الفصل 11 | من 17 فصل

رواية كيان الزين الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
22
كلمة
2,886
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

زين: انتي هتعملي إيه؟ كيان: هرقص. زين: انتي اتجننتي في عقلك ولا إيه؟ ترقصي إيه هنا قدام الناس؟ كيان: فيها إيه؟ ما أنت بترقص أهو مع السنيورة. زين: مالكيش دعوة بيا. كيان: وأنت مالكش دعوة بيا. ولفت عشان ترقص، راح لفها ليه وراح ضربها كف. زين: أنا قولت مفيش رقص. وراح شددها من إيدها وطلعوا بره. ركبها العربية وركب وساق وروحوا البيت. مي: غبي، الخطّة باظت. يوسف: وأنا مالي، هو أنا اللي بوظتها؟

مي: كنت عايزة أقضي الليلة معاها في البيت وخليها تسيبها. يوسف: عادي، المهم إننا وقعنا بينهم. ده الكره هيبدأ. بس استنى. مي: فعلاً، يلا نروح. يوسف: يلا. زين وصل هو وكيان البيت ونزلت من العربية. مسكها من إيدها ودخل بيها. كيان بصوت عالي: سيب إيدي يا زين. أحمد كان قاعد: زين، فيه إيه؟ سيب إيد كيان. زين: محدش يتكلم خالص. وسابهم وخدها وطلع فوق على أوضتها. فتح الباب ودخل وراح زايحها على السرير.

زين: كيان، أنا مش عشان بسمع كلامك وحنين وبهزر معاك، تبقى تزيدي في هبلك وجنانك. لأ يا كيان، أنتِ متعرفيش زين ممكن يعمل إيه لما يتعصب. كيان: أنت مالكش دعوة بيا، أنا هسيب البيت وأرجع مكان ما كنت. وسيب لك البيت. زين: كيان، متعصبنيش. عايزاني أشوفك بترقصي وأقف أتفرج؟ كيان: مهو أنت كمان كنت بترقص مع مي وأنا متكلمتش. زين: وإنتي من امتى وانتي بتقلدي حد بيعمل حاجة غلط يا كيان؟

كيان: أنا بكرهك يا زين. لما أنت طلبت مني نخرج، ليه تروح وتاخد مي معاك الخروجة؟ زين: خدتها لما لقيتك بتقولي إنك اتفقتي مع يوسف تخرجوا. كيان: أنا متفقتش مع يوسف خالص غير بعد ما سمعت تسجيل ليك وأنت بتقول فيه لمي إنك هتخرج معاها ومش عايزني أنا. زين: محصلش. أنا مقولتلهاش كده غير لما قالتلي إنك رايحة مع يوسف. وأنا افتكرت إنك مكنتيش عايزة تروحي، فقولت يبقى عشان كده. كيان: أنا كنت بهزر معاك زي كل مرة والله. مكنش فيه حد.

زين: هو ولاد الـ 🐕 بدأوا يعملوا نفس اللعبة بتاعت زمان. ورحمة أمي ما هسكت لهم المرة دي. كيان: لعبة إيه؟ في إيه؟ زين: قبل ما تفقد الذاكرة، كانوا بيحاولوا يوقعوا بينا. ودلوقتي برضه بدأوا يحاولوا يوقعوا بينا. كيان: وهم عملوا كده، وأنت صدقت؟ مسكتني ضربتني بالكف؟ أمّال ظابط كيف وهو بيضحك عليك؟ زين: أنا آسف. كانت تتقطع إيدي قبل ما أمدها عليكي. كيان: لأ، بعد الشر عليك. زين: خايفة عليا ولا إيه؟

كيان: مالكش فيه. يلا اطلع بره، أنام. زين: مش عايز أسمع كلمة "مالكش فيه" دي تاني. أنتِ سامعة؟ أنتِ بتاعتي أنا. يعني ليا دعوة في أي حاجة. وأنتِ ليكي دعوة في أي حاجة تخصني. أنتِ سامعة؟ كيان: طيب خلاص. هو أنت هتقلبها رومانسي ولا إيه؟ لأ يا باااا. أنا عايزة أتخانق وزعلانة. زين: فعلاً والله ما كذب اللي قالي إنك هاخد مصيبة. مصيبة إيه ده أكتر. كيان: وأنت سمعت منه؟

شاطر. يلا بقا من أوضتي. عايزة أنام ومش عايزة حد يكلمني خالص. اشطا. زين: مقدرش وأنتِ زعلانة. كيان: آه. زين راح مقرب منها وباسها على خدها اللي ضربها عليه: ها، كده برضه لسه زعلانة؟ كيان: يخربيتك. أنت بتبوسني ليه؟ زين: بابوس مراتي. هو عيب ولا إيه؟ يلا، لسه زعلانة؟ كيان: بس أنا مش فاكراها إن مراتك. زين: عادي. أجيب المأذون بكرة ونكتب الكتاب ونتجوز ونخلص. 😉😉 كيان: مش هتجوز أصلاً. ويلا انزل تحت.

زين: تؤ تؤ. لو متجوزناش في الدنيا، هنتجوز في الآخر. أصلاً أنتِ ليا وأنا ليكي. وخلصنا. 😉😉 كيان: هو غصب ولا إيه؟ زين: زي ما أنتِ شايفة. المهم إني هتجوزك. واسكتي بقا عشان نفسي أنام في حضنك زي الأول، بدل ما أعملها غصب عنك. كيان: وه وه وه. هو أنا عشان سكتلك هتزود ولا إيه؟ يلا اطلع من أوضتي. ياض أنت. زين: ياض؟ يا شيخة اتهدي وتكلمي عدل بقا. 🤌🤌😂😂😂 كيان: هو أنا كده عاجبك ولا لأ؟ زين: هههههههه. عاجبني طبعاً يا باشاااا. 🤌😂😂😂😂

كيان: أيوه كده. يلا بقا عشان هنام. زين: حاضر. وسابها وطلع. وبعدين رجع تاني. كيان: صح، بقولك. كيان: نعم. زين: قربي أقولك حاجة. هو أنا هاكلك؟ كيان: احكي. زين: عايزين نفضل متخانقين كده قدام مي أو يوسف أو البيت كله. إحنا أي متخانقين. كيان: اشطا. زين: اشطا. وسابها ووصل لحد الباب تاني ورجع. زين: صح، بقولك تاني. كيان: نعممم. زين: قربي. كيان: ياختتتتي. احكي. وراح بايسها على خدها وطلع جري. بس قبل ما يطلع.

زين: دي بوسة النوم. يلا سلام. 😉😉 كيان بعد ما طلع: يابن المجنونة، والله الواد ده قليل الأدب. 😂😂😂 وراحت نامت. الصبح. الكل قاعد يفطر. حور وكيان وزين ومي. أحمد: زين، كان فيه إيه امبارح بينك وبين كيان؟ زين: بابا، لو سمحت محدش ليه دعوة بينا. وفكك. أحمد: هو إيه اللي فكك؟ كان فيه إيه؟ زين: عادي، شوية مشاكل. وهي لو مصلحتش نفسها، مش عارف ممكن أعمل إيه فيها. كيان: وريني هتعمل إيه يا أستاذ زين. أنت مالكش دعوة بيه خالص. أنت سامع.

زين: بت، أنتِ متعصبنيش وتخليني أقوم أعاقبك على اللي عملتيه امبارح وكلامك دلوقتي. مي بدلع: خلاص بقا يا زيزو. هي عيلة صغيرة ولازم تغلط. كيان: زيزو؟ وده من إمتى يا روح طنط؟ زين كان هيموت ويضحك بس ماسك نفسه. زين: وإنتي مالك تقولي زيزو ولا زين ولا إيه؟ أنتِ مالك؟ إنتي جيتي في يوم ودلعتيني؟ متجوز جعفر؟ 😂😂😂😂😂 كيان: زيننننننن. لما دورك على الصبح بدل ما أخليك بدل ما تروح القسم تروح المستشفى.

زين: يالهوووي. 😂😂😂 لأ، الطيب أحسن. أنا ماشي. سلام. ومشي شوية ورجع. زين: كيان، فين الملف اللي ادتهولك أول امبارح؟ تعالي هاتيه. كيان: ملف إيه ده؟ زين راح غمزلها: الملف اللي ادتهولك امبارح. يالهوي، أنتِ بتنسي؟ ليلتك بيضا. كيان: يووو، خلاص افتكرت. فوق. زين: طيب تعالي اديهولي. كيان: تعال. مي: زيزو، متبقاش تديها حاجة تاني تشيلهالك. مدام هي ذاكرتها ضعيفة وبتنسى. وده حاجات شغل يعني المفروض متتنسيش.

زين: حاضر. أبقى أديكي أنتِ. كيان بقرف: زين، يلااااا. كيان طلعت هي وزين فوق. كيان بمسخرة على مي: ملف إيه يا زيزو؟ زين: 😂😂😂😂 هموت. ياخربيتك. كيان: راحت نزلت فيه ضرب بإيدها. زين راح ماسك إيدها: آهدي. وأنا مالي اللي بتضربني ليه؟ عملتلك أنا إيه يا مفترية؟ كيان: عشان البيه ساكت ومبسوط. زين: والله لأ. بس مينفعش أتكلم زي ما اتفقنا. كيان: أنا ماليش دعوة بالاتفاق. إن ملمتش السلعوة دي، والله همسكها من شعرها وأمسح بيها الأرض.

زين: 😂😂😂😂😂 يالهوي يامااااا. خلاص يا كبيرة. أهدي بقا. كيان: هديت. لخص. ملف إيه اللي أنت اتكلمت عليه تحت؟ زين: آه الملف. وراح باسها على خدها. كيان: إيه ده بقا؟ 🙄🙄🙄 زين: بوست وأنا ماشي رايح الشغل. كيان: لا والنبي. 🙄🙄🙄 زين: لو مسكتش، هاخد بتاعت الصبح. كيان: ههههه. لأ خلاص يا قليل الأدب. زين: يا إيه؟ كيان: يا عسل. يلا روح على شغلك. زين: أيوه كده. 😂😂😂😂 كيان: عبشكلك عيل بارد. زين: بتقولي إيه؟ سمعيني.

كيان: مش بقول حاجة. يلا على شغلك. زين: أشي يا بطة. سلام. وسابها ونزل. مي: ها، فين الملف يا زين؟ زين: الملف؟ أه، هي مش لاقيه. وأنا هروح وأبقى أرجع تكون لاقته. لما أشوف آخرتها معاها. مي: اسمع كلامي وابقى اديني أنا. زين: حاضر. سلام. زين وهو قاعد في المكتب. محمد دخل عليه من غير ما يخبط. زين: متخبطش يا شحت أنت. محمد: المرة الجاية. المهم عايزك في موضوع مهم جداً. زين: موضوع إيه؟ قول. محمد: حاضر يا عسكري.

العسكري: نعم يا فندم. محمد: محدش يدخل علينا خالص. العسكري: حاضر. زين: فيه إيه؟ محمد: مي بنت عمك. زين: مالها؟ محمد: شغالة مع المافيا. 🙂 زين: أنت بتقول إيه؟ مي بنت عمي آخرها إنها توقع بيني أنا وكيان. بس إنها تشتغل في المافيا والكلام ده مستحيل. محمد: أنا شفتها امبارح وهي واقفة مع واحد معاهم. زين: كان إمتى الكلام ده؟ محمد: كان الساعة عشرة ونص. زين: كيف ده؟ مي كانت معايا من عشرة لحد 11. محمد: وه كيف ده؟

طيب هي مي ليها اخت توأم؟ زين: هي كان ليها بس ضاعت مننا من زمان. ودورنا عليها لما قولنا يابس وقولنا يمكن ماتت مدام مش لاقيينها. محمد: يمكن لسه ممتتش. وهي دي؟ زين: 🙂🙂🙂ممكن. المهم حاول تعرفلي كل حاجة عن البنت اللي في الصور دي. محمد: حاضر. وأنت برضه خلي بالك من نفسك عشان ممكن تكون مي فعلاً. زين: حاضر. محمد: سلام. زين: سلام. زين خلص شغله وروح. كيان أول ما لقيته جي جرت عليه. كيان: زين، فيه حاجة؟ يعني جي بدري النهارده؟

زين: لأ، مافيش. بس خلصت شغل بدري وجيت. كيان: فيك حاجة؟ مالك؟ زين: مي جي. أبقى أقولك فوق. كيان: تمام. مي: زين حبيبي. يعني جي بدري؟ زين: لأ، عادي. خلصت شغل وجيت. مي: شكلك مصدع. أجيبلك حاجة تشربها؟ زين: لأ، شكراً. هطلع آخد دش وأنام شوية. مي: لأ، مش هتنام. هنطلع نقعد في الجنينة شوية مع بعض. زين: ماشي. آخد دش وأجي نقعد في الجنينة مع بعض. أروح، أطلع دلوقتي. مي: اشطا. زين طلع غير ونزل. طلع هو ومي في الجنينة وقعدوا يهزروا.

كرم وحور دخلو على كيان وهي في المطبخ. كرم: كيان، يعني زين قاعد عمال يهزر هو ومي. وأنتِ هنا في المطبخ؟ كيان: عادي. فيه إيه؟ حور: لأ مش عادي. لو عادي مكنتيش وقفتي قبالهم قاعدين وتفرجي عليهم. والسكينة عورتك. كيان: لأ، عادي. دي تعويقة مخدتش بالي منها وأنا بقطع البصل بس. وواقفة هنا عشان الهوا بس. حور: كيان، فيه إيه؟

مخبية عليا. لو أنتِ ناسيه وفاقت الذاكرة، فانا أفكّرك إنك مكنتيش بتخبي أي حاجة عليا. عشان كنت أنا زي أختك بالظبط. في أي حاجة احكي. كيان: معرفش. بس اللي أعرفه إن زين كان قايل لي إن أنا وهو نتصرف إننا متخاصمين. مش عارفة ماله دلوقتي. بيتصرف على إنه يقرب من مي. مش عارفة فيه إيه. كرم: يقرب من مي كيف؟ هو فعلاً هو عمره ما قعد يهزر معاها. حتى لما كنتوا بتزعلوا زعل جامد انتوا الاتنين. كيان: معرفش فيه إيه.

حور: طيب سيبك من الأكل وتعالي نطلع نقعد بره. كيان: ماليش مزاج. حور: يلا تعالي نطلع ونقعد نهزر إحنا التلاتة. وسيبه هو مع ست مي دي. لما نشوف آخرتها إيه. كيان: مش ليا نفس والله. كرم: يلا. وراح ماسكها من إيدها وطلعوا بره. زين شاف كرم ماسك إيد كيان. اتعصب بس فضل قاعد مكانه ومتابع كيان وكرم وهم بيهزروا ويضحكوا. مي: زين، مالك بتبص فين؟ زين: لأ، مافيش حاجة. كملي كلامك. ولا أقولك دقيقة. وراح ناحية كيان وحور وكرم.

زين: كيان، الأكل جاهز. كيان: الأكل ده انتصار والباقي بيجهزوه. جو. زين: وإنتي مجهزتيهوش ليه؟ كرم: فيها إيه يعني؟ هي مش الخدامة عشان هي اللي تجهزه. مالخدم بيجهزوا جو. زين: كرم، أنا موجهتش الكلام ليك أنت. كرم: وه، زين مالك فيه إيه؟ هي مش الخدامة؟ الخدم بيجهزوا الأكل خلاص بقا. كيان: بعد إذنكم، أنا طالعة أنام. حور: هتنامي دلوقتي؟ كيان: حاسة إني تعبانة. يلا تصبحوا على خير. حور وكرم: وأنتِ من أهل الخير. حور: عاجبك كده؟

مي: هو معملش ليها حاجة. هي اللي بتتقمص بسرعة. يلا يا زيزو، نكمل قعدتنا لحد ما الأكل يجهز. زين عمل نفسه بيتكلم في التلفون: تمام. حاضر. أشوف وابعتهولك دلوقتي. سلام. مي: فيه إيه؟ زين: بعد إذنكم. أروح اطلع أشوف الشغل ده عشان لازم يوصل لمحمد. حور، لو الأكل جهز وأنا كنت لسه منزلتش، ابقا ابعتيهولي مع انتصار على الأوضة. حور: حاضر. وزين سابهم وطلع فوق. كيان كانت واخدة دش وطالعة من الحمام. أعععععععععع.

زين راح قايم وحط إيده على بوقها. زين: هتفضحينى. يخربيتك. كيان: أنت دخلت هنا كيف؟ وأنا قافلة الباب من جوه بالمفتاح. زين: أبقى أقولك بعدين. كيان: اقلع بره طيب. عايزة أنام. زين: متنامي. أنا أصلاً هنام هنا النهارده. كيان: زين برررر. عشان مصوتش وأخلي الكل يطلع هنا والسعلوة تشوفك. زين: هههههههه. ومتشوفنيش. أعملها إيه؟ كيان: لو شافتك مش هتعرف تقرب منها. زين: كيان، أنتِ مش فاهمة حاجة. كيان: أفهم إيه؟

أفهم إنها عايزة تاخدك مني وأنت بتساعدها تاخدك. زين: لأ، محدش أصلاً يقدر ياخدني منك ولا ياخدك مني. كيان: أمّال اللي بشوفه تحت ده إيه؟ زين: ده شغل. أنا اكتشفت إن مي شغالة مع عصابة المافيا. كيان: أنت بتقول إيه؟ وإيه عرفك؟ زين: بصي يا ستي، محمد جه وقالي النهارده. وأنا مصدقتهوش. وخليته جبلي كل حاجة عنها. ولم جيت وطلعت أغير، رن عليا وأكدلي إنها فعلاً بتشتغل معاهم. أنا الأول كنت بقول يمكن أختها اللي ضايعة. بس هو أكدلي كده.

كيان: مش مي فعلاً اللي شغالة معاهم؟ اللي شغال مع المافيا مريم أختها. زين: أنتِ بتقولي إيه؟ وتعرفي مريم منين؟ أنتِ مش فاقدة الذاكرة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...