الفصل 8 | من 17 فصل

رواية كيان الزين الفصل الثامن 8 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
25
كلمة
1,555
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

كيان طلعت الجنينة بعد ما زين راح مع أحمد. وهي واقفة، يوسف جه من وراها وحط إيده على عينها. يوسف: أنا مين؟ كيان شالت إيده: إيه شغل الأطفال ده؟ عايز إيه؟ يوسف: إنتي شكلك كل شوية بتفقد الذاكرة ولا إيه؟ مش كنا متفقين إن هوريكي الإثبات إنك كنتي بتحبيني أنا؟ كيان: آه افتكرت، فين وريني. يوسف: غمضي عينك طيب. كيان: يوسف خلص، مش بحب شغل الأطفال ده، فين؟ يوسف: إنتي صعبة أوي ليه كدا؟ وطلع الفون من جيبه. أهو. كيان: 😳😳😳

يوسف: إيه رأيك؟ صوري أنا وإنتي أهو واحنا حضنين بعض، وفيديو أهو وإنتي بتقولي بحبك وفرحانين. صدقتي إنك كنتي بتحبيني أنا؟ كيان: بس إيه اللي زين وحور وخالو بيقولوه ده؟ يوسف: بيقولوا كدا عشان عايزين يستغلوكي. كيان: بقا أنا كيان يعملوا فيا كدا؟ والله ما أنا ساكتالهم. ولسه هتمشي، يوسف شدها من إيدها. يوسف: خدي هنا، خليكي عاملة نفسك هبلة ومش عارفة حاجة لحد ما أجهز نفسي ونهرب أنا وإنتي ونسيبهم.

كيان: ماشي، بس هتيجي تاخدني إمتى؟ يوسف: يومين كدا وهكون خلصت كل حاجة ونهرب. كيان: اشطا يا روحي، يلا امشي بقا قبل محد يشوفك. يوسف: حاضر يا حبيبتي. ومشي، وكيان دخلت الفيلا وطلعت أوضتها ونامت. الصبح. كيان صحت وراحت عند أوضة زين. كيان: زين افتح. زين: في إيه على الصبح؟ كيان: في شغل يا أستاذ، ولا إنت نسيت؟ زين: يوووه، إنتي مش بتنسي؟ كيان: أه. وراحت فاتحة الباب. 😳😳😳😳 زين: في حد يفتح الباب كدا؟ كيان: ...... زين: كيان.

كيان: إنت إيه اللي عامله فيه الأوضة ده؟ زين: عامل إيه، مالها الأوضة؟ كيان: إنت حاطط صوري على كل الحيطان. زين قام من على السرير ووقف جنبها: وفيها إيه؟ كيان: بس لو حد دخل الأوضة هيقول إيه؟ زين: هههههه، محدش بيدخل أوضتي. حتى لو دخلها. وراح جاب ريموت صغير وداس على زرار بس. كيان: الله! إيه الاختراع ده؟ زين: أيوه صح، هو فيها إيه لو دخلوا ولقوني عامل كدا على الحيطة؟ إنتي مش مراتي، ف عادي.

كيان: مراتك أه، بس مش لدرجة. دانت مجنون. وكانت لسه هتمشي، بس مسكها وشدها ليه. زين: مجنون في حبك يا قلبي وحياة زين. كيان بكسوف: ابعد شوية، ممكن حد يدخل. زين: اللي يدخل يدخل، مش بيفرق معايا حد. وأه صح. كيان: إيه؟ زين: المفروض لما واحدة تدخل تصحي جوزها تقوله صباح الورد وتعمل كدا. وراح بايسها من خدها. كيان: 😳 يخربيت اللي يجيلك في وقت مفهوش حد. زين: 😂😂😂😂 وياريت بتتعلمي وتحرمي.

كيان: علمت يا عم خلاص، يلا روح البس عقبال ما أجهز الأكل. زين: متيجي طيب تلبسيني 😉😉 كيان راحت زاحه على السرير: دانت قليل الأدب أوي. وراحت طالعة من الأوضة. زين: يابنت المجنونة 😂😂😂😂 كيان نزلت دخلت المطبخ: صباح الخير. انتصار: صباح النور يا بنتي. كيان: عاملة إيه يا داده؟ انتصار: الحمد لله بخير يا بنتي. بتوتر كيان: يابنتي. انتصار بتوتر: يابنتي متسمعيش كلام يوسف، يوسف بيكذب عليكي، هو إنتي عمرك محبتيه؟

كيان: إنتي سمعتينا امبارح؟ انتصار بتوتر: والله سمعتكم غصب عني، كنت طالعة أنادم عليكي، لقيتو بيكلمك وسمعتو بيقولك إنه إنتي وهو كنتوا بتحبوا بعض، بس هو بيضحك عليكي. يوسف هو ومي أخته وعمر أخوكي ناس خونة وغدارة، خلي بالك منهم، دول بيكرهوا ليكي الخير يا بنتي. كيان: متخافيش يا داده، أنا عارفة إن يوسف بيضحك، بس بمثل وكملت تمثيليته عشان أعرف عايز يوصل لفين وإيه اللي ناوين يعملوه.

انتصار: ماشي يا بنتي، بس خلي بالك من نفسك، دول شريرين أوي. كيان: الرب موجود ومافيش حاجة هتحصلنا غير بإذنه هو. قولي يا رب. انتصار: يا رب يا بنتي. كيان: يا ليلة سودة، زين زمانه نازل وخالو، ولسه معملناش الأكل. 🤦‍♀️🤦‍♀️🤦‍♀️ انتصار: ههههههههه على قد ما إنتي فاقدة الذاكرة، بس في تصرفات بتعمليها كأنك مش فاقدة. كيان: هههههههه ياختي يلا بدل ما نتهان أنا وإنتي. انتصار: هههههه يلا طيب بسرعة. كيان: يلا. وبدأوا يجهزوا الأكل.

أحمد: صباح الخير. زين: صباح النور. أحمد: رايح فين كدا على الصبح؟ زين: رايح الشغل. أحمد باستغراب: شغل إيه؟ كيان من وراهم: رايح شغله، هو مش ظابط والمفروض عنده شغل يروحه. أحمد: آه، بس هو وقف شغله من زمان. كيان: وقفه عشاني أنا، وأنا رجعت يبقى يرجع. يلا يا حضرة الظابط افطر عشان تمشي على شغلك. زين: حاضر يا مرات حضرة الظابط 😉😉. صح يا بابا. أحمد: نعم يا ابني.

زين: مش المفروض بقا نتجوز أنا والمصيبة دي، ولا لسه هنفضل كتبين كتب الكتاب؟ كرم وهو داخل من الباب: مستعجل ليه بس يا برنس، مالسه بدري. زين: وإنت إيه حشرك يا حشرة إنت؟ كرم: لأ، بص هو مش عشان ظابط هتشتغل علينا، لأ، لم دورك. زين: واد إنت، لم دورك على الصبح، وإيه جابك صح عندنا على الصبح؟ كرم: بصراحة بصراحة، رنيت على تلفون البيت، فكيان ردت وعرفتني إنك راجع الشغل، وقالتلي تعال افطر معانا، فجيت. زين: وإنت بكرش وطفس صح؟

كرم: وإنت مالك؟ وهو أنا مش باكل في بيت حد غريب؟ ده بيت عمتي على فكرة. أحمد: ياختتتييي بس انتوا الاتنين. الكل بص له وفضلوا يضحكوا. كيان: هههههه، إنت لحقت اتعديت مني. 🤦‍♀️😂 كرم: لأ، أنا أفطر بسرعة وأمشي قبل ما أتعدى، وأه صح يا جوز عمتي، أوعى نبقى في اجتماع وتقولي ياختتتتي. 🤦😂😂😂😂 أحمد: اتلم يااض إنت. 😂😂😂 زين: ها يا بابا، قلت إيه؟ أحمد: استنى لما كيان تاخد علينا عشان هي يعتبر متعرفناش أوي، وبعدين أبقى اتجوزها.

زين: تيب. وإنتي ياختي لخصي واتعودي علينا. كيان: مش هتجوزك أصلاً، حتى لو اتعودت عليك، هي ناقصة مصايب، مش كفاية أنا. زين: لا والله 😂. طيب، لما أجي من الشغل هعرفك مصايب كيف. أحمد: بس بقا، يلا نفطر خلينا نمشي هنتاخر. زين: يلا. الكل فطر ومشي زين. وهو ماشي بصوت واطي: مافيش حاجة ليه وأنا ماشي؟ كيان: حاجة إيه؟ زين: المفروض الواحدة تدي بوسة أو كلمة حلوة لحبيبه وهو رايح الشغل. كيان: امشي ياض من وشي.

كرم: هههههه تستاهل عشان تلم لسانك، اديله يابت يا كيان، هو عايز حد يلمه شوية. زين: غور ياض من وشي. 😕😕 كيان: حاضر، هلمهولك بس اتنسا. 😂😂😂 يلا امشوا بقا، سلام. كرم: سلام. وزين مردش عليها ومشي. بعد ما مشوا، كيان طلعت أوضتها وقفلت الباب عليها ورنت على حد. كيان: الووو، أيوه، عاملة إيه؟ _: الحمد لله بخير يا روحي، إنتي عاملة إيه؟

كيان: الحمد لله بخير، بس زهقت، عايزة أعرفهم الحقيقة بقا، ولو قولتلهم إنهم عملوا فيا كذا وكذا والسبب في موتي هم. _: لازم إثبات يا روحي، أنا عارفة إنهم هيصدقوكي، بس الشرطة عايزة إثبات. كيان: طيب، بصي، يوسف قابلني امبارح وحصل...... _: طيب، مهو كدا تمام أهو، ومهمتك بدأت تخلص، بس خلي بالك من نفسك. كيان: حاضر، بس ادعيلي. _: حاضر، هدعيلك يا قلبي. كيان: تسلميلي، يلا سلام. _: سلام. كيان قفلت الفون وبتلف وراها لقت 😳😳😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...