الفصل 12 | من 17 فصل

رواية كيان الزين الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,792
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

كيان: افهم أي افهم، إنها عايزة تاخدك مني وأنت بتساعدها تاخدك. زين: لأ، محدش أصلاً يقدر ياخدني منك ولا ياخدك مني. كيان: امال اللي بشوفه تحت ده إيه؟ زين: ده شغل. أنا اكتشفت إن مي شغالة مع عصابة المافيا. كيان: أنت بتقول إيه؟ وإيه عرفك؟

زين: بصي يا ستي، محمد جه وقالي النهاردة وأنا مصدقتهوش، وخلّيته يجيبلي كل حاجة عنها. ولما جيت وطلعت أغير، رن عليا وأكدلي إنها فعلاً بتشتغل معاهم. أنا الأول كنت بقول يمكن أختها اللي ضايعة، بس هو أكدلي كده. كيان: مش مي فعلاً اللي شغالة معاهم، اللي شغال مع المافيا مريم أختها. زين: أنتِ بتقولي إيه؟ وتعرفي مريم منين؟ أنتِ مش فاقدة الذاكرة؟ كيان بتوتر: هااا زين مسكها من دراعها براحة: كيان، فهمني في إيه؟ يلا.

كيان: أفهمك يا زين، كل حاجة حاضر. زين: احكي. كيان: يوم الحادثة. فلاش باك. عمر: بت يا كيان. كيان: أي في إيه؟ عمر: فين الأكل؟ كيان: جاهز أهو، خمس دقايق بس. كيان وهي داخلة المطبخ تجيب الأكل، لقيت مي داخلة من الباب وواقفة تتكلم. راحت سيباهم ومشيت. راحت المطبخ، وهي واقفة بتبص، لقت مي واقفة في الجنينة بتتكلم في الفون. استغربت، طلعت برة أشوف مي واقفة مع عمر ولا لأ. لقيتها واقفة، رحت عندهم وهم واقفين.

كيان: عمر، هي مريم اللي برة دي أخت مي بنت خالو؟ ببص لقيت عمر ومي بصوا لبعض. عمر: فين دي؟ كيان: برة بتتكلم في الفون. أنا لازم أعرف زين وخالو إنكم لقيتوها. ولسه رايحة تمسك الفون ترن على زين، عمر مسكها جامد من دراعها. عمر: بما إنك عرفتي الحقيقة إنها عايشة وإحنا نعرف مكانها، يبقى لازم نخفيكي من على وش الأرض. مريم وهي داخلة من الباب: في إيه يا عمر؟ مي: كيان عرفت إنك لسه عايشة وعايزة تعرفي الكل.

مريم: عمر، احبس كيان في المخزن اللي تحت البيت لحد ما أموتها. ما ينفعش حد يعرف إني لسه عايشة. عمر: متخافيش، أنا هموتها أصلاً عشان زهقت منها. وراحوا خدوني على المخزن اللي تحت البيت. كيان: عمر، أنت أخويا، والنبي طلعني من هنا. أنا بخاف من الضلمة، طلعني وأنا والله مش هعرف حد إنها لسه عايشة، والنبي. عمر سابها ومشيزين، قاعد جمب كيان وهي بتحكي وبتعيط وحاطط إيده على كتفها. كيان: اهدي، اهدي، أنا معاكي، متخافيش. كملي.

كيان مسكت عمر وكملت: حاضر. سابوني في المخزن في الضلمة لوحدي يومين. وبعدين أنا أغمي عليا من الخوف والجوع. دول فكروني إني متت، راحوا وطلعوني وعملوا التمثيلية إنهم لقوني ميتة في الطريق. المهم، أنا فوقت، لقيت واحدة كبيرة قاعدة جنبي. قبل ما ياخدوني تدفنيني، كانت خالتو عايشة. كيان: هو أنا فين؟ عايشة: بسم الله الرحمن الرحيم، أنتِ عايشة. كيان: عايشة إزاي؟ في إيه يا خالتو؟

عايشة: أنتِ أخوكي لقاكي ميتة وملقحة في الطريق وجابك وغسلناكي ورايحين ندفنك أهو. كيان: أخويا كداب، ده هو اللي كان خاطفني اليومين دول في المخزن وكان مانعني من الأكل وكل حاجة عشان أموت. عايشة: اهدي طيب ونادي الكل وافهميهم كل حاجة. كيان: لأ، خليهم يفتكروني إني ميتة وأنا هاندمهم، بس استني.

كيان: وفعلاً خالتو عملت زي ما قلتلها. بعد ما دفنوني، راحت طلعتني وفضلت كان شهر بتعالج من الخوف من الضلمة اللي هما سبهولي. وبعدين قررت إني أرجع، بس مكنتش عارفة كيف. وعملت كذاب محاولة، بس فشلت، لحد ما فكرت إني ألقح نفسي قدام العربية بتاعة خالي. وفعلاً حصل، وخالي افتكر إني شبه كيان واتفق معايا أمثل دورها وعلمني كل حاجة عنها، كأني فعلاً واحدة مش كيان. وكنت ناوي أعرفكم الحقيقة، بس كنت عايزة دليل أثبت بيه مريم عايشة وأثبت إنهم السبب في موتي.

زين: يا ولاد الـ… وربنا ما أنا سايبهم، ولندمهم على كل دمعة نزلوها منك وكل يوم كنت بموت من بعدك عني. كيان مسكت إيد زين: لأ، اهدى خالص. خطتك هتتكشف، لازم تكمل عشان شغلك، وأنا دلوقتي جنبك أهو ومفيش حاجة، ومتخافش. هنجيب حقنا، بس اهدى وبالعقل. زين راح حضنها جامد: أنا مستحيل أسيبك تبعدي عني ثانية واحدة. كيان: وأنا مستحيل أبعد عنك تاني أبداً. أوعدني تفضل جنبي. زين: أوعديني أنتِ متسيبنيش.

كيان: أنا الموت أهون ولا إني أبعد عنك. زين: بعد الشر عليكي. كيان: ابعد بقا بدل ما حد يجي ويشوفنا كده. زين: هس، خالص. ده أنا هنفخك بقا. عاملة فيها فاقدة الذاكرة، وكل ما أقولك أنام في حضنك زي الأول تقوليلي لأ. بس ماشي. وعارفة كل يوم كنت بنام في حضنك وأصحى في الفجر قبل ما تقومي وأروح أوضتي. كيان: عارفة. أنا كنت بحس بيك من أول ما تدخل لحد ما تمشي، وكنت ببقى عايزة أقولك خليك، بس مش بقدر عشان كنت عايزة أوصل للي أنا عايزه.

زين: طيب، عارفة؟ كيان: عارفة إيه؟ زين: أنا كنت عارف بالاتفاق اللي كان بينك وبين أبويا، وكنت عارف إنك… وكنت شاكك إنك مش فاقدة الذاكرة. كيان: لأ والنبي، إزاي بقا؟ زين: أنا ظابط على فكرة، مش واحد وخلاص. كيان: احكي طيب. زين: لأ، أنا تعبان وعايز أنام، بكرة نكمل. كيان: والنبي، والنبي. زين: والله أنا تعبان، بكرة نكمل. كيان: وعد. زين: آه. كيان: اشطاا، يلا روح نام في أوضتك. زين: أنام فين؟ يلا يابت تعالي في حضني ونام.

وشدها وناموا هما الاتنين. الصبح. كيان صحت وفضلت تبص على وجه زين وهو نايم. زين: الآنسة كيان بتبص على إيه؟ كيان: ها، لأ عادي. يلا قوم على أوضتك قبل ما حد يصحى ويشوفك وأنت طالع من أوضتي. زين: هههههههه، متخافيش. المهم، صباح التفاح على الخدود اللي حمرا زي التفاح. وراح بايسها في خدها. كيان: تصدق إنك قليل الأدب؟ قوم ياض أنت من هنا واطلع برة أوضتي. زين: هو أنا عملت حاجة؟ امال لما نتجوز بقا هتقولي إيه؟

زين: يخربيتك، ده أنت قليل الأدب وسافل. زين: هموت، يخربيتك. كيان: يلا بقا روح أوضتك قبل ما حد يشوفك. وكمان عشان تجهز للشغل. زين: اشطاا. وراح يطلع من الباب اللي في الأوضة يدخله على أوضته على طول. كيان: يخربيتك. تصدق أنا كنت ناسيه الباب ده، عشان كده كنت بدخل وأنا قافلة الباب. زين: ههههه، آه. مي بتخبط على. مي: زيزو، قوم عشان الشغل. زين: قومت يامي، وبلبس ونازل. مي: صباح الورد يا زيزو. زين: صباح النور.

مي: يلا، هروح أنزل وأنت خلص وتعال ورايا. زين: حاضر. زين خلص ونزل، لاقى الكل قاعد. قعد عشان يفطر. حور: فين كيان يا زين؟ زين: معرفش. هي منزلتش. حور: مشوفتهاش؟ زين: كيف ده؟ مي: أكيد لسه نايمة، مهي كسولة أوي. انتصار: كيان جهزت الفطار وطلعت تجيب ورد من الجنينة. أحمد: نادمي طيب عليها تيجي تفطر. انتصار: أهي جت أهي، بتيجي على السير والله. كيان: صباح الخير. الكل: صباح النور. أحمد: تعالي افطري. كيان: ماليش نفس.

حور: أنتِ متعشتيش امبارح، يلا. كيان: شوية كده آكل طيب. حور: زين، قولها حاجة. زين: أنا ماليش دعوة، هي مش صغيرة. اللي عايز ياكل ييجي. كيان: حور، فكك منه، شوية وهبقى آكل. حور: طيب يا حبيبتي. أنا أكلت، أروح الجامعة بقا عشان كرم اللي عندي أول محاضرة، وهينفخني. أحمد: ماشي، روحي يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك. حور: حاضر يا بابا، سلام. زين: وأنا خلصت، يلا سلام. مي: هتمشي دلوقتي؟ زين: آه. وأنتِ مش عندك شغل؟

مي: آه، بس شوية وهروح. زين: تمام. ومشي. مي وهي قاعدة، الفون رن. مي: بعد إذنك يا عمو. وطلعت فوق. مي: الو، أيوه يا مريم. مريم: إيه الأخبار؟ مي: زين وكيان كل يوم بيتخانقوا، وعلي فكرة زين ممكن يسيب الشغل قريب. مريم: يسيب ولا مايسيبش، المهم العملية بعد تلات أيام ولازم تنجح. عايزاكي عينك تفضل على كيان عشان لو حصل حاجة نخطفها ونهدد بيها زين. مي: اشطاا. وحست بحد واقف برة. مي: مريم، اقفلي أشوف مين برة. وطلعت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...