انتصار: أيوه يا أستاذ أحمد. أحمد: زين صحي ولا لسه؟ انتصار: لسه نايم. أحمد بصوت عالي: طيب اطلعي صحيه. انتصار: حاضر، هطلع أهو. صوتك عالي ليه كدا يا بابا؟ صباح الخير. أحمد: صباح الورد يا قلب بابا. حور: في إيه بقى؟ أحمد: الأستاذ أخوكي من ساعة اللي حصل وهو حاله مش عاجبني خالص، يا حور. تعبت معاه بجد. حور: اللي حصل معاه ما كانش سهل يا بابا.
أحمد: بس زين أوووي يا حور، مش ضعيف. أنا من ساعة اللي حصل وأنا زين القوي مبقاش موجود خالص، واللي موجود دلوقتي واحد ضعيف. ده حتى شغله مبقاش مهتم بيه خالص. لازم نرجع زين زي الأول. حور: كيف زين كدا؟ أديله يجي سنة وعملنا كتير عشان نرجعه زي الأول، مافيش أي نتيجة. أحمد: زين مش هيرجع غير لو كيان رجعت. حور: طيب وإحنا هنرجع كيان كيف؟ دي ميتة من سنة. أحمد: أنا هتصرف وابقا أقولك كيف. المهم، رايحة فين كدا؟
حور: رايحة الجامعة، عندي محاضرة الساعة 10. أحمد: تمام يا روحي، مش هتفطري طيب؟ حور: منه ويارا مستنيني هناك، هنفطر سوا. أحمد: تمام يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك. حور: حاضر يا روحي، خلي بالك من نفسك. أحمد: حاضر، سلام. حور: سلام. انتصار طلعت وفضلت تخبط: استاذ زين، يا زين يا ابني. زين: إيه يا دادة؟ انتصار: أستاذ أحمد عايزك تحت. زين: قوليلو هيجيلك شوية كدا دلوقتي، هو نايم. انتصار: يا ابني قوم، هو متعصب أوي تحت وعايزك.
زين: أستغفر الله العظيم، طيب قوليلو هياخد دش وهينزلك دلوقتي. انتصار: ماشي يا ابني، ربنا يهديكم يا رب. زين قام دخل الحمام ياخد دش ويغير. أحمد: ها يا انتصار، فين زين؟ انتصار: صحي وقالي هينزل دلوقتي، بس هياخد دش. أحمد: تمام، جهزي الفطار عشان نفطر ونمشي. وأه صح، اطلعي برة قولي لجوزك يجهز العربية عقبال ما نفطر. انتصار: حاضر يا بيه. بعد شوية. زين: فيه إيه يا أستاذ أحمد على الصبح؟
أحمد: يا أستاذ، إحنا الصبح يعني تقول الأول صباح الخير. زين: أستغفر الله العظيم، صباح الخير. فيه إيه؟ أحمد: مدام يا أستاذ مش راضي تنزل شغلك في الشرطة، يبقى حتى تنزل تساعدني. ولا هو انت هتفضل قاعد كدا وأنا اللي أصرف عليك؟ زين: مش هشتغل ومش انت اللي بتصرف عليا، أنا بصرف من فلوسي. أحمد: كل شوية فلوسي فلوسي، مهو مين السبب في الفلوس دي؟
فوق بقى يا زين يا ابني وارجع لحياتك القديمة. وحشني الظابط زين اللي الكل بتترعب لما تسمع اسمه. زين: عايزني أرجع؟ رجعلي كيان، وزين الظابط هيرجع. أحمد: طيب ارجع كيان كيف؟ كيان ماتت يا زين، الدنيا مش بتقف على حد يا ابني. ما كنت أنا حياتي وقفت على أمك لما ماتت. زين بصوت: انت أصلاً عمرك ما حبيت أمي، لو حبيتها ما كنت اتجوزت بعدها بكام سنة. مش كل اللي بيحب بيكون بيحب زيك.
أحمد: زين، وطي صوتك وانت بتكلمني وفوق بقى لنفسك. أنا وأمك كنا بنحب بعض لدرجة إن محدش هيحب حد قد ما كنا بنحب بعض، ويلا بقى افطر عشان هتيجي معايا الشركة مدام مش هترجع شغلك. زين: مش هنزل شغل، واصلاً عايز أنام. أنا طالع أنام. أحمد: عايز تنام عشان جي من برة في الفجر. وآخر كلام عندي هتطلع تلبس وتيجي نروح الشركة، يلا. زين: طيب، روح وأنا هاجي وراك. أحمد: ماشي، هروح وتيجي ورايا. زين: تمام.
وسابه ومشي. أحمد طلع ركب العربية وهو في طريقه للشركة. أحمد: حاسبببببب! خالد: آسف يا أستاذ أحمد. أحمد: تعال ننزل نشوف حصلها إيه. خالد: يلا يا أستاذ. أحمد نزل من العربية واتصدم من اللي شافه قدامه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!