الفصل 7 | من 17 فصل

رواية كيان الزين الفصل السابع 7 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,207
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

مي: عاجبك اللي هي عملتوه ده؟ عمر: يعني محسساني إنها عاملتني حلو، ما أنتي شفتي عملت إيه. يوسف: في إيه؟ صوتكم عالي. مي: كيان دي أنا مش هسكت لها أبدًا. يوسف: هتعملي إيه؟ مي: هقولكم، بس الأول انتوا معايا ولا لأ؟ عمر ويوسف: معاكي أكيد. وراحت مي بصتلهم وابتسمت. عند زين وكيان، خلصوا رقص ونزلوا الحفلة وفضلوا فيها لحد ما خلصت والكل مشي. أحمد: أنا تعبت من الوقفة النهاردة، أنا طالع أنام عشان عندي شغل.

كيان: وأنا كمان تعبت، وزين كمان، وحور يلا نطلع ننام عشان زين أكيد عنده شغل بكرة وهيصحى بدري. أحمد بص لزين وزين ودها وشه بعيد. كيان: في إيه يا زين؟ مش أنت عندك شغل ولا ناوي مش تروح؟ وأه صح، أنت عارف إني فاقدة الذاكرة، قولي أنت بتشتغل إيه؟ حور: زين ساب شغله بعد ما أنتِ متي، زين كان ظابط شاطر جدًا، بس بعد ما أنتِ متي ساب كل حاجة وبقى عاطل، بيسهر و...

زين بص لحور سكتها: خلاص يلا ننام، وبكرة نبقى نتكلم براحتنا عشان عايز أنام. كيان: ماشي يا زين، ننام، بس بكرة يومنا هيكون طويل وفي عتاب كبير. زين: إن شاء الله، يلا. كله راح على أوضته، وكيان لسه هتدخل أوضتها، بس زين مسكها من إيدها. زين بتردد: كيان، ممكن؟ ممكن؟ كيان: يلا قول يا زين، عايزة أنام. زين غمض عينه: ممكن تيجي تنامي في حضني زي الأول؟ كيان: زين، أنت عارف طريق أوضتك صح؟ زين: آه.

كيان: طيب تختار تروح أوضتك وانت فايق كدا، ولا أوديك ليه وأنت متكسر؟ زين: يخربيتك، خلاص هروح لوحدي. تصبحي على خير. كيان: شاطر، وأنت من أهل الخير. كله دخل أوضته ونام. في صباح يوم جديد. كيان صحيت، أخدت دش ونزلت تجهز الفطار. كيان: صباح الخير. انتصار: صباح النور يا بنتي، إيه جايبك المطبخ؟ كيان: إيه ده؟ هو مينفعش أدخله؟ انتصار: لأ مش القصد، بس محدش بيدخله غيرنا بس. كيان: حابة أجهز الفطار النهاردة.

انتصار: يالهوووي، لو حد عرف هيزعقلنا. كيان: متخافيش، مش هيحصل حاجة، بس عايزة حد يساعدني. انتصار: حاضر، يلا وأنا أساعدك. عند زين، قام أخد دش وراح خبط على كيان، مفتحتش، راح فتح الباب ملاقهاش، استغرب، راح نازل تحت. زين: انتصار، انتصار. حور: في إيه؟ زين: كيان فين؟ مش في الأوضة. حور: تعال وأوريه، بس من غير صوت. وأخدته وراحت عند شباك المطبخ. حور: كيان هناك أهي. زين: هي إيه خلها تدخل وتعمل أكل؟

حور: هس هس، كيان بتحب تعمل كدا، وممكن بالطرق دي ترجع ليها ذاكرتها. زين: ممكن، بس أنا عندي رجعت ولا لأ، المهم إنها معايا، ومش هخلي أي حاجة تزعلها أو أي حد يجي جمبها زي الأول أبدًا. حور: فعلاً هي اتعذبت أوي، حاول المرة دي تعوضها. زين: إن شاء الله، يلا نمشي من هنا عشان هي باين خلصت وطالعها. حور: يلا. وروحوا قعدوا على السفرة. أحمد: إيه ده؟ هو الفطار لسه مجهز؟ أنا عندي شغل يا انتصار. انتصار: أيوه يا فندم. أحمد: فين الأكل؟

كيان: اهدى يا عمو، الأكل جاهز وهيجي دلوقتي، يلا نقعد. وقعدوا. وانتصار هي والخدم جابوا الأكل. حور وزين أكله واستغربوا من طعمه، وأحمد أول ما أكل لقمة. أحمد: انتصار، مين اللي عمل الأكل؟ انتصار بتوتر: اللي عمله بيكون... كيان: أنا اللي عملت الأكل يا عمي، وانتصار ملهاش أي دعوة، أنا اللي أصرت عليها إني أعمله. أحمد: محدش كان بيعمل كدا غير كيان، نفس الطعم وريحتها في الأكل. كيان: طيب ما هو أنا كيان يا عمو.

أحمد بستغراب: فعلاً أنتِ. وكمل أكل وخلص. أحمد: يلا، أنا رايح الشغل، سلام. الكل: سلام. حور: وأنا خلصت الحمد لله، أقوم أروح الجامعة، سلام. كيان وزين: سلام. كيان بتبص لزين. زين: أنا نسيت، أنا عندي مشوار، ورايحة، سلام. كيان: زين، تعال نقعد في الجنينة. زين: طيب، هعمل تليفون وأجي. كيان: تمام، متتأخرش. زين: حاضر. كيان طلعت وقعدت على المرجيحة ومستنية زين، وبتبص لقت حد حضنه من ورا. كيان: زين، إيه اللي بتعمله ده؟

وراحت لافة، أنت 😳 يوسف: آه، أنا يا كيان، في إيه؟ كيان: أنت مين؟ وإزاي تحضني كدا؟ أنت اتجننت؟ يوسف: أهدي بس. كيان: أهد إيه؟ يوسف: كيان، أنت شكلك ناسيه، أنا يوسف، بكون ابن خالك، وأنا وأنتي بنحب بعض، أنا قدك وبنحب بعض من واحنا صغيرين. كيان: أنت كداب، هم قالولي إن أنا وزين بنحب بعض من واحنا صغيرين. يوسف: بيكدبوا عليكي، هو آه بيحبك، بس أنتِ بتحبيني أنا، وأنا بحبك. كيان: كداب. يوسف: بكرة أجيب لك الإثبات اللي يثبت كدا.

كيان: ماشي. يوسف: أشطا يا روحي، بكرة نتقابل، بره أوريكي. كيان: لأ، هنتقابل هنا. يوسف: ماشي، سلام يا حب. وسابها ومشي. زين: كيان، يا كيان. كيان: إيه؟ تعال نقعد نتكلم. زين: يلا. وقعدوا على المرجيحة. كيان: زين، سبت شغلك ليه؟ زين: كيان، أنتِ كنتي كل حياتي، وأنتِ كنتي رحتي مني، فإيه لازمتها حياتي وأنتم مش فيها؟ وشغلي ده كان حلمي أنا وأنتِ، فمحبتش أكمل مادام أنتِ مش معايا.

كيان: يعني عشان أنا مشيت توقف حياتك وتوقف حلمنا يا زين؟ زين: صدقيني، مكنش ليا نفس لحاجة خالص، لدرجة إني كنت بقعد أيام من غير أكل عشان أموت، بس مكنش في أمل، كنت فاقد الأمل خالص. كيان بعياط: طيب أنا رجعت صح؟ زين: آه، بس وحياتي عندك، بطلي عياط، عشان لو عيطتي أحضنك، وأنتِ هتشتمني وتهزقيني، فبطلي. كيان بابتسامة: حاضر، هبطل، بس بشرط. زين: قولي.

كيان: ترجع الشغل من بكرة وترجع زين القديم، وأنا رجعت، يعني حياتك رجعت زي ما بتقول، أنا حياتك، وشغلك يرجع عشان تكمل حلمنا. زين: حاضر، بس بشرط 😂😂😂 كيان: 😒😒 أنا اللي أشرط، بس، بس أخلص، قول. زين: كلميني عدل، ابت، أنتِ 🙄🙄 كيان: أخلص، قول شرطك. زين: أبداً، بس بعد أسبوع. كيان: اشمعنا؟ زين: عشان الأسبوع ده هنسافر أنا وأنتِ نتفسح شوية ونيجي. كيان: هترجع الشغل بكرة، وخلص الكلام.

زين: زين لو رجع شغله، محدش بيعرف يأمره ولا يتحكم فيه، على فكرة. كيان: هههههه، الكلام ده لأي حد إلا أنا، أنا أقول وأعمل اللي عايزاه، يلا عشان نطلع نجهز لبسك وبعدين نطلع نتفسح بره، إيه رأيك؟ زين: 😒😒 طيب يا أختي، يلا، مهو أنا اللي جبته لنفسي، يلا. كيان: قلبي أود يلا. زين: أنتِ قولتي إيه؟ كيان: قولت يلا. زين: اللي قبلها. كيان: يا ولد. زين: يا اختي، اللي قبلها. كيان بكسوف: مقولتش حاجة، يلا. وسابته ومشت.

زين: هتجنني أمي، يابنت الأيه، أنتِ، بس والله لرجع حبنا تاني وأكتر، بس استني. وراح وراها. مي: ها، عملت إيه؟ يوسف: عملت زي ما قولتي عليه، بس عايز الإثباتات، وبليل لازم تكون جاهزة عشان هروح أقابلها وورهالها. مي: زي ما توقعت، والإثباتات جاهزة أهي، وبليل تروح له. يوسف: أشطا. بليل. كيان: يالهوووي، تعبت، عايزة أنام. زين: وأنا، يخربيت اللي يقول لك، يلا أفسحك، ده أنتِ تموتي يا شيخة، حرام عليكي، تعبتيني.

كيان: وأنا مالي، مش أنت اللي كبرت أصلاً وعجزت؟ زين: بقا زين الهواري عجز؟ كيان: آه يا عجوز 😛😛😛 زين: طيب والله ما أنا سايبك. وقام جري ورها، وهي جرت، وفضلوا يجروا ورا بعض لحد ما أحمد جه، وكيان استخبت وراه. كيان: عمو، حوش ابنك ده. أحمد: أهدي طيب، في إيه يا زين؟ زين: الأستاذة بتقول عليا إن عجوز. أحمد: ههههه، لأ، عيب، هو مش عجوز يا بت، أنتِ، هو جدو. كيان: 😂😂😂😂😂😂 زين: حتى أنت، طيب، مش سايبها النهاردة.

أحمد: بس انتوا الاتنين، وتعال يا زين، عايزك في المكتب. زين: أخلص طيب، معاها. أحمد: يلا، ضروري. زين: طيب، يلا. ووجه كلامه لكيان: وأنتِ استني بس، أخلص وأجيلك. كيان: 😛😛😛 روح طيب يا عجوز. زين: لسه هيجي ورها. راح أحمد مسكه وشده ودخله المكتب. كيان طلعت الجنينة بعد ما زين راح مع أحمد، وهي واقفة، يوسف جه من وراها وحط إيده على عينيها. يوسف: أنا مين؟ كيان شالت إيده: إيه شغل الأطفال ده؟ عايز إيه؟

يوسف: أنتِ شكلك كل شوية بتفقد الذاكرة، ولا إيه؟ مش كنا متفقين إن هوريكي الإثبات إنك كنتي بتحبيني أنا؟ كيان: آه، افتكرت، فين؟ وريني. يوسف: غمضي عينك طيب. كيان: يوسف، خلص، مش بحب شغل الأطفال ده، فين؟ يوسف: أنتِ صعبة أوي ليه كدا؟ وطلع الفون من جيبه، أهو. كيان: 😳😳😳😳😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...