مي: عاجبك اللي هي عملتوه ده؟ عمر: يعني محسساني إنها عاملتني حلو، ما أنتي شفتي عملت إيه. يوسف: في إيه؟ صوتكم عالي. مي: كيان دي أنا مش هسكت لها أبدًا. يوسف: هتعملي إيه؟ مي: هقولكم، بس الأول انتوا معايا ولا لأ؟ عمر ويوسف: معاكي أكيد. وراحت مي بصتلهم وابتسمت. عند زين وكيان، خلصوا رقص ونزلوا الحفلة وفضلوا فيها لحد ما خلصت والكل مشي. أحمد: أنا تعبت من الوقفة النهاردة، أنا طالع أنام عشان عندي شغل.
كيان: وأنا كمان تعبت، وزين كمان، وحور يلا نطلع ننام عشان زين أكيد عنده شغل بكرة وهيصحى بدري. أحمد بص لزين وزين ودها وشه بعيد. كيان: في إيه يا زين؟ مش أنت عندك شغل ولا ناوي مش تروح؟ وأه صح، أنت عارف إني فاقدة الذاكرة، قولي أنت بتشتغل إيه؟ حور: زين ساب شغله بعد ما أنتِ متي، زين كان ظابط شاطر جدًا، بس بعد ما أنتِ متي ساب كل حاجة وبقى عاطل، بيسهر و...
زين بص لحور سكتها: خلاص يلا ننام، وبكرة نبقى نتكلم براحتنا عشان عايز أنام. كيان: ماشي يا زين، ننام، بس بكرة يومنا هيكون طويل وفي عتاب كبير. زين: إن شاء الله، يلا. كله راح على أوضته، وكيان لسه هتدخل أوضتها، بس زين مسكها من إيدها. زين بتردد: كيان، ممكن؟ ممكن؟ كيان: يلا قول يا زين، عايزة أنام. زين غمض عينه: ممكن تيجي تنامي في حضني زي الأول؟ كيان: زين، أنت عارف طريق أوضتك صح؟ زين: آه.
كيان: طيب تختار تروح أوضتك وانت فايق كدا، ولا أوديك ليه وأنت متكسر؟ زين: يخربيتك، خلاص هروح لوحدي. تصبحي على خير. كيان: شاطر، وأنت من أهل الخير. كله دخل أوضته ونام. في صباح يوم جديد. كيان صحيت، أخدت دش ونزلت تجهز الفطار. كيان: صباح الخير. انتصار: صباح النور يا بنتي، إيه جايبك المطبخ؟ كيان: إيه ده؟ هو مينفعش أدخله؟ انتصار: لأ مش القصد، بس محدش بيدخله غيرنا بس. كيان: حابة أجهز الفطار النهاردة.
انتصار: يالهوووي، لو حد عرف هيزعقلنا. كيان: متخافيش، مش هيحصل حاجة، بس عايزة حد يساعدني. انتصار: حاضر، يلا وأنا أساعدك. عند زين، قام أخد دش وراح خبط على كيان، مفتحتش، راح فتح الباب ملاقهاش، استغرب، راح نازل تحت. زين: انتصار، انتصار. حور: في إيه؟ زين: كيان فين؟ مش في الأوضة. حور: تعال وأوريه، بس من غير صوت. وأخدته وراحت عند شباك المطبخ. حور: كيان هناك أهي. زين: هي إيه خلها تدخل وتعمل أكل؟
حور: هس هس، كيان بتحب تعمل كدا، وممكن بالطرق دي ترجع ليها ذاكرتها. زين: ممكن، بس أنا عندي رجعت ولا لأ، المهم إنها معايا، ومش هخلي أي حاجة تزعلها أو أي حد يجي جمبها زي الأول أبدًا. حور: فعلاً هي اتعذبت أوي، حاول المرة دي تعوضها. زين: إن شاء الله، يلا نمشي من هنا عشان هي باين خلصت وطالعها. حور: يلا. وروحوا قعدوا على السفرة. أحمد: إيه ده؟ هو الفطار لسه مجهز؟ أنا عندي شغل يا انتصار. انتصار: أيوه يا فندم. أحمد: فين الأكل؟
كيان: اهدى يا عمو، الأكل جاهز وهيجي دلوقتي، يلا نقعد. وقعدوا. وانتصار هي والخدم جابوا الأكل. حور وزين أكله واستغربوا من طعمه، وأحمد أول ما أكل لقمة. أحمد: انتصار، مين اللي عمل الأكل؟ انتصار بتوتر: اللي عمله بيكون... كيان: أنا اللي عملت الأكل يا عمي، وانتصار ملهاش أي دعوة، أنا اللي أصرت عليها إني أعمله. أحمد: محدش كان بيعمل كدا غير كيان، نفس الطعم وريحتها في الأكل. كيان: طيب ما هو أنا كيان يا عمو.
أحمد بستغراب: فعلاً أنتِ. وكمل أكل وخلص. أحمد: يلا، أنا رايح الشغل، سلام. الكل: سلام. حور: وأنا خلصت الحمد لله، أقوم أروح الجامعة، سلام. كيان وزين: سلام. كيان بتبص لزين. زين: أنا نسيت، أنا عندي مشوار، ورايحة، سلام. كيان: زين، تعال نقعد في الجنينة. زين: طيب، هعمل تليفون وأجي. كيان: تمام، متتأخرش. زين: حاضر. كيان طلعت وقعدت على المرجيحة ومستنية زين، وبتبص لقت حد حضنه من ورا. كيان: زين، إيه اللي بتعمله ده؟
وراحت لافة، أنت 😳 يوسف: آه، أنا يا كيان، في إيه؟ كيان: أنت مين؟ وإزاي تحضني كدا؟ أنت اتجننت؟ يوسف: أهدي بس. كيان: أهد إيه؟ يوسف: كيان، أنت شكلك ناسيه، أنا يوسف، بكون ابن خالك، وأنا وأنتي بنحب بعض، أنا قدك وبنحب بعض من واحنا صغيرين. كيان: أنت كداب، هم قالولي إن أنا وزين بنحب بعض من واحنا صغيرين. يوسف: بيكدبوا عليكي، هو آه بيحبك، بس أنتِ بتحبيني أنا، وأنا بحبك. كيان: كداب. يوسف: بكرة أجيب لك الإثبات اللي يثبت كدا.
كيان: ماشي. يوسف: أشطا يا روحي، بكرة نتقابل، بره أوريكي. كيان: لأ، هنتقابل هنا. يوسف: ماشي، سلام يا حب. وسابها ومشي. زين: كيان، يا كيان. كيان: إيه؟ تعال نقعد نتكلم. زين: يلا. وقعدوا على المرجيحة. كيان: زين، سبت شغلك ليه؟ زين: كيان، أنتِ كنتي كل حياتي، وأنتِ كنتي رحتي مني، فإيه لازمتها حياتي وأنتم مش فيها؟ وشغلي ده كان حلمي أنا وأنتِ، فمحبتش أكمل مادام أنتِ مش معايا.
كيان: يعني عشان أنا مشيت توقف حياتك وتوقف حلمنا يا زين؟ زين: صدقيني، مكنش ليا نفس لحاجة خالص، لدرجة إني كنت بقعد أيام من غير أكل عشان أموت، بس مكنش في أمل، كنت فاقد الأمل خالص. كيان بعياط: طيب أنا رجعت صح؟ زين: آه، بس وحياتي عندك، بطلي عياط، عشان لو عيطتي أحضنك، وأنتِ هتشتمني وتهزقيني، فبطلي. كيان بابتسامة: حاضر، هبطل، بس بشرط. زين: قولي.
كيان: ترجع الشغل من بكرة وترجع زين القديم، وأنا رجعت، يعني حياتك رجعت زي ما بتقول، أنا حياتك، وشغلك يرجع عشان تكمل حلمنا. زين: حاضر، بس بشرط 😂😂😂 كيان: 😒😒 أنا اللي أشرط، بس، بس أخلص، قول. زين: كلميني عدل، ابت، أنتِ 🙄🙄 كيان: أخلص، قول شرطك. زين: أبداً، بس بعد أسبوع. كيان: اشمعنا؟ زين: عشان الأسبوع ده هنسافر أنا وأنتِ نتفسح شوية ونيجي. كيان: هترجع الشغل بكرة، وخلص الكلام.
زين: زين لو رجع شغله، محدش بيعرف يأمره ولا يتحكم فيه، على فكرة. كيان: هههههه، الكلام ده لأي حد إلا أنا، أنا أقول وأعمل اللي عايزاه، يلا عشان نطلع نجهز لبسك وبعدين نطلع نتفسح بره، إيه رأيك؟ زين: 😒😒 طيب يا أختي، يلا، مهو أنا اللي جبته لنفسي، يلا. كيان: قلبي أود يلا. زين: أنتِ قولتي إيه؟ كيان: قولت يلا. زين: اللي قبلها. كيان: يا ولد. زين: يا اختي، اللي قبلها. كيان بكسوف: مقولتش حاجة، يلا. وسابته ومشت.
زين: هتجنني أمي، يابنت الأيه، أنتِ، بس والله لرجع حبنا تاني وأكتر، بس استني. وراح وراها. مي: ها، عملت إيه؟ يوسف: عملت زي ما قولتي عليه، بس عايز الإثباتات، وبليل لازم تكون جاهزة عشان هروح أقابلها وورهالها. مي: زي ما توقعت، والإثباتات جاهزة أهي، وبليل تروح له. يوسف: أشطا. بليل. كيان: يالهوووي، تعبت، عايزة أنام. زين: وأنا، يخربيت اللي يقول لك، يلا أفسحك، ده أنتِ تموتي يا شيخة، حرام عليكي، تعبتيني.
كيان: وأنا مالي، مش أنت اللي كبرت أصلاً وعجزت؟ زين: بقا زين الهواري عجز؟ كيان: آه يا عجوز 😛😛😛 زين: طيب والله ما أنا سايبك. وقام جري ورها، وهي جرت، وفضلوا يجروا ورا بعض لحد ما أحمد جه، وكيان استخبت وراه. كيان: عمو، حوش ابنك ده. أحمد: أهدي طيب، في إيه يا زين؟ زين: الأستاذة بتقول عليا إن عجوز. أحمد: ههههه، لأ، عيب، هو مش عجوز يا بت، أنتِ، هو جدو. كيان: 😂😂😂😂😂😂 زين: حتى أنت، طيب، مش سايبها النهاردة.
أحمد: بس انتوا الاتنين، وتعال يا زين، عايزك في المكتب. زين: أخلص طيب، معاها. أحمد: يلا، ضروري. زين: طيب، يلا. ووجه كلامه لكيان: وأنتِ استني بس، أخلص وأجيلك. كيان: 😛😛😛 روح طيب يا عجوز. زين: لسه هيجي ورها. راح أحمد مسكه وشده ودخله المكتب. كيان طلعت الجنينة بعد ما زين راح مع أحمد، وهي واقفة، يوسف جه من وراها وحط إيده على عينيها. يوسف: أنا مين؟ كيان شالت إيده: إيه شغل الأطفال ده؟ عايز إيه؟
يوسف: أنتِ شكلك كل شوية بتفقد الذاكرة، ولا إيه؟ مش كنا متفقين إن هوريكي الإثبات إنك كنتي بتحبيني أنا؟ كيان: آه، افتكرت، فين؟ وريني. يوسف: غمضي عينك طيب. كيان: يوسف، خلص، مش بحب شغل الأطفال ده، فين؟ يوسف: أنتِ صعبة أوي ليه كدا؟ وطلع الفون من جيبه، أهو. كيان: 😳😳😳😳😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!