما جابوا، وكيان كانت معاهم.
حسام: دلوقتي احنا محتاجينك في مهمة.
بلية: إيه هي؟
حسام: في عصابة بتخطف العيال واحنا عايزينك إنك تخليهم ياخدوك.
بلية: يعني عايزني أتخطف ويموتوني؟ لا أنا عايز أرجع عند سيد، رجعوني لسيد.
كيان: ممكن أتكلم معاه أنا؟
حسام: هز راسه بإيه.
كيان: مودي خليك واثق فينا، احنا مش هنخلي حد يأذيك، كل الحكاية إننا هنلعب مع بعض، أنت بتحب اللعب مش كده؟
بلية: لعبة إيه؟
كيان: في ناس بتاخد الأطفال وتبيعهم، واحنا محتاجين نعرف معاك التسليم إمتى وفين، أنت مش نفسك تساعد العيال اللي مخطوفين دول؟
بلية: بس أنا كده هتخطف معاهم.
كيان: ما تخفش، أنا هكون معاك وهكون بسمعك.
بلية: اوعديني إن مش هتخليهم يأذوني.
كيان: أوعدك إني مش هسيبك.
بلية: وأنا واثق فيكي.
كيان: يا حبيبي أنت، وأنا مش هخلي أي حد يقربلك.
بلية: أنا جعان 🤡.
كيان: تعال حطيت الأكل تعي ناكل.
خلصوا أكل وحسام دخله أوضته عشان ينام.
كيان: أنت واثق من اللي احنا بنعمله؟
حسام: إن شاء الله بكرة هننفذ.
كيان: طب أنا همشي دلوقتي وبكرة الصبح أجي من هنا ونروح على العنوان.
حسام: استني أوصلك.
كيان: لا بلاش تسيب مودي لوحده، هاخد تاكسي.
حسام: خدي بالك من نفسك.
في الصباح كانوا موجودين في المكان اللي عرفوا المافيا بتبقى فيه وهو الملاهي.
حسام: ما تخليش أي حد يشك في حاجة، روحي أنتي ومودي العبوا كأنك أمه، وأنا هراقب الوضع من بعيد.
كيان: حاضر، تعال يا مودي نلعب سوا بالألعاب.
مودي: أنا عايز أجرب العربية دي.
كيان: تعال يالا.
قعدوا يلعبوا شوية ووووو.
رواية كيان الرائد الفصل السابع 7 - بقلم دعاء تهامي
كانت بتلعب هي ومودي، وبعد شوية حسام لاحظ إنهم بدأوا يتواجدوا في المكان.
حسام: كيان أنتِ سامعاني؟
كانوا بيتواصلوا عن طريق سماعة بلوتوث.
كيان: أيوه.
حسام: هم موجودين دلوقتي، حاولي إنك تبعدي شوية عن مودي عشان نديهم الفرصة.
كيان: حاضر.
مودي زي ما اتفقنا، ما تخفش، والسلسلة دي ما تقلعهاش مهما حصل، خليك لابسها، هعرف كل حاجة من خلالها.
مودي: هز راسه، وهي حست بخوفه.
كيان: ما تخفش، أوعدك محدش هيقدر يقربلك.
مودي: ساب إيدها وهي بعدت عنه شوية.
واحد منهم لاحظ إنه بيلعب ومفيش حد حواليه، قرب من الولد وحط منديل على وشه، في دقيقة كان الولد واقع على إيده، شاله وطلع بيه بره الملاهي.
كيان وحسام كانوا بيراقبوه من بعيد وشافوه، مشيوا وراه لحد ما راح حتة مقطوعة بعيد عن الناس.
حسام: استني هنا.
كيان: بس هو لسه موقفش.
حسام: هو وصل للمنطقة اللي مخبيين الأطفال فيها، فأكيد في ناس غيره مراقبين المكان.
كيان: طب وهنسيب مودي معاه؟ لازم نعرف المكان.
حسام: ما تخافيش مفيش حد هيحصله حاجة، بصي هناك.
كيان: دول مسلحين!
حسام: هنراقب من بعيد لحد ما نشوف هيوصل فين.
طلعوا كام واحد.
*خد الولد ده دخله من العيال اللي جوا.
"هو ميعاد التسليم امتى؟
*لما نكمل العدد المطلوب هيتحدد ميعاد التسليم.
"هم كانوا محتاجين كام؟
*في حدود 20، ولو في أكتر هياخدوه.
عند حسام وكيان.
حسام: لازم نمشي دلوقتي.
وهم بيمشوا كيان كانت هتقع.
*روح شوف الصوت اللي هناك.
"يمكن قطة ولا حاجة.
*روح اتأكد.
كيان: هنعمل إيه؟
حسام: هش!
كان بيتجه ناحيتهم، قرب منهم وفي آخر لحظة شاف قطة بتمشي، رجع تاني.
"قلتلك إنها قطة.
*طب تعال شوف العيال جوا.
كيان: غمضت عينها براحة وبصت على حسام اللي كان محاوطها بينه وبين الشجرة.
حسام: سرح في عينيها للحظات، لو يعرف عددها، فاق على صوتها.
كيان: ممكن تبعد شوية خلينا نمشي.
حسام بعد ومشي قدامها من غير ولا كلمة، بيحاول يلملم شتات نفسه بالنظر لعينيها.
ركبوا العربية، راحوا القسم، كل واحد راح على مكتبه، خلص اليوم وكل واحد رجع بيته.
كيان: يا ناس يا اللي هنا، عندكم أي أكل؟
صفاء: طب ادخلي الأول.
كيان: 🥹 يمكن أقع منك دلوقتي، سامعة عصافير بطني بتسوسو.
صفاء: يا بت مش بتفكري في حاجة غير الأكل؟
كيان: 😹 جبت الكلام ده منين؟ داحنا عشرة سنين من زمان مش يومين، لو حد وقعني فيك، هز صورتي في عينيك، رد غيبتي قوام 😹🥹 موهبة ضايعة وسط الناس دي.
صفاء: بقرة بتغني.
كيان: 😹🥹 طحن خواطر يا ست ماما، هاتيلي أكل.
صفاء: اغسلي إيديكي الأول.
لسه هترد الفون رن.
رواية كيان الرائد الفصل الثامن 8 - بقلم دعاء تهامي
وقفنا البارت اللي فات لما فون كيان رن.
كيان: ماما، أنا هرد على الفون وأرجع.
صفاء: بس الأكل هيبرد.
كيان: معلش يا ماما، مكملة شغل وهرجع بسرعة.
سابت مامتها وطلعت في الجنينة ترد على الفون، كان حسام.
كيان: ألوو.
حسام: كيان، أنا عرفت متى معاد التسليم، لازم نتحرك في أسرع وقت.
كيان: طيب، متى وفين؟
حسام: مش وقته دلوقتي، تعالي البيت وهتعرفي كل حاجة.
كيان: حاضر، مسافة السكة أكون عندك.
دخلت البيت وغيرت هدومها ونزلت عشان تمشي.
صفاء: رايحة فين؟ اقعدي كلي الأول.
كيان: فيه شغل مستعجل يا ماما، ادعي لي ونامي عشان يمكن أنا أتأخر.
صفاء: طيب، خلي بالك من نفسك.
كيان: حاضر يا ماما.
طلعت من البيت وصلت على بيت حسام، كان الفريق كلهم هناك.
فتحلها حسام الباب ودخلت انضمت ليهم.
كيان: خضتني يا حسام، فيه إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة لحد دلوقتي.
حسام: التسليم الساعة أربعة الفجر عند المينا، لازم نكون قبلهم هناك وننقذ الأطفال اللي معاهم. إحنا ناقشنا الخطة أنا والفريق، وكل واحد عرف هو هيعمل إيه.
كيان: تمام.
حسام: زي ما اتفقنا، تكونوا حريصين على كل خطوة أنتوا هتعملوها، ومفيش حد يتحرك من دماغه.
الفريق: تمام يا فندم.
حسام: تقدروا تمشوا دلوقتي.
كيان: طيب وإحنا هنعمل إيه؟
حسام: هنروح المكان اللي فيه الأطفال عشان لو حصل أي تغيير في الخطة يكون عندنا علم بيه.
كيان: طيب هو بصراحة.
حسام: فيه إيه؟
كيان: أنا جعانة وعايزة آكل، وبصراحة لو ما أكلتش مش بعرف أركز وممكن أقع منك في الطريق.
حسام: تقدري تجيبي حاجة سريعة تاكليها من الثلاجة.
كيان: شكرًا.
حسام: العفو، بس بسرعة مفيش وقت.
كيان: مش هطفح يعني.
حسام: لا اطفحي يا أختي ونسيب الأطفال تموت.
كيان: يووه، سديت نفسي، هاخد الساندويتش ده وبس.
حسام: وعايزة تاكلي كمان.
كيان: كنت هقلي بانيه وآكل بس عشان الوقت.
حسام: امشي يا آخرة صبري.
كيان: لو آخرة صبرك أنا، يبقى مامتك دعيالك في ليلة القدر.
حسام: أهًا، كانت بتقولي يبتليك بمصيبة وأنتِ المصيبة صح.
كيان: تنشكي في صوابعك.
حسام: امشي ونرجع نكمل مناقرة.
راحوا المكان اللي فيه الأطفال، كانوا بينقلوهم للعربية وهما بيراقبوهم من بعيد.
كيان: وأنا عايزة أشوف بالمكبر زيك.
حسام: شوفي أهو.
كيان: مودي معاهم أهو.
حسام: وطي صوتك.
أحدهم: كله تمام كده يا باشا؟ العيال كلهم في العربية.
الآخر: اتحركوا يالا مفيش وقت.
أحدهم: تحت أمرك يا باشا.
ابتدوا يتحركوا وكيان وحسام وراهم بس بعيد شوية. وصلوا عند المينا ونزلوا، كانوا مستنيين الناس اللي هتستلم.
أحدهم: هما هيتأخروا كتير يا باشا؟
الآخر: معاد وصولهم دلوقتي.
أحدهم: أهم يا باشا، فيه مركب كبيرة جاية علينا، أكيد هم.
الآخر: يا هلا يا هلا، نورتوا مصر.
أحدهم: بنورك، وينهم الأطفال؟
الآخر: موجودين، بس فين فلوسي؟
أحدهم: فلوسك معايا، أشوف الأطفال في الأول.
الآخر: قولي يا باشا، أنت العيال دول بتعمل بيهم إيه؟
أحدهم: شو دخلك؟ كل ما تجيب أطفال أكتر تاخد فلوس أكتر.
الآخر: صح وأنا مال أمي.
أحدهم: انقلوا الأطفال المركب.
حسام: السلاح في الأرض وأيديكم لفوق، حاوطوهم.
بس رئيس المافيا كان أبحر بالمركب، وحسام مشي وراه، اتمسك في الحبل واتسلق السفينة.
أحدهم: هجموا علينا. طلع فيه كمين، بدي طيارة على أقرب مينا.
حسام: نزل سلاحك.
أحدهم: مش بالسهولة دي!
وقع من حسام المسدس وحصل اشتباك بينهم، وأخذ المسدس من حسام.
أحدهم: عندك أمنية أخيرة؟
حسام: سيبوا الأطفال، ملهاش ذنب.
أحدهم: أمنيتك ما راح تتحقق.
رفع المسدس على حسام وضغط على الزناد ووووو.
رواية كيان الرائد الفصل التاسع 9 - بقلم دعاء تهامي
رفع المسدس وكان هيضغط على الزناد.
حسام: مش هتلحق. بص وراك.
بص وراه ملقاش حاجة. رجع بص لحسام تاني. كان ضربه في وشه وأخذ منه المسدس. ضربه بيه على راسه. وقع في الأرض. ورجع بيه المينا. كانوا العناصر قبضوا على باقي المافيا والأطفال بقت في أمان.
حسام: أنتي كويسة؟
كيان: أيوه.
حسام: إيه الجرح اللي في دماغك ده؟
كيان: خبطة بسيطة.
حسام: بتنزف.
كيان: متقلقش أنا كويسة.
"تحياتي يا فندم. كل المافيا دلوقتي معانا."
حسام: تقدروا تروحوا بيهم القسم والمجموعة التانية تاخد الأطفال توديهم لأهاليهم.
"تحت أمرك يا فندم."
مشي عشان ينفذ التعليمات.
حسام: لازم تروحي المستشفى.
كيان: مش مستاهلة. لازم أطمن على الأطفال الأول إنهم بخير.
حسام: الأطفال بخير وهيوصلوا لحد البيت بأمان.
كيان: طب ومودي هتخليه يرجع تاني عند سيد مستقبله يضيع؟
حسام: سيد اتعاقب. وبالنسبة للأطفال اللي كانت معاه هيروحوا الميتم.
كيان: أها.
حسام: يلا نمشي.
كيان: ممكن تروحني على البيت؟
حسام: ماشي. اركبي.
ركبت وريحت راسها على الكرسي. بصت على الطريق ملقتش طريق البيت.
كيان: بس ده مش طريق البيت.
حسام: عارف. لازم أطمن عليكي في الأول.
كيان: قولت أنا كويسة مش مستاهلة.
حسام: أكون اطمنت عليكي.
كيان: مينفعش اتنين بنفس العناد يتناقشوا.
حسام: صح. يبقى تسكتي.
بعد شوية وصلوا المستشفى وراحوا على الاستقبال.
الممرضة: اتفضل يا فندم.
حسام: شوفي راسها.
الممرضة: جرح بسيط. تقدري تتفضلي عشان أعقمه ليكي.
كيان: حاضر.
عقمت ليها الجرح ولفته بالشاش.
الممرضة: باين عليه إنه بيحبك. شوفي خايف عليكي إزاي.
كيان: لا. انتي فاهمة غلط. ده مديري في الشغل.
الممرضة: ههههههه. أمال ماله مديري؟ فقر ليه؟
كيان: حظوظ بقى. 😊
الممرضة: الف سلامة عليكي يا قمر.
كيان: هههههه. الله يسلمك. أنا بتعاكس بقى.
الممرضة: 🙋♀️😂. آه. عندك مانع؟
كيان: اش. اتكلمي براحتك خالص.
الممرضة: حبيبي حبيبي ♥
كيان: نمشي.
حسام: انتي كويسة؟
كيان: والله كويسة.
حسام: كنت بتقولوا إيه كل ده؟
كيان: كلام بنات. ليه السؤال؟
حسام: مجرد سؤال.
كيان: طب ممكن تروحني بقى؟
حسام: اشطا.
رجعت على البيت وهي بتفكر في كلام الممرضة. روحت أخذت شاور ونامت من كتر تعب اليوم. صحيت تاني يوم على أشعة الشمس اللي تسللت غرفتها.
"صباح العسل يا أنا. يخربيت الجمال يا ناس."
جهزت نفسها وشالت الشاش وحطت لزقة طيبة على الجرح.
كيان: صفصف.
صفاء: في إيه يا بت من الصبح.
كيان: جعانة يا صفصف.
صفاء: فيه حاجة اسمها صباح الخير الأول.
كيان: صباح الورد. أمال فين سونه؟
صفاء: مشي من بدري.
كيان: طب عايزة أكل عشان أمشي أنا كمان.
صفاء: إيه اللي في راسك ده؟
كيان: الاهتمام مبيطلبش ي ست ماما.
صفاء: انتي هبلة ي بت. إيه اللي في راسك ده؟
كيان: جرح بسيط.
صفاء: مفيش حاجة بتأثر فيكي. عارفة إنك قادرة.
كيان: اعترفي إنك مش أمي. انتي أكيد مرات أبويا 🥹🥹.
صفاء: أمك والله. مش عارفة عملت إيه عشان ربنا يبتليني بواحدة ناقص عقل زيك.
كيان: 🦦😂. والله أنا قمر بس عندي ربع مخ من دماغي.
صفاء: آه. عارفة. تعالي كلي يا آخرت صبري.
فطرت وطلعت على الشغل. بعد ما وصلت على القسم اتجهت لمكتب حسام. فتحت الباب. عيونها دمعت لما شافته.
رواية كيان الرائد الفصل العاشر 10 - بقلم دعاء تهامي
شافت بنت حضن*ه عيونها دمعت وخرجت من المكتب من غير ما تتكلم.
حسام للبنت: انتي أي اللي جابك هنا؟
* جيت عشان أكون جنبك.
حسام: مبقاش في بينا حاجة.
* ليه؟ عشان ست الحسن؟
حسام: سيرتها متجيش على لسانك، واتفضلي بره.
* طب أهدي على نفسك شوية. قولتلك جاية في شغل، ورقتي نقل اهي، يعني أنت هتكون مديري.
حسام: شوفي حد غيري.
* دي مش مشكلتي بقى. عايز تقدر تقدم طلب رفض.
حسام سابها وطلع من المكتب، راح على مكتب كيان.
أول ما شافته مسحت دموعها.
حسام: كيان الحكاية مش زي ما فهمتي.
كيان: دي حبيبتك، صح؟
حسام: كانت، بس صدقيني مش زي ما فهمتي.
كيان: الموضوع ميخصنيش، وأنا آسفة إني دخلت من غير ما تسمحلي وقطعت عليك.
حسام: أنتي بتكذبي. لو كان فعلاً زي ما بتقولي، مكنتش اتضايقتي لما شفتينا مع بعض.
كيان: لا، الحكاية مش زي ما فهمت. أنا اتضايقت من نفسي لما دخلت، بس مش أكتر.
حسام: رأيك كده؟
كيان: أيوه.
حسام: تمام. سهر هتكون من ضمن فريقنا.
كيان: ده إزاي؟
حسام: طلبت إنها تكون ضمن الفريق، وبعد ما شفت ردك أنا وافقت.
كيان: اهاا، تمام.
حسام: عن إذنك.
كيان: إذنك معاك.
"أعع غبية، خليتيه يوافق 😐"
في أوضة الاجتماعات كانوا مجتمعين.
العقيد: بقدم خالص الشكر للرائد حسام والملازم أول كيان. أنا بفخور باللي عملتوه.
حسام: يا رب دايماً نكون عند حسن ظنك.
كيان: أنا اللي فخورة إني عند حد زيك يكون قدوتي.
الباب اتفتح ودخلت سهر.
سهر: معلش اتأخرت على الاجتماع.
العقيد: أنا واثق إنكم لو كملتوا مع بعض هتعملوا شغل هايل.
حسام: إن شاء الله.
خلصوا الاجتماع وابتدوا يطلعوا، كان فاضل العقيد وكيان وحسام وسهر.
كيان: 🌚 بقولك ي سونه، أنا خلصت شغل، تعالي نتفسح.
سهر: أنتي إزاي بتكلمي العقيد كده؟
كيان: الحلوة متعرفش إنه بابا، ولا إيه؟
سهر: أنا آسفة، مكنتش أعرف.
كيان: واديكي عرفتي.
العقيد: خلاص ي كيان، تعالي. أنا كمان خلصت شغل.
كيان: هنتعشى بره، صح؟
العقيد: زي ما أميرتي تحب.
كيان: 😹😹😹🦦 طب يلا ي بابي.
العقيد: تعالوا انتوا كمان اتعشوا معانا.
حسام: لا شكراً، أنت رايح مع بنتك، بلاش إزعاج.
سهر: لو مفهاش إزعاج، أجي معاكم عشان أنا معرفش حاجة هنا، وكمان فرصة نتعرف على سيادة العقيد.
حسام: مرة تانية ي سهر.
العقيد: هتيجي معانا، أنت زي ابني.
راحوا المطعم هما الأربعة وطلبوا الأكل.
سهر طول القعدة بتحاول تتقرب من حسام، وكيان متضايقة من حركاتها.
خلصوا أكل، والعقيد جاه شغل مستعجل.
العقيد: كيان، أنا مش هقدر أروح معاكي البيت.
كيان: ولا يهمك ي بابا، هاخد تاكسي. خلي بالك من نفسك.
العقيد: بس الوقت اتأخر ومش هتلاقي تاكسي دلوقتي.
حسام: لو مفهاش إزعاج أوصلها أنا.
العقيد: لا طبعاً، وأنا كده أكون اطمنت عليها.
كيان: وأنتي ي سهر ساكنة فين؟
سهر: أنا نزلت مصر امبارح ونزلت ف أوتيل.
كيان: اهاا، الغربة صعبة بردو.
سهر: حسام لو مفهاش غلاصة خدني في طريقك.
حسام: اركبي.
فتح لها الباب اللي من وراه، كيان فرحت أوي لما شافت تعابير وشها، وراحت تركب قدام.
وصلوا سهر على الأوتيل، وكمل عشان يوصل كيان.
حسام: تقدري تقولي في أي؟
كيان: قصدك على أي؟
حسام: وقف العربية وبصلها واتكلم.
تصرفاتك مش طبيعية من ساعة ما سهر جت، في أي؟
كيان: ده اللي هو إزاي؟
حسام: مش بتتكلمي زي الأول.
كيان: لا، مفيش. وروحني عشان تعبانة.
حسام: بقت كده؟
كيان: آه.
حسام: ماشي ي كيان.
وصلها البيت ومشي، وهيا رجعت نامت بعد وقت كبير من التفكير. نامت مكانها.
صحت على رسالة وصلت تلفونها، غيرت ملامح وشها 180 درجة.
كيان: أععع ي ماما الحقي شوفي أي اللي حصل.
صفاء: في أي ي بت المجنونة؟
كيان: هي*********