كيان بصدمة: مطلوبة فين؟ العسكري: حضرتك مطلوبة في بيت الطاعة، جوزك عاوزك، ممكن تتفضلي معانا لو سمحتي. كيان نظرت لزين بدموع. زين تقدم منها وأخذ أسر. كيان زادت ضربات قلبها، وقالت بعيون حمراء ورجاء: مش عاوزة أمشي يا زين. زين بجمود: مقدرش أعمل حاجة. كيان وهي تنظر لعيونه قالت بضعف: لا تقدر. زين بخشونة: كنتي قولي الكلام ده لنفسك قبل ما تعملي كده. ثم تركها ورحل وهو يحمل أسر. العسكري بجدية: لو سمحتي اتفضلي معانا دلوقتي.
كيان خافت أوي لما زين سابها ومشي. عرفت بالحركة دي إن زين بيقولها طلعي نفسك بنفسك. مشيت مع العسكري باستسلام لما شافت إنه لا مفر ولازم تروح معاه. كانت سليا تبكي على الحالة اللي وصلت لها أختها. همس باستغراب: هو فيه إيه؟ سليم بهدوء: ده موضوع يطول شرحه. أما في غرفة زين، كان قاعد على الكرسي بعصبية. أسر وهو ينظر له: هما هياخدوا مامي يحبسوها؟ زين وهو يحاول يسيطر على أعصابه: لا، هي هتروح تشوف حاجة وتيجي على طول.
أسر بطفولة: يمكن راحت تشوف بابي. زين وهو ينظر له بعيون حمراء: هو أنا وحش يا أسر؟ أسر وهو ينظر له ببراءة: آه، عشان مش راضي تخليني أروح عند بابي. زين بعصبية شديدة: بابي بابي كل حاجة بابي. أكمل كلامه وهو يمسكه من كتفه: ده مش أبوك، أنا أبوك. كان أسر يبكي بشدة. دخل سليم وسليا بسرعة. سليم وهو يمسك زين يبعده عن أسر: أهدي يا زين، تعالي معايا. سليا وهي تحضن أسر: بس يا حبيبي، خلاص هو مشي. أما في فيلا اللواء سعد.
الحارس: كل اللي انتي عايزاه حصل يا هانم. سها بفرحة وخبث: يلا كده، مفيش حاجة ممكن توقف الجوازة. أنا أعمل أي حاجة علشان أوصل لزين. في القسم عند غيث. دخلت كيان المكتب بعصبية شديدة: إيه اللي انت عملته ده؟ غيث وهو يجز على سنانه ويقف قصاده بعصبية وينظر للعسكري: اطلع أنت بره. العسكري بجدية: تمام يا فندم. كيان بزعيق: فهمني إيه اللي انت عملته ده؟ أنت عارف قسيمة الجواز اللي معاك بتاعت مراتي الله يرحمها؟
وأنا مش مراتك، أنا مرات زين الدمنهوري. غيث وهو ينفجر فيها: ولما انتي مراته، سابك تيجي مع العساكر ليه؟ كيان بغيظ: عشان أنت معاك القسيمة وأنا شبه مراتك. غيث بزعيق: بس الكلام اللي انتي بتقوليه ده، بتضحكي على نفسك بيه؟ انتي عارفة وأنا عارف إن زين لو عايز كان قدر يمنعك إنك متجيش هنا. كيان غمضت عيونها بألم.
أكمل غيث بقسوة: لو عايزك مكنش هيروح يتجوز ويجيب أم لابنه، وأنتي عايشة. زين مش بيحبك يا كيان، ودي الحقيقة اللي انتي مش قادرة تتقبليها. وهنا كيان نزلت دموعها لما افتكرت كلام زين وإد إيه هو بيعها. غيث بهدوء: أنا مش بقولك كده عشان تعيطي، أنا بقولك كده عشان تفوقي من اللي انتي فيه. كيان بعيون حمراء: بس أنا السبب في كل ده. حط نفسك مكانه يا غيث، محدش يقبل على نفسه كده. غيث: انتي اعترفتي بغلطك، بس هو مش متقبل اعترافك.
كيان بزعيق: يبقى أسيبه وأمشي صح؟ ده اللي انت عاوزه. كان غيث ينظر لها ولم يتكلم. أكملت كلامها بصوت عالي: ردي عليا، ده اللي انت عايزه؟ انت عايزني أسيب زين؟ متفكرش إن أنا مش واخده بالي يا غيث، لا أنا واخده بالي وعارفة إنك بتحبني، بس انت مش بتحب كيان، انت بتحب وتين، انت بتحبني عشان أنا شكل مراتك مش أكتر. غيث بتوتر: أنا... قاطعته كيان قالت: أنت اللي لازم تفوق يا غيث، مش أنا.
أكملت برجاء: عشان خاطري، سيبني أرجع لبيتي وابني يا غيث، وتدخلش في حياتي تاني ولا تعملي أي مشكلة. غيث وهو ينظر لها بعيون حمراء: بتحبيه أوي كده؟ سكتت كيان ونظر بعيد عن عينها ومسحت دموعها. غيث بهدوء: روحي له يا كيان، وأسف لو سببتلك أي مشكلة، ولو احتجتيني في أي وقت أنا موجود. كيان بدموع الفرحة: شكراً يا غيث إنك فهمتني. كانت ترحل. وقفت وقالت باستغراب: صحيح، أنت عرفت منين إن زين هيتجوز ويجيب أم لأسر؟
أما في فيلا الدمنهوري، بالتحديد في غرفة زين، كانت سليا وهمس يهدون في أسر. همس بحنية: أهدي يا أسر، من الصبح وأنت بتعيط. اتهم صوت من الخلف وكان صوت كيان: أسرر... أسر بلهفة وهو يقوم من على السرير: مامي. كيان بدموع وهي تحضنه: حبيبي، وحشتني يا قلبي. أكملت كلامها وهي تنظر لهم: أمال زين فين؟ سليا بهدوء: سليم خده وطلع برا. كيان بعيون حمراء: سليا، أنا... سليا بمقاطعة: أنا طالعة يا همس، هتجي؟ همس: تمام، يلا.
أما في الأسفل، كانت همس نازلة من على السلم. نادا عليها سليم. همس باستغراب: فيه إيه يا سليم؟ كان سليم يقف هو وعصام. قال بهدوء: عصام جاي عشان ياخدك يا همس. همس بعند: بس أنا مش عاوزة أروح معاه. عصام بعصبية: نعم يا روح أمك... همس بزعيق: احترم نفسك. سليم بصوت عالي: بس انت وهي. ثم أكمل كلامه وهو ينظر لهمس: روحي معاه يا همس، عصام بيحبك. همس بغيظ: بس يا سليم. سليم بأمر: قولت روحي معاه يا همس.
أما في غرفة زين، كانت كيان تنتظر زين. انفتح باب الغرفة ليتفاجأ بكيان موجودة. قال بسخرية: غيث باشا يتحسد إنوا سابك. كيان بدموع مليا عينيها: زين، إحنا لازم نتكلم. زين بجبروت وقسوة: الكلام بينا انتهى. هدخل الحمام، اطلع ملكيش في الغرفة. ثم رحل. أما كيان كانت تنظر لطيفه بدموع. قاطع تفكيرها صوت رنين تلفون زين. نظر إلى التلفون وكان المتصل سها. مسحت دموعها بخبث وردت عليها قالت بدلع: الو... سها بصدمة: انتي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!