الفصل 30 | من 50 فصل

رواية كيان الزين الفصل الثلاثون 30 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
23
كلمة
602
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

اسر بزعل طفولي: مامي هو بابي مشي من غير ما يقولي انت عايز حاجة ليه، ده حتى أنا شربت اللبن. وتين وهي تبتسم ابتسامة صغيرة: معلش يا حبيبي، بابي مستعجل عشان عنده شغل. وأكملت كلامها وهي تحمله من على الأرض: يلا بقي عشان تفطر. في مستشفى الدمنهوري، وبالتحديد في غرفة همس، كانت نايمة على السرير شبه ميتة وجسمها كله متوصل بالأجهزة. كان عصام، أعقد أهدأه على الكرسي،

يبكي بصمت: عارفة بقالي سبع سنين مستنيكي تفتحي، كل يوم بيبقى عندي أمل إنك تقومي وتردي عليا، أنا عندي كلام كتير عايز أقولهولك، لازم تقومي وتعرفي قد إيه أنا بحبك. عارفة لما طلقتك، في نفس اليوم أنا رديتك، وعارفة كمان إني قولت لزين وسليم إنك مراتي، وحكيتلهم كل حاجة وهما سمحوني، مأفضلش غيرك إنتي يا همس، بس أنا مش هيأس، أنا هستناكي العمر كله. حس فجأة بإيد على كتفه، لف وكان زين مسح عصام دموعه.

زين بهدوء: حالتها عاملة إيه النهارده؟ عصام بعيون حمراء: زي ما هي، ولا بتتكلم ولا بتتأخر، بس أنا أملي في ربنا كبير. زين بهدوء: ونعم بالله. ثم أكمل بندم: أنا اللي كنت هبقى مكانها، يارتها سبتني. عصام: هي كانت بتحبك أوي يا زين، عمرها ما حبت حد قدك. زين وهو ينظر لها بحزن: ربنا يشفيها. عصام وهو ينظر لها: يا رب. أما في قسم الشرطة، وبالتحديد في مكتب غيث. العسكري بعملية: دي المعلومات اللي إنت طلبتها يا فندم.

غيث بجدية: تمام، روح إنت. غيث وهو ينظر للملف: اممممم، زين الدمنهوري، أكيد وراك حاجة كبيرة. في فيلا الدمنهوري، وبالتحديد في مكتب زين، كان يدخن. دخل عليه سليم بعصبية: إيه اللي أنا سمعته ده؟ زين ببرود وهو يطفي سيجارته: سمعت إيه؟ سليم بغضب: زين، إنت عارف باللي إنت بتعمله، بتعرض نفسك للخطر. زين ببرود: وأنا عملت إيه؟ سليم وهو يحاول أن يهدأ: هو إنت بجد هتخطب بنت اللواء سعد؟ زين وهو يطفئ السيجارة: آه.

سليم بصدمة: آه، إنت رايح ترمي نفسك في النار يا زين؟ زين ببرود أكبر: لا بالعكس، ده الصح، لازم نحط إيدينا في إيد الحكومة عشان نعرف هما ناويين على إيه. وحضر نفسك وعرف سليا عشان بكرة الخطوبة. أما في شقة غيث، كان راجع من شغله، دخل لقي وتين قاعدة مستنياه قدام التلفزيون. غيث بهدوء: إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟ وتين وهي تقف: مستنياك عشان أحضرلك العشاء. غيث وهو يدخل غرفته: روحي نامي، أنا أكلت بره. أكمل كلامه: أمال أسر فين؟

وتين: نام، كان مستنيك وبعدين راح في النوم. غيث بهدوء: تمام. وتين بتوتر: غيث، أنا. غيث وهو يعرف ما الذي تريد أن تقوله: متقوليش حاجة، أنا مسئلتكيش عن حاجة ومش عاوز أعرف. وصحيح، اعملي حسابك بكرة إن شاء الله هتروحي إنتي وأسر معايا خطوبة بنت اللواء. وتين بقلق: بس أنا مش. غيث وهو ينظر لها: متقلقيش، إنتي تقدري تلفي البلد دي براحتك، ابقي اقفي قدام المرايا وإنتي تتأكدي كمان. أكمل كلامه بهدوء: تصبحي على خير.

أما عند زين، كان ماسك صورة كيان وعيونه حمراء: يمكن عمري ما قلتلك إني أنا بحبك، بس لو يرجع بيا الزمن كنت وريتك أنا بحبك قد إيه، طلعت معرفش أعيش من غيرك يا كيان. دخل سليم عليه بفجأة. زين وهو يخبي الصورة قال ببعض العصبية: هو مش فيه أوض، مخبطتش ليه؟ سليم وهو ينظر له: خبطت كتير، بس شكلك إنت مش هنا خالص. زين ببرود: عايز إيه؟ سليم بهدوء: جبتلك كل حاجة عن الظابط الجديد، اسمه غيث الحديدي. زين وهو ينظر باهتمام: عرفت نقطة ضعفه؟

سليم: ملهوش نقطة ضعفه على ما أعتقد، بس كل اللي أنا عرفته إنه جاي البلد هو ومراته وابنه. زين بخبث: تمام، عايزك تعرفلي عنوانهم. سليم وهو ينظر له: تمام يا زين، أما نشوف آخرتها. أما عند وتين، كانت قاعدة على السرير جنب ابنها، كانت تنظر له بحب كبير: أنا عملت كل حاجة عشانك إنت، فمش هسمح لأي حد يأذيك أو ياخدك مني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...