الفصل 32 | من 50 فصل

رواية كيان الزين الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
17
كلمة
488
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

أما عند وتين وغيث، كانوا بيدوروا على أسر في كل حتة. وتين بصوت عالي ودموع: أسسسسسر.... كان أسر واقف مع زين، ولما سمع صوت وتين جري عليها: مامي. وتين وهي تنزل على ركبتها تحتضنه ببكاء: أسر حبيبي، انت كنت فين؟ انت كويس؟ أسر بحنان طفولي: أنا كويس يا مامي، بطلي عياط. احتضنته وتين بشدة. كان زين واقف مديها ضهره، لف ليها، بص لوشها بس مكنش واضح عشان كانت دفنة وشها في حضن ابنها. زين ببرود: ولما انت خايفة عليه أوي كده، سبتيه ليه؟

توقف قلب وتين عن النبض للحظة، وتملكها الرعب أنها تعرف صاحب هذا الصوت. تمنت أنه ميكونش هو. أول لما رفعت راسها اتصدمت لما لقيته هو. بصتله بصدمة واضحة على وشها. نظر لها زين نظرة طويلة، إنه يعرف هذه العيون جيداً. اقترب منها زين قليلاً حتى وقف أمامها، كان ينظر لعيناها بوضوح. ارتجف جسدها عندما اقترب منها. جاء غيث في هذا الوقت. غيث بقلق: أسر. أسر وهو يحضن غيث: بابي. غيث بلهفة واضحة: انت كويس؟ هز أسر رأسه بالإيجاب.

كان ما زال زين ينظر لوتين. غيث وهو ينظر لهم: في حاجة يا زين باشا؟ زين وهو يحط يده في جيبه ببرود: ده الباشا شكله يعرفني. غيث ببرود: أعرفك عز المعرفة كمان. زين وهو ينظر له بتحدي: وماله يا باشا. وأكمل بخبث: خاف بقي على الباشا الصغير عشان النهاردة تاه واتوا لقيتوه، مش عارفين بكرة لو تاه انتوا هتلاقوه ولا لأ. وتين وهي تحتضن أسر بخوف. زين وهو ينظر لها: المدام، صح؟ غيث ببعض الغضب

وهو يلاحظ نظرات زين لوتين: أنا متهددش يا زين بيه، ومش أنا اللي مفروض أخاف. خاف انت على نفسك مني. زين وهو يرحل بغرور وينظر لوتين: هنشوف... وتين بتوتر وخوف: غيث، انت تعرف زين الدمنهوري منين؟ وإيه قصده بالكلام اللي قاله ده؟ غيث بهدوء وهو يحاول أن يطمئنها: متقلقيش، ميقدرش يعمل حاجة. أما عند زين، كان واقف يفكر بصدمة وغضب: إذا... إذا نفس العيون، بس الشكل مختلف. استحالة أتوه عن عيونها، أنا متأكد إنوا دول عيون كيان.

أكمل كلامه بغضب وزعيق: بس إذا...... كانت وتين تقف في الحفلة تنظر لزين، وكان زين نفس الشيء ينظر لها بتوهان. سليم بستغراب: مالك يا زين؟ زين وهو يرحل: مفيش. سليا بستغراب: ماله زين ورايح فين؟ سليم: معرفش. زين وهو يقف في نص الحفلة قال بصوت عالي: أنا يسعدني النهاردة إني أطلب إيد الآنسة سها. أكمل كلامه وهو يركع على ركبته أمامها: تقبلي تتجوزيني؟ هزت سها رأسها بالإيجاب. لبسها زين الخاتم. كان زين يتابع تغير ملامح وتين.

كانت وتين تقف تنظر له بعيون حمراء وغيره واضحة. كانت ترحل، توقفت عندما سمع صوته العالي وهو يقول: كيان....... توقفت وتين وقلبها يدق من شدة الخوف، ثم لفت له لقيته حاضن طفلة صغيرة. كان زين يحضن كيان وينظر لرد فعل وتين. وهنا تأكد زين مش شكوكه. وتين ببعض التوتر: غيث، أنا راحة الحمام. غيث بهدوء: ماشي، خلي بالك من نفسك. كان زين يتابعها في صمت. أما عند وتين، كانت تقف

أمام المرآة وتنظر لنفسها: أهدي، أهدي كده، مفيش حاجة. معرفش، أكيد معرفش. أتاها صوت من الخلف: لو انتي وسطهم، هعرفك........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...