الفصل 33 | من 50 فصل

رواية كيان الزين الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
22
كلمة
464
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

لفت وتين بخوف وقلق واضح. قالت: انت مين وايه الي دخلك هنا؟ زين وهو يقترب منها: القلق والخوف اللي باين عليكي بيأكدلي إنك تعرفي أنا مين. وتين والخوف يدق في قلبها: متقربش عشان ما أصوتش وألم عليك الناس. وأكملت كلامها وهي تنظر لعينيه وتتصنع الجمود: وأنا هعرف انت مين منين. زين وهو يحط إيده على خدها: نفس العيون ونفس الصوت بس مش نفس الشكل، بس أنا متأكد إنك انتي كيان. كانت وتين تنظر له بعيون حمراء، عيون يملاها الشوق. فاتت من

سرحانها وبعدته عنه بغضب: كيان مين يا جدع انت وابعد عني كده، أنا اسمي وتين مرات الظابط غيث الحديدي. زين بغضب وعيون حمراء مثل الدم: كدب، صحيح مش نفس الشكل بس عيونك وكلامك وكل حاجة بتقول إنك كيان. وتين بزعيق: لأ، انت شكلك مجنون. قطع كلامها عندما باسها بشوق ولهفة. كانت بتحاول تزقه بس مكنتش عارفة. بعد عنها بعد وقت. نظرت له بدموع وغضب. ضربته كف على وشه. زين وهو ينظر لها بغضب

أعمى ويمسكها من معصمها: ممكن تخدعي الكل، إلا أنا، أنا عرفك كويس يا كيان. وتين وهي تسحب يديها بعنف: بقولك أنا مش كيان، أنا اسمي وتين مرات غيث الحديد. وأكملت كلامها وهي تخرج هاتفها وتوريه صورة في التلفون: بتعرف تقرا دي؟ قسيمة جوازي أنا وغيث، افهم بقى يا جدع انت. ثم تركته ورحلت وهي تمسح دموعها. أما عند زين، كان في صدمة. قال: إذا معقول دي مش كيان؟ إذاااا. أما عند وتين، كانت تمسح دموعها. قالت: يلا يا غيث، أنا عايزة أروح.

غيث وهو ينظر لها بقلق: مالك يا وتين؟ حد ضايقك أو قالك حاجة؟ وتين: لأ، بس مخنوقة شوية، عايزة أروح. غيث بهدوء: تمام، يلا يا أسر. خرج زين ونظر لها بعيون حمراء. سليم بهدوء: زين، كنت فين؟ كنت بدور عليك. زين ببرود عكس ما بداخله: في حاجة؟ سليم: لأ، بس اللواء كان بيسأل عليك. زين ببرود أكبر: تمام، خد كيان وسليا وروحوا، أنا هشوفه عايز إيه وهاجي وراكوا. سليم: تمام. أما عند سها، كانت تقف مع والدها.

قالت عندما رأت زين: براحة يا بابا عليه. اللواء بغضب: اختفى عن العيون وخلي الناس تتكلم، وتقوليلي براحة عليه؟ زين ببرود: نعم يا حضرت اللواء؟ قلولي إنك عايزني. اللواء بغضب: كنت فين يا زين؟ الناس كلها كانت بتتكلم على غيابك. زين ببرود: كنت بعمل مكالمة شغل. اللواء ببعد العصبية: ومينفعش الشغل غير دلوقتي؟ زين بهدوء عكس طبيعته: مكنش ينفع يتأجل، وأنا بعتذر عن أي مشكلة حصلت. اللواء: تمام، ياريت متتكررش تاني. ثم تركه ورحل.

أما زين، كان سيرحل. توقف عندما مسكت سها يده. سها وهي تنظر له: معلش يا زين، متزعلش من بابا، هو عصبي شوية. زين وهو ينزل يديها: مش زعلان. أكمل كلامه بهدوء وهو يرحل: تصبحي على خير. أما عند وتين، كانت تبكي في غرفتها بصمت. نظرت لابنها النائم. قالت: يا ترى اللي أنا بعمله صح؟ في فيلا الدمنهوري، وبالتحديد في غرفة زين. كان يدخن بشراسة. أخرج هاتفه وقال: نفذ اللي قلتلك عليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...