تحميل رواية كيان الرائد بقلم دعاء تهامي pdf
بقلم دعاء تهامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
_ممكن أشرب؟ =الهانم مش واخدة بالها إنها جاية من شقة مشبوهة وإنها في القسم مش في كافيه أبوها! _وأنت مالك ومال بابا؟ أنا مسمحلكش تتكلم عنه نص كلمة، وهشرب من غير إذنك عادي. =هتعملي دور المحترمة أنتِ وأبوكي؟ مش بعيد يكون هو اللي جايبلك الشغلانة دي. _أنا بابا أشرف منك. =والهانم ما طلعتش زي أبوها ليه؟ الباب خبط ودخل العقيد. قام حسام قدم التحية ووقف لما العقيد اتكلم. _مين دول يا سيادة الرائد؟ حسام: دول اتمسكوا في شقة مشبوهة يا سيادة العقيد، وبحقق معاهم. _يا لهوي يا لهوي هيشوفني! العقيد بص على اللي واقف...
رواية كيان الرائد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دعاء تهامي
صفاء: فيه إيه يا بت بتنطي زي القرد ليه كده؟
كيان: آععع مبسطوطة يا ماما، محمد هييجي. لسه مكلمني دلوقتي.
صفاء: احلفي.
كيان: والله يا ماما، لسه مكلمني وقالي إنه راجع ومعاه مفاجأة.
صفاء: أنا هروح أحضرله الأكلات اللي بيحبها.
كيان: وه وه يا ماما، ما أنا قاعدة معاكي على طول.
صفاء: ما إنتي بتاكلي أي حاجة، ناقص تاكليني.
كيان: فكرة برضه.
صفاء: امشي يا بت.
كيان: طب أنا هروح الشغل وهرجع بسرعة.
صفاء: ماشي.
كيان: آععع، لسه مش مصدقة، همشي أنا.
راحت الشغل. كانت سهر وحسام قاعدين مع بعض.
كيان عدت من جمبهم. سهر ندهت عليها.
سهر: صباح الخير يا كيان.
كيان: صباح النور، معلش ما أخدتش بالي، كنت مستعجلة.
سهر: ولا يهمك، ما تيجي تنضمي لينا.
كيان: فيه إيه؟ مش فاهمة.
سهر: كان حسام بيحكيلي دلوقتي على الإنجازات اللي عملتوها.
كيان: والله.
سهر: آه والله.
كيان: عندي شغل، تتعوض مرة تانية.
حسام: محتاج أتكلم معاكي دقيقة على انفراد.
سهر: آها، طب أستأذن أنا.
مشيت سهر. وحسام أخد كيان على المكتب.
حسام: فيه إيه يا كيان؟
كيان: فيه إيه؟ معلش أنا مش شايفة فيه حاجة.
حسام: لا، فيه تغيير معاكي من ساعة ما سهر بقت ضمن الفريق.
كيان: لأ، إطلاقاً مفيش تغيير، يمكن إنت شايف كده بس مفيش حاجة.
حسام: مفيش بينا أي حاجة.
كيان: ده موضوع ميخصنيش.
حسام: بجد؟
كيان: آه بجد.
حسام: يعني إنتي مش غيرانة؟
كيان: آها.
حسام: ردي، أي اللي آها؟
كيان: لأ مش غيرة.
حسام: تمام.
كيان: خلصت كلامك؟ أقدر أمشي؟
حسام: آه.
رجعت مكتبها. خلصت الشغل اللي عندها. لسه هتطلع من المكتب، سهر خبطت.
سهر: فاضية يا كيان؟
كيان: كنت لسه خارجة دلوقتي.
سهر: مش هاخد من وقتك كتير.
كيان: اتفضلي.
سهر: أنا معرفش إيه بينك وبين حسام، بس أنا لسه بحبه.
كيان: معلش، وإنتي جاية تقولي ليا الكلام ده ليه؟
سهر: عندي إحساس إنه حسام بيتجاهلني عشانك.
كيان: ده شيء ميخصنيش، ولو فعلاً كنت بتحبيه مكنتيش سبتيه.
سهر: أفهم من كده إيه؟
كيان: زي ما تفهمي. عن إذنك عشان اتأخرت.
طلعت من المكتب قابلت حسام في وشها. سابته من غير ما تكلمه. نده عليها. سابته وكملت طريقها.
حسام: مالها دي؟ فيها إيه؟
شوية وسهر طلعت من مكتب كيان. قابلها في وشه.
حسام: بتعملي إيه في مكتب كيان؟ إنتي قولتيها حاجة ضايقتها؟
سهر: هو...
حسام: انطقي، قولتيها إيه؟
سهر: أبداً، قولتلها إنها هنرجع لبعض، وإننا لسه بنحب بعض.
حسام: إنتي مش بتفهمي؟ قولتلك مفيش حاجة هترجع. من اللي كان بينا تاني، كل اللي بينا دلوقتي شغل وبس، فاهمة.
سهر: بس أنا لسه بحبك.
حسام: كان فين حبك لما مشيتي؟
سهر: كان غصب عني.
حسام: وأنا مش عايز أعرف.
مشي خطوة. وقفت كلامه.
سهر: حبيتها صح؟ بتعمل كده عشان بقيت تحبها.
رواية كيان الرائد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دعاء تهامي
بتعملي كل ده عشان حبيته صح؟
حسام: آه حبيتها.
سهر: أوعدك إنكم مش هتكونوا لبعض طول ما أنا عايشة.
حسام: فكري بس تأذي شعرة منها وأنا هخفيكي من الوجود.
سهر: حبيبة القلب دلوقتي ماشية في الشارع، ممكن عربية تخبطها أو رصاصة تجيها متعرفيش من أي حتة.
حسام: قصدك إيه؟
سهر: قصدك لو قدرت تلحقها اعمل كده.
سابها وطلع جري زي المجنون، ركب عربيته وساق بسرعة جنونية.
بيرن عليها مش بترد، وسايق وبيبص حواليه، لمحها واقفة عند الكورنيش، أخد أنفاسه ونزل جري عندها، خدها في حضنه وكان بيتكلم معاها بقلب وخوف.
حسام: أنتي كويسة؟ في حاجة حصلت معاكي؟
كيان: (اتكلمت بخجل وصوت يكاد يكون مسموع) آه.
بعد عنها وحط إيده على خدها بحنان.
حسام: كنت خايف أخسرك.
كيان: ليه بتقول كده؟
حسام: ها؟ (لسه هيرد وصلته رسالة على الفون).
كان محتواها:
"المرة دي كان تنبيه بسيط، المرة الجاية هتبقى حقيقة" قبلاتي.
قفل الفون ورجع بص ليها بهيام.
حسام: عيونك جميلة أوي.
كيان ابتسمت بخجل وبصت للبحر.
حسام: (رفع إيده ولف وشها ليه) بلاش تبعدي عيونك عني، بصيلي.
كيان: أنا لازم أمشي، اتأخرت على محمد.
حس بنغزة في قلبه لمجرد إنها جابت اسم واحد تاني على لسانها.
حسام: محمد مين؟
كيان: أخويا راجع النهاردة.
حسام: بس أنا معرفش إنك عندك إخوات.
كيان: ابن عمي بس زي أخويا، قضينا طفولتنا سوا، لعب وهزار وخروجات. محمد كنا بنعمل كل حاجة سوا، بس هو قرر إنه يكمل دراسته بره مصر.
حسام: طب وأهله فين؟
كيان: أهله اتوفوا من لما كان صغير، وبابا قرر إنه يربيه.
حسام: ربنا يرحمهم.
كيان: يا رب، أنا همشي بقى.
حسام: تعالي أوصلك.
كيان: بلاش أتعبك.
حسام: مش كل الناس محظوظة إنه الملازم كيان تركب معاهم العربية.
كيان: (😹😹😹😹😹😹) طبعًا أنا مش أي حد.
حسام: نرجسية.
كيان: النرجسية منسية.
حسام: طب اركبي.
كيان: طب شغلنا حاجة، ولا أقولك هشغل أنا.
حسام: هتشغلي إيه؟
كيان: الله، بحب الأغنية دي أوي! "اللي بينا لحظة حلوة عشتها، لكلمة بعتها لي في وقتها، ما بينا ميت مكالمة، اتصالحنا واتخاصمنا فيها ألف مرة، بس برضه بابتسامة تحلي ليلة مرة، اللي بينا ساندة واقفة قاعدة صحبة رحلة سحلة باعتة ضحكة رَجّة القلب راجَه بعد نقطة جامدة، اللي بينا أحلى عمر وأحلى وقت عدى."
حسام: وصلتي.
كيان: أها، الوقت جري بسرعة واندمجت مع الأغنية.
حسام: فعلًا الوقت معاكي بيجري بسرعة.
كيان: تسلم، بما إنك وصلت لهنا، تعالى اتفضل.
حسام: مرة تانية.
كيان: تعالى بس، دي ماما عايزة تتعرف عليك.
حسام: إذا كان كده ماشي.
كيان: ماما هتفرح أوي.
دخلت البيت لقت محمد.
كيان: أعععع، محمد! (جريت عليه حضنته) وحشتني أوي.
حسام اتغاظ من تصرفها.
محمد: وأنتي كمان وحشتيني يا صغننة.
كيان: أنا مش صغننة، أنا كبرت.
محمد: هتفضلي صغننة برضه.
كيان: يووه، لسه رخم زي ما أنت، بس وحشتيني أوي، لازم تحكيلي كل حاجة.
صفاء: لما يستريح الأول، اتفضل يا ابني واقف ليه؟
كيان: نسيت أعرفكم، الرائد حسام مديري في الشغل.
صفاء: تشرفت بمعرفتك يا ابني، حسن بيقول عنك كلام حلو.
حسام: أنا أكتر.
محمد: أنا محمد.
حسام: اتشرفنا.
كيان: مش كفاية كده ولا إيه؟ فين الأكل؟
صفاء: معلش يا ابني، هي على طول بتفكر في بطنها كده.
حسام: اتعودنا عليها يا طنط، أستأذن أنا.
صفاء: والله ما يحصل، لازم تاكل معانا.
حسام: مرة تانية.
صفاء: مش هخلي كيان تاكل لو مشيت.
كيان: إلاه وأنا مالي يا ماما؟
صفاء: أهو كده، أقنعيه يقعد.
كيان: والنبي يا حسام اقعد شوية كمان.
حسام: حاضر يا ستي.
كانوا قاعدين على السفرة بياكلوا.
كيان: صحيح يا محمد، فين المفاجأة؟
محمد: مش حاجة تتاكل، استني لما ناكل.
كيان: لأ، أنا عايزة أعرف دلوقتي.
محمد: هي...
حسام: إيه...
رواية كيان الرائد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دعاء تهامي
محمد: صاحبي عمر طالب إيدك.
حسام: إيه؟
محمد: مالك اتفاجئت ليه؟
حسام: استغربت بس.
كيان: اسكت يا محمد، وأنا اللي كنت فاكرة جايب لي شوكولاتة صنع أمريكاني.
حسام: طب أنا هستأذن.
صفاء: خليك شوية كمان يا ابني.
حسام: مرة تانية.
صفاء: لازم تكررها!
حسام: إن شاء الله يا طنط.
كيان: ماله ده، اتضايق ليه كده؟
محمد: ها، قلتي إيه؟ هنخلص منك.
كيان: قاعدة على قلبك.
محمد: عايز أشوفك بالأبيض قبل ما أسافر.
كيان: أنت هتسافر تاني؟
محمد: أه، اتعودت على هناك.
كيان: بس أنت وحشتني قوي وعايزة نرجع زي زمان.
محمد: في أي وقت تحتاجيني هتلاقيني جنبك.
كيان: طب وليه ما تفضلش معايا على طول؟ مش أنت دايماً بتقولي إنك سندي وحمايتي ودايماً هتكون جنبي؟
محمد: وأنا عند كلامي.
كيان: بس أنا كنت محتاجك وأنت ما كنتش جنبي.
محمد: غصب عني وقتها، كان عندي ضغوط دراسة، حقك عليا.
كيان: طب صالحني.
محمد: حاضر، هجيب لك الشوكولاتة والمصاص اللي بتحبيه.
كيان: حبيبي أنا.
محمد: عشان كرشك.
كيان: في مبدأ حلو همشي بيه بعد كده.
محمد: اللي هو إيه يا أذكى أخواتك؟
كيان: أسعد بطني تكسب قلبي.
محمد: همك على بطنك.
كيان: العشق يابا.
محمد: اطفحي يا بت، أنا همشي أحسن.
كيان: هتسيبني يا لطفي، لطفي!
محمد: اخرسي يا بت.
كيان: أوعى تنسى الشوكولاتة طااا.
محمد: ما عنديش غير مرارة واحدة.
كيان: أخويا حبيبي، ما تشيلني هوبا!
محمد: يا نُغَة، أكبري بقى.
كيان: أنا لسه صغننة على الحب، لسه صغننة.
محمد: بت، اسكتي، أنا هروح أنام.
كيان: لا ونبي، أنا هحضر الفشار وأنت جهز السهرة ونقعد زي زمان.
محمد: أوعدك بكرة، إنهاردة تعبان.
مدت صباعها الصغنن.
كيان: وعد الخنصر.
محمد: مش هتكبري أبداً.
كيان: لأ.
محمد: ماشي يا ستي، وعد الخنصر.
كيان: تصبحي على جنة يا أبيه.
محمد: وأنتِ من أهلها يا صغننة.
راحت أوضتها وقعدت تفكر في شكل حسام ورجعت للحظات الحلوة اللي بينها، نامت وهي بتفكر فيه.
في الصباح، صحيت وراحت على أوضة محمد وأخذت معها كوباية الميه.
دخلت، لقته نايم، قربت من السرير ومرة واحدة كبت الميه عليه.
محمد: أه، الحقوني بغرق، حد يساعدني، بغرق.
كيان: اااه بموووت، الحقوني هغرق، حد يساعدني.
محمد: بقى أنتِ، مش هسيبك.
جرى وراها وهي جرت.
كيان: اااه خلاص يا محمد، آخر مرة، مش هعمل كده تاني.
محمد: لا، مش هسيبك النهار ده.
كيان: اااه الحقيني يا ماما، نازلة تجري على السلالم، كانت هتقع وراحت استخبت وراء مامتها.
صفاء: في إيه يا ولاد من الصبح كده؟ وإيه اللي عمل فيك كده يا محمد؟
محمد: اسأليها.
صفاء: مش هتكبري بقى؟
كيان: ألااه بنضحك معاك يا حمو، خلي قلبك كبير.
محمد: مش قبل ما آخد حقي.
كيان: أهي أهي، كده يا حمو، عبوشكلك على الصبح، خلاص آخر مرة مش هعمل كده تاني.
محمد: خلاص تعالي.
كيان: مش هتعمل لي حاجة؟
محمد: لا.
كيان: وعد؟
محمد: آه تعالي.
قربت منه وهو مسك الكوباية وغرقها.
كيان: اااه يا غشاش، أنت قلت مش هعمل لك حاجة.
محمد: أخذت حقي بس.
كيان: مش هكلمك تاني.
محمد: قلت إيه؟
كيان: زعلت ومش هكلمك تاني، أنا همشي.
طلعت أوضتها، أخذت شاور ولبست هدومها ونزلت راحت على الشغل، بس قبل ما تدخل القسم سمعت صوت حد بيتكلم جنب الشجرة، قربت عشان تسمع بيقولوا إيه وكانت الصدمة *********.
رواية كيان الرائد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دعاء تهامي
كانت هتدخل القسم، سمعت حد بيتكلم جنب الشجرة، قربت منه عشان تسمع بيقول إيه. وكانت صدمتها إنها سمعته بيخطط لقتل حسام. حاولت تشوف وشه بس معرفتش، ولما جت تقرب منه زقها في الأرض وجري.
حسام طلع من القسم على صوتها، لقاها واقعة في الأرض.
حسام: أنتي كويسة؟ إيه اللي وقعك كده؟
كيان: هو... هو كان بيخطط إنه يقتلك!
حسام: هو مين؟ اهدي وفهميني. تعالي اقعدي هنا.
أخدها قعدها على الكرسي وجاب ليها مية. ابتدت تهدى شوية وتعرف تتكلم.
حسام: احكيلي بقى إيه اللي حصل؟
كيان: كان... (حكتله اللي سمعته لحد ما طلع على صوتها).
حسام: متخافيش، كل حاجة هتتحل.
كيان: إزاي؟ دول بيفكروا يأذوك!
حسام: طول ما أنتي معايا مش هيحصلي حاجة.
كيان: بس أنا خايفة عليك يا حسام.
حسام: متخافيش، بس لازم تساعديني.
كيان: أساعدك إزاي؟
حسام: لمحتي أي حاجة؟ رقم عربية؟ علامة غريبة؟ أي حاجة؟
كيان: هو زقني وجري بسرعة بس...
حسام: بس إيه؟
كيان: لما كان واقف وأنا قربت منه لمحت وشم على رقبته، وشم صقر واضح أوي.
حسام: مفيش أي حاجة تانية؟
كيان: لأ، بس أنا لو شفته هعرفه.
حسام: طب خلاص اهدي.
لسه كيان هترد، طلعت سهر لقتهم قاعدين جنب بعض وحسام ماسك إيدها.
سهر: في إيه؟ مالك يا كيان؟ أنتي كويسة؟
كيان: هزت رأسها بإيه.
سهر: وأنت يا حسام ماسك إيد كيان ليه كده؟
انحرجت كيان وشالت وبعدت إيدها.
كيان: طب عن إذنكم، أنا عندي شغل.
حسام: في إيه يا سهر؟
سهر: في إني بحبك ومش هتبقي لحد غيري.
حسام: أنتي أكيد مريضة.
سهر: آه مريضة بحبك.
حسام: يا ريتك فهمت ده من زمان.
سهر مدت إيديها مسكت إيده واتكلمت: أنت عارف أنا كنت بحبك قد إيه ولسه بحبك كمان. كان تهور مني بس أنا ندمانة على القرار اللي أخدته.
حسام: ما عادش ليه لزمه خلاص.
بعد إيدها ودخل القسم وهو بيحاول يفكر في كلام كيان ومين ممكن يكون.
عند سهر:
خليك كده يا حسام، بس في الآخر هترجع بعد ما ست الحسن تموت، هيفضل مين غيري تبكي في حضنه عليها؟ هي فاكرة إن المقصود أنت ومتعرفش اللي هيحصل إيه.
مسكت فونها ورنت على مجهول.
سهر: عملت إيه؟
*: زي ما طلبتي نفذت. أول ما شوفتها جاية ابتديت أتكلم وقولت زي ما طلبتي إني جاي عشان أقتل حسام. حاولت تمسكني بس أنا هربت منها.
سهر: برافو عليك. هبعتلك نص الفلوس والنص التاني لما تريحني منها خالص.
*: طب هنفذ أمتى؟
سهر: في حفلة عملها العقيد والوقت ده مناسب ليك إنك تنفذ وسط الزحمة.
*: بلغيني بالمكان وجهزي الفلوس.
سهر: أوك.
قفلت معاه ودخلت القسم وهيا هيمانة وبتفكر إن خطتها نجحت.
أما عن حسام، ساب شغله وراح يطمن على كيان اللي خبط ومردتش عليها. دخل المكتب لقاها قاعدة وشاردة، محستش بيه لما دخل.
حسام: كيان.
كيان: ها؟
حسام: بتفكري في إيه؟
كيان: لأ ولا حاجة، بس سرحت شوية.
حسام: في إيه؟
كيان: في اللي حصل الصبح.
حسام: لأ انسي كده وارجعي على البيت عشان الحفلة.
كيان: حفلة؟ آآآه ده أنا نسيت حكاية الحفلة. لسه عندي حاجات كتير عايزة أعملها.
حسام: اهدي، لسه قدامنا ساعتين.
كيان: ساعتين إيه بس هعمل فيهم إيه دول؟ أنا لازم أمشي.
سابته ومشيت وهو ابتسم على جنانها ورجع يكمل شغله.
بالليل في أوتيل خمس نجوم، كان في حفلة تضم أكبر رجال الأعمال والظباط.
أما عن حسام فكان يرتدي بدلة سوداء وقميص أبيض، كانت تبرز مدى جماله. نظرت له فتيات عديدة ولم يبالِ بنظراتهم. لمحته سهر فاتجهت نحوه.
سهر: البنات شكلهم معجبين بيك أوي، طول عمرك جذاب.
حسام: وبعدين؟
سهر: عايزة نرجع زي الأول.
حسام: ما عادش ينفع.
سهر لسه هترد وشافت أنظاره اتحولت لحب وعشق كبير بان جواهم. بصت مكان ما موجه نظره، لقت حورية نازلة بفستان أحمر بأكمام منفوشة ينزل باتساع يزينه بعض اللؤلؤ، رغم بساطة فستانها كانت جميلة للغاية.
ساب سهر واتجه نحوها، كانت تقف بجوار أمها تحت غيظ سهر.
صفاء: أزيك يا حسام، عامل إيه؟
حسام: الحمد لله، أنتي عاملة إيه؟
صفاء: بخير يا ابني.
حسام: أمال مين القمر اللي واقف ده؟
كيان: قصدك إيه يعني إني مكنتش حلوة في الأول؟
حسام: لأ طبعًا، جميلة في كل وقت.
كيان: ابتسمت بخجل ولم تجب.
حسام: تس...
رواية كيان الرائد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دعاء تهامي
تسمحي آخدها نرقص؟
صفاء: امممم، طب ولو موافقتش؟
حسام: هرقص معاكي انتي.
صفاء: 😹 وأنا موافقة أرقص معاك.
حسام: وسيادة العقيد؟
صفاء: يبقى بلاش.
كيان: لا، خدها وجرب وشوف سونه هيعمل إيه.
حسام: إيه بيغير؟
كيان: أوي، تحب تجرب؟
حسام: لا وعلى إيه، أنا مش عايز أموت.
كيان: 😹😹😹 شاطر.
صفاء: في الحالة دي مسموح ترقص مع كيان.
مد يده لكيان.
تسمحي يا كياني نرقص؟
كيان: أشطا، موافقة.
أخذها من يدها وذهبا لساحة الرقص، وسهر تتفرج عليهم من بعيد وعيونها تطلع شرار.
سهر: افرحي، ساعاتك بقت معدودة.
أمسكت هاتفها ورنت على مجهول.
سهر: فينك أنت؟
المجهول: أنا موجود في الحفلة متنكر بلبس العمال، أول ما تيجي الفرصة هاخدها وأمشي.
سهر: خلص بسرعة.
عند كيان وحسام، كانا يرقصان ومندمجين مع الأغنية كأنها تعبر عن مشاعرهما.
"❤️ آه يا روحي لا قلبي وروحي مش روحي وبس، ويا أجمل إحساس في الدنيا ممكن يتحس، خدي عيني خذني بأحلامي، بالعمر الباقي في أيامي، وكفاية أشوفك قدامي وأنا عيني في عينيك، لو تطلب نجمة هاجبهالك من حضن الليل، هاعملك كل اللي في بالك وده رد جميل، للحب اللي أنت إدتهولي ووقوفك جنبي..."
كيان: سؤال.
حسام: اسألي.
كيان: أنت ناديتني بإيه من شوية؟
حسام: إمتى ده؟
كيان: لما طلبت مني إننا نرقص.
حسام: مش فاكر.
كيان: والله؟
حسام: والله.
كيان: الأغنية خلصت.
تركته وكانت ستمشي، لكنه أوقفها. أمسك المايك وتكلم وهو ممسك يدها.
حسام: مساء الخير للجميع. النهارده يوم جميل وبنشكر سيادة العقيد على السهرة الحلوة دي. كنت حابب أقول حاجة قدامكم كلكم.
الحب بيدق بابنا فجأة ومع كل لحظة بيكبر أكتر. مش كل الناس بتبقى محظوظة وتحصل على حبها، وفي ناس بتحارب عشان الحب ده. ❤️ وأنا قررت إني أقول قدامكم كلكم إني حبيت وعايزها تكون جنبي باقي عمري. ❤️
قدم وردة ناحية كيان وكمل كلامه.
حسام: كياني، تقبلي تشاركيني باقي عمري؟
حالة صمت عمت المكان وسط فرح وعيون بتبص بالحقد عليهم.
بصت لأهلها لقتهم مبسوطين وهزوا راسهم بإيه. رجعت بصت لحسام وابتسمت وهزت راسها.
فتح الوردة وطلع منها خاتم 💍 والورد ابتدأ يتناثر عليهم من فوق. لبسها الخاتم وباس يدها. ❤️
ابتدوا يهنوهم وفي عيون حاقدة عليهم.
كيان: ماما أنا هاروح أظبط الميك آب، خلي الفون معاكي مش هتأخر.
صفاء: لازم يعني؟
كيان: آه يا ماما حاسة إنه باظ، هاروح مش هتأخر.
صفاء: ماشي.
طلعت كيان لبره وهي في طريقها حست بحركة. بصت ملقتش حد. كملت طريقها للمرحاض. لسه هتفتح الباب وووووووو.
رواية كيان الرائد الفصل السادس عشر 16 - بقلم دعاء تهامي
لسه هتفتح الباب، ف حد رش مادة ف وشها، أغمي عليها، بعدها أخدها وطلع من الباب الخلفي للقاعة.
حطها ف العربية ومشي، وصل لمخزن مهجور، ربطها ف الكرسي ومسك فونه.
المجهول: الضحية معايا ونفذت اللي طلبتيه.
سهر: برافو عليك، استنى بقى لما الجو يهدي هاجي عندك عشان تقتلها قدامي، لازم أشوفها وهي بتاخد أنفاسها الأخيرة.
*مش كان الكلام إني أقتلها على طول؟
سهر: أنت عليك تنفذ وبس، وفلوسك هتوصلك.
*تحت أمرك.
قفلت السكة ورجعت الحفلة.
حسام: أمال فين كيان؟
صفاء: قالت إنها هتروح التواليت ولسه مرجعتش لدلوقتي.
حسام: طب أنا هروح أشوفها.
راح حسام ناحية التواليت وخبط، مفيش حد بيرد، نده على واحدة من العاملين وطلب منها تدخل تشوفها ف التواليت.
*مفيش حد جوه.
حسام: أنتي متأكدة؟
*آه والله مفيش حد جوه، حتى ممكن تدخل تتأكد بما إن مفيش حد جوه.
دخل وهي معاه ملقاش حد، ابتدى يقلق عليها.
حسام: طب فيه كاميرات موجودة هنا؟
*ده حمام سيدات أكيد مش هيكون فيه كاميرات هنا.
حسام: الكاميرات محطوطة فين؟
*فيه واحدة ف الممر وفيه واحدة كمان عند الباب الخلفي، غير اللي ف القاعة واللي عند المدخل.
حسام: غرفة كاميرات المراقبة فين؟
*هتمشي لآخر الممر على يمينك هتلاقيها.
حسام: تمام تقدري تمشي.
وهو ماشي رجله خبطت ف حاجة، ميل عشان يشوف هيا إيه، لقاها منوم، قلبه نغزه من جوه على كيان.
راح على غرفة كاميرات المراقبة.
حسام: عايز أشوف الكاميرات.
*ممنوع يا فندم.
حسام: أنا لازم أشوفها، حبيبتي مختفية.
*معاك إذن إنك تشوفها؟
حسام: طلع له الكارنيه، ودلوقتي أقدر أشوفها؟
*اتفضل يا باشا.
حسام: عايز كاميرا تكون قريبة من التواليت.
*فيه الكاميرا دي بتبين اللي ماشي ف الممر ناحية التواليت.
حسام: كبرها شوية.
بس وقف هنا، دي كيان، معنى كده إنها راحت التواليت.
حسام: قدم التسجيل شوية، شوفها خرجت ولا لأ.
*يا فندم هي دخلت بس مخرجتش من نفس الممر.
حسام: شغل كاميرات الباب الخلفي.
*تمام يا فندم.
حسام: وقف هنا وكبر الصورة.
*دي كيان، مين اللي شايلها كده؟ واضح إنها مغمى عليها.
حسام: عايز توضيح للصورة دي.
*للأسف صعب، الكاميرا مش بتجيب أكتر من كده.
خبط بإيده على المكتب، بس لمح حاجة ف الصورة.
وافتكر كلام كيان.
"هو كان ف رقبته وشم صقر واضح أوي."
حسام: قرب الصورة أكتر.
دقق من الصورة أكتر، لقى نفس الوشم على رقبته.
حسام: اطبع الصورة دي.
*تحت أمرك يا فندم.
طلع حسام عندهم ف الحفلة، أول ما شافته صفاء راحت عنده.
صفاء: فين كيان يا حسام؟ مجتش معاك ليه؟
حسام: كيان اتخطفت.
صفاء: إيه! بنتي يا حسام، أنا عايزة بنتي.
حسام: أوعدك مفيش حاجة هتحصل ليها.
انتبه عليهم حسن راح ناحيتهم وبعده محمد.
حسن: مالك يا صفاء؟ فيه إيه يا حسام؟
صفاء: كيان يا حسن، كيان.
محمد: مالها كيان يا ماما؟
صفاء: اتخطفت، رجعلي بنتي يا حسن، أنا عايزة بنتي.
حسن: مين اللي عمل كده؟ وإزاي اتجرأ؟
حسام: كل اللي وصلت له إنه نومها وأخدها من الباب الخلفي، بس فيه علامة واضحة على رقبته وهو وشم الصقر اللي كان عايز يوصله لينا إنه هيقتلني أنا، وهو كان هدفه الحقيقي كيان.
حسن: أنت بتقول إيه؟
حسام: الصبح كيان شافته، ده اللي حصل، يعني هو كان هدفه يتوهنا.
حسن: لازم بنتي ترجع ف أقرب وقت.
حسام: أوعدك بده.
محمد: حسام أنا هاجي معاك.
سهر: وأنا؟
خرجوا يدوروا على أي دليل يوصلهم ليها.
حسام: الوشم اللي راسمه على إيد محترفين ومش كتير راسمه.
محمد: قصدك هندور على كل اللي رسمه الوشم؟
حسام: مفيش حل تاني غير ده.
محمد: طب أنت عارف هتروح فين؟
حسام: أيوه.
سهر: طب كنا نستنى لما يرن أو يبعت أي دليل.
حسام: وافرض مبعتش؟
سهر: الحل اللي بتفكر فيه مستحيل يوصلك.
حسام: من الأفضل إنك تسكتي.
هنزل أنا هنا، وأنتوا استنوني، مش هتأخر.
راح على مكان شبه ملهى، وهو داخل ف واحد وقفه.
رواية كيان الرائد الفصل السابع عشر 17 - بقلم دعاء تهامي
لسه هيدخل فواحد وقفه.
حسام: جاي من طرف جون.
*ثواني أبلغه.
شويه وطلع وطلب منه إنه يدخل.
جون: هاي مان.
حسام: أنت اللي عامل الوشم ده؟
جون: يس، بس الوشم ده معمول لناس مخصوصة، إزاي أنت وصلت ليه؟
حسام: أنا محتاج أسماء الناس اللي عملت الوشم ده.
جون: لا أتذكر يا مان.
حسام: أنت لازم تفتكر.
جون: وماذا بالمقابل؟
حسام: اللي أنت عايزه هتاخده، بس ألقى الشخص اللي في الصورة ده.
جون: أريد ربع ليمون فقط.
حسام: اتفقنا، تقدر تجيب أسماء الناس اللي رسمتلها الوشم ده؟
جون: بالتأكيد، اتبعني.
دخل في أوضة مليانة صور وعلامات للوشم.
جون: هنا يوجد الأشخاص الذين وشمْتُ لهم صورة للذكرى، ابحث بنفسك.
حسام ابتدى يبص في الصور ومفيش فايدة.
جون: ألم تجده؟
حسام: لا، فيه صور تاني.
جون: سوف أبحث يا مان.
حسام: استعجل.
جون: توجد هذه الصور أيضًا.
أخدهم منه حسام وابتدى يقلب فيهم، وقفته صور دقق فيها أوي وقارنها بالصورة اللي معاه، لقاه نفس الشخص.
حسام: هو ده! لازم أعرف عنه كل حاجة.
جون: أعطني الصورة لأرى. هذا الشخص طلب مني منذ فترة زمن قصيرة رسم وشم الصقر، وأنا أخذت له صورة كاملة.
حسام: هي فين؟
جون: ها هي.
حسام: تعرف عنه إيه؟
جون: لا أعرف يا صاح غير ذلك.
حسام: هاخد الصورة.
جون: إنها لك.
خرج حسام ورجع عند سهر ومحمد.
محمد: عملت إيه؟
حسام: لقيت صورته.
محمد: وهنعرف مكانه إزاي؟
حسام: هننزل صورته ونعرف عنه كل المعلومات، فيه فريق بيهتم بالموضوع ده.
سهر: أيوه بس أنت إزاي متأكد إنه هو نفس الشخص؟
حسام: نفس مكان الوشم، وفيه علامة في إيده واضحة في الصورتين.
مسك فونه ورن على شخص.
حسام: هبعتلك صورة دلوقتي، عايز كل المعلومات عنها في أسرع وقت.
أحمد: أيوه يا فندم.
عند كيان كانت ابتدت تفتح عينيها ببطء، لقت نفسها مربوطة في الكرسي في مخزن مهجور.
ابتدت تخبط وتنده على أي حد عشان يساعدها.
فتح الباب ودخل.
*ما تتعبيش نفسك ووفري طاقتك، مفيش حد هيسمعك هنا.
كيان: أنت مين؟ وأنا فين؟ وجبتني هنا ليه؟
*من غير أسئلة كتير، ما أسمعش صوتك.
كيان: استنى بس، هو أنت اللي شفتك الصبح وهربت مني؟
*آه أنا.
كيان: طب إزاي كنت بتقول هأقتلك يا حسام، وإزاي خطفتني أنا؟
*الهدف كان أنتِ مش حسام.
كيان: هأندمك.
*ضحك واتكلم باستهزاء: ده لو خرجتي من هنا.
سكتت شوية.
رواية كيان الرائد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دعاء تهامي
سكتت شوية.
كيان: طب هو مين اللي خطفني؟
*مش شغلك.
كيان: ليه بس؟ دانا بدردش معاك، حتى شوف حد في جمالك وشياكتك دي يشتغل قاتل مأجور بدل ما تشتغل موديل.
*كان حلمي من الصغر.
كيان: شوفت، يعني طول بعرض وتشتغل كده.
رفع المسدس ناحيتها.
*بتفكري تهربي صح؟
كيان: أنا؟ طب ههرب إزاي وإنت رابطني ومراقبني الـ 24 ساعة؟ أنا بس فكرت فيها لقيت نفسي هموت في الآخر، فحبيت أتعرف عليك وأقولك الحقيقة.
*حقيقة إيه؟
كيان: إنك جميل خالص وتنفع موديل.
*بجد؟
كيان: جد، إنت مش شايف نفسك؟ للأسف مفيش مرايات هنا، هات تليفونك أصورك.
*وأنا إيه اللي يضمن لي إنك مش هتهربي؟
كيان: فك إيديا بس وإنت هتكون معايا، بس هصورك أوريك نفسك.
*لو اتحركتي من مكانك هتلاقي رصاصة في دماغك.
كيان: حاضر.
فك لها إيديها وأعطاها فونه.
كيان: خد بقى وضعية عشان أصورك.
مسكت الفون وبعتت رسالة لحسام، كان محتواها:
"حسام أنا كيان وده تليفون اللي خاطفني، حاول توصل لمكاني في أسرع وقت، هو ناوي يقتلني، في حد نعرفه كويس هو اللي عمل كده". بعتتها وحذفت الرسالة من الفون.
*ها صورتي؟
كيان: أيوه أهو، خد وضعية كمان، تقدر تشوفهم دلوقتي.
*تصدقي صح؟
كيان: أنا أقدر أساعدك تكون موديل بس بشرط.
*إيه هو؟
كيان: إنك تقولي اسم الشخص اللي خطفني.
*وهيفرق معاكي في إيه ما إنتي هتموتي؟
كيان: طب بما إني هموت يبقى مش هتفرق معاك لو عرفت، إنما إنت هتبقى موديل.
*إزاي؟
كيان: أعرف شركات بتساعد الناس إنها تبقى موديل وبتوفرلهم تذاكر إنهم يسافروا بره مصر، قولي على اسم الشخص وأنا أقولك.
*معرفش اسمها إيه.
كيان: هي بنت؟
*أيوه.
كيان: بس إزاي متعرفش اسمها؟
*سألتها مقالتش، بس هي بتشتغل في القسم، سمعت حد بينده عليها في الحفلة بس مش فاكر، سمر سارة سي..
كيان: سهر؟
*أيوه اسمها سهر.
كيان: طب وهي عايزة تقتلني ليه؟
*معرفش وكفاية رغي، صدعتيني.
عند حسام شاف الرسالة وطلب من شخص يتعقب مكان الفون.
محمد: طب وبعدين؟
سهر: مفيش حاجة هتفيدنا، قولت لكم نستنى.
حسام: تقدري ترجعي القسم وتشوفي لو فيه مستجدات وأنا ومحمد هندور عليها.
سهر: بس..
حسام: مفيش بس، ارجعي على القسم.
مشيت سهر وحسام قال لمحمد على الرسالة.
محمد: طب وليه مقولتش قدام سهر؟
حسام: مش عارف ليه عندي إحساس إنها ليها دخل في الموضوع، بس ألاقي كيان الأول.
محمد: وهي هتأذي كيان ليه؟
حسام: حكاية طويلة هحكيها لك بعدين، لازم نمشي دلوقتي.
محمد: أيوه يلا.
اتجهوا في طريقهم لكيان.
عند كيان.
يا أستاذ إنت.
*في إيه؟ دانتي صداع، لو كان معايا الإذن إني أموتك..
لسه هيرد فونه رن.
رواية كيان الرائد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دعاء تهامي
*هتيجي امتى البنت دي، صدعتني اقتلها.
سهر: استنى شوية، أنا هاجي دلوقتي.
*هتفرق إيه، نخلص عليها وخلاص.
سهر: أنا جاية دلوقتي، ما تتصرف حاجة.
قفلت معاه وركبت العربية واتجهت للمكان اللي موجودة فيه كيان.
كيان: مين اللي بيكلمك؟
*تيجي تقعدي مكاني.
كيان: فكرة برضه، تعالى.
*يا بت اخرسي، دانتي هم، أهلك مستحملينك إزاي؟
كيان: وأنا اللي كنت هساعدك تبقى موديل، تحت ما خطفني، تتكلم معايا زي ما أنت عايز. طب تعرف دانا حلم حياتي إني أتخطف، تعرف ليه؟ عشان بطلي ينقذني، هو أنا ما عنديش كتكوت ومش عارفة مين هينقذني، بس الشرطة في خدمة الشعب برضه.
*كلمة زيادة وهفضي المسدس في دماغك.
كيان: طب آخر سؤال وهسكت خالص.
*اسألي.
كيان: هو إزاي الخوخ فاكهة صيفي وهو لابسه شمواه؟ نيهاهاها.
*أنتِ إزاي مش خايفة؟
كيان: عارف ليه؟ عشان أنت بتاخد أوامرك من حد تاني، ولو عايز تقتلني كنت قتلتني من زمان، بس أنت مستني أوامرك من واحدة.
جاء صوت من بعيد.
والواحدة دي هتخلص على حياتك.
كيان: الهانم شرفت، محروقة مني ليه كده؟
سهر: إيه مفاجأة حلوة مش كده؟
كيان: مش مستغربة، عشان من ساعة ما شفتيني وأنتِ الحقد مالي قلبك، عشان حسام بيحبني أنا وأنتِ لا.
سهر: وهيرجع يحبني زي الأول.
كيان: وإيه اللي مخليكي واثقة؟
سهر: بموتك هكون الحضن اللي يبكي عليه حسام، واللي هسنده في فقدان حبيبته، هيحن لأيام زمان.
كيان: لو بقى.
سهر: يا...
عند حسام، كانوا في الطريق والعجلة فرقعت.
محمد: وهنعمل إيه دلوقتي؟
حسام: فيه إستبن في الشنطة، هنزل أركبه.
محمد: هساعدك.
سهر: هو مش لو هو هتموتي أكيد.
*مستنية إيه يا هانم، دي صدعتني.
كيان: طب آخر أمنية لازم تتحقق قبل ما أموت.
سهر: ومّاله، خلينا نتسلى، محتاجة إيه؟
كيان: تموتي نفسك.
سهر: لا حلوة.
كيان: إيه مش هتقدري تنفذيها؟
سهر: للأسف لا.
رفعت المسدس ناحية كيان ولسه هتضغط على الزناد.
وقفها صوت حسام.
حسام: نزلي المسدس من إيدك.
سهر: حسام.
حسام: ما كنتش أتخيل إنك توصلي للمستوى ده.
سهر: حسام أنا بحبك وأنت بتحبني.
حسام: كان في حب بينا بس انتهى.
سهر: فيها إيه زيادة عني؟
حسام: قلبك مش صافي، هي ما بتعرف غير إنها تحب، فيها كتير مش موجود فيكي.
سهر: طالما مش هنبقى مع بعض يبقى هي مش هتعيش.
وجهت المسدس ناحية حسام تاني.
حصل اشتباك بينهم والرجل اللي معاها ابتدى يتخانق مع محمد.
وحسام بيحاول يشيل المسدس من إيد سهر وكيان لسه مربوطة في الكرسي.
فجأة الصمت عم المكان لما رصاصة خرجت من المسدس وووو...
يتبع.
رواية كيان الرائد الفصل العشرون 20 - بقلم دعاء تهامي
حسام بص بصدمة لما شاف كيان بتنزف من دراعها نتيجة الرصاصة اللي أخدتها.
ساب سهر وجري عليها، لسه هتهرب الحكومة جت وأخدتها هي واللي كان معاها.
حسام: كياااان، فوقي يا حبيبتي، مش هتسبيني لوحدي زي ما كلهم مشيوا وسابوني. أنا بنيت أحلام كتير لازم تتحقق، بس عشان تتحقق محتاجة وجودك. فتحي عيونك عشان خاطري.
محمد: لازم ناخدها على أقرب مستشفى بسرعة، مفيش وقت.
شالها وطلع بيها على العربية، بس نص ساعة كانوا وصلوا المستشفى.
حسام: ترولي بسرعة، لازم تنقذوها بأي طريقة.
الممرضة: اهدي يا فندم، إن شاء الله هتكون بخير، بس لازم تملي الاستمارة في الأول عشان نقدر نبدأ في الإجراءات.
حسام: إجراءات إيه وزفت إيه! شوفيها في الأول وكل حاجة تتحل.
محمد: معلش تقدري تبدأي في الإجراءات وأنا هملي الاستمارة.
الممرضة: تمام يا فندم.
أخدوا كيان على أوضة العمليات وحسام واقف بره مصدوم من اللي بيحصل، جواه خوف رهيب من إنها تسيبه.
محمد ربت على كتفه.
محمد: كيان هتكون بخير، ربنا هيكون جنبها مش هيسيبها. عارف يا حسام لما كنا صغيرين كنا دايمًا نقعد نتفرج على السماء، ولما تلاقيني زعلان على فراق أهلي كانت تقولي هما شايفينك دلوقتي. كانت وحتى بعد ما كبرنا كانت هي اللي بتهون عليا حاجات كتير، أنا مش هتخيل إني هخسرها.
صوت صفاء جاي من الممر وهي بتسأل على كيان.
صفاء: بنتي فين يا محمد؟
محمد: في أوضة العمليات.
صفاء: أنا عايزة بنتي يا محمد، عايزة بنتي.
محمد: اهدي يا ماما هتكون بخير.
صفاء: مين عمل فيها كده؟
محمد: هحكيلك كل حاجة بس نطمن على كيان الأول.
بعد شوية اتفتح باب العمليات وطلع الدكتور.
كلهم جريوا عليه.
حسام: طمني يا دكتور، هي كويسة؟
الدكتور: متقلقوش يا جماعة، الموضوع مش مستاهل القلق ده، الإصابة في الدراع الحمد لله إنها جت على كده، إحنا طلعنا الرصاصة وبقت كويسة مفيش داعي للقلق.
صفاء: نقدر نشوفها يا دكتور؟
الدكتور: لما تفوق تقدروا تشوفوها.
حسن: ألف حمد وشكر ليك يا رب.
صفاء: أنا مش هطمن غير لما أشوفها بعيني.
حسن: اهمدي بقى، قالك كويسة.
صفاء: أنت قلبك إيه؟
حسن: رغيف حواوشي.
محمد: أيوه يا جامد.
صفاء: قولي يا محمد مين اللي عمل كده ومين له مصلحة يخطف كيان؟
محمد: سهر يا ماما هي اللي كانت السبب.
حسن: سهر!
حسام: أنا السبب في كل اللي حصل.
صفاء: وأنت ذنبك إيه يا ابني؟
حسام: لو ما كانتش بتحبني ما كانش حصل مع كيان كده.
صفاء: أنا مش فاهمة حاجة.
حسام: الحكاية أنا وسهر كنا بنحب بعض في أيام الجامعة، ارتبطنا وكنا متواعدين إننا نخلص كلية وأخطبها. مرت الأيام وحبينا بعض أكتر، وفي يوم كنت سمعتها وهي بتكلم واحد، لما سألتها قالت إنه صديقها وإنه هيساعدها تكمل تعليمها بره. وقتها حالتي المادية ما كانتش كده، كنت طالب بشتغل وأصرف على نفسي، فسابتني عشان وسافرت. سمعت بعدها بسنة أخبار عنها إنه طلع بيخونها وبيضحك عليها، ولما رجعت كانت حاسة بالندم وعايزة إننا نرجع والباقي أنتوا عارفينه.
صفاء: بس ده مش ذنبك يا ابني، ده نصيب والحمد لله كيان كويسة.
حسن: متلمش نفسك على حاجة ما كانتش بإيدك، وهي أخدت جزاتها على اللي عملته فيك ولسه هتاخد جزاتها على اللي عملته في بنتي.
محمد: في إيه يا جماعة! اقفلوا على الموضوع ده دلوقتي، هو بيحب كيان وهيعيشوا في تبات ونبات، عايزين كيان لما تصحى تتفاجئ.
بس إيه هي المفاجأة؟
حسام: أنا عندي فكرة بس محتاج موافقتك يا عمي عليها.
حسن: فكرة إيه؟
حسام: ه ن ك ت ب...