الفصل 34 | من 50 فصل

رواية كيان الزين الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
19
كلمة
427
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

تاني يوم عند وتين صحيت من النوم ملقتش أسر جنبها. دق الخوف في قلبها، قامت تدور عليه لقيته بيفطر مع غيث. قالت ببعض الهدوء: صباح الخير. نظر لها غيث بحب وقال: صباح النور. وتين وهي تنظر لابنها باستغراب: إيه اللي صحاك بدري كده يا أسر؟ أسر بطفولة: علشان بابي قالي في مدرسة والنهاردة أول يوم، انتي ناسيه ولا إيه يا مامي. وتين بتعب: آه صحيح نسيت خالص.

غيث وهو ينظر لها بقلق: في إيه يا وتين من امبارح وانتي مش على طبيعتك، انتي تعبانة. وتين: لا بس مرهقة شوية، دلوقتي هبقى تمام. غيث بهدوء: تمام، أنا رايح الشغل وهاخد أسر معايا أوديه المدرسة النهارده علشان انتي تعبانة. وتين بهدوء: تمام. غيث وهو يحمل أسر: يلا يا بطل. ثم نظر لوتين: لو حسيتي نفسك تعبانة ابقي رني عليا. وتين وهي تهز رأسها بهدوء: ماشي. أسر وهو يشور لها: باي يا مامي. ***

أما في فيلا الدمنهوري وبالتحديد في مكتب زين. "يعني إيه هتجبوا هنا؟ " قالها سليم بصوت عالي. زين بعصبية: سلييييم صوتك ميعلاش. سليم وهو يحاول أن يهدأ: زين اللي انت بتعمله ده غلط، كده هيعرفوا مكانه بسهولة. زين ببرود: لا متقلقش، أنا عارف أنا بعمل إيه. أكمل كلامه بجدية: خلينا في المهم، عايز أعرف كل حاجة عن وتين مراته من ساعة لما اتولدت لحد دلوقتي. سليم باستغراب: ليه في حاجة؟ زين ببرود: لا مفيش، بس عايز أتأكد من حاجة.

سليم: تمام. *** في مستشفى الدمنهوري وبالتحديد في غرفة همس. دخل عصام الغرفة قال بستغراب: مين دي؟ وتين وهي تمسح دموعها: أنا الدكتورة الجديدة. عصام بعصبية: وإيه اللي دخلك هنا... وتين بهدوء: سألت على حضرتك يا دكتور وقالوا إنك أكيد في الغرفة دي. عصام ببعض الغضب: أنا منبه إن محدش يدخل الأوضة دي غيري. صوت من الخلف وكان صوت زين: اهدي يا عصام، الدكتورة لسه جديدة هنا ومتعرفش النظام بتاع المستشفى.

أكمل كلامه بخبث: مش صح يا دكتورة وتين. وتين وهي تنظر له ببعض التوتر: أيوه. عصام بهدوء: تمام، متتكررش تاني. وتين: تمام يا دكتور، كنت عايزة حضرتك تبص على الملف بتاعي. زين بسرعة: أنا هبص عليه. *** أما عند غيث في مدرسة أسر. قال بصوت عالي: يعني إيه حد جه خده، انتوا بهايم. المدير بتوتر: يا غيث باشا، إحنا بنحسبك انت اللي بعته. غيث بزعيق وعصبية: لو ابني جراله حاجة أنا هوديكوا في ستين داهية... ***

أما عند زين كان بيراجع ملف وتين. قال بهدوء: متجوزة بقالك عشر سنين. وتين ببرود واستفزاز: أيوه. زين وهو ينظر لها بخبث: عملتي حادثة من سبع سنين صح. وتين وهو يظهر عليها القلق: آه، في حاجة... قاطع كلامها صوت التليفون. نظرت لزين ثم ردت على التليفون قالت بخوف وقلق: إيه ده مش موجود، أنا مبعتش حد، أنا جاية. زين ببرود: في حاجة... وتين وهي تنظر له بخوف واضح: أنا لازم أمشي دلوقتي. ثم رحلت مسرعة. أما زين

كان قاعد و يبتسم بخبث قال: ابتدينا باللعب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...