الفصل 2 | من 17 فصل

رواية كيان الزين الفصل الثاني 2 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,413
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

احمد طلع ركب العربية وهو في طريقه للشركة. أحمد: حاسبببببب! خالد: آسف يا أستاذ أحمد. أحمد: تعال ننزل نشوف حصلها إيه. خالد: يلا يا أستاذ. أحمد نزل من العربية واتصدم من اللي شافه قدامه. أحمد وخالد بقوا بيبصوا لبعض. "مش تحاسب يا أخ انت ولا أنت مش بتشوف؟ وهي عمالة تتكلم وهم عاملين يبصوا لبعض وسكتين. "انت مش بتشوف ولا بتسمع ولا إيه؟ في إيه انتوا الاتنين؟ متفوقين ولا انتوا بتشربوا حاجة على الصبح؟ " وقامت نفضت نفسها.

أحمد: كيان. "كيان مين يا أستاذ؟ انت أنا اسمي ياسمين." أحمد: كيف ده؟ انتي شبه كيان جداً. ياسمين: بس أنا مش كيان، أنا ياسمين. أحمد فضل واقف شوية ومستغرب، وجت في دماغه فكرة. أحمد: طيب يا ياسمين، انتي بنت مين أو رايحة فين وساكنة فين؟ ياسمين: وانت مالك انت؟ هتطلع لي بطاقة ولا إيه؟ وعلى فكرة أنا هروح القسم أبلغ عنكم إنكم بتشربوا وبتسوقوا عربيات وبتخبطوا الناس.

أحمد: والله إحنا مش بنشرب يا بنتي، وانتي شكلك مش عارفاني. تعرفي شركات التصدير بتاعت الهواري؟ ياسمين: آه أسمع عنها. أحمد: اهو أنا صاحب الشركات دي، أنا أحمد الهواري. ياسمين: يا عم اتنيل صاحب إيه ده؟ أنت تايها خالص. أنا أمشي من هنا بدل ما لسان طويل. بعد ما ياسمين سابتهم ومشيت، أحمد شاور لواحد من اللي شغالين معاه. أحمد: عايزك في ظرف ساعة تكون جايب لي كل حاجة عنها على مكتبي. "حاضر يا باشا."

أحمد: يلا يا خالد اتأخرنا على الشركة. خالد: يلا يا أستاذ أحمد. "إيه اللي بهدلك كده؟ يامنيلة مكنتي طالعة من هنا حلوة ومتشيكة." ياسمين: نبي تسكتي خالص عشان مش ناقصاكي. "مش ناقصة مين يا بت انتي؟ نسيتي نفسك ولا إيه؟ ما تتكلمي عدل بدل ما أقول لإبراهيم أبوكي لما ييجي." ياسمين: ما تقولي له، أصلاً أنا زهقت من عيشتي معاكم. ولو يموتني هرتاح منكم. أصلاً أنا بستغرب أنا بنتكم كيف وأنتم عندكم استعداد تبعوني في أي وقت.

"عادي يا روح أمك. جهزي نفسك، في واحد كبير وغني بيه، يعني هييجي النهارده. لو عجبك هيتجوزك. شوفي إحنا عملنا إيه لمصلحتك كيف ونعيشك في العز." ياسمين: قصدك أنتوا اللي تعيشوا؟ حرام عليكم! ليه بتعاملوني كده؟ "الأسطوانة بقى بتاعت كل مرة هتبدأ." ياسمين: أنا ماشية. ياسمين بعد ما طلعت اترمت على السرير وفضلت تعيط على اللي بيحصل معاها. دق دق. أحمد: ادخل. "اتفضل يا أحمد باشا، دي كل حاجة تخص البنت اللي عرفنا نجيبها."

أحمد: تمام يا محمد، روح أنت بقى على شغلك وشكراً. محمد: العفو يا باشا، سلام عليكم. أحمد: وعليكم السلام. زين: أديني جيت الشركة أهو. قولي بقى هعمل إيه عشان أخلص وأمشي، عندي مشوار شوية كده. أحمد: مافيش طلوع من الشركة قبل الساعة 8 لما نخلص، وكله يمشي. زين: انت بتهزر صح؟ إيه اللي أفضل قاعد للساعة 8 ده؟ هو أنا مش موظف عشان أقعد ده كله هنا وأمشي براحتي؟ أحمد بصوت: زين، متعصبنيش وإحنا في الشركة.

"فيه إيه على الصبح صوتك عالي ليه؟ أحمد: تعال شوف صاحبك اللي تعبني يا كريم. كريم: زين في الشركة! إزيك يا صاحبي؟ زين: حبيبي، عامل إيه؟ أحمد: لا والنبي محسسني إنكم مشوفتوش بعض من زمان، وأنتم سهرانين مع بعض امبارح لحد الصبح. كريم: احم احم. الله يخرب بيتك يا زين. المهم، هو انتوا بتتخانقوا ليه؟ زين: الأستاذ أحمد عايزني آجي الشركة وجيت، وجاي دلوقتي يقولي مش هتروح غير الساعة 8. ليه؟ هو أنا موظف هنا ولا إيه؟

أحمد: زين، آخر كلام عندي. وقلت له. يلا يا كريم، خده وريه الشغل، ويلا عشان عندي ملفات عايزة أشوفها. زين: وأنا قلت آخر كلام، مش هفضل لـ 8 هنا. وسابه وطلع بره المكتب. أحمد بعد ما طلعوا مسك الملف اللي فيه كل حاجة تخص البنت. حور: فيه إيه يا يارا؟ بتبصي على إيه؟ يارا: شوفي الواد المكرم المز اللي هناك ده. حور: يا بت اتلمي بقى، دي مناظر بتتبصلها.

يارا: يا شيخة اسكتي أنتِ، والله واد مززز خالص يا بت، ده كل يوم بيحلو زيادة. ولا شوفي البنات ملمومة عليه كيف، ده كل البنات بتتمنا نظرة ولا كلمة منه. اسكتي أنتِ. وسابتهم ومشيت. منة: مالك يا حور؟ من الصبح وأنتي حاسة إني سرحانة. في إيه؟ حور: زين يا منة. منة: ماله زين؟ أخوكي؟

حور: من ساعة ما كيان ماتت وهو ضايع خالص وساب شغله. وكل يوم يرجع الصبح، وهو بابا كل شوية يتخانقوا. ده لسه متخانقين الصبح. تعبت بجد، مش عارفة أعمل معاه إيه عشان يرجع لحياته الأول. منة: اهدي بس وصلي وادعيله، وإن شاء الله ربنا هيهديه. حور: والله بصلي وبدعيله، يارب ربنا يهديه. منة: طيب يلا نطلع المحاضرة. حور: يلا. بليل. "أمال فين عروستنا؟ إبراهيم: منال، روحي نادمي على ياسمين تشوف عريسة الباشا مستعجل.

منال بتتكلم بسهوكة: من عيوني يا باشا، هروح أهو. منال قامت راحت عند ياسمين الأوضة وخبطت ودخلت. منال: وقعتك مطينة. انتي لسه قاعدها يا بت؟ قومي البسي أي حاجة حلوة وحطي أحمر واطلعي، الباشا مستعجل. ياسمين: يا ناس حرام عليكم، في حد يتجوز واحد أكبر من أبوها؟ والله حرام عليك. ده أنا لو مش بنتكم مش هتعملوا فيا كدا.

منال: بت انتي اخلصي. ورحت عند الدولاب وطلعت فستان قديم بس مش قديم قوي ورمته عليها. يلا قومي البسي ده وخلصي واطلعي. خمس دقايق لو مطلعتيش هبعت لك إبراهيم، وأنتي عارفة إبراهيم ممكن يعمل إيه. مدام نسيتي هو ممكن يعمل إيه عشان مش بيكلمك؟ أديله يجي يومين. وسابته وطلعت. ياسمين: يارب خدني بقى وريحني. وقامت عشان خافت من إبراهيم وقامت لبست وطلعت. "الله المصلي على النبي، بقى القمر ده هيكون بتاعي أنا."

منال: أيوه يا باشا، إيه رأيك؟ "ده المفروض متكونش هنا وتعيش في قصر، وأنا هعيشك في قصر يا قمر، بس استنى." إبراهيم: طيب فين المأذون عشان تتجوزوا؟ "ههه، ادخل يا حضرة الشيخ." "سلام عليكم." "أهو، يلا يا شيخنا اكتب." "حاضر يا بيه." وقعدوا والشيخ بارك الله لكم وبارك عليكم. يلا إمضي هنا يا باشا، وإنتي يا بنتي تعالي إمضي. ياسمين مسكت القلم بتعيط وإيدها بتترعش، ولسه هتمضي. "استنى، متمضيش."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...